خواطر أم عمر من على سرير المرض
ألح على زوجي أبو عمر أن أشارك بخواطري وأفكاري كي يتم عرضها على المدونة فحاولت الاعتذار إليه خوفا ألا أستطيع أن أعبر عن جواطرى ولكن مع إلحاحه سأحاول أن أكتب بعض الخواطر التي جالت بخاطري و فكرى بعد الحادث..
الكثير من المعاني تذكرتها بعد الحادث ولا أدرى هل من المفيد أن أذكرها لكم أم لا …
عموما سأحاول ولعل تعليقاتكم تساعدنى فى أخذ قرارا بالتوقف عن سرد الخواطر أم استكمالها .
عموما أبدأ خاطرتى الأولى اليوم
فلعل من أول ما تذكرته بعد الحادث هو معنى الآية الكريمة:
( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم )
تذكرت أن الله سبحامه يصيب العبد بأشياء قد يتصورها الجميع شرا وبلاء ولكن الله قدرها للعبد مقدرا الخير.
ونتذكر ذلك في قصة موسى والخضر. فقد أمر الله تعالى الخضر بفعل أشياء ظاهرها الشر ولكن بعد تعجب موسى عليه السلام وضح الخضر له ما في أفعاله من خير.
و قال ابن عطاء الله السكندري في أحد حكمه :
( إنما منعك ليعطيك وإنما أعطاء ليمنعك )
فالحمد لله رب العالمين : فالحادث ربما ظهر أنه ابتلاء ومصاب أليم ولكنى أراى فيه نعمة كبيرة من الله عز وجل .
فقد ظهر لى بعد الحادث نعم كثيرة يغفل عنها الكثير ومن هذه النعم استشعارى لمدى حب زوجي و أهلي و أخواتي و صديقاتي وزميلات العمل وهذا ليس مستغربا منهم جميعا.
وكانت أيضا من النعم التي شعرت بها هذا الحب والاهتمام من أَناس لم أعرفهم من قبل فمثلا هناك من تزورني يوميا في المستشفى وهى إحدى الطبيبات التي تعمل في المستشفى وهى أخصائية أسنان و تعمل في مبنى مجاور للمبنى الذي به العناية المركزة ة و تصر على زيارتي يوميا ويحضر معها عددا من الطبيبات اللآتى يعملن معها فكان اهتماما منها ورعاية عجيبة حتى أنها أحضرت أسرتها وزوجها وقاموا بزيارتى في بالمستشفى فى عيد الفطر المبارك
































