بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


حدث

يونيو 12th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , فى قصصهم عبرة

 

هذا الحادث مؤخرا في بلجيكا. ومع هذا علينا توخي الحذر في كل مكان

 
ذهبت امرأة في نزهة بالقارب يوم الأحد و أخذت معها علب شراب الكولا و وضعتها في ثلاجة القارب. يوم الاثنين, أدخلت في وحدة العناية المركزة, و توفيت يوم الأربعاء. أظهر تشريح الجثة أن المرأة ماتت بسبب إصابتها بنوع من داء اللولبية الدقيقة بعد أن شربت علبة الكولا مباشرة دون استخدام كأس. و أثبت الفحص وجود بول جرذ جاف على العلبة و هذا ما سبب إصابتها بالمرض.

المزيد


عبرة

يونيو 11th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , فى قصصهم عبرة

دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه وهي منطقه ساحليه بريه على شواطىء البحر الأحمر
تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم < طلعات> للشباب والعوائل في إجازة الشتاء

المهم كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو الخ
أنا بصراحة وأعوذ بالله كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا يعني وقتها كان عمري 21 ولا أركعها
مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة
وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس
كان يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون
لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه
عشان كذا مراح يفقدني
يعني كنت عاصي لدرجه مو طبيعيه,,,,
 المهم بعد ما تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص
 وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص
 جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد منهم وطلعت برى
 شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر
 اخذ لي شوط سباحه,,
 المهم لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه موعميقه مره ولا قريبه
 سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف
 تعرفون الأجراف أكيد,,
 المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع
سويت الحركة و جلست أطفو شوي وووفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه
حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا
اثاريني وأنا أسبح بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا
حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت
احاول بكل الطرق اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع
كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها
كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,
حسيت وقتها أني اضعف من الذباب
من منكم في يوم حس انه عاجز عن نفسه؟
بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي
بالعربي بدأت احس بالموووووت,,,,,
بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في البقاله
وكلللللللللللل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,
وبعدها تذكرت نفسي,,,!!!
بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا, تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا
أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟؟؟؟
وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صلي
تكرر الصوت بأذني ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن
حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح
باسمه والمويه تدخل في فمي
أصيح وأصيح مامن مجيب..
حسيت بالملوحة المويه في أعماق جسمي
وبدا النفس يتقطع,,
أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ..
ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,
وتوقفت عن الحركه,,
وهذ آخر شي كنت أتذكره,,
صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,
أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي
سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري
جانا فجأه وطلعك وزي ما تشو

المزيد


آسف يا قلبي

مارس 18th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , فى قصصهم عبرة

 

   

كانت مها دوماً حلمي، حلمي الذي يراودني صباح مساء، أملي الذي عليه أصبح وأمسي.. غايتي التي لا غاية لي سواها ومناي الذي ناجيت به الليل والقمر وكل ما يدور في فلك المحبين..

إن كانت لي أمنية فهي أن تصبح شريكة حياتي
وإن كانت لي رغبة فهي أن تكون مها زهرة بستاني ودفق شرياني

أحببتها حباً.. كيف أصفه..؟ لا لن احكي عن حبي لها.. فهو يرى ويشعر به ولا يتحدث عنه.. حبها من ذلك النوع الذي يفجر بداخلك كل طاقة ممكنة لتستمتع به أكثر وأكثر.. وكلما اقتربت منها شعرت أنها ابتعدت عني أميالاً.. فالتهب حماساً لأقطع المسافة الفاصلة بيني وبينها لأستحقها بجدارة.

مها.. لم تكن ككل البنات.. ولم تكن حلمي أنا وحدي فقط.. كانت حلماً لكثير من أترابي.. كانت شمسا إن أشرقت في المكان غطت على كل شيء.. وغمر نورها كل شيء.. كانت زهرة إن تفتحت خجلت منها كل زهرة.. جمالها.. دلالها.. شخصيتها..

طموحها.. ذكاؤها المتقد.. وثقتها بنفسها.. كل ذلك جعل من محبوبتي الماسة نادرة بين بنات جنسها..

ولكن كيف؟ كيف أصل إليها والحظ يعاندني في كل مرة أحاول الاقتراب من زهرتي.. فأنا قد حصلت على شهادة جامعية بمعدل متوسط وتخصص عادي جدا انضممت به إلى قائمة البطالة المقنعة بعملي الروتيني بإحدى الوزارات وعلى بند الأجور.. بالكاد مرتبي يكفي مصاريف شقتي بالرياض التي اقتسمها مع زملائي العزاب وسيارتي المتهالكة ومصاريف شخصية بسيطة..

وفي أول الشهر.. يكون جيبي تماماً كثلاجة الشقة.. كلها خاوية فارغة.. فأعود لذات الروتين من الاستدانة أو الذهاب لوالدي في القرية مدعياً أني اشتقت لهم لآخذ ما يكفيني حتى نهاية الشهر.. ألتفت فأجد من حولي إما أبناء مسؤولين كبار أو أثرياء وتجار.. يبدلون سياراتهم كل عام.. يزورون مقاهي ومطاعم بانتظام وكأن جيوبهم لا تخلو من المال مثلي..! بينما أجد أحيانا أخرى من زملائي من يعمل بكبينة هاتف أو محل لبيع الخضار أو حتى ينسخ برامج الحاسوب ليبيعها بمبلغ رمزي يكفي ثمن عشاء في مطعم متوسط..!

الحصول على الدورات أمر مكلف لمثلي.. والبحث عن عمل إضافي أمر مرهق.. ولكن.. ولكن

مها.. سأعمل كل شيء لأستحق مها.. يطمع بمها غيري ممن يملكون جميع ما يملكه أبي وأعمامي ويطمح بها من يحمل الشهادات العليا والمناصب الرفيعة.. وأنا.. أنا لاشيء..

وطار حلمي ..

لقد تزوجت مها.. وأنا أصارع أحلامي.. تزوجت زياد.. طيار مدني.. برتبة مساعد طيار.. من عائلة معروفة.. حملها وأحلامها على جناح طائرته..

وبقيت أنا أتصارع مع أحلامي وطموحاتي الضحلة.. حاولت نسيانها والتشاغل عنها.. والإقرار بأنها ما عادت لي.. ولكني فوجئت يوماً ما أن أختي تخبرني أن (المسكينة) مها طلقت من زوجها.. وصبت جام غضبها (كعادة الإناث) على زوجها الذي لم يكن يحبها ولا يدللها.. يسافر عنها كثيراً ويتركها وحيدة وهذا بالطبع مالا ترضاه مها التي عرف عنها دوماً أنها الرقم واحد في كل شيء..

وقررت المغامرة بأقل الخسائر.. أنا بإمكانياتي المتواضعة ومساعدة أبي وأعمامي وقروض من

المزيد


القائد "أبو الشهيدين"

مارس 18th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , فى قصصهم عبرة

الدكتور محمود الزهار في حوار مؤثر

هكذا كان ولا يزال، مزيج من الهيبة والفخر والتقدير تشعر به عندما تحاور قائداً كبير نجا من محاولة اغتيال ولا يزال على القائمة، قدم شهيدا تلو شهيد. لا بد أن تشعر بالهيبة والفخر والتقدير، إنه أبو الشهيدين، الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة "حماس". دمّر جيش الاحتلال بيته، حاول اغتياله بالطائرات وعبر العملاء، اغتالوا زوج ابنته ثم فلذة كبده خالد وألحقوا به مهجة القلب حسام، فما وهن ولا ضعف وإن دمعت عيناه دموع القوة والحب لتعكس إنسانيته.

 

في الحوار المؤثر مع القائد "أبي خالد"، الدكتور محمود الزهار، لحظات الألم والفخر، وإرهصات الأمل والانتصار، بعد أيام قليلة من استشهاد نجله حسام، المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام.       

 

ـ بداية لا بدّ أن نهنئك باستشهاد نجلك المجاهد حسام، وهو الشهيد الثاني بعد خالد. دعنا نسأل كيف تلقيت النبأ؟

 

الدكتور محمود الزهار: بارك الله فيكم، نسأل الله له الرحمة ولنا الثبات وأن يلحقنا بدربه إن شاء الله. أما بخصوص سؤالكم، فقد أبلغ أحد الأشخاص ابني محمد الساعة السابعة والنصف صباح الثلاثاء (15/1)، وقام محمد بإبلاغي أنّ حسام أُصيب، ولكنني شعرت لحظتها أنه نال الشهادة.

 

شعور من عايش التجربة

 

ـ ما طبيعة هذا الشعور؟ وكيف؟

 

الزهار: هذه أشياء لا يعرفها إلاّ من جربها؛ لأنه نفس الشعور الذي شعرت به أيام خالد رحمه الله, والحقيقة أنه بعد سماعي بذلك؛ توجهنا على الفور إلى المستشفي، بحثنا في كل مكان لم نجد أحداً، ذهبنا إلى غرفة العمليات، اطلعت على حجم الإصابات الموجودة في كل المستشفى وأوضاع المصابين بغض النظر عمن هم سواء كان ابني أو غيره، إذ أننا اعتدنا كلما كان يصاب أي شخص من الكتائب (كتائب القسام) أو أي من أبناء شعبنا الفلسطيني كنا نذهب للاطمئنان والمؤازرة. انتظرت لمدة ساعة، حيث تم إحضاره وكان من الواضح أنّ أحداً لم يكن قادراً على إحضاره بسبب تواجد قوات الاحتلال ووجوده في مكان متقدم.

 

ـ ما هي أول كلمة قالها "أبو خالد" لدى رؤية نجله حسام والتأكد من استشهاده؟

 

الزهار: أول كلمة هي: الحمد لله والاسترجاع (إنا لله وإنا إليه راجعون)، والحمد لله رب العالمين. فور مشاهدته قبّلته في الثلاجة وفحصت جسمه ورأيت مكان الإصابة وقبلته من جديد، وغمست منديلي بدمه ووضعته في جيبي.

 

قلب عامر بالإيمان والحب

 

ـ يُعرف حسام وهو أصغر الأبناء بأنه كان أعز الناس على قلبك بعد خالد رحمه الله؛ فبماذا تذكره اليوم؟

 

الزهار: حسام، رحمه الله، ليس في قلبه ذرة كره لأي إنسان في الكون، باختصار شديد؛ كان قلبه عامراً بالإيمان والحب. كما أنه إنسان حنون لأقصى درجة يمكن أن تتصوّرها. لا أستطيع أن أقول إنه يحمل ضغينة لمن أساء إليه بأي صورة من الصور؛ وكان هذا واضحاً عندما يحدث بينه وشخص ما إشكال يصل معه إلى القول "أنا عمري في حياتي ما أكلمه"، وتجده ثاني يوم هو الذي يذهب ليزوره. تجربة كل الناس تشهد له في ذلك. كان في جلسته مع أمه دائماً يضع رأسه في حجرها، فبقي صغيراً في نظرها مدللاً لأنه أكثر الناس حنيّة، فأمه كانت تقول أنها ستزوِّجه ويبقي هو وزوجته معنا، فشاءت إرادة الله أن يكون ذلك (استشهاده).

 

ـ قيل إنه كان كاتم أسرار والده؟

 

الزهار: لا (ليس وحده)، كلّهم (أشقاؤه) هكذا. يعني محمد في فترة صعبة كان معي ، ودور حسام كان في البيت والأسرة ورعاية والدته وأخته، وبالتالي كلهم، لكن في الفترة الأخيرة؛ لأسباب انشغال محمد في الدراسة، حيث أنه يكمل الفصل الجامعي؛ كان حسام يقوم بهذا الدور. كلهم والحمد لله على خير، لا أستطيع أن أميِّز بين أحدهم.

 

عندما بكى الجبل

 

ـ لوحظ في المستشفي تماسك "أبي خالد"، ولكن لمّا جاءت لحظة وداع حسام لم يتمالك نفسه، وقيل إنّ الجبل بكي؟

 

الزهار: الحقيقة إن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بكى ودمعت عيناه، والبكاء لا يعني عدم التماسك؛ البكاء يؤكد إنسانيتنا؛ ويؤكد حبّنا لأبنائنا؛ ولا يعني حبّنا لأبنائنا أننا لا نريد لهم أن يقوموا بدورهم تجاه فلسطين. وبالتالي من لا يبكي هو ليس بإنسا

المزيد


الرسائل الربانية ( موضوع للحوار )

يناير 1st, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , فى قصصهم عبرة

من لديه رسالة ربانية فليدخل ويحكيها لنا :

كل فرد منا ارسل الله له رسائل عديده بمعاني عديده….. فمنا من فهمها وعلم انها من مولاه

وخالقه وانه سبحانه يريد ان يوجه له خطاب معين له هو شخصيا…فيا لها من نعمه عظيمه لو ادركها الانسان وفطنها….

اخوتي واخواتي في الله….تعالوا معي اولا في التحدث عن الرسائل الربانيه ومعناها بشكل عام وانواعها حتى يسهل على الجميع المشاركه في هذا الموضوع……

الرسائل الربانيه …هي من اسمها رساله من الله…ولكن لمن تلك الرساله؟؟…ولماذا يرسل الله لنا الرسائل؟؟…وكيف تكون؟؟…وعلى ما تحتوي؟؟…..وهنا ساحاول ان اجيب عن بعض تلك الاسئله ..ولكن ليس بمفردي فانكم جميعا باذن الله ستشاركون معي في كتابه الرسائل التى ارسلها الله لكم….

ولنبدأ من الان..
الرسائل الربانيه ..هي رساله م

المزيد


أسد الله

ديسمبر 31st, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , فى قصصهم عبرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال صلى الله عليه و آله وسلم :( سيد الشهداء عند الله

 يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب )

* هو سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
 و أرضاه ( أبو عمارة ) ، عم سيدنا النبي صلى
 الله عليه و آله وسلم وأخوه من الرضاعة فهما من
 جيل واحد نشأ معا ، ولعبا معا ، وتآخيا معا كان
يتمتع بقوة الجسم ، وبرجاحة العقل ، وقوة الارادة ،
 فأخذ يفسح لنفسه بين زعماء مكة وسادات قريش ،
 وعندما بدأت الدعوة لدين الله كان يبهره ثبات ابن أخيه
 صلى الله عليه و آله و سلم ، وتفانيه في سبيل
 إيمانه ودعوته ، فطوى صدره على أمر ظهر في اليوم
 الموعود…يوم إسلامه.
 
* اسلام سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه :
- كان سيدنا حمزة رضي الله عنه عائدا من القنص
متوشحا قوسه ، وكان صاحب قنص يرميه ويخرج إليه
وكان إذا عاد لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم
 وتحدث معه ، فلما مر بالمولاة قالت له:( يا أبا عمارة ،
 لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد صلى الله عليه و آله
 و سلم آنفا من أبي الحكم بن هشام ، وجده ههنا
جالسا فآذاه وسبه ، وبلغ منه مايكره ، ثم انصرف عنه
 ولم يكلمه سيدنا محمد صلى الله عليه و آله وسلم)..
- فاحتمل سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه الغضب
 لما أراد الله به من كرامته ، فخرج يسعى ولم يقف على
أحد ، معدا لأبي جهل إذا لقيه أن يوقع به ، فلما وصل
 إلى الكعبة وجده جالسا بين القوم ، فأقبل نحوه وضربه
 بالقوس فشج رأسه ثم قال له: ( أتشتم محمدا وأنا
على دينه أقول ما يقول ؟.. فرد ذلك علي إن استطعت )..
- وتم سيدنا حمزة رضي الله عنه على إسلامه وعلى ما
 تابع عليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ،
 فلما أسلم سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه عرفت
 قريش أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
قد عز وامتنع ، وان سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه
 سيمنعه ، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه ، وذلك
 في السنة السادسة من النبوة.
 
* سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه
 و سيدنا جبريل عليه السلام :
- سأل سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه سيدنا النبي
صلى الله عليه و آله وسلم أن يريه سيدنا جبريلَ عليه
 السلام في صورته ، فقال: ( إنك لا تستطيع أن تراه )
 قال: ( بلى ) قال: ( فاقعد مكانك ) فنزل سيدنا جبريل
 عليه السلام على خشبة في الكعبة كان المشركون
 يضعون ثيابهم عليها إذا طافوا بالبيت ، فقال:
 ( أرْفعْ طَرْفَكَ فانظُرْ ) فنظر فإذا قدماه مثل الزبرجد
الأخضر ، فخرّ مغشياً عليه رضي الله عنه و أرضاه.
 
* سيدنا حمزة رضي الله عنه و أرضاه
 و الاسلام:
- ومنذ أسلم سيدنا حمزة رضي الله عنه نذر كل عافيته
وبأسه وحياته لله ولدينه حتى خلع سيدنا النبي صلى الله
عليه و آله وسلم عليه هذا اللقب العظيم:
 ( أسد الله وأسد رسوله )..
- وآخى سيدنا الرسول صلى الله عليه و آله وسلم بين
 سيدنا حمزة وبين سيدنا زيد بن حارثة رضي الله
عنهما و أرضاهما ، وأول سرية خرج فيها المسلمون
 للقاء العدو كان أميرها سيدنا حمزة رضي اللـه عنه..
- وأول راية عقدها سيدنا الرسـول صلى اللـه عليه
 و آله وسلم لأحد من المسلمين كانت لسيدنا حمزة
رضي الله عنه و أرضاه..
- ويوم بدر كان أسد اللـه رضي الله عنه و أرضاه
 هناك يصنع البطولات ، فقد كان يقاتل بسيفين ، حتى
أصبح هدفا للمشركين في غزوة أحد يلي سيدنا الرسول
 صلى الله عليه و آله وسلم في الأهمية.
 
* استشهاد سيدنا حمزة رضي الله
عنه و أرضاه :
- ( اخرج مع الناس ، وان أنت قتلت حمزة فأنت
عتيق ) هكذا وعدت قريش عبدها الحبشي ( وحشي
 غلام جبير بن مطعم ) ، لتظفر برأس سيدنا حمزة
 رضي الله عنه و أرضاه مهما كان الثمن ، الحرية
 والمال والذهب الوفير ، فسال لعاب الوحشي ،
 وأصبحت المعركة كلها سيدنا حمزة رضي الله عنه..
- وجاءت غزوة أحد ، والتقى الجيشان ، وراح سيدنا
حمزة رضي الله عنه لا يريد رأسا إلا قطعه بسيفه ،
 وأخذ يضرب اليمين والشمال و ( الوحشي ) يراقبه ،
 يقول الوحشي :( … وهززت حربتي حتى إذا رضيت
منها دفعتها عليه ، فوقعت في ثنته ( ما بين أسفل البطن

المزيد


كن صادقا

ديسمبر 15th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , فى قصصهم عبرة

هل سمعتم بالداعية :

( جورج محمد ) ؟!

سليمان بن صالح الخراشي

قرأت في بعض الكتب - والعهدة على الكاتب -

 أنه عندما كانت الحرب اللبنانية على أشدها ،
 والأحزاب المتقاتلة تنتشر في ربوع لبنان ،
 وتقيم حواجزها على الطرقات ……
أراد أحد اللبنانيين دخول بيروت ،
 فمر بحاجز من تلك الحواجز ..
على جانبه الأيمن مقاتلون مسلمون ..
 وعلى الأيسر كتائب نصرانية …
فلماسألوه عن اسمه ؛ أراد أن يتخلص
 من الجميع بماعنده من ذكاء و( تلون )…
 فقال - ظانًا أنه سيرضي الطرفين - :
 اسمي( جورج محمد ) !
 فأتته رصاصتان من الجانبين أردتاه قتيلا !!

هذه الحكاية تذكرني بحال بعض الدعاة

عندما يظن أنه( بتلونه )و( فهلوته )سيرضي
 المتناقضين ……. ولكنه يكتشف فيما بعد

المزيد


لابد للشدة من فرج

نوفمبر 20th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , فى قصصهم عبرة

طبيب الأجرة..
 
 
 
كنت في رحلة لاداء العمرة وبعد ان حطت الطائرة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة نزلت الى ارض المطار وتوجهت مسرعا الى موقف سيارات الاجرة للبحث عمن يوصلني الى مكة.
وكعادتي دوما احب الركوب مع سائقي الاجرة السعوديين لكونهم ابناء البلد ولعلمي انهم ادرى بالطرق السريعة المؤدية الى مكة، وكما يقال بالمثل (اهل مكة ادرى بشعابها).
اثناء وقوفي في الموقف تقدم الى شاب يافع تعلو على محياه البسمة، حسن الهندام وبكل ادب بادرني السلام ثم قال عمي هل ترغب بسيارة توصلك الى مكة؟ فقلت توكلنا على الله جاء وبكل ادب وحمل حقائبي ليضعها في سيارته ثم توجهنا قاصدين بيت الله الحرام.
بدأت اتجاذب معه اطراف الحديث وكما هو المعتاد في اسئلتنا التقليدية عن الاسم والعمل والسكن. قال اسمي فهد واسكن في مدينة جدة وكما أسلفت كان شابا يبدو عليه الادب والخلق الجم، هادئ الطبع لا يجيب الا عندما يسأل، عندما سألته عن عمله قال لي انا طالب نهائي في كلية الطب.
كنت اعتقد انه قال طالب الاداب حيث اني لم اكن اتصور ان يكون طالبا في كلية الطب. فاستفسرت قائلا طالب كلية الاداب فأجاب ببسمة لطيفة لتمحو تعجبي قائلا: بل طالب الطب.
تفاجأت ، فعاد ببسمته الهادئة ليؤكد مرة ثانية قائلا نعم طالب كلية الطب فقلت يعني انت قريبا ستصبح ان شاء الله طبيبا فرد قائلا قصتي مع الطب طويلة وذات شجون قد نصل مكة ولم انته من سردها.
فقلت له ممازحا خلينا نقطع الوقت أيضايقك ان سألتك عنها
ثم بدأ يروي قصته:
كنت مبتعثا لدراسة الطب في احدى جامعات تكساس بالولايات المتحدة الامريكية وامضيت ست سنوات هناك تقريبا ولم يتبق سوى التطبيق ثم سنة الامتياز وفي تلك السنة حدثت حادثة مفجعة لأغلب افراد اسرتي.
والحمد لله على كل حال ثم استرسل قائلا: اظنه لا يخفى عليك حادثة الباخرة المصرية التي غرقت في مياه البحر الاحمر (عبارة السلام). كان اهلي جميعا على متن تلك الباخرة حيث كانوا متوجهين في رحلة علاجية لوالدتي في مصر والحمد لله على قضائه وقدره استشهد اهلي جميعا حيث انتقل الى رحمة الله والدي ووالدتي وثلاثة من اخوتي واثنتان من اخواتي ولم ينج سوى اخي عادل الذي كان عمره حينها السنة والنصف وأختي هند التي تكبره قليلا ذات السنوات الاربع.
كنت حينها في الخارج في آخر سنة دراسية لي ولكن ارادة المولى القدير فاجأني المصاب وتلقيت الخبر من اقاربي فحزمت حقائبي وتركت كل شيء وعدت لترتيب امور إخوتي فلقد اصبحت في غمضة عين مسؤولا عن طفلين يتيمين.
بدأت اعد العدة لتولي رعاية اخوتي وكنت مصرعلى ألا يتولى رعايتهما غيري حيث سئمت من بقائهما بين اقاربي.
واجهت صعوبة بالغة لرعاية هذين الطفلين لاسيما انهما لايزالان في سن الطفولة وكوني لم اتزوج بعد زاد من تلك المعاناة، فقررت الزواج لأتمكن من رعايتهما.. بدأت ابحث وخصوصا ان الاختيار لم يكن سهلا ومن ذا تقبل بان تكون اما لطفلين ومن اول يوم بعد زواجها تذكرت حينها كلمات والدي رحمة الله عليه فقد كان يمازحني دوما وفي اثناء اجازاتي قائلا زوجتك جاهزة تنتظر الطبيب يعود ويقصد ابنة صديق له كان يحبه

المزيد


لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , فى قصصهم عبرة

نزوة .. ولكنها تساوي كثيرا ..

                       

كانت النبرة الحزينة .. والملامح المنكسرة .. هما السمتان الغالبتان حينما تحدث ذلك الرجل ليروي واقعاً عاشه وتجرع مرارته أعواما طويلة فقال :


خمسـة عشر عاماً مضت ولازلت أدفـع ثمن جريمتي …
وسأظـل أدفع مابقي من عمري ثمناً لها ، والألم يفتت كبدي والندم يعتصرني ..
لن يـُخلصني شيء … سوى أن يشملني الله تعالى برحمته ومغفرته ..
حين ارتكبت الجريـمة التي غيرت مـجرى حياتي .. لم يراني أحـد ..
ولم يُقم علىَّ الجزاء الرادع من الـحد الشرعي حتى هذا اليوم !!….
ولكن كان عقابي ربانياً مضاعفاً

ارتكبت جريـمتي قبل خـمسة عشر عاماً تقريباً .. كنت وقتها قد تزوجت ورزقني الله طفلة ملأت حياتي فرحاً وسعادة ..
كنت أقتات وأسرتي من خلال جلب الماء الى الـمنازل بسيارتي ….
بلغت ابنتي الثالثة من العمر ، وكنت أسعد إنسان عندما أرى زهرة حياتي تتفتح أمام عيني ..
وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد المنازل لتفريغ الماء كعادتي ، وبينما كنت منهمكاً في عملي ، إذ خرجت
 إليّ صاحبة الدار وكانت امرأة جـميلة !!… بل غايةً في الجمال ، وكانت ترتدي ملابسا تزيدها جـمالاً وفتنة ، وطلبت مني إحضار الماء مُـجدداً .. وفعلاً كررت زياراتي لمنزلها بـحجة إحضار الماء ، وأنا كالـمسحور الذي يمشي بغير هدى
عدت إليها وقد حدثتني نفسي الأمّارة بالسوء حديثاً أخذ يـجذبني بقوة إلى ارتكاب الرذيلةِ والفاحشة معها، والأسوأ أنها هي الأخرى بدأتْ تجاذبني حديثاً تعمدت فيه اللين والخضوع بالقول .. فطمع قلبي الذي فيه مرض

فانطلق لساني ونطق .. ولو لم أراودها عن نفسها لكانت هي التي فعلت !!..

وكانت الجريمة .. بل النزوة التي خرجت بعدها ساخطاً على نفسي .. مـحتقراً لها .. مثقلاً بالندم .. وأخذ ضميـري الذي قد صحا متأخراً

المزيد


كيف تابوا2

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , فى قصصهم عبرة

توبة على الطريق ..

 

أنقل لكم هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى .. حيث روى لنا قصة شاب قد تنكر لدينه !!.. ونسى ربه وغفل عن نفسه . كان يُضرب به المثل في التمرد والعناد .. حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير منهم  بالهلاك والموت ليريح الله الناس من شره !!.

 

وعظه بعض الدعاة فلم يقبل ، نصحوه فلم يسمع ، حذروه فما ارتدع . كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة يوما - وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً - فوعظه حتى أبكاه .. وظن الجميع أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكن دون جدوى  !! عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً !!

لا يعرف المسجد ولا حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها .. بل وتمنت كثيراً أن يموت !!.

 ينام على الأغنية .. ويستيقظ عليها !! وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم  إيمان أهل مدينته .!!..  بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح معا ..

طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونِعم الله تحوطه ..

يسمع كل شيء إلا القرآن !! ويفهم كل شيء إلا الدين !! ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه !!.

فسبحان الله .. كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله .. وسبحان الله .. كيف يتبلد الإحساس يوم يُعرض عن الله عز وجل

وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات .. ويفكر أحدالصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد .. إنها طريقة : إهداء الشريط الإسلامي وإدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وإحساسه إلى السامع ..

وبالفعل تم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ، وسافر عن طريق البر إلى الدمام .. وطال الطريق .. فاستمع ما شاء من غناء وسخف .. ثم أخيرا قرر أن يزجي وقته بسماع شريط إسلامي ليرى كيف يتكلم هؤلاء الناس وما هي طريقتهم في الكلام ..!! وابتدأ الشريط يبث ذبذبات الإيمان حية على هواء الصدق مباشرة عبر أثير الإخلاص بذبذة طولها الرسالة الخالدة لمستمعيها في مدينة المعرضين وما حولها . !!

المزيد


التالي