بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


6 شخصيات مؤرقة لفريق العمل.. تعايش معهم

أكتوبر 13th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

6 شخصيات مؤرقة لفريق العمل.. تعايش معهم *

ترجمة وتحرير - وفاء محسن 

مهمتهم التي ارتضوها في الحياة هي تأريق الفريق الذي يعملون فيه.. تجدهم في كل مكتب، وفي كل مجموعة عمل، هم أشكال وألوان من الأشخاص تضطرك الظروف للتعايش معهم، فتجد منهم من يقاطع أفكارك باستمرار، ومن يحاول جذب الأضواء ولو بنسبة عمل شخص آخر لنفسه، والنتيجة فريق عمل متنافر محصلة إنتاجه قد تضعف لتصل للصفر.

إليك أهم أشكال هؤلاء المؤرقين، وكيف تتعامل معهم، كي لا تكون أحدهم:

السيد معترض: شخص يحترف تدمير أفكار الآخرين، حتى أثناء تداولها في جلسات العصف الذهني التي يفترض بها طرح كل المقترحات بسعة أفق، فيظهر السيد معترض فجأة ليقف في وجه أية فكرة تغير من الوضع القائم.

التعامل المناسب مع هذا الشخص يكون بالصبر على الإدلاء بتعليق، وعدم الحكم على حديثه حتى ينتهي منه تماما، فأنجح الأفكار تخرج من تلاقح آراء عدة أشخاص.. أضف لذلك ضرورة التحلي بالدبلوماسية في عرض الآراء المتناقضة، وتذكر: إذا كان تعليقك نقدا فليكن بناء.

السيد سارق الأضواء: شخص باحث عن الشهرة، يتحدث بصيغة أنا والفريق، ويحاول دائما أن ينسب كل جهد جماعي لنفسه ومهاراته، ليبهر رؤساءه.

للتعامل مع هذا الموقف: كن لاعبا يتمسك بروح الفريق؛ تكسب زملاءك ورؤساءك.. وإذا حققت نجاحا يُمتدح فقم فورا بشكر كل من عاونك للوصول لهذا الإنجاز على الملأ.

السيد متفلسف: شخص يضحي عادة بوضوح الكلام فيما يكتب أو يقول، بحثا عن الظهور بمظهر المتخصص، فيصر على استخدام عبارات ومصطلحات غارقة في التخصص، بل ويعمد إلى استخدم لغة

المزيد


التخطيط ( التخطيط التربوي )

مارس 18th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

التخطيط ( التخطيط التربوي )

 

 

التخطيط : Planning

 

في مجال الإدارة التعليمية يعتبر التخطيط عنصر مهم ، ويشكل مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل والذي ينتهي باتخاذ القرارات بما يجب عمله وكيف يتم ومتى ، والتخطيط سلسلة من القرارات التي تتعلق بالمستقبل .

وبمعنى آخر يقوم التخطيط على عمل افتراضات عما سيكون عليه الحال في المستقبل ، ثم وضع خطة تبين الأهداف المطلوب تحقيقها وكيفية استخدام هذه العناصر ، وخطة السير والمراحل المختلفة الواجب المرور بها والوقت اللازم لتنفيذ هذه الأعمال .

 

أما في مجال الإدارة الصفية يعد التخطيط أولى المهام الإدارية للمعلم إذ يقوم فيه بوضع العديد من الخطط أهمها : الخطة السنوية والخطة الدراسية والخطة العلاجية وخطط للمتفوقين وغيرها .

 

التخطي

المزيد


قواعد في تغيير النفس

مارس 18th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

قواعد في تغيير النفس

أبو حميد الفلاسي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

إن الحديث عن موضوع تغيير النفس، يحتاج إلى دراسة من ناحيتين: من ناحية العلم، ومن ناحية العمل، أي: التطبيق العملي لمفهوم تغيير النفس، وقد قال تعالى: ((إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))، ويقول سبحانه وتعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ((.

وقد يحاول الكثير منا تغيير بعض طبائعه إلى الأفضل، أو تغيير بعض عاداته إلى الأحسن، ولكن تواجهه العديد من العقبات والمشكلات التي تجعله يقف مكتوف الأيدي عن تحقيق أهدافه وآماله وأحلامه، مما يؤدي إلى أن يبدأ مشوار الحط من قدرته، وتحطيم ثقته بنفسه، والنتيجة تكون في النهاية، عدم المواصلة في تغيير النفس، أي: الفشل.

وفي هذا المقال نضع بعض القواعد المهمة حتى يستطيع المسلم تغيير نفسه إلى الأفضل كي يسعد في الدنيا والآخرة، وهي بمثابة خطوات مهمة تعيننا على تطبيق هذه القواعد.

القاعدة الأولى: حدد بوضوح ما تريده:

من المهم أن نحدد الهدف الذي نحتاجه، خذ ورقة وقلم، واكتب الآن ما تريد تغييره في نفسك، فمثلاً: أريد أن أترك الدخان، أو أن أترك سماع الأغاني، أو حفظ القرآن أو المحافظة على الصلاة.
بعد أن حددت هذا الهدف، اكتب بجانب هذا الهدف النتائج السيئة أو السلبية على عدم تحقيقك لهذا الهدف، فمثلاً:

النتائج السلبية للتدخين: أولها: معصية لله سبحانه وتعالى، ثانيها: إضرار بصحتك، ثالثها: ضياع مالك فيما لا ينفعك بل يضرك.

النتائج الس

المزيد


العمر والحكمة

فبراير 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

 

 

سوف يتقدم بك العمر ولكنك لن تصبح بالضرورة أكثر حكمة:

 

هناك اعتقاد بأنه كلما تقدم بنا العمر أصبحنا أكثر حكمة، ولكن هذا ليس صحيحا بالضرورة ،

القانون هو أنه قد نبقى كما نحن، قد نظل نقترف أخطاء ، ولكننا فقط سوف نقترف أخطاء جديدة ، أخطاء مختلفة ،

المزيد


مهارة توليد الأفكار الجديدة

يناير 7th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

تولد الأفكار في لحظات خاطفة وقد تتلاشى من مخيلتك إلى الأبد  ما لم  تسارع بتدوينها، قد تظهر الأفكار المثمرة في أغرب الأوقات ولن تبزغ هذه الأفكار دائما وأنت تعالج المشكلة المتعلقة بها، ولكن قد تواتيك ومضة من الاستبصار في الوقت الذي تكون فيه مشغولا بأعمال أخرى أو مشتركا في محادثة أو منصتا إلى محاضرة آو قائما بالتدريس أو عاكفا على قراءة كتاب أو مسترخيا بالمنزل، وحتى لو بدت هذه الفكرة لحظة ورودها واضحة تماما أو مهمة للغاية بحيث يستحيل نسيانها فهناك دائما احتمال أن تضيع منك فيما بعد.
لذلك حينما تنبني في عقلك نواة لفكرة احفظها مباشرة كتابة للاستفادة منها في المستقبل، فالاحتفاظ بمذكراتك منظمة أبان البحث يستثير التفكير الناقد ويؤدي إلى اكتشاف أفكار جديدة
.
الإدارة بالأفكار أسلوب إداري جديد لإنجاز الأعمال المطلوبة في المؤسسات الخاصة والعامة، وفي الواقع أن تجربة الإدارة بالأفكار يمكنك من خلالها تحقيق عدة فوائد:
الأولى: نسبة إنجاز للأعمال كبيرة جدا مقارنة بالأسلوب القديم نسبة لا تقل عن 100% إلى 200%.
الثانية: تفاعل جيد مع من تتعامل معهم في عملك اليومي.
الثالثة: اكتشاف طرق جديدة في تبسيط الأعمال الإدارية اليومية مما يحقق السرعة في الإنجاز.
الرابعة: استغلال الوقت بما هو نافع ومفيد للمؤسسة التي تعمل بها.
الخامسة: الاستمتاع بالعمل الإداري اليومي من كثرة ملاحقة الأعمال المراد إنجازها.

كيف تتكون الفكرة الجديدة

  • الأفكار التي تحمل التجديد والابتكار وحل المشاكل في العمل الإداري كثيرة، تمر علينا هكذا كالبرق الخاطف فنأنس بها، ولكن حالما تنقضي الثواني التي بزغت فيها هذه الفكرة ننساها في خض

المزيد


40 جملة جميلة

يناير 7th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض
** ** ** **
يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم
** ** ** **
يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة
** ** ** **
عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته
** ** ** **
إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة
** ** ** **
الكلام اللين يغلب الحق البين
** ** ** **
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم
** ** ** **
لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره
** ** ** **
العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً
** ** ** **
المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز
** ** ** **
لا خير في يمنى بغير يسار
** ** ** **
الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى
** ** ** **
الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف
** ** ** **
اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه
** ** ** **
لا تطعن في ذوق زوجتك , فقد اختارتك أولا
** ** ** **
لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك
و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك
** ** ** **
تصادق مع الذئاب …. على أن يكون فأسك مستعداً
** ** ** **
ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء
** ** ** **
إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب
** ** ** **
كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق
** ** ** **
إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً
** ** ** **
الذي يولد يزحف , لا يستطيع أن يطير
** ** ** **
اللسان الطويل دلا

المزيد


التطوع في خدمة المعاقين.. طريق الباحثين عن الثواب

يناير 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , إلى أخواتي, تنمية بشرية

التطوع في خدمة المعاقين.. طريق الباحثين عن الثواب

[22/07/2006]

 

 

 

 

 

 

 

تحقيق- تسنيم محمد

جميل أن يكرِّس الإنسان جزءًا من وقته لمساعدة الآخرين؛ حيث يقوم بدور إيجابي ودون مقابل مادي ابتغاء مرضاة الله ونَيل ثوابه، وهذا من شأنه أن يعطي للمتطوع ثقةً بالنفس وحبًّا للآخرين وإحساسًا بالمسئولية وملئًا لوقت فراغه بما ينفع ولا يضرّ، ولعل تقديم العون والمساعدة للفئات الأشدّ ضعفًا له الأجرُ الكبيرُ عند الله، وقد قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "إن لله عبادًا خلقهم لحوائج الناس فقضَى حوائج الناس على أيديهم أولئك آمنون من فزع يوم القيامة" (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن الحسن مرسلاً) فما أهمية التطوع بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم؟! وكيف يمكن تقديم العون والمساندة للأم؟! وما الفائدة التي تعود على المتطوع نفسه؟!

 

نماذج مشرفة

تقول هبة حسن (25 سنة) بكالوريوس خدمة اجتماعية: اشتركت في أحد النوادي التي تقدم المساعدة والدعم لذوي الاحتياجات الخاصة، ومن خلال تعاملي مع هذه الفئة اكتسبت خبراتٍ كبيرةً في هذا المجال؛ حيث تعلمت أن الحبَّ هو أقصر الطرق للتفاهم والتواصل معهم، وهذا الحب المتبادل بيني وبينهم جعلني أشعر أنني أعيش مع ملائكة، فهم لا يعرفون الكذب أو النفاق، فهم في منتهى التلقائية، وقد منحتني إدارة النادي شهادة تقدير وخبرة للعمل في هذا المجال.

 

سلوى فاروق (40 سنة) ربة منزل ومتطوعة بإحدى الجمعيات: تقوم بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة القراءةَ والكتابةَ والأشغالَ اليدويةَ، ومن جانب آخر تقوم بتنظم برنامج خاص لتحفيظهم القرآنَ الكريمَ وتقديم الجوائز الرمزية لهم ولأولياء أمورهم.

 

حنان محمود (32 سنة) موظفة: تقول إنها تشارك ذوي الاحتياجات الخاصة في الرحلات وممارسة الألعاب الرياضية إلى جانب الفنون المختلفة، كالرسم، والغناء، كما تقوم بتنظيم المسابقات خلال العام الدراسي وبصفة خاصة خلال فترة الإجازة الصيفية؛ حيث تزداد هذه الأنشطة.

 

عماد محمد (20 سنة) بكالوريوس تربية رياضية: له أخ من ذوي الاحتياجات الخاصة يقول: في البداية كنت أشارك


المزيد


من أنت ؟!

يناير 1st, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تنمية بشرية

من أنت ؟!

من هو أول إنسان في حياتك؟..

قد تتصور أنه أمك أو أبوك، ولكني لن أتفق معك؛ فأول إنسان في حياتك هو أنت! فمن أنت؟.

إنك تحتاج إلى أن تفهم نفسك… تحتاج إلى أن تعرف من أنت… فأنت حصيلة النمو منذ لحظة ميلادك وحتى الآن..

أنت لست اسمًا أو طولا أو لونًا للبشرة فقط، فكل تلك الأشياء مجرد أجزاء منك….. لكن من أنت؟

أنت ماض مستمر! نعم ماض مستمر.. ألا تتذكر تلك القاعدة في اللغة الإنجليزية التي تذكر الماضي المستمر!!، فالماضي المستمر أمر حدث في الماضي ولا يزال مستمرا! فإنك حين تموت تصير ماضيًا تامًّا!! فأي ماض أنت؟

ماض جينيًا

أنت ماض جينيًا…

فنحن أبناء الماضي الجيني، وما نحمله من صفات جينية وراثية أخذناها من أبائنا لن تتغير، فإنها حدثت في الماضي وستظل بلا تغيير حتى نصير ماضيًا تامًّا، وهذا الماضي لن يأخذ من الوقت الكثير، فجميع عواملك الجينية وتركيبك الوراثي حدث في لحظة تم فيها نقل العوامل الوراثية للأبد من والديك، والتي تكوّن 50% منك وهي "لحظة الإخصاب".

ويبقى سؤال أين باقي الـ50% الأخرى؟، تقسم الـ50% الأخرى كالآتي؛ 25%من أهل الأب و25% من أهل الأم! -سبحانه-؛لذا يقول الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه: "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"، ونقول نحن في موروثاتنا الشعبية: "العرق يمد لسابع جد".

فعجبا ما نسمعه ونكرره بأن الطبائع لا تتغير، وفي الحقيقة نجد أن الموروثات فقط هي التي لا تتغير، فالإنسان لا يتغير طوله أو لون عينيه بينما تتغير طبائعه، وعلى الرغم من شدة صعوبة ذلك التغير فنه يحدث لمن قرر أن يتغير.

وبالسؤال عن الماضي التربوي نجد أنه يتبادر إلى الذهن مجموعة من الأسئلة: "كيف تربيت؟ على ماذا نشأت؟ هل كنت نتاج تربية مدللة جعلتك لا تعرف إلا الأخذ؟ أم أنك لا تقوى على العطاء لأنك لم تعرفه فلم يكن مطلوبا منك شيء لتعطيه، ويكفي أسرتك من السعادة مجرد وجودك معهم حتى صرت نرجسيا لا ترى سوى نفسك، تحرق ذاتك بالأنانية فلا تستطيع تحمل مسئولياتك الشخصية من دراسة أو عمل أو زواج.

ماض تربويًا

هل أنت ماض لتربية "سيطرة وتحكم" جعلتك لا تعرف إلا الخوف من كل شيء، فلا تقوى على اتخاذ قرار وتحمل مسئوليته؟ أم إنك نتاج لماضي "تربية حماية زائدة" قام خلالها أبوك وأمك بفعل كل شيء معك حفاظا عليك، وبالتالي أصبحوا يقومون بالأدوار المختلفة بدلا عنك حتى لا تتأذى من وجهة نظرهم؟.

فأمك تنتظر مجيئك في النافذة على أحر من الجمر، ولا تسمح لك بالاختلاط بغيرك من الأطفال بحجج واهية كالخوف من أن تتعلم ألفاظا نابية، أو إنك ضعيف البنية، أو إن مكان معيشتكم غير آمن..إلخ، إلا أن نتيجة ذلك الأمر أظهرت أنك شخص اعتمادي لا تعرف كيف تتصرف وكيف تبدأ أمرا، وكيف تتحمل تبعات الاختيارات، فصرت مسلوب الإرادة فاقدا للمهارات الاجتماعية اللازمة للحياة.

في حين أننا نقول على أشخاص آخرين إنهم أكبر من أعمارهم أو يفكرون كما يفكر الكبار، لذلك كان أسا

المزيد


نحو لياقة ذهنية عالية

ديسمبر 31st, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تنمية بشرية

بحث لطيف جدا وهام عن النسيان والتذكر

 وينصحنا بألا نملأ ذاكرتنا ودماغنا بأمور

 لاتفيد فقط تذكر واحتفظ بما يفيدك فليس

 من الضرورى مثلا حفظ كل الأرقام المخزنة

 على تليفونك  ، لا تستعيد الذكريات السيئة

 بل استعيد دائماً  السعيده  حين تشعر بضغط

 نفسى أو عصبى

 أحيانا نتساءل هل ذاكرتنا قوية كما ينبغي

 لها أن تكون؟ وخصوصا حين نسمع بأشخاص

 على شاكلة ( ديفيد توماس ) الذي فاز بلقب

أفضل ذاكرة بالولايات المتحدة الاميركية

لعام ،2007 وذلك حين قام الحكام ببعثرة

 مجموعة ورق لعب كاملة امامه فاستطاع

 ان يسترجع - خلال دقيقتين ونصف الدقيقة -

 ترتيب الاوراق كلها لا يطمح احد منا بالطبع

 الى منافسة هذا الرجل للفوز باللقب لكن

 دعونا نتعلم أساسيات اللياقة الذهنية،

 وهي مجموعة من العادات التي تحفظ

 حدة الذاكرة، سنذكر لك بعضا منها

وأهمها ان تتعلم:

  متى تجب ان تنسي وما هي الاشياء

 التي يجب ان تنساها

، لأن زيادة الأحمال  اليومية على الذاكرة

تجعلنا نظن ان الذاكرة قد تراجعت في حين

 انها ازدحمت فقط بمعلومات لا فائدة منها

معظم المعلومات التي تنهمر علينا كل يوم

 لا تستحق في الحقيقة ان نتذكرها، لذلك

يصبح المخ اكثر كفاءة إذا تخلص من البيانات

 التي لا معنى ولا قيمة لها، ومن ثم يتمكن

من تذكر ما هو مهم. فمثلا كلما اسرعت

 في نسيان الرقم السري لكارت السحب

الآلي او مفتاح تشغيل الموبيل، ازدادت

 سرعة استدعاء الارقام الجديدة بكل دقة

 

(فائدة النسيان) كانت موضوع دراسة اجريت

 بجامعة ستانفورد، وقد استخدمت بعض

 الاجهزة لرصد انشطة المخ، فظهر للباحثين

 انه اثناء بحث المتطوعين عن معلومة او

 حقيقة ما يلجأون إلى الذاكرة في حين

 ينشغلون بمعلومة جديدة غير ذات علاقة

المزيد


تقدم بحساب

ديسمبر 15th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تنمية بشرية

اسعى الى الأفضل
ولكن تذكر
لابد لك فى سعيك الى الأفضل
أن توفق بين أمرين
وأن تفرق بين أمرين0
أن توفق بين:
رغبتك العارمة فى الحصول على الافضل
ووجوب استخدامك للوسائل السليمة والاخلاقية للحصول عليه0
وأن تفرق بين :
عدم رضاك عن حالك الأن طمعا فى التطور مستقبلا
ورضاك  عن أفعال الله فى حالك0
ولا بد لك فى سعيك
أن تنمى رغبتك فى التطور
ولكن نمى وسائلك أولا0
لن تستطيع ان تعبر نهرا

المزيد


التالي