بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


اكتساب مهارات الدعوة

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

إن الدعوة كغيرها من الأعمال تحتاج إلى دربة وخبرة، وما من عمل أتقنه صاحبه بالفطرة، مصداق ذلك قوله تعالى : { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون } . وموسى عليه السلام طلب الاستعانة بذي الخبرة حين قال : { واجعل لي وزيرا من أهلي.هارون أخي.أشدد به أزري وأشركه في أمري }.كما أن مما رشحه أن يؤاجره صاحب مدين للعمل توفر الشرطين الذين ذكرتهما إحدى البنتين : { إن خير من استأجرت القوي الأمين }.وطالوت استحق الملك بما أوتي من بسطة في العلم والجسم.

وهكذا يجب أن يمضي الدعاة، يجابهون الصعاب ويواجهون المواقف بمهارات مكتسبة، وخبرات مجتناة، ودربة مستقاة.ما أعظمها من همة لا تترك لكلمة ( ظروف ) حجة لمحتج، أو عذرا لمعتذر، إنه يأبى إلا الكمال، لأن النفوس الكاملة تستقبح النقص :
ولم أر في عيوب الناس عيبا = كنقص القادرين على التمـام
وتكامل الداعية في إتقان الأسباب مواز ليقينه في معونة الله تعالى، لأنها لا تأتي إلا على قدر المئونة، وهداية التوفيق منوطة باتباع هداية الإرشاد، والله لا يضيع أجر المحسنين .

إذا أسند إلى أحدهم عمل من أعمال الدعوة أقبل عليه بالدرس والتحليل والتمحيص، واقترح الأساليب ودرس إمكانية تطبيقها، والعوائق التي قد تحول دون نجاحها، كما يدرس النتائج المتوقعة واحتمالات الفشل والبدائل المقترحة
إن الداعية الناجح ذو قلب عقول ولسان سؤول، يبغض الجهل، ويعظم العلم، ويحترم التخصص، يرفض أن يقوم بعمل لا يتقنه حتى يتقنه.فهو لا يحتج بعدم الإتقان على ترك العمل، بل يعتذر عن العمل ريثما يتقنه ويقوم به حق القيام .

إن الداعية الناجح إذا أسندت إليه خطبة حال كونه لا يجيد الخطابة، استأذن أصحابه شهرا ليتعلم فن الخطابة ويجيد أساليبها، ليرقى المنبر متمكنا من صنعته مالئا مكانه الذي وضع فيه .

إن الداعية الناجح إذا اكتشف أنه لا يتقن محادثة الناس على الملأ، هرع إلى المكتبات يبحث عن الكتب التي صنفت في كيفية تنمية مهارات المحادثة ومواجهة الجماهير .
إن الداعية الناجح إذا خطب في موضوع أشبعه، وإذا تحدث في قضية أتى على تفاصيلها فلم يترك تعقيبا لمعقب .

إن مشاريع الدعاة الناجحين لا يعتريها الفشل من قبل تقصيرهم، أو يصيبها الشلل بسبب أخطائهم، بل بأقدار وحكم لا يعلمها إلا الله تعالى. وهم في بذلهم الوسع مثل الأنبياء الذين مكثوا في أقوامهم مئات أو عشرات السنين ثم لا يأتون يوم القيامة مع أقوامهم إلا بالرهط وبالواحد والاثنين وربما يأتي النبي وليس معه أحد .

المهارات الدعوية تخصص
والمهارات الدعوية تخصص يجب أن نؤمن به ونحترمه، فليس كل عالم داعية والعكس صحيح أيضا، وكم من علماء متخصصين ملؤوا الدنيا علما ولكنهم ربما يفشلون في أي موقف دعوي ساذج . وكما يجب على الدعاة ألا يفتئتوا على وظيفة العلماء في الفتوى والإفادة، فيجب على العلماء ألا يحتكروا الدعوة بزعم احتكارهم للعلم .

والواقع يشهد بأن المهارات الدعوية صارت تتطلب تخصصات مختلفة ومعقدة لا يسد احتياجاتها المتخصصون في الفقه والحديث .
فالدعوة تحتاج إلى المربين لمختلف الأعمار، والذي يتعهد الأطفال والصبية الصغار ليس كمن يربي الشبيبة المراهقين، ومن يعنى بمقارعة المنصرين ومجابهة العلمانيين لن يتفرغ كثيرا للاهتمام بسد حاجة الفقراء المسلمين مثلا .

إنها وظائف كثيرة، تحتاج إلى جهود متضافرة، وفي نفس الوقت إلى مهارات مكتسبة تتناسب وتلك الوظائف . إذ لم يعد من المقبول أن يقوم داعية واحد بكل تلك الأنشطة التي ذكرناها، أو يهتم بها ويفكر فيها، إن ذلك سيؤدي به إلى خلل في الأداء أو قصور في التخطيط والتنظيم ولا ريب . فناسب حينئذ أن تتوزع اختصاصات الدعوة على الدعاة، مع ضرورة أن يقوم كل داعية بإتقان الدور الذي أسند إليه وأن يتخصص فيه، ويعد نفسه أن يكون مرجعا لغيره من الدعاة فيما أسند إليه .

إننا لن نستطيع إيجاد العالم الموسوعي، والداعية الجامع لكل الفنون والعلوم، إلا أن يكون ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن ينبغي أن نتعامل مع السنن الكونية بواقعية، وألا نركن إلى الأماني الكاذبة والأحلام الشاردة .

مجال واسع
ومن الواقعية بمكان أن يدرك الدعاة أن مجال الدعوة واسع الأرجاء، وأنه يحتاج إلى جهود جبارة، وطاقات هائلة، وسواعد متضافرة . وأن الساحة مليئة بالأعداء الذين أتقنوا كل المهارات الممكنة للمواجهة مع الإسلام، وأنهم يعدون العدة الكاملة لاستئصال الدين، وأن عدتهم في ذلك متكاملة التجهيز والتنسيق، وأنهم متفقون على تسخير كل تقنية متاحة في نصرة باطلهم.

وبإزاء ذلك يتعامل بعض الدعاة مع واقعهم بسذاجة وبساطة لدرجة تدعو للرثاء أو الشفقـة، مدفوعين بعواطف صادقة لكنها لا تغني فتيلا أمام سنة الله التي لن تجد لها تبديلا . فسنة الله لا تحابي أحدا، حتى الأنبياء والمرسلين، اجترفتهم أقدار الإله لما حصل التقصير من بعض أتباعهم. أخذت الرجفة موسى ومن اختاره لميقات ربه بفعل بعض السفهاء، ويهزم جيش فيه خير البشر وخيرة الله من العالمين محمد صلى الله عليه وسلم لأن من جنده من كان يريد الدنيا .

إن المسلمين قد عاشوا - للأسف - قرونا في ظل ثقافة تواكلية، وتحت سقف سلبية مقننة، وقد وجد من علماء المسلمين - للأسف أيضا - من يقعد مبدأ السياحة في الأرض والخلوة في الفيافي في وقت كان التتار يدكون حصون الشام والصليبيون يدكون حصون مصر .
إن في بعض الأدبيات الصوفية جنوح لما يمكن أن نسميه دعوة للكسل والخمول، ولن نعجب أن يستقر في أذهان العامة أن الصوفية أو رواد المساجد في الجملة أصحاب بطون، أو أنهم عشاق الفَتَّة .
إن هذه الثقافة التواكلية سرت في وجدان الأمة حتى أضحت عقيدة يُعْتدُّ بها ومَهْيَعا يرتاده كل من أراد التدين.ولا أغالي إذا قلت إن شيئا من هذه التواكلية سرى إلى أوصال الصحوة المباركة بفعل التجاور والمعاشرة .

المزيد


العمل المهني.. منبر جديد للدعوة

يوليو 20th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

العمل المهني..

منبر جديد للدعوة

[16:59مكة المكرمة ] [20/07/2008]

بقلم: أحمد صلاح

تابعوا معي هذه القصة..

أثناء دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة، وجد الرسول امرأةً مسنَّةً غير قادرة على حمل متاعها، فإذا به صلى الله عليه وسلم يحمل متاعها عنها، حتى إذا وصلت إلى هدفها، رأت أن ترد الجميل لهذا الرجل الكريم، وكان رد الجميل عبارة عن تحذير صريح من اتباع رجل يُدعى محمدًا؛ ظهر في مكة ويقول إنه نبي؛ فيبتسم الرسول ليفاجئها بأنه هو محمد؛ الذي تنصحه بالبعد عنه؛ فما كان من المرأة التي كانت تدعو إلى عدم اتباع محمد إلا أن آمنت به.

 

القصة بسيطة ومتواترة ومعروفة، إلا أنها تحمل في طياتها قيمةً دعويةً عظيمةً، وتعدُّ قانونًا دعويًّا لا غنى للدعوة عنه في أي وقت، ومهما تكن الظروف، وهذه القاعدة هي أن الدعوة بالعمل أقوى تأثيرًا عشرات المرات من الدعوة بالكلام.

 

ففي الدعوة بالكلام يظل الناس يستمعون للداعية في خطبه وأحاديثه وحواراته، ويظلون يخزِّنون كل ما سمعوه في الذاكرة، في انتظار اللحظة التي يترقَّبون فيها ترجمة ما يجتهد في وعظه لهم ليل نهار إلى سلوك عملي حياتي؛ فإما أن يرتقي الداعية أمامهم إلى مرتبة القدوة الحسنة، ويزداد معها تأثير الداعية أضعافًا مضاعفةً، أو يسقط الداعية من نظر الجميع، ويتحول في النهاية إلى جهاز تسجيل؛ يردِّد كلماتٍ جميلةً في شكلها وقويةً في معناها، ولكنها لن تؤثر في أحد؛ لأن من يسمعها يعلم أن صاحبها غير قادر على تطبيقها، فبأي حق ينصح غيره بها.

 

لذلك فإن السلوك العملي الحياتي للداعية يعدُّ وسيلةً قويةً في إيصال دعوته لغيره بصورة واقعية عملية، لا تخطئها العين، فيقتنع الناس بالداعية وبما يقول، ويقتنعون بإمكانية تطبيق الإسلام في الحياة بصورة عملية دقيقة وواضحة، بعد أن وجدوا في داعيتهم القدرة على تخطِّي حاجز النظرية إلى التطبيق والعمل.

 

ويعد العمل المهني للداعية مجالاً خصبًا لدعوة الناس عن طريق سلوكياته في ممارسة عمله، وعليه.. فأنا لا أقصد الاجتهاد المعتاد في العمل المهني؛ من محاولة اقتطاع وقت من العمل، من أجل إقامة درس في المسجد أو وعظ الزملاء، وإن كان أمرًا مطلوبًا في حدود عدم إهمال العمل  وتضييع وقت الز

المزيد


الإجازة الصيفية وتحفيظ الأبناءِ القرآنَ

يونيو 9th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

 

سمية مشهور تكتب عن: الإجازة الصيفية وتحفيظ الأبناءِ القرآنَ

صورة 

تُقبل علينا الإجازة، ويصبح للأم والأبناء وقتٌ متسعٌ، ويمكن شغله بأمور كثيرة؛ من أهمها حفظ القرآن الكريم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدّبوا أولادَكم على ثلاث خصال: حبّ نبيكم، وحب آل بيته، وتلاوة القرآن.

 

عملاً بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتمَّ الصحابة والسلف من بعدهم بتعليم أبنائهم القرآنَ الكريم؛ لما في ذلك من استقامةٍ لدينهم وأخلاقهم ولغتهم.

 

* فعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهما- يحكي عن أبيه أنه كان يردد على مسامعه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه، ثم يُقعده يسمع منه القرآن.

 

* وها هو ابن عباس رضي الله عنه يوصينا قائلاً: اقرأ تبارك الذي بيده الملك، وعلِّمها أهلكَ وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المنجية، والمجادلة؛ تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها.

 

* ولهذا يجب أن يبدأ تعليم الطفل القرآنَ منذ الصغر؛ حتى يتوجه إلى اعتقاد أن الله تعالى هو ربه، وأن هذا هو كلامه تعالى، فتسري روح القرآن في قلبه، ونورُه في فكره، فينشأ على محبة القرآن والتعلق به، والائتمار بأوامره والانتهاء عن مناهيه، والتخلق بأخلاقه والسير على منهجه.

 

* أجر الوالدين: من قرأ القرآن وعمل به ألبس الله والديه تاجًا يوم القيامة؛ ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا.

 

أهميّة القرآن الكريم للطفل

صورة

أن معظم آيات القرآن تدور حول:

 

1  الصورة   - معرفة الله عز وجل من خلال أسمائه وصفاته وأفعاله.

2- الدعوة إلى إفراد الله وحده بالعبادة والتعرف على أوامره- سبحانه- ونواهيه.

3- التعرف على صفات المؤمنين: عبادةً وخلقًا وسلوكًا، وما أعد الله لهم، وصفات غيرهم وما أعد لهم.

4- قصص رسل الله والأمم الماضية، وأحداث اليوم الآخر.

 

* ولهذا لا بد أن يُعطى الطفل، أثناء الحفظ، جرعة ملائمة تلائم سنه وعقله؛ من فَهْم الآيات التي يحفظها، ومن خلال شرح الآيات المتتابعة يمكننا أن نتحدث مع الطفل عن كل المواضيع السابقة.

 

* الاهتمام بشرح معنى الآيات التي تصف صفات المؤمنين في عبادتهم مع ربهم، أو معاملتهم للخلق، وكيف كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والصحابة يطبقون هذه الآيات عمليًّا في حياتهم.

 

* للقرآن تأثير كبير على النفس البشرية عامةً ﴿وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82)، وكلما اشتدت النفس صفاءً ازدادت تأثرًا؛ ولهذا كان الطفل أكثر تأثرًا بالقرآن؛ لنقاء فطرته.

 

* كما أن حفظ القرآن في السن الصغيرة يساعد على تنمية المهارة اللغوية عند الطفل، وتحسين نطقه للحروف العربية؛ فلا يكاد الطفل يستظهر بعض السور القصيرة، خاصةً في الجزء الثلاثين حتى يلتئم نطق القرآن على لسانه، وكلما تقدم وجده أسهل عليه، وعلى الأم الاهتمام بعيوب النطق (الفرق بين س، ش- ر، ل)، ومحاولة إصلاحها مبكرًا.

 

الخطوات العملية

هناك ثلاثة محاور أساسية يتقدم فيها الطفل في نفس الوقت:

حفظ القرآن الكريم- الفهم والتطبيق- تربية عامة الورد القرآني اليومي.

مع مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، وتجنب المقارنات بينهم؛ لما تسببه من مشاكل نفسية.

 

(المراد بالفروق الفردية: القدرة على الحفظ- سرعة الفهم- إجادة النطق والتجويد).

 

المزيد


هل يسمع بعضنا بعضًا؟!

يونيو 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

هل يسمع بعضنا بعضًا؟!

[15:41مكة المكرمة ] [02/06/2008]

بقلم: حمدي عبد الظاهر أحمد

قال الإمام البنا رحمه الله تعالى: وفي إحدى ليالي رمضان زرت فضيلة قاضي الإسماعيلية الشرعي، واجتمع في هذه الزيارة مأمور المركز والقاضي الأهلي وناظر المدرسة الابتدائية ومفتش المعارف ولفيفٌ من الأدباء والفضلاء والمحامين والأعيان، وكانت جلسةً لطيفةً، وطلب فضيلة القاضي الشاي، فقُدِّم إلينا في أكوابٍ من الفضة، وجاء دوري فطلبت كوبًا من زجاجٍ فقط، فنظر إليّ فضيلته مبتسمًا وقال: أظنك لا تريد أن تشرب لأن الكوب من الفضة، فقلت: نعم، وبخاصة ونحن في بيت القاضي، فقال: إن المسألة خلافية، وبها كلام طويل، ونحن لم نفعل شيئًا حتى تتشدد في مثل هذا المعنى، فقلت: يا مولانا.. إنها خلافية إلا في الطعام والشراب؛ فالحديث متفق عليه، والنهي شديد، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، ويقول: الذي يشرب في آنية الذهب والفضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم، ولا قياس مع النص، ولا مناص من الامتثال، وحبَّذا لو أمرت بأن نشرب جميعًا في أكوابٍ من الزجاج.

 

فتدخَّل بعض الحاضرين في الأمر وأرادوا أن يقولوا بأن الأمر ما دام خلافيًّا فلا لزوم للإنكار، وأراد القاضي الأهلي أن يدلوَ بدلوه في الدلاء، فقال للقاضي الشرعي: يا فضيلة القاضي.. ما دام هناك نص فالنص مُحترَم، ولسنا ملزمين بالبحث عن الحكمة وإيقاف العمل بالنص حتى تظهر؛ فعلينا الامتثال أولاً، ثم إنْ عرفنا الحكمة فبها، وإلا فذلك قصور منا، والعمل على كل حالٍ واجبٌ، فانتهزتها فرصةً وشكرت له وقلت له مشيرًا إلى إصبعه: وما دمت قد حكمت فاخلع هذا الخاتم؛ فإنه من ذهبٍ خالصٍ، والنص يحرِّمه، فابتسم وقال: يا أستاذ.. أنا أحكم بقوانين نابليون، وفضيلة القاضي يحكم بالكتاب والسنة، وكلٌّ منا مُلزَم بشريعته، فدعني وتمسَّك بقاضي الشريعة!!، فقلت: إن الأمر جاء للمسلمين عامةً، وأنت واحدٌ منهم؛ فهو يتجه إليك بهذا الاعتبار، فخلع خاتمه، وكانت جلسةً ممتعةً حقًّا، وكان لها صداها في جمهورٍ يرى مثل هذا الموقف العادي أمرًا بمعروفٍ أو نهيًا عن منكرٍ ونصيحةً في ذات الله (مذكرات الدعوة والداعية).

 

هذا مثلٌ لا ينطبق على كثير من علاقاتنا الآن، وعلى جميع المستويات، وكأنما أصابنا صممٌ عجيبٌ، غير أنه لا يشبه الصمم، وإنما- وكما يقول الأولون- غطى هواي وما ألقى على بصري، وهذا هو لب القضية.

 

كثيرة هي تلك الحالات التي يجد المرء نفسه بإزائها في موقف شديد التعقيد عندما يحاور بغية الوصول إلى الحق، فلا يجد إلا عجزًا قاتلاً وصدًّا مُحبِطًا، ويتساءل عمن أو عما يكون السبب فيما يرى دون جدوى.

 

عندما يرى المكروه يلم بأخيه وهو منساق إليه، مشدود بحبل إلى المعصية أو إلى ما يشين، مسلوب الإرادة دون أن يرى الخطأ ولا الخطر، وقد عميت عينه وطمس من بصيرته بعض نورها؛ فإذا ذهب إليه ناصحًا ساترًا قوبل بالإهانة والصد.

 

وعندما يرى المخطئ في حق نفسه، وهو من هو صلاحًا ومظنة تقوى، حين يترك أبناءه للشارع يتناولهم بالتربية والرعاية، على ما فيه الشارع من محط النفايات ومعقد الآلام، ولا يزال هؤلاء الصغار ينهلون من أخلاقه، وترى أن وفاءك بحق أخيك يقتضي منك نصحَه وأمرَه ونهيَه، فإذا ما فعلت وجدت ألمًا يرتسم على وجهه وكأنك أنت من قادهم إلى ذلك، أو ربما أجابك بما تغتم به، فإذا أنت متهم بدلاً من أن تكون ناصحًا، وجانٍ بدلاً من أن تكون مجنيًّا عليك.

 

وعندما تبلغ ثقة الوالد المغيب بالأبناء حدًَّا لا يصدق فيهم قولَ قائل، بل ولا يحاول أ

المزيد


وسائل عملية لإيقاظ الإيمان

يونيو 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

وسائل عملية لإيقاظ الإيمان

[25/06/2005]

                         

 

صفحات من خلق الرحمن

﴿

وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾

(آل عمران: من الآية 79) شعار خالد لدعوة الأنبياء والمرسلين، ولحملة الرسالات وأصحاب الدعوات الربانية.. شعار يحمله كل مَن استولت قضية الإيمان على قلبه واهتماماته، فالربانية الحقة والإيمان الصادق لهما الأولوية الكبرى في حياة الدعاة، ولكن تبقى تساؤلات تتعلق بالعنوان.. 

 

هل نام الإيمان فينا حتى نحتاج أن نوقظه؟ أم تصاغَر حجمه في قلوبنا؟ أم راقت أنفسنا لغيره؟ وهل تحنُّ قلوبنا إلى أنوار الإيمان كما كانت تحن إليه لحظة الالتزام الأولى؟ هل اشتاقت أنفسنا للعودة من جديد إلى أول عهدنا مع الله؟!

 

أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات وافية، والجواب الشافي لها هو الدعوة من جديد إلى إيقاظ الإيمان في قلوبنا، وإحياء الربانية في دعوتنا، وأن تكون روحانية الداعية هي المسيطرة على فكرنا وحركتنا الدعوية.

 

أولاً: أهمية الإيمان للفرد والجماعة

1- إن الإيمان هو الأولوية في حياة المسلم، ويتصدر كل ما عداه من حظوظ النفس وضرورات الحياة والأهل والولد، والإيمان كفته راجحة في قلب الداعية إذا ما حدث تعارض بينه وبين شيء من صوارف الحياة وزينتها.. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (التوبة: 24).

 

ألم تر إلى حديث الحارث بن مالك الأنصاري الذي رواه الطبراني: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنًا حقًّا..، فمن منا تخطر على باله مثل هذه الإجابة على مثل هذا السؤال؟! إلاَّ مَن استولت قضية الإيمان على قلبه واهتمامه، وهكذا يجب أن نكون بعون الله تعالى.

 

2- الإيمان هو الأصل والأساس الذي ينبثق منه كل عمل وخلق وحال.. أرأيت التلازم بين الإيمان والعمل في آيات القرآن مع سبق الإيمان دائمًا ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. فالإسلام علانية والإيمان في القلب، والتقوى ههنا.. ويشير إلى قلبه- صلى الله عليه وسلم، ثم أليس في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب؟!، فلا ينبغي أن نقدم الحركة والدعوة والنشاط على الإيمان.

 

3- الإيمان يدفع لأداء الأعمال بإتقان وإحسان ودقة وقوة، فمَن إذًا لقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إن الله كتب الإحسان على كل شيء إن لم يكن المؤمن الصادق؟! ومَن أيضًا لقوله- صلى الله عليه وسلم-: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه..؟! إنَّ الدعوة والحركة اللتين تنطلقان من الإيمان الحي اليقظ يسري فيهما سرٌّ رباني وروح لطيفة تجعل فيهما الأثر والثمرة والبركة على مستوى الفرد والمجتمع والواقع.

 

4- إن الإيمان هو خير مُعِين على تحمُّل أعباء الطريق، وهو من أهم الأسباب التي يتنزَّل بها تثبيت الله- عز وجل- وتوفيقه وتأييده، وانظر إلى نداء الله لملائكته ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا..﴾ (الأنفال: من الآية 12) وقوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (إبراهيم: من الآية 27).

 

5- إنَّ الإيمان هو المَعِين الذي تخرج منه المواقف المبهرة، والبطولات النادرة، والتضحيات الغالية بالأنفس والأموال والأهلين، وفي سيرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام ما لا يُحصى من الشواهد على صدق هذه الحقيقة.

 

6- إنَّ الإيمان هو الخيط الذي ينظِّم حبات عقد الأهداف البعيدة والمرحلية والغايات الكبرى والأقرب، وبه كذلك تترابط الأعمال التي تبدو متناثرةً متبعثرةً.

 

ثانيًا: أسباب ضعف الإيمان

ومع كل هذه الأهمية لقضية الإيمان إلا أن الناظر العابر يلحظ ضعفَه وفتورَه لدى الكثير منا؛ الأمر الذي لا يصح إغفاله وإهماله بحال، بل يجب السعي لإحياء الربانية من جديد، وإضفاء معانيها على كل أعمالنا الدعوية والتربوية، ولعلَّ من أسباب ظاهرة ضعف الإيمان ما يلي:

 

1- الانغماس في الشواغل الدنيوية، كما قال تعالى: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ (المؤمنون:63)، وكما قال الأعراب عن أنفسهم: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾ (الفتح:11)، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- عن نفسه: ألهاني الصفق في الأسواق، فماذا نقول نحن عن أنفسنا؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله..!!

 

2- إهمال أسباب زيادة الإيمان وانتعاشه، وقد قال الصحابة- رضوان الله عليهم-: الإيمان يزيد وينقص، فإذا ذكرنا الله- عز وجل- فهذه زيادته، وإذا نسينا وغفلنا فذلك نقصانه، وقالوا أيضًا: إذا كنا معك يا رسول الله رقَّت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة.. فلما خرجنا من عندك وعافسنا الأزواج والأولاد والضيعات قسَت قلوبنا وكنا من أهل الدنيا.

 

3- كثرة الأعمال والتكليفات، مع تشابكها وتداخلها بما لا يسمح بالتقاط الأنفاس، وإعطاء حق القلب والروح، وليست المشكلة في كثرة الأعمال وتشابكها وحسب، ولكن في عدم تنظيمها بالشكل المناسب، علمًا بأنَّ إضافة الربانية على أعمالنا يعيننا على إتمامها جميعًا.

 

4- بُعد هذه القضية المصيرية عن بورة الاهتمام القوي، والتركيز الشديد، والمتابعة الدقيقة لدى مستويات التوجيه المختلفة، وللإحساس بوجود البديل الدعوي والحركي عنه، وهما فرع من ذاك الأصل، بما يعني الانشغال بجانب الحركة على الجانب التربوي الإيماني.

 

5- كثرة اللقاءات الإدارية والتنفيذية، التي غالبًا ما تتَّسم بالجفاف، واختلاط الأصوات، وشيوع روح المراء والجدل، وافتقادها للتربية الإيمانية في تلك اللقاءات.

 

ثالثًا: وسائل إيقاظ الإيمان  

1-  على مستوى الفرد

أ - 

المزيد


اصبر.. لعله يتوب من قريب

يونيو 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

اصبر.. لعله يتوب من قريب

17 

أحمد زغلول

تساءلت في نفسي وأنا بين الشك واليقين: هل يكون هو فعلاً؟ ولكي أخرج من حيرتي اقتربت منه بهدوء، وبصوت هامس قلت له:

- أنت الأستاذ سيد؟

رفع يديه في الهواء مصافحًا وهو يقول: نعم، أنا هو، هذا الصوت ليس غريبًا عليَّ.. ولكن من أنت؟.

كان لا يراني، قد كُفَّ بصره منذ صغره، نظرت إلى عينيه الزرقاوين قائلاً:

- أنت كما أنت، لم تغيرك السنون، ولكن لماذا أطلقت لحيتك؟! هل أطلقتها تدينًا والتزامًا، أم أنك تحاكي لحية (ماركس) و(بوشكين)، وأمثال هؤلاء الذين صدَّعت رأسي زمنًا بالحديث عن فلسفتهم المادية الجدلية؟!

كانت عيناه تدور في حدقتيه، قال:

- يبدو أنك تعرفني جيدًا، ولكن قل لي: من أنت؟

قلت: أنسيت بكل هذه السرعة أيام الجامعة، أنسيت تلك الكتب والمقالات التي كنت أُسَجِّلها لك؟

قال: بدأت أتعرف على نبرة صوتك، أنت عبد الوهاب؟

قلت مازحًا: لا، أنا لا أعرف الغناء.

افترَّ ثغره عن ضحكة جميلة، عهدتها عليه.

قال: لا تتعبني.

قلت ضاحكًا: سوف أُتعبُك مثلما أتعبتني، كنت ترميني بالجمود، وتقول: أنتم هكذا يا شباب الصحوة، أفكاركم جامدة، تقولون: تبًّا للشيوعية، وسُحقًا لماركس وأنجلز ولينين، وأنتم لا تعرفون عنهم شيئًا. كنت أقول ونحن أسفل ساعة الجامعة: دقي يا ساعة، وقولي للناس: جُند محمد عادوا خلاص، فكنت تقول: شعارات زائفة.. الحل سيكون في غير الفكرة الإسلامية… أتعبتني كثيرًا يا رجل، أما زال عقلك به لوثة من فكر شارد؟

قال: عرفتك.. أنت فلان، وفي هذه المرة كان قد تعرف عليَّ فعلاً.

تنهدت قائلاً: أخيرًا.. وأقبل نحوي، احتضنني ليطفئ أشواق سنوات طوال قد أبعدتنا، فقد انتهينا من دراستنا بالجامعة، واستقبلتنا الحياةُ فاغرةً فاها، طحنتنا بمطالبها، ونسينا في حومتها كل شيء، نسينا الجامعة، وأبوابها، وقاعاتها، وساحاتها.. لقد تلاشت الذكريات في هموم الحياة القاتلة.

ولكن ظلت الذاكرة تحتفظ بصورة هذا الشخص ال

المزيد


اطردِ المَلَلَ مِنْ حياتِكَ

مايو 24th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

اطردِ المَلَلَ مِنْ حياتِكَ

بقلم - عائض القرني

إن من يعِش عمرَهُ على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل؛ لأن النفس ملولة، فإن الإنسان بطبعه يمل الحالة الواحدة؛ ولذلك غاير سبحانه وتعالى بين الأزمنة والأمكنة، والمطعومات والمشروبات، والمخلوقات، ليل ونهار، وسهل وجبل، وأبيض

المزيد


في الضائقة.. تكلم إلى الله

مايو 24th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

في الضائقة.. تكلم إلى الله

مسعود صبري

مررت بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك.

وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية.

وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما.

لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت.

وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري.

مفاجآت في الحجرة

دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتي حاجة، ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل، بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة: “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”.

جعلت أقف عند كلمات الآية (سألك عبادي) أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟!..

(فإني قريب) جعلت أردد كلمة قريب، أستشعر مد الياء في الكلمة (قريــــــــــب)، نعم الله قريب مني، علمه أحاط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، فأنا منه، وإليه، ومادام -سبحانه- قريبا مني، فهو عالم بحالي (يعلم السر وأخفى) (يعلم خائنة الأعين وما تخفي

المزيد


اصنع من الليمون شرابًا حلوًا

مايو 24th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

اصنع من الليمون شرابًا حلوًا

بقلم - عائض القرني

الذكي الأريب يحول الخسائر إلى أرباح، والجاهل الرعديد يجعل المصيبة مصيبتين.‍‍‍

طُرد الرسول من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره.

سجن أحمد بن حنبل وجلد فصار إمام السنة، وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما، ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقه، وأقعد ابن الأثير فصنف “

المزيد


ما عند الله خير وأبقى

مايو 24th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , دعوة و دعاة

ما عند الله خير وأبقى

بقلم - الشيخ عائض القرني

لا يسلبك الله شيئًا إلا عوضك خيرًا منه، إذا صبرت واحتسبت “من أخذت حبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة” يعني عينيه، “من سلبت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب عوضته من الجنة”، من فقد ابنه وصبر بني له بيت الحمد في الخلد، وقس عل

المزيد


التالي