بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


فوائد مهمة لاستثمار خير الشهور

أغسطس 17th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

منقول عن موقع اسلام اون لاين
     

(شهر عظيم مبارك) وصف نبوي رائع لخير الشهور… فرمضان موسم ربح عظيم لا يضيعه إلا خاسر، ولا يقعد عن المنافسة فيه إلا خائر، ولا يحرم فضله إلا شقي… وهذه العظمة وتلك البركة يجب أن تُشدَّ إليها الرحال، وأن ترتب لها الظروف والأحوال، وأن تعد لها العدة وأن تشحذ لها الهمة.

كان رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلميشتاق إليه وينتظره ويدعو الله أن يمد في عمره حتى يبلغه، وكان يبشر الصحابة الكرام بقدومه ويشجعهم على التنافس فيه حتى يكونوا من الذين يتباهى بهم رب العزة وتحتفي بهم الملائكة في السموات العلا فيقول صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل" رواه الطبراني ورجاله ثقات (عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه).

ومن أجل هذا وجب الإعداد والتخطيط الجيد لاستثمار هذه الفرصة العظيمة، وبين يدي ذلك نقدم هذه الفوائد المهمة:

أولاً: حدد أهدافك في هذا الشهر الكريم:

أقبل على الله تعالى بنية صالحة مخلصة وعزيمة قوية صادقة؛ وافتح مع ربك صفحة جديدة بالتوبة من الذنوب والمعاصي، وجدد النية لصيام شهر رمضان، إيمانًا واحتسابًا لوجه الله الكريم، وابدأ بوضع أهدافك لهذا الموسم العظيم، واعلم أنه: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم؛ وليكن هدفك الرئيسي هو تحصيل التقوى (لعلكم تتقون)، ويمكن أن تقسم أهدافك الفرعية كالتالي:

أولا: مع نفسك. ثانيا: مع أسرتك. ثالثا: مع أرحامك. رابعا: مع جيرانك. خامسا: مع زملائك في العمل. سادسا: مع أمة الإسلام. سابعا: …. ثامناً: …. وهكذا…

ثانياً: خطط للآتي:

  • برنامج للقرآن الكريم بحيث تستزيد من الكم الهائل من الحسنات المضاعفة، واحرص على أن تختم القرآن عدة مرات، واحرص على حفظ قدر من القرآن الكريم يوميًّا، وتنافس في ذلك مع أحبابك للتشجيع والتحفيز.

  • برنامج للدعاء حدد مطالبك، واكتب أدعيتك، واحرص على ترديدها في هذا الموسم العظيم، واسأل ربك معالي الأمور فهو الجواد الكريم.

  • خطط برنامج للتزود من العلم

  • برنامج للزيارات 

  • خطط للصدقات

ثالثاً: احرص على الاستيعاب الفقهي الجيد للصيام وآدابه:

بأن تهتم أنت والأسرة بمدارسة آداب وفقه الصيام بطريقة مبسطة في بداية رمضان أو قبل بدايته إن أمكن من أجل الاستعداد الجيد للأمر قبل الممارسة بدون علم؛ وبالتالي تلاشي الوقوع في الأخطاء مع الحرص على الفتاوى لبعض الحالات الخاصة بالتواصل مع العلماء.

احرص على أن يكون صيامك في أعلى الدرجات:

1 - صوم العموم: كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.

2 - صوم الخصوص: كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.

3 -صوم خصوص الخصوص: صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.

رابعاً: احرص على تشجيع أسرتك وتهيئتها بصورة جيدة لاستثمار الشهر الكريم:

اعقد مع زوجتك وأبنائك لقاءً أسريًّا تحت عنوان (هيا نستثمر رمضان) اجلس معهم وتشاوروا جميعا عن إعداد برنامج للاستفادة من الشهر الكريم؛ حفزهم وستجد بإذن الله عندهم أفكاراً ظريفة؛ واحرصوا على الخروج بخطة مكتوبة ذات وسائل واقعية ويمكن قياسها ومتابعتها.

خامساً: احرص على تزيين بيتك والأماكن العامة بزينة رمضان الجميلة:

واستفد من ذلك في إدخال البهجة والسرور على أنفس الناس جميعاً، وخصوصاً الأطفال إضافة إلى نشر المب

المزيد


أذكار للاطفال (( بالصور ))

أغسطس 9th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجموعة صور لأذكار الطفل المسلم
 

 

المزيد


اعلان هام

أغسطس 7th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

يعلن أخوكم ابو عمر و اختكم ام عمر عبر مدونتها انها لم تأذن لأى أحد فى جمع تبرعات أو انشاء أى حساب خاص بحالتها ولم تفوض أى أحد فى القيام بأى عمل مماثل.وأن المساعدة المطلوبة فى الوقت الحالى هى تقديم أى معلومات طب

المزيد


هيا بنا نستعد لرمضان بما بقي من شعبان

أغسطس 5th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

 

[09:36مكة المكرمة ] [05/08/2009]

 

 

 
 

 

بقلم: د. حسن المرسي

 

 

أيها الأحباب الكرام..

أيام ويهلُّ علينا هلال أعظم الشهور وأفضل الأيام..

أيام وتُضاء المآذن وتعمر المساجد..

أيام ونعيش نفحات هذا الشهر الكريم، بصلاته وقيامه وصيامه ودعائه وذكره..

ولكنْ إذا كان القادم عظيمًا.. ألا يستحق منا أن نستعدَّ له؟ ونُعِدَّ العدة لاستقباله؟!

 

كيف ذلك؟!

1- معرفة مكانة شهر شعبان:

روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحبّ الصوم إليه في شعبان".

فهل نحب ما أحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد هوانا مع هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد في أنفسنا الشوق لهذا الشهر والذي يليه كما وجد النبي صلى الله عليه وسلم؟!

 عن أسامة بن زيد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "…….. وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم".

 

   2- عرض الأعمال:

 

 

فهذا هو الموسم الختامي للعام ولصحائفنا، والسؤال: بم يختم الله لنا؟! وكيف نستقبل العام الجديد؟!

 

3- الحياء من الله:

قمَّة حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يحب أن يراه الله إلا على طاعة، وأعظم الطاعة وأنقاها وأتقاها الصيام ".. وأحب أن يُرفَع عملي وأنا صائموهذا أهم ما يشغل المسلم.. كيف يراني الله؟! أخي الحبيب.. لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك.

 

4- مغفرة الذنوب:

في هذا الشهر ليلة عظيمة.. هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها فقال: "يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا المشرك أو مشاحن

المزيد


كيف نستعد لرمضان

أغسطس 3rd, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

كيف نستعد لرمضان‏

 

كيف نستعد لرمضان

 
**  بالدعاء . . . ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم. . . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في ذلك الشهر الكريم .
 
** بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن .
الراوي: معاذ بن جبل  -  خلاصة الدرجة: حسن صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: صحيح الترغيب  -  الصفحة أو الرقم: 2767 
 
**  بالصيام , كما هي السنة لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال :" قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو

المزيد


الى الشباب من أ طارق سويدان

أغسطس 2nd, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

حينما نطرح النظريات والأفكار وننشر خلاصة تجاربنا في الحياة فاننا في معظم ذلك انما نخاطب عقول الشباب والنشء الفتي، لان الشباب هم مستقبل الأمة وهم قلبها النابض الحي، ويدها القوية الضاربة، وعقلها المفكر المبدع، والشباب هو القوة فالشمس لا تملأ النهار في آخره كما تملؤه في أوله.

لكن ما يجرح القلب ويبعث الألم ان نرى هذا الشباب القوي العتيد يملؤه الفراغ، ليس فراغ الوقت فحسب بل فراغ العقل والروح والأخلاق، وكأنه أريد له ان يتعلم كل شيء الا ما ينفعه، وان يشتغل بكل شيء الا ما يصنع له حضارة ومكانة، وان يكون الأمر العظيم عنده الا يحمل تبعة أمر عظيم!!!

يا شباب الأمة: من يحمل هم أمتكم ان أنتم تخليتم عن ذلك وركنتم للهو واللعب؟ ليتكم تستوردون من الغرب طموحه وتقدمه وإبداعه بدل ان تستوردوا

المزيد


وقفات تربوية مع شهر شعبان

يوليو 26th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

 

[25/07/2009]

 

 

 

بقلم: عبد الله الحامد

 

 

 

أيام مضت، وشهور انقضت، ودار التاريخ دورته، فأقبلت الأيام المباركة تبشِّر بقدوم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يهلُّ علينا شهر شعبان، مذكرًا جميع المسلمين بما يحمله لهم من خير، والمسلم يعلم أن شهر شعبان ما هو إلا واحد من شهور السنة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (التوبة: من الآية 36)؛ ولكن المسلم يشعر أن لشهر شعبان مذاقاً خاصاً فيفرح بقدومه ويستبشر به خيراً، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57)قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس)، ومن هنا كانت تلك الوقفات التربوية مع هذا الشهر الكريم:

 

(1) مكانة الشهر:

هو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير؛ من أجل ذلك اختصَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الشهر الذي أحبَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفضَّله على غيره من الشهور، فقد روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان).

 

ووقفتنا التربوية هنا: هل تحب ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، وهل تجد في نفسك الشوق لهذا الشهر كما وجده الحبيب؟، وهل تجعل حبك للأشياء مرتبطًا بما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؛ هو اختبار عملي في أن تحب ما يحب الله ورسوله "لا يؤمن أحدكم؛ حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به".

 

(2) عرض الأعمال:

وهو الشهر الذي فيه تُرفع الأعمال إليه سبحانه وتعالى؛ فقد روى الترمذي والنسائي عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ من حديث النبي صلي الله عليه وسلم: ".. وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ"؛ ففي هذا الشهر يتكرَّم الله على عباده بتلك المنحة العظيمة؛ منحة عرض الأعمال عليه سبحانه وتعالى، وبالتالي قبوله ما شاء منها، وهنا يجب أن تكون لنا وقفة تربوية؛ فإن شهر شعبان هو الموسم الختامي لصحيفتك وحصاد أعمالك عن هذا العام، فبم سيُختم عامك؟ ثم ما الحال الذي تحب أن يراك الله عليه وقت رفع الأعمال؟ وبماذا تحب أن يرفع عملك إلى الله؟ هي لحظة حاسمة في تاريخ المرء، يتحدد على أساسها رفع أعمال العام كله إلى المولى تبارك وتعالى القائل: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (فاطر: من الآية 10)، فهل تحب أن يُرفع عملك وأنت في طاعة للمولى وثبات على دينه وفي إخلاص وعمل وجهاد وتضحية؟، أم تقبل أن يُرفع عملك وأنت في سكون وراحة وقعود وضعف همة وقلة بذل وتشكيك في دعوة وطعن في قيادة؟، راجع نفسك أخي الحبيب، وبادر بالأعمال الصالحة قبل رفعها إلى مولاها في شهر رفع الأعمال.

 

(3) الحياء من الله:

ففي الحديث السابق بُعْدٌ آخر يجب أن نقف معه وقفةً تربويةً، فالناظر إلى حال الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان، يظهر له أكمل الهدي في العمل القلبي والبدني في شهر شعبان، ويتجسد الحياء من الله ونظره إليه بقوله: ".. وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، ففي الحديث قمة الحياء من الله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بألا يراه الله إلا صائمًا، وهذا هو أهم ما يجب أن يشغلك أخي المسلم، أن تستحي من نظر الله إليك، تستحي من نظره لطاعات قدمتها امتلأت بالتقصير، ولذلك قال بعض السلف: (إما أن تصلي صلاة تليق بالله جل جلاله، أو أن تتخذ إلهًا تليق به صلاتك)، وتستحي من أوقات قضيتها في غير ذكر لله، وتستحي من أعمال لم تخدم بها دينه ودعوته، وتستحي من همم وطاقات وإمكانيات وقدرات لم تستنفذها في نصرة دينه وإعزاز شريعته، وتستحي من قلم وفكر لم تسخره لنشر رسالة الإسلام والرد عنه، وتستحي من أموال ونعم بخلت بها عن دعوة الله، وتستحي من كل ما كتبته الملائكة في صحيفتك من تقاعس وتقصير، وتستحي من كل ما يراه الله في صحيفتك من سوءات وعورات، كل ذلك وغيره يستوجب منك أخي الحبيب الحياء من الله والخشية منه.

 

(4) مغفرة الذنوب:

فإن شهر شعبان هو شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإن لله في أيام دهركم أيامًا وأشهرًا يتفضَّل بها الله على عباده بالطاعات والقربات، ويتكرَّم بها على عباده بما يعدُّه لهم من أثر تلك العبادات، وهو هديةٌ من رب العالمين إلى عباده الصالحين؛ ففيه ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله: "يطِّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن"، هي فرصة تاريخية لكل مخطئ ومقصر في حق الله ودينه ودعوته وجماعته، وهي فرصة لمحو الأحقاد من القلوب تجاه إخواننا، فلا مكان هنا لمشاحن وحاقد وحسود؛ وليكن شعارنا جميعًا قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: من الآية 10)، قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصيحة للأمة، وبهذه الخصال بلغ من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو، وهي فرصة لكل من وقع في معصية أو ذنب مهما كان حجمه، هي فرصة لكل من سولت له نفسه التجرؤ على الله بارتكاب معاصيه، هل فرصة لكل مسلم قد وقع في خطأ "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" هي فرصة إذًا لإدراك ما فات، وبدء صفحة جديدة مع الله تكون ممحوة من الذنوب وناصعة البياض بالطاعة.

 

(5) سنة نبوية:

شعبان هو شهر الهَدْي النبوي والسنة النبوية في حب الطاعة والعبادة والصيام والقيام؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان)، وفي رواية عن النسائي والترمذي، قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كله)، وفي رواية لأبي داود، قالت: (كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان)، وهذه أم سلمة رضي الله عنها تقول: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (وكان أحب الصوم إليه في شعبان)، ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان قال ابن رجب: (إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور)، قال ابن حجر: (في الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان)، وقال الإمام الصنعاني: (وفيه دليل على أنه يخص شهر شعبان بالصوم أكثر من غيره)، وذكر العلماء في تفضيل التطوع بالصيام في شهر شعبان على غيره من الشهور "أن أفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده؛ وذلك يلتحق بصيام رمضان؛ لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، والوقفة التربوية هنا كم يومًا تنوي صيامه من هذا الشهر اقتداءً بالحبيب".

 

(6) نوافل الطاعات:

إذا كان شعبان شهرًا للصوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو شهر لنوافل الطاعات كلها، ينطلق فيه المسلم من حديث: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما اف

المزيد


خطتك الناجحة لإكساب طفلك صحيح اللغة (2)

يونيو 27th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

 
 
خطتك الناجحة لإكساب طفلك صحيح اللغة 2
تمت الإضافة بتاريخ : 03/06/2009م
الموافق : 10/06/1430 هـ
خطتك الناجحة لإكساب طفلك صحيح اللغة (2)
 
 
 
القراءة مع الأبناء تعودهم على حب المطالعة
بقلم: نَبْع الفرات
 - المطلوب تحسين الأداء وليس مخالفة واقع الحياة اليومية
- هناك علاقة مطردة بين الاستقامة اللغوية والقوة العلمية
تحدثنا في المقال السابق عن الطرق الفعالة لتربية الطفل لغويًّا، فأشرنا إلى عمليات التلقين والتعريض، ثم الأداء الحر أو المحفوظ، ولكن تلك الطرق تحكمها عدد من القواعد الأساسية التي ينبغي مراعاتها أثناء عملية التربية اللغوية.
ويمكن لنا إيجاز ذلك في ستِّ قواعد مهمة وأساسية:
1- التبكير: فالبداية المبكرة جدًّا في تلقين الطفل الفصحى في غاية الأهمية، وتبدأ مع بداية نطق الطفل للحروف والكلمات، مع مراعاة التصحيح المستمر لأخطاء النطق وتصحيح الحروف؛ يكون بتصحيح مخارجها وصفاتها، وتصحيح الكلمات؛ يكون بتصحيح صيغ المفرد والجمع والمذكر والمؤنث، أما تصحيح الجمل؛ فيكون بتصحيح التراكيب في مستواها النحوي البسيط، مثل استخدام حرف الجر الصحيح مع بعض الأفعال، والمناسبة بين الفعل والفاعل في الإفراد والجمع والتذكير والتأنيث.. إلخ.
2- الصبر والاستمرار: فهذه المهمة التربوية- كغيرها من أنواع التربية- في حاجةٍ إلى صبر وحِلْم عظيمين لأدائها والاستمرار فيها، فلا ينقطع النفس في منتصف الطريق، أو تملُّ النفس أثناء المسير، خاصةً أن هذه المرحلة المبكرة من التربوية اللغوية تقع بالكامل على عاتق الأسرة، ثم يأتي في المراحل التالية دور المدرسة ودور المجتمع متكاملين مع دور الأسرة؛ إلا أنه مع تردِّي مناهج التعليم في بلادنا في كافة العلوم لا في اللغة العربية وحدها، وإلى أن يأذن الله بحكوماتٍ عربية تُعظِّم شأن اللغة العربية في سياساتها التعليمية وا

المزيد


أفضل طريقة ليتعلم أطفالنا لغتهم الصحيحة (1-2)

يونيو 27th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

 
 
أفضل طريقة ليتعلم أطفالنا لغتهم الصحيحة
تمت الإضافة بتاريخ : 02/06/2009م
الموافق : 9/06/1430 هـ
 
 
 بقلم: نَبْع الفرات
 
 تعني كلمة "التربية" في اللغة "التغذية"، فبحسب ما جاء في معجم لسان العرب والقاموس المحيط: ربَّيْتُه وتَرَبَّيْنُه تربيةً أي غَذَوْتُه، وهي لكل ما ينمو كالولد والزرع ونحوه، ولكن هل "اللغة" في حاجة إلى "تربية"؟ والإجابة هي بنعم وتكون تربيتها بالتلقي والأداء.
والمقصود بتلقِّي اللغة: سماعها من المصادر المتعددة (الأفراد المحيطين داخل الأسرة وخارجها- الأجهزة كالمذياع والتلفاز والحاسوب.. إلخ)- قراءتها مكتوبة في المصادر المختلفة (الكتب والمجلات والحاسوب… إلخ).
 أما أداء اللغة فالمقصود به: التحدث بها حديثًا شفاهيًّا أو مكتوبًا.
وبعدها- ومن وراء التلقي والأداء- هناك العقل الذي يفكر أثناء التلقِّي للفهم، ويفكر أثناء الأداء للإفهام.
البداية والكيفية
يبدأ الأداء اللغوي للطفل بعد ميلاده بعام أو يزيد قليلاً.
 أما تلقيه للغة وتأثره بها فيبدأ مع لحظة ميلاده، بل يرجعه البعض إلى مرحلة ما قبل الميلاد، منذ تُنفخ فيه الروح وهو بعد جنين ذو أشهر أربعة.
 ومنذ هذه السن وحتى دخول المدرسة تقع مسئولية التربية اللغوية بالكامل على عاتق الأسرة، الأم والأب خاصة.
ولتحقيق هذه المهمة الجليلة يمكن تحديد خطوتين عمليتين متزامنتين هما (التلقي والأداء)، ويكون التلقي على طريقتين، أولاً التلقين، ثم التعريض، أما الأول فيعني التحفيظ، وفيه يتم تحفيظ الطفل القرآن الكريم، مع الاهتمام بتقديم تفسير مبسط للمعاني حيث غالبًا ما سيسأل الطفل عن معنى الآيات، كما يحفظ أيضًا عددًا من الأحاديث النبوية الشريفة، التي يتم اختيارها على أساس، قصرها وارتباطها بالسلوك والأخلاق والآداب، ليسهل على الطفل فهمها ومن ثم حفظها. فإلى جانب الأهمية التربوية للحديث النبوي فإنه يذيق الطفل لونًا آخر من اللغة الفصيحة يزيد من مخزونه اللغوي، فضلاً عما يغرسه في نفسه من حب لكلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أيضًا من المناسب في عملية الحفظ، تلقينه بعض الأذكار، خاصةً التي تتكرر في اليوم والليلة؛ كأذكار النوم، والاستيقاظ، والطعام، ودخول

المزيد


دع القلق وابدأ الحياة

يونيو 27th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , غير مصنف

 
 
دع القلق وابدأ الحياة
تمت الإضافة بتاريخ : 07/06/2009م
الموافق : 14/06/1430 هـ
 
دايل كارنيجي
مؤسس معهد العلاقات الإنسانية بنيويورك
تلخيص الدكتور/ خليل إبراهيم .
 
يقترن الإحساس بالنقص دوما ً بالرغبة الملحة في التفوق والظهور وعند تحقق التفوق والظهور يتعوض النقص (يتغير سلوك المحيط) كان حكيم الصين كومفوشيوس يشكو برغم حكمته وفلسفته من أنه لا يستطيع الاستمسال دائما ًللمبادئ والتعاليم التي يبشر بها.
(لا عناء للإنسان كائنا ً من كان إن كان يرجو السعادة في الحياة وينشد النجاح فيها على أن يتغلب عدو له يسكن نفسه فيقلل أمنمها ويسلبها طمأنينتها ويقوض سلامتها ويقف سدا ً منيعا ً دونها وأسباب السعادة والنجاح ذلك العدو اللدود هو القلق)
 
الجزء الأول
الفصل الأول
حقائق أساسية عن القلق
1- أغلق الأبواب على الماضي والمستقبل وعش في حدود يومك.
لماذا لا تسأل نفسك هذه الأسئلة وتدون إجابتك فيها هنا.
أ-هل أميل لنبذ الحاضر لأفكر في المستقبل؟ أتراني أحلم بروضة سحرية مزهرة عبر الأفق بدلا من أن انعم بالزهور المتفتحة من حولي ؟
ب- هل أجعل حياة اليوم مريرة بتحسري على ما حدث في الماضي الذي ولى ولم يعد له كيان؟
ح- هل أستيقظ كل صباح مغرماً بأن (استمسك باليوم) لكي استخلص منه أقصى ما أستطيع ؟
د – أتراني أحصل من الحياة على أكثر مما أحصل عليه الآن لو أنني (عشت في حدود يومي)؟
ه- متى أبدأ بتطبق هذا المبدأ ؟ الأسبوع القادم؟ غدا ً؟ اليوم؟
 
الفصل الثاني
وصفه سحرية لتبديد القلق
إذا كان لديك مشكلة تبعث القلق ,فطبق وصفة ويليس كاريير السحرية فتخذ الخطوات الثلاث .
1- اسأل نفسك : ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لي ؟
2- هيئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات؟
3- ثم اشرع في انقاذ ما يمكن انقاذه.
 
الفصل الثالث
عليك بالاسترخاء والترفيه.
إن الترفيه يؤدي إلى الاسترخاء ولكي ترفه عن نفسك اتبع ما يأتي :ثق بالله وأعتمد عليه.
أعط بدنك قسطه من النوم .استمتع بالموسيقى .انظر إلى الجانب المبهج للحياة وثق بعد ذلك أن الصحة والسعادة من نصيبك.
…………………………………..
 
الجزء الأول في سطور
حقائق أساسية عن القلق يجب أن تعرفها.
 
القاعدة الأولى
إذا أردت أن تتجنب القلق,فأفعل ما فعله سير وليم أوسلر: عش في نطاق يومك ولا تقلق على المستقبل.عش اليوم حتى يحسن وقت النوم.
 
القاعدة الثانية
عندما تأخذ المشكلات بتلابيبك- في المرة القادمة- ولا تستطيع منها فكاكا ً,جرب الطريقة السحرية التي فعلها ويليس كاريير.
اسأل نفسك:
أ‌- ما أسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تحدث؟
ب-هيئ نفسك ذهنيا ً لقبول أسوأ الاحتمالات إذا لزم الأمر.
ج- حاول أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من هذا الاحتمال الذي هو أسوأ
الاحتمالات ,والذي أعددت نفسك نفسيا ً لقبوله.
تسعة اقتراحات للحصول على أقصى فائدة من هذا الكتاب رغبة عميقة راسخة في الإفادة من هذا الكتاب وتصميم قوي على قهر القلق والتغلب عليه, وبدء حياة جديدة سعيدة ننمي هذه الرغبة بالتذكرة والتكرار بأهمية هذه المبادئ وتصور أن العمل وفق هذه المبادئ يعيننا على أن نحيا حياة سعيدة.
1- اقرأ كل فصل قراءة سريعة لتستخلص الفكرة العامة وأعمد ثانية إلى الفصل وتعمق في قراءته.
2- توقف عن القراءة وفكر فيما قرأت وسائل نفسك متى وأين تطبق كل اقتراح طالعته.
3- ضع خطا ً تحت الاقتراحات التي يمكن تطبيقها وهذا يسهل المراجعة وخطا ً تحت الاقتراحات ذات الأهمية الخاصة.
4- ينبغي أن تخصص ساعات كل شهر لتراجعه مرة أخرى.
5- للاستفادة من القواعد الواردة في هذا الكتاب جربها واعمل بها طبقها في كل مرة تسنح لك الفرصة بذلك.إن المعرفة التي نستخدمها هي وحدها التي تعلق في أذهاننا.
6- راهن من حولك على أن يضبطوك وأنت متلبسا ً بخرق أحد المبادئ الواردة.
7- كيف يمكن تصحيح الأخطاء (طرق هارل وفرانكلن) (أحتفظ بسجل تدون فيه الحماقات والأخطاء التي ارتكبتها واستفت النقد من أجلها وعد إليه بين الحين والآخر لتستخلص منه العبر التي تفيدك في مستقبلك واعلم أن من العسير أن تكون على صواب طول الوقت .افعل كما فعل هيتل اسأل الناس النقد النزيه الصريح.
8- احتفظ بمذكرة تدون فيها انتصاراتك الناشئة عن تطبيق هذه المبادئ.
 
القاعدة الثالثة
ذكر نفسك دوما ً بالثمن الفادح الذي يتقاضاه القلق من صحتك وأعلم أن رجال الأعمال الذين لا يعرفون كيف يكافحون القلق يموتون موتا ً مبكرا ً.
 
الجزء الثاني
الطرق الأساسية لتحليل القلق
الفصل الرابع
كيف تقلل أسباب القلق وتزيلها
 
(طريقة كارير تزيل بعض أنواع القلق فقط)
1-استخلص الحقائق.
2-حلّلّ هذه الحقائق.
3-اتخذ قرارا ً حاسما ً ,ثم أعمل بمقتضى هذا القرار .
1-استخلص الحقائق(التي تسبب القلق)
إذا بذل الإنسان شيئا ًمن وقته للحصول على الحقائق المجردة فإن قلقه غالبا ً ما يتبخر على ضوء المعرفة التي يجنيها .

المزيد


التالي