بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


مع الأستاذ

أكتوبر 9th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تأملات

 

في إحدى الجامعات
 التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
 بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
 وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
و بعد عبارات التحية والمجاملة
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
 
 وغاب الأستاذ عنهم قليلا
ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون
أكواب صينية فاخرة
أكواب ميلامين
أكواب زجاج عادي
 أكواب بلاستيك
 وأكواب كريستال
 فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي  كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك  أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
 
قال الأستاذ لطلابه : 
تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة
  
 وعندما بات كل واحد  من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا
   هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم

المزيد


أبجدية

يوليو 4th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تأملات

Right-click here to download pictures. To help protect your privacy, Outlook prevented automatic download of this picture from the Internet.

 

 

 

 

 

حرف  أ
ابتسم وحاول ان ترسم البسمة على وجوه الآخرين

حرف  ب
بادر الى مساعدة من يحتاج المساعدة ولا تتأخر بالعطاء

حرف ت

تابع دربك بالحياة ولا تقف اذا واجهتك الصعاب ,
واذا تعثرت يوما ..

حرف  ث
ثابر واجتهد في طلب العلم والمعرفة

حرف  ج
جاهد في سبيل دينك ووطنك وشرفك

حرف  ح
حاول ان تزرع ورود الامل في دروب الآخرين

حرف  خ
خذ من الدنيا قوتاً ينفعك بالآخرة

حرف  د
داو الآخرين بطيبة قلبك وصدق مشاعرك

حرف  ذ
ذق طعم تعبك بكل لقمة تأكلها ..

حرف  ر
رافق من يخاف الله ورسوله ومن يحسن للناس .

حرف  ز
زيّن سيرتك بحسن الخلق والادب

حرف  س
سامح من اخطأ بحقك واغفر له .

حرف  ش
شاهد عيوبك في عيون الآخرين وحاول اصلاحها

المزيد


كلمات وجمل

يوليو 4th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تأملات

إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض
** ** ** **
يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم
** ** ** **
يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة
** ** ** **
عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته

** ** ** **
إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة
** ** ** **
الكلام اللين يغلب الحق البين
** ** ** **
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم
** ** ** **
لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره
** ** ** **
العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً
** ** ** **
المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز
** ** ** **
لا خير في يمنى بغير يسار
** ** ** **
الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى
** ** ** **
الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف
** ** ** **
اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه
** ** ** **
لا تطعن في ذوق زو

المزيد


الحــــــب 1

فبراير 17th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تأملات

الحــــــب




قد يظن البعض أن الحب ليس من أخلاق الكبار ، وأنه بمقدور كل البشر أن يمنحوا الحب للآخرين ، ونقول أن هذا من الممكن أن يكون ولكن متى توفر الاستعداد لدى الآخرين أن يُعطوا من حولهم هذا الحب ، وفي الحقيقة أن هذا الاستعداد لا يتوفر للكثيرين ، بل إنك قد تصادفك حالة لشخص تشعر أنه يكره حتى نفسه ، فالبسمة لا تعرف لشفتيه طريق ، وإدخال السرور على الآخرين أمر صعب التحقق على يديه ، ناقم على نفسه وناقم على من حوله ، يكره نزول الخير عليهم.

وبالحب يستطيع الإنسان أن يتواصل مع الآخرين ، ويلتقي بهم ، ويتعاون معهم ، فأنت لا تستطيع أن تجد للحياة طعماً بدونه ، ولا للصداقة مذاقاً إلا به ، ولا لأي تجمع إنساني نجاحاً من غيره.

إن الإنسان قد يعجز أن يُعطي الآخرين قليلاً من المال ، أو يمنحهم بعضاً مما فاض عن حاجته ، ولكنه لن يعجز أبداً أن يغمرهم حباً وحناناً ، ويحتويهم عطفاًً ورحمة ، ويملأ حياتهم دفئاً ووداً ، الحب أسمى ما في هذا الوجود إنه يكسوه البهجة ، ويمنحه المتعة ، ويملأه السعادة.

لماذا الحب من أخلاق الكبار؟

لأن الحب الحقيقي يعني العطاء دون انتظار المقابل ، وهذا خلاف ما جُبلت عليه النفس من حب الأخذ دون العطاء ، وهذا ما لا يقدر عليه إلا الكبار.
ولأن الحب الحقيقي يعني التضحية من أجل المحبوب ، والتلذذ بتكبد العناء والمشقة من أجله ، وهذا أيضاً لا يكون إلا من أخلاق الكبار.
ولأن الحب الحقيقي يعني الرضا التام عن تصرفات المحبوب وأفعاله ولو خالف ذلك هواي ، واصطدم بطباعي ، وهذا أيضاً ما لا يقدر عليه إلا الكبار.
ولأن الحب الحقيقي يعني قبول عذر المحبوب ، وإقالة عثرته ، والتجاوز عن خطيئته ، وهذا لا يكون إلا من الكبار.
ولأن الحب الحقيقي يعني تقديم مراد المحبوب على مرادي ، وإيثاره قولاً وفعلاً على نفسي وهذا أيضاً لا يكون إلا للكبار .


حب الله

 


ينطلق حب الكبار لمن حولهم ، من حبهم الأسمى لله رب العالمين ، فحب الله وسًّع صدورهم ، ونقّى سريرتهم ، وغمر فؤادهم ففاض على كل من جاورهم ، وتعامل معهم ، واحتك بهم.
والكبار يحبون الله أشد من حبهم أنفسهم وأولادهم "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ " البقرة 165

والكبار وطَّنوا مرادهم على مراد الله فعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا" مسند الإمام أحمد ح(12676)

والكبار يعترفون بفضل
المزيد


عبر من الهجرة

يناير 14th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , تأملات

من دروس الهجرة النبوية

محمد بن ابراهيم الحمد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

لقد بعث الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بدعوة تملأ القلوب نوراً، وتشرف بها العقول رشداً؛ فسابق إلى قبولها رجال عقلاء، ونساء فاضلات، وصبيان لا زالوا على فطرة الله. وبقيت تلك الدعوة على شيء من الخفاء، وكفار قريش لا يلقون لها بالاً؛ فلما صدع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أغاظ المشركين، وحفزهم على مناوأة الدعوة والصد عن سبيلها؛ فوجدوا في أيديهم وسيلة هي أن يفتنوا المؤمنين، ويسومونهم سوء العذاب، حتى يعودوا إلى ظلمات الشرك، وحتى يرهبوا غيرهم ممّن تحدثهم نفوسهم بالدخول في دين القيّمة.

أمّا المسلمون فمنهم من كانت له قوة من نحو عشيرة، أو حلفاء يكفون عنه كل يد تمتد إليه بأذى، ومنهم المستضعفون، وهؤلاء هم الذين وصلت إليهم أيدي المشركين، وبلغوا في تعذيبهم كل مبلغ.

ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقاسيه أصحابه من البلاء، وليس في استطاعته حينئذ حمايتهم، أذن لهم في الهجرة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ثم لحق بهم في المدينة.

والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد، وتفيد منها الأمة بعامة. فمن ذلك على سبيل الإجمال ما يلي:

1 - ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله:

ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وأبي بكر رضي الله عنهما معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، فعليّ رضي الله عنه بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه صحبه في الرحلة.

ويتجلى كذلك في استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق.

ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلاّ من لهم صلة ماسّة، ومع ذلك فلم يتوسع في إطلاعهم إلاّ بقدر العمل المنوط بهم، ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتاً إليها بل كان قلبه مطوياً على التوكل على الله عز وجل.

2 - ضرورة الإخلاص والسلامة من الأغراض الشخصية:

فما كان عليه الصلاة والسلام خاملاً، فيطلب بهذه الدعوة نباهة شأن، وما كان مقلاً حريصاً على بسطة العيش؛ فيبغي بهذه الدعوة ثراء؛ فإنّ عيشه يوم كان الذهب يصبّ في مسجده ركاماً كعيشه يوم يلاقي في سبيل ا


المزيد


قضية للمناقشة

ديسمبر 31st, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تأملات

سؤال من أحداهن تقول فيه؟؟
أريد معرفة ما هو
الالتزام الحقيقي؟
أنا أحاول الالتزام وأسير في هذا الطريق،  ولكن تأتى لحظات أشعر

المزيد


حكمه يمكن تغير حياتك

ديسمبر 30th, 2007 كتبها Omomar1 نشر في , تأملات

thepot.pps

 


وقفة عرفة

ديسمبر 21st, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تأملات

بينى وبينكم (2)

 

فى العمرأوقات ثمينة…من غنمها فهو الغانم ،

ومن خسرها فقد خسر خسرانا مبينا…

 هناك اوقات مميزة…

تشعر ان ناموس الكون فيها قد تغير…

وقفت لها الاحداث…واختير لها

من انحاء الارض مواقيت..

وتبدل حال البشر والحجر والشجر..

وتهيأ لها اهل الارض والسماوات…

بل ورب العباد!!!!…

من هذه الغنائم يوم عرفة…

التاسع من ذى الحجة..

لمن يشهد هذا اليوم شأن عجيب

 ولمن لايشهده ويرجوه شأن أعجب!!!!…

ان من الله عليك وكنت من اهل المشهد

 ترى الحجيج وقد عدوا الدقائق

 والثوانى للوصول الى عرفات….

الطرق على كثرتها ووسعها

 لاموضع فيها لقدم…

الارض والجبال والشجر والرمال

 تلبى لرب العزة…لبيك اللهم لبيك

 تخرج من قلوب النساء والاطفال

 والشيوخ والشباب والرجال ….

تدب الحياة فى الصخر والجبال

 وتشعر بها تلبى معك….

وحين تنطق لاشريك لك لبيك

 تشعر وكانك تستودع الطرق والجبال

 والحى وغير الحى من حولك شهادة

 الا اله الا الله ليشهدوا لك بها عند ربك

 يوم الوقفة الكبرى للحساب بين يديه

 سبحانه بأنك من الموحدين!!!!…

وتشعر ان هذه الطرق والجبال نفسها

 تستودعك انت هذه الشهادة

 لتشهد لها بها عند ربك بعد حين….

واذا نظرت الى سواد الناس تتعجب…

بل تدرك قوة القادر ورحمة الرحيم

 وكرم الكريم سبحانه…

تدرك وترى رأى العين وتعلم علم اليقين

 صفات الخلاق الحكيم كلها صفة صفة

 أمام ناظريك!!!…

فالواسع سبحانه يسع عباده على ضيق

الارض فى المساحة والوقت فى الزمن…

والرحيم سبحانه يرحم اطفال رضع حجاج

 بين يدى زويهم فى جهد مجهد بكل انواع

 واشكال الاجهاد…

واللطيف سبحانه يلطف بعجائز تراهم يؤدون

 المناسك سيرا على الاقدام فى الزحام وكأن الله

 قد طوى لهم الأرض فلم يشعروا بطول السير

 ومشقة الخطى…

اما السميع سبحانه فحدث ولا حرج…

المزيد


لبيك

ديسمبر 21st, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تأملات

بينى وبينكم

من مكة المكرمة:

10ذو الحجة 1428

20 ديسمبر 2007

 sb7an-allah.jpg

اذا اختارك الله عز وجل من بين أكثر من مليار مسلم لتكون ضيفه فانت فى نعمة يغبطك عليها مليار من عباد الله الصالحين….هل تخيلت نفسك وانت فى احب بلاد الله الى الله؟…هل تصورت أنك فى أطهر بقاع الأرض؟…تمشى وربما وافقت خطاك محل قدم رسول الله…تدخل الحرم المكى ،وتعانق عيناك الكعبة المشرفة فتذهل للحظات عما حولك وترغب فى الدعاء فتهرب الكلمات من الفرحة وتتلعثم خطاك وتضطرب خفقات قلبك متسائلة أيقظة هى أم حلم عمرك يتحقق؟!!!…هل رأيت كل شيئ حولك يلفه نقاء بياض الثوب والقلب؟!!!…حتى الكعبة أحرمت بالحج….ملايين من المسلمين فازوا…اختارهم ربهم على عينه واحدا واحدا للقدوم ….وتعجب كل العجب حين تكتشف انك مسلم ولدت فى ارض الاسلام وتتحدث لغة القرآن وكل سبل الطاعة ميسرة لك ،لكن هناك من هو اكثر حرصا منك على طاعة ربه من الاعاجم وأصحاب الاعذار….تدرك ذلك بل تتيقن منه حين ترى عجوزا انحنى ظهرها مكونا زاوية قائمة وربما حادة مع س

المزيد


اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافى شفاء لايغادر سقما

نوفمبر 20th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , تأملات

أم عمر فى حياتى

 

 

 

هناك اناس قادرون على ترك بصمتهم فى حياتك،حتى لوكان لقاءك بهم لدقائق معدودة…من هذا الطراز كانت أم عمر…وكلما تحركت عقارب الثوانى فى حضورها تحركت المشاعر فى دائرة رسائلها التى لاتنتهى فى صمتها قبل كلامها.

 

-كان علينا أنا وهى ومجموعة من الزميلات ان نتلقى  دورة تدريبية فى الكمبيوتر…واستمرت دورتنا لأيام….فى أحدها طلبت منها أن تمر على فى ذهابها لتوصلنى معها…أصبت بالتواء فى رجلى أثناء نزولى الدرج وشاهدتنى…كنت أتالم وكان من الممكن أن يخفف من ألمى كمادات الثلج ودهان بالمراهم المسكنة….مررنا على زميلة أخرى …غادرت أم عمر السيارة وعادت مسرعة بالكمادات والمرهم قبل أن تصل زميلتنا…حتى لحظات المجاملة التى يمكن أن تنتظر فيها الزميلة لم تسمح بها وأتت مسرعة بما يخفف عنى الألم!!!…وصلنا…تحركت رجلى عندما حاولت النزول فزاد ألمى الى الحد الذى أطلقت فيه صيحة ألم غير ارادية….فتحت باب السيارة ووقفت بجوارى تتلقى حقيبتى ثم يدى ولو كانت تستطيع ان تحرك قدمى لفعلت لولا خوفها من أن تزيد ألمى دون قصد….عاونتنى على صعود الدرج وهى تترك لى ادارة حركة نفسى بالصورة التى تخفف ألمى وتساعد قدر مايسمح به الأمر…جلست لاأستطيع الوقوف ولا الحركة وهى تسأل وتسأل وتسأل….هل فى رجلك ورم؟…هل تستطيعين تحريكها؟….هل هناك مايمكن أن يخفف من الألم؟….تختفى وتعود…وعلمت سر اختفائها حين عادت بمجموعة من الابر والحبوب المسكنة للآلام والمناسبة لحالتى….حاولت أن أخفف من قلقها بالاندماج فى الحديث مع الزميلات….وكنت لاأرى عينيها الا علىّ تتتبع آثار الألم….فاذا خاننى تعبير على وجهى تصدره صرخة ألم مكتومة نتجت عن حركة غير مقصودة وجدتها بجوارى فزعة تسأل..أما زالت تؤلمك؟!!!.

 

-        أخذت الابر المسكنة…وأ

المزيد


التالي