بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


رتب اولوياتك‏

أغسطس 2nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

    
 
وقف بروفيسور أمام تلاميذه..

ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم ..

أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..

وأخذ يملأها (بكرات الجولف )

ثم سأل التلاميذ ..

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..

فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..

و سكبه داخل الزجاجة ….

ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..

في المساحات الفارغة بين كرات الجولف ..

ثم سألهم ….؟

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..

فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..

صغيراً من الرمل ..

و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..

و بالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..

و سأل طلابه مره أخرى..

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد ..

بأنها كذلك …..

أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..

و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة ..

فضحك التلاميذ من فعلته ..

و بعد أن هدأ الضحك ..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :

الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..

وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :

دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك .

بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))

و بقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..

مليئة و ثابتة ..

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :

وظيفتك , بيتك , سيارتك ..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..

أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..

فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..

فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..

فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك ..

لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..

لحياتك و استقرارك ..

و أحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..

وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..

أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..

قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك ..

وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..

أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية ..

المزيد


اصلاح

أبريل 3rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

 

خطوات في إصلاح الذات
 

 
* كيف أتغير؟
* كيف أتحول؟
* من أين أبدأ؟..
 
 
إنها أسئلة كثيرًا ما تتردد داخلنا، وتطرق أسماعنا، وتلح على قلوبنا، وليس الداعية بمنأى عن أمثال هذه الأسئلة، وليس هو بأغنى عن إصلاح نفسه والنظر الدائم فيها ومراجعتها؛ فالنفس متقلبة، وسبحانه وتعالى مقلب القلوب، ولَقلبُ ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا استجمعت غليانًا، كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم.
ولعلك تفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر المعصية لا يكفي للابتعاد عنها وتركها؛ فكم من علماء اجترءوا على ما لا يجترئ عليه جاهل!
ولعلك تقول متحيرًا: كم من مرة حاولت وقررت العودة، بل وحددت لنفسي يومًا أو موسمًا أبدأ منه، ويمر اليوم وينقضي الموسم وأنا على حالي!!
وكم من مرة بدأت فعلا، ولكن ما أكاد أسير في الطريق يومًا أو يومين إلا وأنتكس مرة أخرى لعوامل من داخلي، أو لطوارئ ودواعٍ من خارجي. إذن: ما العمل؟ وأين الطريق؟
لا بد لكل منا من نقطة تحوُّل، يُحَوِّل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان، ويحذر قُطاع الطرق.
في السطور التالية أرجو أن تعيرني قلبك لا سمعك، وإحساسك لا عينك، ونحاول سويًّا بإذن الله أن نتلمس سبيل الوصول إلى الله عز وجل في خطوات متدرجة، استقيتها من تجارب العلماء في بدء تعاملهم وإنابتهم إلى رب العزة سبحانه وتعالى.
ومن البداية أقول لك: لا تظن أن الطريق سهل.
فما تسعى إليه قد حُفَّ بالمكاره والعقبات والأشواك، ولكنك عندما تصل ويفتح لك مولاك الباب ستنسى الالالأستنسى كل ألم، وستودع كل تعب، وستحس بلذة لا تضارعها لذة دنيوية.
 
الحجر الصحي!
 
أول ما يجب أن تقوم به هو عزل نفسك عن مَواطن المعصية ورفقائها؛ حتى لا تجد فرصة للمعاصي، فتنقطع تمامًا عن المعصية.
ثم الزم الإلحاح على معاتبة نفسك وتذكيرها ربها، وردد على سمعك دائمًا أنك لا بد ستموت إن عاجلا أو آجلا، وستلقى الله عز وجل فيحاسبك.
 
اصمت تسلم
 
درِّب نفسك على أن تصمت أكثر مما تتكلم؛ فإن النفس إذا صمتت سكتت، فإذا طال سكوتها تبين لها الكثير مما كانت تخوض فيه من الباطل، وعندها تنكسر؛ إذ تعلم أنها متعرضة لسخط مولاها.
ثم عاوِد العتاب مرة أخرى، وذكِّرها بذنوبها ومعاصيها ذنبًا ذنبًا، وعرِّفها عقوبة كل ذنب من تلك الذنوب؛ حتى تعترف وتُقِر.
 
انسَ طاعاتك
 
إذا اعترفت نفسك بالتقصير والذنوب؛ فأدِم تذكيرها بعظيم جرائمها وذنوبها، وأوهمها أنها لم تعمل في حياتها إلا المعصية، وأنسِها في هذه المرحلة حسناتها وطاعاتها؛ حتى توقن بالهلاك إن لم تتب، ويستيقظ ضميرها، وتسيل دمعتها.
فإذا م

المزيد


حلم

ديسمبر 20th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , امزح فى جد

 

تخيل/تخيلي أنك في منزلك الآن

 وفي انهماك شديد تتابع (كليب ساخر)

 على أحد القنوات الفضائية أو

على جهاز الكمبيوتر..

‘تخيل/تخيلي ‘ أنك الآن أمام المرآه

 وفي انهماك شديد أيضاً منذ

ساعة كاملة .. هناك مشوار هـــام ..

 يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل

زجاجة البرفان .. وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! !

 ———— ——— 

طرق الباب ..

 جريت/جريتي إلى الباب نظرت

 من العين السحرية ,

من هذا الشخص الذي يشع وجهه نوراً ؟؟

 مين ؟؟

أنا رسول الله

 صلى الله عليه وسلم

 صرخت بدهشة …

 رسول الله !!!

ثم بقمة الفرح مددت يدك لتفتح الباب

 مُرَحِباً برسول الله ولكن تذكرت …

 ( الدش شغال على الكليب )

 جريت بسرعة لكي تغلقه

 فضغطت على زر آخر دون قصد …

صوت الكليب زاد أكثر …

 وأخيراً … أغلقت التليفزيون

 والدش والكمبيوتر

 ثم جريت لتفتح الباب

.. يااااه …

صور المغنية فلانة

والممثلة فلانة

التي تملأ حجرتي …

 جريت مرة أخرى لكي تزيلها بسرعة

 … سمعت الجرس يدق للمرة الثانية

 … وأنت تنزعها من على الحائط

 من شدة السرعة سقطت واحدة على المكتب

… مددت يدك لتأخذها بسرعة ففوجئت

 … يااااااه … شرائط الكاسيت !!

 كل دي شرائط أغاني سمعتها

وحفظتها أكثر مما حفظت

 القرآن طوال حياتي !!…

 وبدون تفكير جمعتها وألقيتها

في أقرب صندوق قمامة

 وأغلقت عليها حتى لا يراها رسول الله

 …الجرس يدق …

 رسول الله سوف يمشي …

 مددتي يدك لتفتحي الباب

 وأنتي في قمة الفرح

 لزيارة رسول الله

 صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!

… وضعتي يدك على شعرك

 المصبوغ عند الكوافير

 (كيف أقابله هكذا …)!!؟؟

 جريتي تبحثي عن طرحة

… هذه ؟؟ لا ليست هذه…

 لابد أن تكون طويلة …

 وأخيراً وجدتيها ثم جريتي على الباب

 … يا إلهي …!!

 سأقابل رسول الله بالبنطلون كيف …!!

 جريتي تبحثي بسرعة

 قبل أن يمشي رسول الله

عن عباية واسعة أو إسدال واسع …

 أخيراً وجدتي واحداً … يااااه …

 الماكياج على وجهي …

 جريتي تغسلي وجهك سريعاً

 من كل المساحيق الحمراء والسوداء

والصفراء التي عليه …

 تذكرتي البرفان !! الحمد لله …

الرسول طرق الباب قبل أن أضعه …

أخيراً …

 ستفتح لرسول الله

 جريت وأنت تغلق أزارير القميص

 المفتوح معظمه …

فوجئت بأن الرسول

من طول الإنتظار قد مشى …

 نظرت بجنون إلى السلم …

إنه لا يزال ينزل …

 ناديت عليه ياحبيبي يارسول الله …

 أنا فتحت الباب …

عاد رسول الله صلى الله

 عليه وسلم ودخل البيت …

 وياليته لم يدخل البيت

المزيد


طرائف من الحج

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

طرائف من الحج
 
 
اثنين في واحد


إمام

أثناء السعي بين الصفا والمروة رأى أحد الحجاج
الكاميرات التي تصوّر المسعى ، فأشار إليها بحماس لكي
يظهر في الصورة بوضوح ، بعد قليل…صار مجموعة من
الجهّال الذين بعده يقلّدونه ؛ ظنا منهم أنه هذا من
مناسك الحجّ !!! .

عندما كنت في سنوات التعليم العام ، كانت إحدى معلماتي
في المدرسة تنتظر موسم الحج بكل شوق ؛ لأنها تريد أن
تحجّ عن أمّها التي صعب عليها الحج لأنها من بلاد
بعيدة ، وعندما وصلت معلمتي إلى مكة ، وبدأت طواف
القدوم ، كانت المفاجأة….لقد وجدت أمّها تطوف معها!!
.

سفر دائري

في الشوط الثالث من طواف الوداع كان بجانبي مجموعة من
حجاج شرق آسيا ، وكان مطوّفهم يدعو ، وهم يرددون وراءه
:
اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى !!! .

حتى الهامش


حكى لي أحد أصدقائي – وقد حج قبل سنتين – أنه رأى
مجموعة من النساء يبدو أنهن من الجمهوريات السوفيتيّة
، يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية ؛ إلا أنه لا
يفهمها . وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية ، وهن
يردّدن وراءه ، حتى صار يقول : طُبع ، فيقلن : طُبع ،
فيقول : في الرياض !! ، فيقلن : في الرياض ، فيقول :
في مطبعة ، فيقلن : في مطبعة …..إلخ .!!

مأزق عمر

حدثني من أثق به أنه من شدة الزحام والتدافع عند رمي
الجمار رأى حاجا كاد يسقط من أعلى الجسر ، ولكنه تمسك
بالحديد بقوّة ، فسقطت ثياب الإحرام عنه ، وكان هذا
الحاج إفريقيا شديد السواد ، ضخم الجسم ، فلما رآه بعض
الجهلة ، ظنه الشيطان قد خرج ، فصار يهتف بكل حماس :
خرج الشيطان !! ظهر الشيطان !! ، وأخذ يسدد الجمرات
يريد أن يصيب هذا المسكين ، وبدأ الجهلة يرجمون هذا
المسكين بالحصى والنعال ، حتى أدركته سيارة الإسعاف
وهو على وشك أن يفارق الحياة .

 

خلاف لفظي

اتفق بعض الزملاء – وكان عددهم تسعة عشر – أن يؤدوا
فريضة الحج بشكل جماعي ، واتفقوا على أن الذي يضيع
منهم عن المجموعة يتوجّه إلى مكان النداء عن الضائعين
، وينتظرهم هناك ..

ضاع أحدهم ، وكما هو الاتفاق ، فقد ذهب إلى مكان

المزيد


شاعر يصف داره

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

شاعر يصف داره

 

قال أحد الشعراء يصف داره واسمه الجزار :

ودار خراب بها قد نزلت ….. ولكن نزلت إلى السابعه

فلا فرق ما بين أن أكون ….. بها أو أكون في القارعه

تساورها هفوات النسيم ….. فتَصغَى بلا أذن سامعه

وأخشى بها أن أقيم الصلاة ….. فتسجد حيطانها الراكعه


المزيد


كان في يده الشفاء

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

كان في يده الشفاء

[21:38مكة المكرمة ] [05/09/2007]

دخل مريض بائس على الدكتور "إبراهيم ناجي"، فلمَّا فحَصَه وشعر بفقره وعوزه أعطاه دواءً من عنده، ونقده مبلغًا من المال ليساعده في تحمُّل ظروف الحياة القاسية، وطلب "ناجي" من المريض أن يطمئنه على حالته فيما بعد.


المزيد


علاج

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

علاج!

[17:46مكة المكرمة ] [19/11/2007]

 


المزيد


فكاهه : شهادة الحمير

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , امزح فى جد

شهادة الحمير

[12:33مكة المكرمة ] [24/11/2007]

كان بمكةَ رجلٌ يجمع بين الرجال والنساء، ويحمل لهم الشراب

فشُكِي إلى عامل مكة فنفاه إلى عرفات.. فبنى بها منزلاً وأرسل إلى إخوانه فقال: ما يمنعكم أن تعاودوا ما كنتم فيه؟

 

قالوا: وأين بك وأنت في عرفات؟

 

فقال: حمار بِدرهمٍ وقد صرتم على الأمن والنزهة، ففعلوا فكانوا يركبون إليه حتى فسدت أحداث مكة، فعادوا بشكايته إلى والي مكة، فأرسل إليه وأتى به فقال الرجل:

 

يكذبون عليَّ أصلح الله الأمير.

المزيد


ساعة لقلبك

نوفمبر 17th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , امزح فى جد

آآآآآآخر تقليعه

روحوا القلوب ساعة بعد ساعة

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , امزح فى جد

 

طرائف زوجية

§  ذهب رجل إلى قسم الشرطة وهو يريد أن يتحدث مع اللص الذي اقتحم منزله أمس ليلاً والشرطة أمسكتهفقال له الضابط سوف تأخذ فرصتك في الكلام معه أمام النيابة … فرد الرجل،، لأ إني أريد أن أسأله سؤال واحد … كيف استطاع دخول المنزل بدون أن تستيقظ زوجتي ،،، إنني أحاول فعل ذلك منذ سنوات ودائماَ أفشل

§  بينما كان الرجل وزوجته يتجولون في مول تجاري ضخم … تاهت عنه زوجته ولم يستطيع أن يجدها وسط الزحام … وفجأة رأى إمرأة جميلة فتقدم منها وقال لها … هل تسمحين لي بالحديث معك ولو دقيقة واحدة … فقالت له لماذا … فرد عليها،، لأني بمجرد أن أتحدث إلى أي إمرأة جميلة أجد زوجتي أمامي ولا أعلم من أين تأتي

المزيد


التالي