بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


انتبه !!!هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!!!!!!

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , البيت المسلم, تربية أبناء

أولاً : الصرامة والشدة :

يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة … فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب …

وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..

وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :


هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة … لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها … ولا ن

المزيد


التعامل مع الطفل الشقي!

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء


ذكرت دراسة علمية جديدة أن الأطفال الذين يولدون
صغارا في الحجم حتى بعد اكتمال نموهم في نهاية مدة الحمل, قد يظهرون صفات مختلفة من الانفعال وحدة الطباع أكثر من الأطفال ذوي الأوزان الطبيعية.

وأظهرت الدراسة أيضا أن الطريقة التي تستجيب فيها الأم لسلوك طفلها, الذي يكون مزعجا في بعض الأحيان. قد تؤثر على نمو الطفل, مشيرة إلى أن طريقة تفاعل الوالدين مع الطبع الحاد أو انفعال الطفل قد تسهم في تطوره على المدى الطويل.

واكتشف الباحثون في جامعة رودي آيلاند, أن التجارب المبكرة لبعض الأطفال صغار الحجم عند الولادة , وبيئة المنزل, وطريقة تفاعل الأمهات وإدراكهن لكيفية التعامل مع أطفالهن, تؤثر على أداء الأطفال في المقاييس التنموية المتعددة.

وقام الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (طب الأطفال التطوري والسلوكي), بمقارنة التطور السلوكي لـ 39 طفلا ولدوا بوزن طبيعي و44 آخرين ناضجين ولكنهم صغار الحجم خلال الأش
المزيد


حتى لا تبدو غبيا في نظر الأطفال!!!

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

1) لا تتحدث من برج عاجى، انزل لمستوى الطفل، جسديا وفكريا فإن كان الطفل يلعب على الأرض بقطار متحرك مثلاً، لا تقف شامخا بجواره، وتسأله ماذا تفعل يا حبيبى؟ اجلس بجواره أو اثنى رجلك لكى تكون قريباً منه، ولا تبدو غبيا فى نظره بعدم ملاحظتك القطار الجميل الملون الذى يسير بسرعه على القضبان وابداء تلك الملاحظة.

2) لاتستخدم لغة الطفل وصوته فى الكلام فرغم أن الطفل قد لايستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.

3) عالم الطفل ينحصر فى نفسه، المحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين
فعندما تتحدث مع الطفل احرص على مناداته باسمه وليس ياولد او يا بابا او يا شاطر واذكر له صلتك

المزيد


أخطاء احذريها ايتها الأم

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

هناك بعض الأخطاء نقع فيها:

أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .

رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .

خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .

سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها

المزيد


العقوبة الناجحة للأطفال

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

العقوبة الناجحة للأطفال ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن الاسباب على سبيل المثال لاالحصر :ـ
1ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.
 
2ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.
 
3- ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين.
 
4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأ والصواب.
 
5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما.
 
6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
 
6- وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولا

المزيد


أثر الدعاء في صلاح الأبناء

نوفمبر 19th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

إن من نعم الله تعالى على عباده نعمة الذرية، ولهذا امتن الله تبارك وتعالى على عباده وذكرهم بهذه النعمة في كتابه الكريم فقال : (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78).

إنهم زينة الحياة الدنيا وزهرتها وبهجتها: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )(الكهف: من الآية46).

ولكن لا تقر أعين الآباء بالأبناء حقيقة إلا إذا كانوا صالحين، لهذا فإن الصالحين من عباد الله يجتهدون في صلاح أبنائهم ويعلمون أن الأمر كله بيد الله عز وجل ، وأن من أعظم أسباب صلاح أبنائهم كثرة الدعاء لهم والتضرع إلى الله ليصلحهم.

وقد ذكر الله تعالى عن عباده الذين أضافهم إلى نفسه إضافة تشريف  فقال : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74)

 قال ابن عباس رضي الله عنهما: يعنون : من يعمل بطاعة الله فتقرّ به أعينهم في الدنيا والآخرة.

قال الإمام ابن كثير رحمه الله فى تفسيرها:[ يعنى الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له].

ونظرا لما للدعاء من أثر عظيم في صلاح الأبناء وجدنا خير خلق وصفوتهم الأنبياء والرسل يسألون ربهم ويلحون عليه سبحانه أن يصلح لهم ذرياتهم ،حتى إنهم دعوا الله تعالى من أجلهم قبل أن يولدوا.

الخليل عليه السلام يسأل ربه الذرية الصالحة:

فهذا سيدنا إبراهيم يرفع أكف الضراعة طالبا ً من الله تعالى أن يرزقه أبناء صالحين مصلحين فقال: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ) (الصافات:100)

 إنه قد بلغ سنا كبيرة وامرأته عجوز وهو يشتهي الولد لكنه لا يريد أي ولد إنما يريد ولدا صالحا،فكانت الاستجابة من الله تعالى فأعطاه ما سأل: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ) (الصافات:101).

 و أعجب من ذلك أن الخليل عليه السلام لم ينقطع عن الدعاء لذريته ، بل ظل يتعهدهم بالدعوات الصالحات طوال حياتهم، (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) (إبراهيم:35 )ويستمر في الدعاء: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) (إبراهيم:37)

(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (إبراهيم:40).

ونبي الله زكريا

وعلى نفس الطريق سار سيدنا زكريا عليه السلام، إذ دعا الله تعالى لأبنائه قبل أن يولدوا ،[ إننا نراه يدعو الله تعالى أن يرزقه ولداً صالحاً مرضياً عند الله وعند الناس، يتحمل معه أعباء النبوة والدعوة إلى توحيد الخالق سبحانه قائلاً: ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً . يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً) (مريم: من الآية5،6)

ولقد استجاب الله تعالى لدعائه، وحملت الملائكة إليه البشرى بالولد والنبي الصالح:

(فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَة

المزيد


من يسلب أبناءنا الشعور بالطمأنينة ؟

نوفمبر 15th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

من يسلب أبناءنا الشعور بالطمأنينة ؟

لا تستقيم حياة الإنسان بدون الشعور بالأمن كباراً كانوا أو صغاراً، حتى عدّه النبى e ثلث الدنيا حينما قال:

” من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها”، وإذا افتقدها الإنسان ظهرت عليه سلوكيات سلبية كالسرقة والقلق المرضى وانعدام الثقة بالناس.

و من الحاجات الأساسية للأطفال: حاجتهم للشعور بالأمان والطمأنينة، والمصدر الأساسى لمنحهم هذا الشعور هو الوالدين، ولكن في كثير من الأحيان يتسبب الوالدان وبدون قصد في سلب أبنائهما الشعور بالأمن والطمأنينة؛ من خلال بعض التصرفات التى قد لا يفطن الوالدان إلى مردودها على طفلهما الحبيب.

ونعرض هنا لأهم أسباب انعدام الطمأنينة في حياة الطفل:

1- غياب الوالدان واستقالتهما من مهامهما تجاه الأبناء:

فقد يأخذ الإنشغال بالعمل ومواجهة ظروف الحياة الوالدين لدرجة أن يستقيلا من دورهما التربوى، ويحيلان هذا الدور الخطير إلى الخادمة فتفوض في رعاية الأبناء أو إلى جهاز التلفزيون فيفوض لتعليم الأبناء، وكذلك إلى الألعاب الألكترونية فتفوض للترفيه عن الأبناء، والوجبات السريعة تأخذ دورها في قائمة التفويضات.. وهكذا حتى انحصر دور الآباء

المزيد


الرسائل الإيجابية في تربية الطفل

نوفمبر 15th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

الرسائل الإيجابية في تربية الطفل

ليس من شك في أن الأهل يسعون جاهدين الى تحقيق السعادة لأطفالهم في جميع المجالات الاجتماعية والعلمية والمالية والنفسية, هذه غاية كل أم وأب, والطفل منذ ميلاده يتعرض للعديد من المشكلات الغذائية والصحية والاجتماعية, ويتأثر بالعديد من العوامل البيئية والنفسية ,

ونتيجة لكل ذلك تتشكل شخصيته. فدعونا نتكلم في هذا اللقاء عن أهم مرحلة من مراحل الطفل
وهي مرحلة ما قبل المدرسة, وما هي أهم المؤثرات في هذه المرحلة على الطفل. منذ أول لحظة من ميلاد الطفل الي السنة السابعة من عمره يكون هناك مؤثران قويان الا وهما الوالدان اللذان يستطيعان أن يضعا اللبنة الأساسية في تكوين شخصية الطفل, هذه المرحلة التي يقول عنها المربون أن الطفل كالورقة البيضاء يستطيع الوالدين أن يكتبا فيها ما يشاءان, وقد وضح لنا الرسول- صلي الله عليه وسلم- هذه القاعدة وقال ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه). أخرجه البخاري.

ويقول أبو العلاء:
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
وأشار الى ذلك الأمام الغزالي رحمه الله حيث قال: ( الصبي قابل لكل نقش ومائل الى كل ما يمال به إليه و الى كل ما يقال). ويقول علم البرمجة اللغوية العصبية : أنه من الميلاد حتى السنة السابعة 90% من البرمجة تكون قد تمت,أذن الوالدان هما المؤثران الأساسيان في هذه المرحلة, ولكن كيف يستطيعان أن يبرمجا الطفل برمجة تكون لصالحه؟ وكيف تغير ما قد تبرمج عليه الطفل؟ نقول هناك تقنيات و أساليب عديدة تساعد في برمجة الطفل وهي كالتالي:
1-
إشعاره بذاته:
يخطئ كثير من الآباء والأمهات في النظر للطفل بأن حديثه وحركاته لا تأخذ بعين الاعتبار أو ليس لها معنى لذلك لايسمع لحدثه ولا يلقى لها بال. والعكس هو الصحيح يجب الجلوس مع الطفل والحديث معه والسمع له مع تصحيح بعض معلوماته, فهذا يشعر الطفل بذاته وأنه مهم عند والديه فبتالي يحاول أن يتحدث أو يتصرف بالذي يرضي والديه حتى يتقرب إليهما أكثر. وهنا يستطيع الوالدين برمجة الطفل وتعليمه كل ما يريان أنه في صالحه

المزيد


ساعدوني.. كي أفهم ولدي

فبراير 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

المنصورة- أم عمرو

* السلام عليكم ورحمة الله، أُرسل إليكم لمساعدتي في حلِّ مشكلة ابني البالغ من العمر 7 سنوات، والذي أُلاحظ عليه الكذب المستمر وعدم قول الحقيقة إلا عند التهديد بالضرب، والعناد المستمر والهروب من كُتَّاب حفظ القرآن، وعدم الصلاة والخروج والهرَب طوال النهار، مع العلم أن والده قد ضربه كثيرًا في صغره، وهو أيضًا- أي الطفل- لا يسمع الكلام ولا ينجز ما يُطلب منه..

 

برجاء مساعدتي في هذا الأمر، وجزاكم الله خيرًا.

** يجيب عن الاستشارة: الدكتور عمرو الشيخ- الاستشاري الاجتماعي للموقع:

بسم الله الرحمن الرحيم..

بدايةً.. حيَّاكِ الله يا أم عمرو، ونشكر لك حرصَك واهتمامَك بمتابعة ابنك، وبارك الله لكِ فيه، وأنبته نباتًا حسنًا، واستعمله لخدمة دينه.

 

أختي الكريمة.. دعينا نتفق على بعض النقاط الأساسية قبل أن نتطرَّق لحل هذه المشكلة:

هذه النقاط هي:

1- محاولة فهم مراحل أبنائنا العمرية، وفهم سماتها وخصائصها واحتياجاتها النفسية.

 

2- حسن التعامل مع هذه السمات المرحلية.

 

3- محاولة إشباع احتياجات الأبناء النفسية، وأهمها الحب والتقدير، والسماع والحوار، والأمن والتشجيع.

 

4- محاولة علاج سلوكياتنا وأخطائنا التربوية المتكررة تجاه أولادنا.

 

5- الحرص على قراءة أذكار النوم والرقية الشرعية؛ وهي موجودة بأي كتاب للأذكار، والمسح بها على أبنائك قبل النوم.

 

6- الدعاء.. فلا تنسي دعاء عباد الرحمن الخاشع السابغ: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (الفرقان: 74).

 

فسيكون بحول الله سبحانه قرَّة عين لوالديه ولأمته، وسيكون للمتقين إمامًا؛ علميًّا وخلقيًّا وسلوكيًّا.

 

الآن وقد اتفقنا على بعض النقاط الأساسية التي يجب عليك أنت ووالده مراعاتها في تربية الأبناء، تعالَي لنستعرض الحل الذي يتمثَّل فيما يلي:

1- لا بد أن تعزما عزمًا أكيدًا أنت وزوجك ألا تلجآ إلى الضرب أبدًا مهما حاول الطفل استفزازكما.

 

2- أن تَعِيَا تمامًا أن تعديل وتصحيح أي خطأ قام به الوالدان في التربية لا بد أن يستغرق وقتًا كبيرًا، ويتوقف هذا الوقت على مدى رغبتكما في التغيير ومدى صبركما، ومدى الاستعانة بالله.

 

3- لا بد أن تعيدا بناء العلاقة الودودة الدافئة بينكما وبين طفلكما؛ وذلك عن طريق:
* تخيَّري يوم إجازة لزوجك، واقترحي عليه أن تخرجوا جميعًا للتنزُّه في مكان مفتوح (حديقة- نادٍ،.. )، ولا تخبرا أي أحد من أبنائكما، بل اجعلي الأمر مفاجأةً، والأفضل أن توقظي أبناءك في الصباح على هذا الخبر الجميل بفرحةٍ وانفعالٍ سارٍّ، وذلك حتى يسعدوا بهذه المفاجأة، وقبل أن يقوم اب

المزيد


ماذا نحكى لأطفالنا ؟

يناير 1st, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تربية أبناء

ماذا نحكى لأطفالنا ؟
محمد سعيد مرسي

 

 

 

إذا كنا نريد جيلاً إيماني النشأة ، إسلامي النزعة ربانيّ المنهج ، ملائكي الخلق ، يعيش على الأرض وقلبه في السماء ، يرى بنور الله ، ويسير على هدى من الله ، لذا فنحن بحاجة إلى نوع خاص من القصص و الحكايات، ربانية الهدف ، إيمانية الإيحاء ، قرآنية المفهوم ، ملائكية التأثير … قصص تكون إلى الله قربة ، وعلى طريق التربية خطوة ، وحكايات تكون مصباحاً منيراً لأطفالنا في عصر كثرت فيه الأهواء ، واختلطت فيه الرايات ، وندرت فيه القدوات.

وهذا النوع من الحكايات لن تجده إلا في:

1-      أحسن القصص :

قال تعالى : } نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ

{ روى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا يا رسول الله ]لو قصصت علينا ؟ فنزلت : " نحن نقص عليك أحسن القصص[ فأرادوا القصص ، فدلهم على أحسن القصص .

وإننا حين نحلق في آفاق القصص القرآني نجد أنه يمتاز بالآتي :

-        بسمو غاياته، وشريف مقاصده، وعلو مراميه .

-        يشتمل على فصول في الأخلاق ، مما يهذب النفوس ويجمل الطباع، وينشر الحكمة والآداب ، تساق أحياناً مساق الحوار، وطورا مسلك الحكمة والاعتبار ، وتارة مذهب التخويف والإنذار.

-        كما يحوى  كثيراً من تاريخ الرسل مع أقوامهم ، ويشرح أخبار قوم هُدوا فمكّن الله لهم في الأرض ، وأقوام ضلوا فساءت حالهم ، وخربت ديارهم ، ووقع عليهم النكال والعذاب، يضرب بسيرهم المثل، ويدعو الناس إلى العظة والتدبر .

كل هذا قصّه الله في قول بيّن ، وأسلوب حكيم، ولفظ رائع، وافتنان عجيب، ليدل الناس على الخلق الكريم ، ويدعوهم إلى الإيمان الصحيح، ويرشدهم إلى العلم النافع ،بأحسن بيان، وأقوم سبيل، وليكون مثلهم الأعلى فيما يسلكون من طرق التعليم، ونبراسهم فيما يصطنعون من رسائل الإرشاد.

2-      سيرة سيد المرسلين :

    قال تعالى :} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا  وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا {

منذ القدم والناس مولعون بالحديث عن عظمائهم، وأصحاب الفضل منهم، وكلما ارتفعت مرتبه الذي يتحدثون عنه زاد لديهم الشوق والغرام بسجل حياته، ومواقف عمره ، وفضائل أعماله.

     وشتان بين الحديث عن صفوة الله من خلقه، وخير رسله، والحديث عن عظيم قوم، أو صاحب فضل، لذا فمنذ طليعة ظهور الإسلام والناس في شوق لتتبع السيرة النبوية العطرة، وازداد ذلك الشوق مع الغزوات النبوية المباركة.

 وتمر الأيام ، ويزداد إقبال الناس على السيرة النبوية  إذ إنها تسجل حياة الإنسان الكامل والقدوة العظمى ، والأسوة الحسنة، كما قال تعالى :

} لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا { والمرء في زماننا أحوج ما يكون إلى الناس برسوله صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا من باب المندوب إليه حتى يتراخى المرء ، بل هو من الأمور التي أوجبها الله تعالى ، فالقرآن الكريم يعلمنا أن رحمة الله ستكون من نصيب من يتبعو

المزيد


التالي