بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


هدية

أغسطس 2nd, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

إهداء خاص

أشبع ناظريك

انت الآن في المسجد الأقصى :

http://www.360tr.net/kudus/mescidiaksa_eng/index.html

المزيد


وصية وتذكرة

فبراير 27th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

وصية من الأستاذ المربى الدكتور سناء ابو زيد و هو في سرير المرض قبل وفاته إلى من يغيب من إخوانه عن صفوف صلاة الفجر بهذه الكلمات :

قد أخذ الناس مواقعهم…. في صفوف صلاة الفجر

بعض الإخوان قد انقطعوا…. راضين بأوهى العذر

فنهوضًا فورًا أحبابي…. والرب عفو

المزيد


هل تهتم بآخرتك ؟

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

يعيش المؤمن الداعية كثيرا من الهموم، وربما كان تكاثر الهموم سببا لتشتيت القلب عن الهدف، ولصرف الهمة إلى مشاغل أهل الدنيا واهتماماتهم فتزول الميزة وينعدم التميز وتختلط الموازين.

إن من هوان أمر الدنيا أن جعلها الله لا تدوم لأحد: ” إن حقا على الله تعالى أن لا يرفع شيئا من أمر الدنيا إلا وضعه“، وإنما هي أيام يداولها الله بين الناس، فيرفع أقواما ويضع آخرين، ويعز أقواما ويذل آخرين لتتحقق حكمة الله في ابتلاء العباد.

إن الله يعطي  الدنيا للمؤمن والكافر ولا يعطي الدين إلا لمن يحب. وقد تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن عمرو حين رآه يصلح جدار بيته ويطينه فأراد أن يخلي قلبه من التعلق بالدنيا وأن يذكره بقرب الأجل للاستعداد له فقال صلى الله عليه وسلم:” ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك“، ليجعل الآخرة همه والاستعداد لها شغله فإذا بالغ امرؤ في الانصراف عن إعمار الدنيا والسعي فيها فيحتاج إلى لفتة من نوع آخر (… ولا تنس نصيبك من الدنيا…)، بحيث يبقى على جادة القصد والتوازن.

وإن العبد المحفوف بالنعيم قد يكون مستدرجا لمزيد من المسؤولية والعذاب وهو لا يدري: ” إذا رأيت الله يعطي العبد نم الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج” فلا تحزن على ما فاتك منها، ولا تمدن عينيك إلى ما أوتي الناس من الدنيا فربما كانوا لا يحسدون عليها إذا لم يؤدوا حقها.

والخطورة في أن تكون هذه النعم الأجر العاجل ليُحرم صاحبها الأجر الآجل حيث يكون في أشد الحاجة لما يرجح كفة حسناته؛ ولذلك طيّب رسول الله خاطر أصحابه حين ذكروا نعيم الروم والفرس فقال: ” أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا”.

وغالب حال الناس كما قال صلى الله عليه وسلم: ” أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة“. وذلك لقلة الشاكرين، وكما قال ربنا عز وجل: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً ) (الإسراء:18)

وكل نعمة مهما صغرت،

المزيد


العشر من ذي الحجة.. انتهزوا الفرصة

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

العشر من ذي الحجة.. انتهزوا الفرصة

[22:15مكة المكرمة ] [18/11/2008]

480sss

بقلم: جمال ماضي

انتشر بيننا هذا السؤال: كيف نحقق الربانية؟ وها هي أيام التربية قد جاءتنا؛ فالتربية في حقيقتها منسوبة إلى الرب، وقد عرَّفها العلماء بأنها الوصول بالأمر شيئًا فشيئًا إلى الكمال.

 

ولمَّا كان الكمال لله وحده اتفق خبراء التربية على عبارة “مناشدة الكمال”، ومن ثَمَّ كان العزم والتشمير والاجتهاد والسعي والعمل والتصميم والإرادة هي الطريق الوحيد لمناشدة الكمال، وبالتالي تحقيق التربية.

 

ومعنى أيام التربية في مجمله هو التعرض لنفحات الله وعطاياه المستمرة، فنفحات الله ومننه وأنواره نازلة نازلة، فإن وجدت قلوبًا متيقظة وأرواحًا نشطة ونفوسًا فتية، استقرًَّت بها ونال صاحبها الرضا، ورحبت الدنيا في قلبه، واتسع الكون في روحه، فنهض نحو التغيير والسلوك القويم؛ ولذلك كانت وصية المصطفى- صلى الله عليه وسلم-: “إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرَّضوا لها”.

 

والتعرض لها هو العزم والإرادة والتصميم في توجهنا إليها؛ فهي فرصة للاغتنام؛ فالغنيمة في الحرب لا تكون إلا بعد عناء ومعاناة، كذلك هذه الأيام المباركات.

 

وقد تأملت في الطاعات الكثيرة؛ من صيامٍ وقرآنٍ ونوافل وسننٍ وصدقاتٍ واستعدادٍ للعيد وإسعاد للمجتمع وتقديم الخدمات واتصال دائم بالله من قيام ليل ومناجاة وذكر ودعاء، فقلت: إن الله فضَّل هذه الأيام، فأقسم بها في قرآنه: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)﴾ (الفجر)، ودعا لمناجاته فيها: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (الحج: من الآية 28) يقول ابن عباس: إنها العشر الأوائل من ذي الحجة.

 

جمال ماضي

 

فقد جاء كل ذلك من أجل هدفٍ يريده الله لكل مسلم في حياته اليومية، وهي على صعيدين:
الصعيد الأول: ما نراه من مشاهد الأمة وقد جاءت من كل فج عميق لتؤديَ مناسك الحج الواحدة، وتُعظِّم شعائر بعينها، ثم يعودون وكل منهم مولود جديد يُنبئ بميلاد جديد للأمة، فنتعلَّم من المشاهد أمرين بهما نبدأ عامًا جديدًا بصفحة بيضاء، وهما:

 

1- الانشغال بالآخرة:

وهو ما يخفف علينا عمل الدنيا والسعي والاكتساب والكبد، وكيف نجعل ذلك بابًا للآخرة مصداقًا لقول السلف: “من نافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة”، فها هو وفد الله لا ينشغل إلا بالآخرة، وهذه رسالة واضحة لكل مسلم لم يحج، وهذا الانشغال بالآخرة هو منة من الله وفضل لعباده: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ (ص: 46).

 

2- التشمير للجنة:

ففي كل ما نراه من أعمال الحج ومشاهده مشقة وعناء ومكابدة في القدوم والطواف والمبيت بمنى والسعي ورمي الجمرات، وكأنها تقول لنا في رسالتها: الجنة الغالية تنتظرك، فماذا أعددت لها؟!

 

كان النبي يقول لصحابته: “ألا من مشمر للجنة؟”، فيقولون: نحن المشمرون لها؟، فيقول لهم النبي: “قولوا إن شاء الله”.


المزيد


قيام الليل شعار الصالحين

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

حين يتوهم أهل الدنيا أن اللذة والنعيم في الأموال والنساء وفي البيت الجميل والفراش الوثير، فإن جنة المؤمن في محرابه ، ولذته في مناجاته لربه سبحانه وتعالى حين يقوم فيترك فراشًا وثيرًا وزوجة حسناء، ويلقي عن نفسه التعب والكسل ليجيب نداء ربه وهو يدعوه: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً)، يا أيها الملتف في ثيابه المستدفئ في فراشه: قم فإنك على موعد مع ربك وخالقك، وهو ينادي على محبيه: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له.هؤلاء هم أهل الله المحبون له على الحقيقة
قيام الليل .. وما أدراك ما قيام الليل ؟
سنة عظيمة أضعناها، ولذة عجيبة ولكننا ما تذوقناها، وجنة للمؤمنين في هذه الحياة ولكننا ما دخلناها ولا رأيناها .

لله قوم أخلصوا في حبه     فأحبهم واختارهم خداما

قوم إذا جن الظلام عليهم    قاموا هنالك سجدا وقياما

يتلذذون بذكره في ليلهم      ونهارهم لا يبرحون صياما
قيام الليل مدرسة تتربى فيها النفوس، وتهذب فيها الأخلاق، وتزكى فيها القلوب .
قيام الليل عمل شاق وجهاد عظيم لا يستطيعه من الرجال إلا الأبطال الأطهار، ولا من النساء إلا القانتات الأبرار.. (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ)(آل عمران:17) .
قيام الليل دأب الصالحين قبلنا، ومكفرة لسيئاتنا، وقربة لنا إلى ربنا، ومطردة للداء عن أجسادنا.
لماذا الحديث عن قيام الليل
الحديث عن قيام الليل له أسباب كثيرة ..
أولها: أنه بداية الطريق لإعادة بناء الأمة، وتأهيلها مرة أخرى لقيادة العالم وسيادته وريادته .. فبهذا الأمر ربى الله تعالى الرعيل الأول وجهزهم لتحمل مشاق الرسالة والقيام بأمر الدعوة؛ لأن العبد إذا قام الليل طهر قلبه، وإذا طهر القلب فلن تجد منه إلا السمع والطاعة.
ولذلك لن تعجب إذا علمت أن الله افترض على المسلمين قيام الليل قبل أن تنزل الأحكام وقبل أن تفرض الفرائض وقبل فرض الصلوات الخمس كما جاء في حديث حكيم بن حزام أنه جاء إلى السيدة عائشة رضي الله عنها يسأل عن قيام النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ سورة المزمل؟ قال: بلى، قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً (سنة كاملة) وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء حتى أنزل في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعًَا بعد فريضة .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن قيام الليل كان فريضة في أول الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنة كاملة حتى نسخ الله هذا في آخر السورة.
فطهارة القلب وزكاة النفس لا تكون إلا بقيام الليل .ولهذا وجدنا بعد الأمر بقيام الليل الحديث عن المهام الجسام التي يعد الله لها نبيه صلى الله عليه وسلم حين يقول الله تعالى: (
إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا).

الثاني: تبدل أحوالنا عن أحوال السلف، وانقلاب ليالينا إلى لهو ولعب وتفريط في الأعمار وتضييع للأوقات.. وبدلا من أن تقضى ساعات الليل في صلاة ومناجاة لله صار الأعم الأغلب يقضيها في معاص أضاعت على المسلمين دينهم.
وغاب عن الكثير منا حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له؟“.(رواه الجماعة) .
وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” أقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ” .
الثالث: هو قسوة في ا

المزيد


لفتة صوب النجاح

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

لفتة صوب النجاح

imgvv1  

بقلم: خالد البلتاجي

حسن الصلة بالله واللجوء إليه وحده جل شأنه وليس إلى الأسباب هو على الإطلاق أكبر وأهم عوامل النجاح والرزق بمعناه الشامل في البيت والعمل والدعوة وفي كل المجالات..
فحينما يرى الله منا شيئًا من صدق اللجوء إليه، تتفتح أبواب للنجاح والرزق قد لا يتخيلها صاحبها؛ بأقل أسباب أو حينما  تنعدم الأسباب، وصدق الله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (الطلاق).

 

لقد رأيت ذلك يومًا بأم عيني وعشته بكل كياني، عندما ابتليت يومًا بما حبسني عن الأسباب؛ فالتجأت إلى باب الكريم وحده مهملاً الأسباب رغمًا عني، وعندما استغرقني هذا الاتجاه وتوغلت فيه بعض الشيء؛ رأيت العجب العجاب من فيوضات الرزق والتوفيق، فضلاً عن فيوضات السكينة والرحمة، ولست مازحًا  إن قلت إن هاجسي تمنى لحظة أن يطول بي ابتلاء الحبس ابتغاء المزيد، غير أنني استحييت أن أسأل الله ذلك مخافة الاستهانة بابتلائه

المزيد


لأتصدقنّ بصدقة

أكتوبر 21st, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال رجل : لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق على سارق، فقال : اللهم لك الحمد !، لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق الليلة على زانية، فقال : اللهم لك الحمد على زانية !، لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق على غني، فقال : اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني !، فأُتي فقيل له : أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية، فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني، فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله ) متفق عليه .

معاني المفردات

يستعف عن سرقته: يمتنع عن سرقة الناس.

تفاصيل القصّة

النيّة والصدقة، كلمتان تربطهما علاقةٌ وطيدة، وصلةٌ أكيدة، تجعل من الأولى ( النيّة ) سبباً في قبول الثانية ( الصدقة ) عند الله تعالى، حتى لو لم تقع في مكانها الصحيح .

ومسألة الخوف من عدم وصول المال إلى مستحقّيه كانت ولا تزال قضيّة تؤرّق الكثيرين من المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء، وتشكّل هاجساً لديهم، إلا أن الحديث الذي بين يدينا جاء مطمئناً ومبشّراً، أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عمله وأخلص نيّته، ومؤكّداً في الوقت ذاته أن المقصود الأعظم هو البذل والإنفاق بقطع النظر عن وصول الصدقة إلى أهلها .

وقد اشتمل الحديث الشريف على قصّة تدور أحداثها في غابر الزمان، وبطلها رجلٌ من الصالحين، حرص على معاني الجود والعطاء بعيداً عن أعين الناس وكلامهم، وزهد في مدحهم وثنائهم، وقصد بنفقاته وإحسانه رضا الخالق وحده .

وفي ليلةٍ من الليالي، كان يحضّر نفسه للمشاركة في مضمار من مضامير الخير، فقد عزم على أن يتصدّق بصدقة لا يعلم عنها إلا علاّم الغيوب، فخرج مستتراً بظلام الليل، وعلى حين غفلةٍ من الناس، يبحث عن محتاج أعوزه الفقر إلى المال، ومنعه الحياء من السؤال، فوجد في طريقه فقيراً تبدو على محيّاه معاني البؤس، وفي هيئته دلائل الحاجة، فسارع إلى دفع المال إليه ثم استدار مبتعداً عنه، حفاظاً على مشاعره وأحاسيسه .

وأصبح الرّ

المزيد


التفريط في عمل اليوم والليلة

سبتمبر 15th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

الصورة المرفقة

إن الله جل علا قد جعل الليل والنهار خزانتين يودع فيهما العبد أعماله ، وعلى قدر سعيه وجده فيما يرضي ربه تعالى يكون الجزاء العظيم يوم القيامة: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً) (آل عمران: من الآية30) وما من يوم تشرق شمسه إلا وينادي : يا ابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني لعلي لا أعود إلى يوم القيامة، يقول الله عز وجل : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً) (الفرقان:62) فلا ينبغي للعبد أن يفرط فيما كلف به في ليله ونهاره حتى لا يكون يوم القيامة من النادمين: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) (الزمر:56)

معنى التفريط في عمل اليوم والليلة

أما مفهوم التفريط في عمل اليوم والليلة في اصطلاح العلماء فإنه التقصير أو التضييع للوظائف العبادية التي ينبغي للمسلم الحفاظ والمواظبة عليها في اليوم والليلة حتى يخرج وقتها وتفوت، مثل النوم عن الصلاة المكتوبة ومثل إهمال النوافل الراتبة أو ترك قيام الليل أو صلاة الوتر أو صلاة الضحى أو تضييع الورد القرآني أو الأذكار أو الدعاء أو المحاسبة للنفس والتوبة والاستغفار أو التخلف عن الذهاب إلى المسجد وعدم حضور الجماعة بغير عذر ولا مبرر أو عدم فعل الخيرات الأخرى أو إهمال الآداب الاجتماعية : من عيادة المرضى وتشييع الجنائز… إلى غير ذلك من الطاعات أو العبادات .

من أسباب التفريط في عمل اليوم والليلة :

وللتفريط في عمل اليوم والليلة أسباب تؤدى إليه وبواعث توقع فيه نذكر منها :

  (1) التلطخ أو التدنس بالمعصية :

بأن يكون المسلم غير محترس أو متحرز من المعصية لا سيما الصغائر تلك التي يستهين بها كثير من الناس ولا يولونها رعاية أو أهمية وحينئذ فلابد من العقاب ويكون العقاب بأمور كثيرة من بينها التفريط في عمل اليوم والليلة وصدق الله العظيم : { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير

وقد وعى السلف مثل هذا السبب وأثره على عمل اليوم والليلة ونبهوا إليه كثيرا ، هذا الضحاك يقول : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ الضحاك { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } ثم يقول الضحاك : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن. وهذا الحسن يسأله رجل قائلا : ( يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟ فقال ذنوبك قيدتك ).

وهذا الثوري يقول : ( حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته قيل : وما ذاك الذنب ؟ قال : رأيت رجلا يبكى فقلت في نفسي : هذا مراء ) ، وهذا كرز بن وبرة يدخل عليه بعض الناس وهو يبكى فيقول له : أتاك نعي بعض أهلك ؟ فيقول : أشد فيقول له : وجع يؤلمك

المزيد


ليلة النصف من شعبان

أغسطس 16th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

فتوى الشيخ العلامة محمد بن

 صالح العثيمين في هذا الموضوع:

السؤال: هل هناك سنة مشروعة في ليلة النصف من شعبان, فقد رأينا نشرة مضمنة ببعض الأحاديث في فضل هذه الليلة, قد صحح بعض هذه الأحاديث بعض المحدثين؟

الجواب: الصحيح أن جميع ما ورد فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف لا تقوم به حجة, ومنها أشياء موضوعة مما ورد, ولم يعرف عن الصحابة أنهم كانوا يعظمونها, ولا أنهم كانوا يخصونها بعمل, ولا يخصون يوم النصف بصيام, وأكثر من كانوا يعظمونها أهل الشام -التابعون ليس الصحابة- والتابعون في الحجاز أنكروا عليهم أيضاً, قالوا: لا يمكن أن

المزيد


قصة شهيدة أدمعت عينى

أغسطس 3rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , ايمانيات

 


التالي