6 شخصيات مؤرقة لفريق العمل.. تعايش معهم *

ترجمة وتحرير - وفاء محسن
مهمتهم التي ارتضوها في الحياة هي تأريق الفريق الذي يعملون فيه.. تجدهم في كل مكتب، وفي كل مجموعة عمل، هم أشكال وألوان من الأشخاص تضطرك الظروف للتعايش معهم، فتجد منهم من يقاطع أفكارك باستمرار، ومن يحاول جذب الأضواء ولو بنسبة عمل شخص آخر لنفسه، والنتيجة فريق عمل متنافر محصلة إنتاجه قد تضعف لتصل للصفر.
إليك أهم أشكال هؤلاء المؤرقين، وكيف تتعامل معهم، كي لا تكون أحدهم:
السيد معترض: شخص يحترف تدمير أفكار الآخرين، حتى أثناء تداولها في جلسات العصف الذهني التي يفترض بها طرح كل المقترحات بسعة أفق، فيظهر السيد معترض فجأة ليقف في وجه أية فكرة تغير من الوضع القائم.
التعامل المناسب مع هذا الشخص يكون بالصبر على الإدلاء بتعليق، وعدم الحكم على حديثه حتى ينتهي منه تماما، فأنجح الأفكار تخرج من تلاقح آراء عدة أشخاص.. أضف لذلك ضرورة التحلي بالدبلوماسية في عرض الآراء المتناقضة، وتذكر: إذا كان تعليقك نقدا فليكن بناء.
السيد سارق الأضواء: شخص باحث عن الشهرة، يتحدث بصيغة أنا والفريق، ويحاول دائما أن ينسب كل جهد جماعي لنفسه ومهاراته، ليبهر رؤساءه.
للتعامل مع هذا الموقف: كن لاعبا يتمسك بروح الفريق؛ تكسب زملاءك ورؤساءك.. وإذا حققت نجاحا يُمتدح فقم فورا بشكر كل من عاونك للوصول لهذا الإنجاز على الملأ.
السيد متفلسف: شخص يضحي عادة بوضوح الكلام فيما يكتب أو يقول، بحثا عن الظهور بمظهر المتخصص، فيصر على استخدام عبارات ومصطلحات غارقة في التخصص، بل ويعمد إلى استخدم لغة


































تولد الأفكار في لحظات خاطفة وقد تتلاشى من مخيلتك إلى الأبد ما لم تسارع بتدوينها، قد تظهر الأفكار المثمرة في أغرب الأوقات ولن تبزغ هذه الأفكار دائما وأنت تعالج المشكلة المتعلقة بها، ولكن قد تواتيك ومضة من الاستبصار في الوقت الذي تكون فيه مشغولا بأعمال أخرى أو مشتركا في محادثة أو منصتا إلى محاضرة آو قائما بالتدريس أو عاكفا على قراءة كتاب أو مسترخيا بالمنزل، وحتى لو بدت هذه الفكرة لحظة ورودها واضحة تماما أو مهمة للغاية بحيث يستحيل نسيانها فهناك دائما احتمال أن تضيع منك فيما بعد.



