لترك رسالة الى أختكم أم عمر
سجل هنا

![]()
الاسم: أختكم أم عمر
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أضف رابط المدونة إلى مدونتك
من هنا
مدونات صديقة
مواقع صديقة

أغسطس 20th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
نوفمبر 30th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
.gif)
ذو الحجة.. والصعود إلى القمة
بقلم: محمد عبد الله
في هذه الأيام الفضيلة خير أيام الله نحاول جاهدين استثمارها ليرضى الله عنا واغتنام هذه الفرصة: إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لنفحات ربكم، ونذكر هنا ببعض الوصايا العملية للاستفادة من هذه الأيام عسى الله أن يتقبلنا ويرحمنا بهذه الطاعات ويجعلها بداية لنا للاستزادة من الخير في باقي العام.
الصلاة
- التبكير إلى الفرائض.. أداؤها في جماعات.. احرص على الجماعة الأولى.
- الإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات، فعن ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك إليه بها درجة وحط عنك بها خطيئة رواه مسلم.
- حضور الجماعات والمشي إلى التطوع: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: مَن مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ في الجماعة فهي كحجة، ومَن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة (حسن: رواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامه وأبو داود وأحمد في سنده وابن عدي في الكامل والبيهقي في سننه وابن عساكر وحسن الألباني في صحيح الجامع).
الذكر
أكثر من الذكرِ في البيت وفي السوق وفي الطرقات وعند الركوب، وطبعًا لا تنسَ أذكار الصباح والمساء وأذكار الأحوال المختلفة وفي أدبار الصلوات.
قال تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (الحج: من الآية 28)، فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء، وفي حديث ابن عمر فأكثروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد.
كن كمثل عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما.. يخرجان إلى السوق في أيام العشر شاكرين ويكبر الناس بتكبيرهما.
قال البخاري: كان ابن عمر يكبر بعد الصلوات وعلى فراشه وفي مجلسه وممشاه تلك الأيام العشر.
امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد.
والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين.
الصيام
لدخوله في الأعمال الصالحة.. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر.
قال النووي: وصوم أيام العشر مستحب استحبابًا شديدًا.
وقول عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول صلى الله عليه وسلم صائمًا في العشر قط تأوله العلماء، وقد سبق شرح ذلك من أجل الخروج من الخلاف.
فأكثر من الصيام في التسع من ذي الحجة.. لا نقول إن السنة هي صيام التسع، ولكن السنة الإكثار من الصوم فيهن.
صوم يوم عرفة: سنة مؤكدة لغير الحاج، وهذا الصيام يكفر ذنوب سَنة ماضية وسَنة مستقبلة.
قيام الليل
قال تعالى: ﴿وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَك
نوفمبر 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
منقول عن موقع اسلام اون لاين
صبحي مجاهد
حجاج مصريون (أرشيف) القاهرة - شارة مرسوم عليها علم مصر لتسهيل التواصل بين الحجيج وبعثة الحج، وخط ساخن للمساعدة وتلقى شكوى الحجيج وذويهم، وكتيب إرشادات.. هذه هي أبرز الخطوات الجديدة التي تعتزم جهات الحج المصرية الرسمية اتباعها هذا العام؛ للتيسير على الحجاج المصريين، وتجنب سلبيات المواسم السابقة.
ويأتي هذا بعد أن أجاز عدد من علماء الأزهر وضع أعلام مصر على ملابس الإحرام سواء في صورة شارة أو شال، مشددين في تصريحات خاصة لـإسلام أون لاين على أن تمييز الحجيج في ظل الزحام الشديد يرفع مفسدة عن الحاج، ويحقق مصلحته.
وقرر حبيب العادلي وزير الداخلية المصري تقديم ملابس الإحرام هدية من الوزارة لحجاج القرعة؛ حيث يتسلم الرجال الإزار والرداء والسيدات عباية بيضاء وشال مرسوم عليها علم مصر.
للتيسير
:
وأكد اللواء صلاح هاشم- مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية ورئيس بعثة الحج هذا العام- أن القرار الخاص بوضع شارة عليها علم مصر يستهدف التيسير على ضيوف الرحمن، والحد من ظاهرة توهان كبار السن.
ومن جهتهم رحب أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بالقرار؛ حيث رأى الدكتور حامد أبو طالب عضو المجمع أن تمييز الحجيج بأعلام بلادهم في ظل هذا التزاحم في موسم الحج أمر ضروري يرفع مفسدة ويحقق مصلحة.
وأوضح أنه لا بأس بوضع علامة معينة لفئة معينة لاسيما في هذه الأيام، وقد بلغ الحجيج الملايين، وأصبح من الأفضل أن يميز بين حجيج منطقة معينة أو بلد معين بعلامة معينة، كأن تضع ال
نوفمبر 12th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
من فيوضات رحلة الحج
[20:26مكة المكرمة ] [06/11/2008]

بقلم الشيخ: حجازي إبراهيم
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ (آل عمران: 96).
روى البخاري عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله.. أي مسجد وُضع في الأرض أولاً؟ قال: المسجد الحرام قلت: ثم أي؟، قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟، قال: أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصلِّ، فهو مسجد (مسلم بشرح النووي: 5/2/520).
رحلة الحج رحلة قلوب:
إن رحلة الحج ليست كغيرها من الرحلات، إنها ليست رحلةً بالأجساد إلى مكة حيث الكعبة وجبل عرفات، إنها رحلة ربانية، رحلة نورانية، رحلة قلوب وأرواح تسعى إلى الله خالقها، فتتصل بأصلها، وتستمد القوة والحياة والسعادة، وتتزود بالتقوى خير زاد.
وإن الحاج من وقت خروجه من منزله لأداء فريضة الحج يعيش فترةً خالصةً لله، خاليةً من مشاغل الدنيا، يعيشها بوجدانه ومشاعره وكيانه كله، بقلبه وعقله وجسده وماله وكل ما يملك، وهكذا يطوِّع كل هذه النعم لله ولطاعة الله بعيدًا عن معصية الله، وفي هذا التطويع زادٌ كبيرٌ وتربيةٌ وتهذيبٌ يمتد أثرها في حياته بعد ذلك (زاد على الطريق).
2- الحج رحلة في أعماق التاريخ:
إن الحج رحلة تصل المسلم بأعماق التاريخ، وتربطه بالنداء الأول لأبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: 27).
يروي الإمام القرطبي أنه بعد أن فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، وقيل له: أذِّن في الناس بالحج، قال: يا رب! وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعليَّ الإبلاغ.
فصعد إبراهيم خليل الله جبل أبي قبيس، وصاح: يا أيها الناس.. إن الله قد أمركم بحج هذا البيت ليثيبكم به الجنة، ويجيركم من عذاب النار، فحجوا، فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء: لبيك اللهم لبيك، فمن أجاب يومئذٍ حجَّ على قدر الإجابة؛ إن أجاب مرةً فمرة، وإن أجاب مرتين فمرتين، وجرت التلبية على ذلك، قاله ابن عباس وابن جبير (القرطبي: 12/27).
إنها رحلة تصله برسول الله إسماعيل عليه السلام؛ حيث تركه أبوه مع أمه هاجر في تلك الأرض التي كانت قاحلةً؛ لا زرع فيها ولا ماء ولا إنسان، كما يحكي القرآن على لسان إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ (إبراهيم : 27).
3 - قصة إسكان إسماعيل وأمه بمكة:
يروي الإمام البخاري: قال ابن عباس: أول ما اتخذ النساء المنطق من قِبَلِ أم إسماعيل، اتخذت منطقًا (1) لتعفيَ أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل- وهي ترضعه- حتى وضعها عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابًا فيه تمر، وسقاءً فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقًا، فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم.. أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟، فقالت له ذلك مرارًا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيِّعنا ثم رجعت، فانطلق إبراهيم عليه السلام حتى إذا كان عند التثنية؛ حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت، ثم دعا بهؤلاء الكلمات، ورفع يديه فقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾، وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل، وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى- أو قال: يتلبَّط (2)- فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدًا، فلم تَرَ أحدًا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها فتنظر هل ترى أحدًا، فلم تَرَ أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات، قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذلك سعي الناس بينهما.
فلما أشرفت على المروة سمعت صوتًا فقالت: صهٍ- تريدُ نفسها- ثم تسمَّعت أيضًا فقالت: قد أُسمعتَ إ
سبتمبر 8th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,

مع القرآن في رمضان
[12:38مكة المكرمة ] [07/09/2008]
بقلم: د. عصام العريان
فضَّل الله تعالى شهر رمضان على سائر شهور العام، وخصَّه بخصائص مميزة؛ من أهمها أن يجعله محلاًّ لفريضة الصوم، أحد أركان الإسلام وأن شرَّفه بنزول القرآن في ليلة مباركة من أهم لياليه.. بقول تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ) (الدخان: 3)، ويقول تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة: من الآية 185).
لذلك كان اهتمام المسلمين بالقرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل اهتمامًا كبيرًا مضاعفًا؛ تأسيًا بالرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، الذي كان يدارس جبريل عليه السلام القرآن، ويعرضه عليه في كل عام مرةً في رمضان، حتى كان العام الذي انتقل فيه للرفيق الأعلى فعرضه عليه مرتين.
وللمسلم في رمضان مع القرآن أحوال عديدة؛ ليحرص كل منا على التزوُّد منها، والنزول فيها، ليشعر بحلاوة القرآن، ويتأثر قلبه بآيات الذكر الحكيم، ولتنهض بعد ذلك جوارحه وأعضاؤه للعمل بأحكام القرآن، ثم لينطلق بعد ذلك داعيًا إلى تطبيق شريعة القرآن في حياة المسلمين.
أنت مع القرآن في رمضان إما أن تكون:
- مستمعًا بتدبُّر وإنصات.
- أو تاليًا بخشوع وإتقان.
- أو متدبرًا بفهم وإحكام.
الاستماع إلى القرآن جاء الندب إليه في القرآن العظيم في قوله تعالى (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف: 204)، ووصف الله تأثير القرآن في السامعين بقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (ق: 37)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: ما أذن لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنَّى بالقرآن يجهر به (متفق عليه)، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يسمعه من غيره، وقد عجب ابن مسعود رضي الله عنه من ذلك، قائلاً: يا رسول الله.. أقرأ عليك وعليك أنزل؟!
وهذا السماع للقرآن بإنصات وخلوِّ ذهن، وتهيئة القلب لدخول آيات الذكر الحكيم؛ له تأثيرٌ يدفع إلى ذرف الدموع وخشوع الأعضاء، ويجعل المسلم بعد ذلك ينطلق إلى تطبيق ما سمع من أحكام القرآن في حياته، والتحلي بالصفات الحميدة التي يحبها الله تعالى، والتخلي عن الصفات الذميمة التي يكرها الله تعالى.
وأفضل ما يكون السماع أن يكون لصوت حسن؛ يتقن التلاوة، وصاحبه يخشى الله؛ هنا يكون تأثيره كبيرًا.. كذلك إذا كان السماع
أبريل 16th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,

قواعد ومبادئ للتحقيق في الجرائم
بداية أن سورة يوسف من السور الرائعة في القرآن الكريم وذلك لما فيها من معاني ودلالات (تربوية, دعوية, اجتماعية, قانونية, اقتصادية) إلى حد وصفها الله عز وجل بأنها من أحسن القصص في القران الكريم لقوله تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القران وإن كنت من قبله لمن الغافلين) وذلك لأنها احتوت على جميع فنون القصة وعناصرها من التشويق وتصوير الأحداث والترابط المنطقي كما يقولون علماء القصص فعلى سبيل المثال نجد أن القصة قد بدأت بحلم أو رؤيا رآه يوسف عليه السلام وانتهت بتحقيق وتفسير ذلك الحلم ونرى أن قميص يوسف الذي استخدم كدليل لبراءة أخوته كان هو نفسه الدليل على خيانتهم وهذا القميص استخدم بعد ذلك كدليل لبراءة يوسف نفسه من تهمة التعدي على امرأة العزيز ومن ثم استخدم كشفاء لعيون والده يعقوب عليه السلام كل هذا يبين روعة هذه القصة ومعانيها وأحداثها أما القارئ وكأنه يراها بالصوت والصورة.. والأعجب أن هذه القصة تتضمن بيان قواعد ومبادئ قانونية راقية يعتمدها المحققون في كل الأزمنة والأمكنة من أجل كشف الجناة في الجرائم الجنائية في كل العالم المسلمين وغير المسلمين؟؟ حتى نعرف روعة معاني القران الكريم وبداعته وشموله لكل نواحي الحياة التي يحتاجها الإنسان ويتبين ذلك من خلال النقاط التالية:
1. بقع الدم الموجودة في مسرح الجريمة يعتبر دليلا مهما في كشف الجرائم ومرتكبيها كما بين ذلك قوله تعالى (وجاءوعلى قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) آية (17) سورة يوسف.
2. الشهود تعتبر من أهم الأدلة في كشف الجناة في ارتكاب الجريمة وتم تبرئة يوسف عليه السلام من جريمة الاعتداء الجنسي عل
نوفمبر 25th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , مناسبات,
م
الاســــــــــــــم
مشاهدات
الزمن
سماع
حفظ صوت
حفظ فيديو
مكتوب
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
1390
المزيد
أكتوبر 10th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
ماذا بعد رمضان؟
ها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، وتصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .
وكيف لا نحزن على فراقه ونحن لا ندري هل ندرك غيره أم لا ؟ كيف لا تجري دموعنا على رحيله ؟ ونحن لا ندري هل رفع لنا فيه عمل صالح أم لا ؟ وهل ازددنا فيه قرباً من ربنا أم لا ؟ كيف لا نحزن عليه وهو شهر الرحمات ، وتكفير السيئات ، وإقالة العثرات ؟! .
يمضى رمضان بعد أن أحسن فيه أقوام وأساء آخرون ، يمضى وهو شاهد لنا أو علينا ، شاهد للمشمر بصيامه وقيامه وبره وإحسانه، وشاهد على المقصر بغفلته وإعراضه ونسيانه .
رمضان سوق قام ثم انفض ، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر ، فلله كم سجد فيه من ساجد ؟ وكم ذكر فيه من ذاكر ؟ وكم شكر فيه من شاكر ؟ وكم خشع فيه من خاشع ؟ وكم فرّط فيه من مفرِّط ؟ وكم عصى فيه من عاص ؟ .
فلابد لنا من وقفة محاسبة جادة ، لننظر ماذا قدمنا في هذا الشهر المبارك من عمل ؟ وما هي الفوائد التي استفدناها خلاله ؟ وما هي الأمور التي قصرنا فيها ؟ فمن كان محسناً فليحمد الله وليزدد إحسانا وليسأل الله الثبات والقبول والغفران ، ومن كان مقصراً فليتب إلى مولاه قبل حلول الأجل .
إن السؤال المطروح الآن بإلحاح : هل أخذنا بأسباب القبول بعد رمضان وعزمنا على مواصلة الأعمال الصالحة أو أن واقع الكثير من الناس على خلاف ذلك ؟!! هل تأسينا بالسلف الصالح رحمهم الله الذين توجل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان لأنهم يخافون أن لا يتقبل منهم عملهم ؟!! لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول .
ولو كان لرمضان وصايا لمن أطال الله فى عمره بعده لقال:
الوصية الأولى : فلا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
إن من أعظم الجرم وإن من أكبر الخسران أن يعود المرء بعد الغنيمة خاسراً وأن يبدد المكاسب التي يسرها الله عز وجل في هذا الشهر الكريم ، وأن يرتد بعد الإقبال مدبراً وبعد المسارعة إلى الخيرات مهاجراً وبعد عمران المساجد بالتلاوات والطاعات معرضاً0
الوصية الثانية : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً
وما ينقضي رمضان و لا تأتي أواخر أيامه إلا وقد انعقدت القلوب على معاهدات كثيرة مع الله عز وجل ، من معاهدة على ترك المنكرات ، ومن معاهدة على فعل الخيرات والطاعات ومن معاهدة ومعاهدة ، فكيف بنا لا نفي بوعدنا وعهدنا مع الله عز وجل0
الوصية الثالثة : خير الأعمال أدومها وإن قلّ
لأن النبي r يبين لنا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ ، و قليل دائم خير من كثير متقطع، نحن نعلم أن النفوس في هذا الشهر باجتماع المصلين والذاكرين ، وبفضيلة الزمان وبغير ذلك من الأسباب تنشط بالطاعات بصور أعظم وأكبر، لكنها ينبغي أن تبقى الحد الأدنى الأقل الذي تستطيعه وتواظب عليه0
الوصية الرابعة : وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
أيها الإخوة كنا نشعر في شهر رمضان بتلاحم
أكتوبر 10th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , مناسبات,
المسابقه الاسلاميه الكبرى
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على المبعوث رحمه للعالمين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم
ثم امــــا بعد
أيها المسلم العزيز ! … يا أخي عبدالله ووليه …!!!
هل أتشرف بإبلاغك ؟!
هل أسعد بإعلامك ؟!
هل تعلم يا ساكن طيبة الطيبة ؟!
هل تدري يا جار رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
يا حامي حمى الرسول صلى الله عليه وسلم !.. ماذا أبلغك ؟! وبم أعلمك ؟!
إنها للبشرى السارة العظيمة ! …
إنها للفرحة الكبرى العميمة !..
هي تلك المسابقة العالمية التي تبتدىء بأول ليلة من شهر رمضان ولا تنتهي إلا بآخر ليلة منه !…
فاستعد يا ابن المهاجرين … وتهيأ يا حفيد الأنصار …
استعد لأكبر فرصة في عامك … وأبرك موسم في سنتك …
إنها المسابقة العظمى التي أعلن عنها الملك العظيم في كتابه الكريم بقوله تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)
إن جائزة هذه المسابقة لأكبر جائزة والله 00(إنها الجنة ) .
الجنة التي عرضها السموات والأرض والتي فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس ,وتلذ الأعين ..
وفيها من المتع الروحية والجسدية ما لم تره عين , ولم تسمعه أذن , ولم يخطر على قلب بشر أبداً.
وهل بعد الجنة أيها العاقل اللبيب من مطلب لأصحاب السمو الروحي والكمال النفسي – مثلك –
هل من مطلب سوى رضوان الحبيب والنظر إلى وجهه الكريم ؟
وصف المسابقة :
واسمح لي الآن أن أصف لك ميدان المسابقة , وأفصل لك شروط السباق حتى يمكنك اللحاق
بحلبتها , والمشاركة عن بصيرة فيها .
إن ميدان هذه المسابقة الإسلامية هو شهر رمضان المبارك الذي تفتح فيه أبواب الجنان فلم
يغلق منها باب .
شروط المسابقة :





















