بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


خطة الأسرة لحفظ القرآن الكريم.. النية والشيخ

سبتمبر 8th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

خطة الأسرة لحفظ القرآن الكريم

.. النية والشيخ

[10:50مكة المكرمة ] [29/09/2007]

- المواظبة وصدق النية.. أهم أسباب الحفظ

- الكتاتيب أنجح المؤسسات لتحفيظ القرآن

صورة

تحقيق- وفاء سعداوي

القرآن الكريم كتاب الله تعالى، أنزله على رسولنا الكريم محمد- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- لنقتدي به، فهو علم ومتعة ونجاة.. يملأ العقل حكمةً ويملأ القلوب نورًا، من قرأه له ثواب، وحافظه له أكثر من ثواب، والذي يعمل بما جاء فيه يزداد قوةً ونجاحًا في دنياه وآخرته، ومن معجزات القرآن الكريم أن الله تعالى يسَّره للذكر، حتى إن صغارًا في العِقد الأول من عمرهم يحفظونه عن ظهر قلب ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقَرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ (القمر: 17) ومن معجزاته أيضًا أن الله عز وجل حفظه من تحريف الضالين وعبث المضللين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)﴾ (الحجر).

 

فكانت قلوب المؤمنين أوعيةً طاهرةً له منذ عهد النبوة؛ ففي الوقت الذي يحاول الحاقدون فيه الإساءة إليه نجد أسرًا كاملةً تحرص على تلاوته وحفظه، ومن هنا كان لنا مع هذه الأسرة اللقاءات التالية؛ باعتبارها أُسَرًا قرآنيةً، تنشر هذا النور الإلهي في أضواء المجتمع، فتسهم في صنع نهضته.

 

نماذج   محمود هاشم- أب لخمسة أولاد (3 ذكور و2 إناث) 3 منهم يدرسون في كليات الطب والصيدلة و2 في التعليم الإعدادي والثانوي، وقد بدأ وزوجته مع الأولاد- منذ بدء النطق- بترديد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة أمامهم، ومنها الآيات التي تأمر بالصلاة، ومن هنا بدأوا في ارتياد المسجد في الخامسة من عمرهم، واستمروا على ارتياده؛ إذ كانت أمُّهم تشجِّعهم على الصلاة في المسجد، بل كانت تذهب لحضور دروس العلم، فحفظوا جميعًا القرآن في العاشرة من عمرهم على أيدي عدد من المشايخ بالمسجد.

 

 

أما الابن الثاني محمود فقد فاز في الحادية عشرة من عمره بالمركز الأول على العالم الإسلامي في حفظ القرآن الكريم، والآن هو طالب بكلية الصيدلة ويدرس القراءات العشر، ويحفظ الأولاد في حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد.

 

عايدة محمد- أرملة، لديها ابن وبنتان- عاهدت اللهَ عزَّ وجلَّ أن تحفِّظ أولادها الثلاثة القرآن الكريم؛ فواظبت مع الشيخ بالمسجد القريب من مسجدها؛ حيث محَت أميَّتها أولاً، ثم تلقَّت القرآن من شيخها بقراءة حفص عن عاصم التي أتقنتها؛ حيث حصلت على إجازة من شيخها، وأصبحت محفِّظة معتمَدةً في إحدى دور تحفيظ القرآن بالحي الذي تقيم فيه، أما أولادها فقد اصطحبتهم معها للشيخ قبل التحاقهم بالمدرسة؛ حيث بدأوا حفظ القرآن في الرابعة من عمرهم، وأتمُّوه في الثانية عشرة.

 

وتقول عايدة إن بركة حمل القرآن الكريم عظيمة؛ فقد كان خير معين لها على تربية أولادها وتفوقهم في الدراسة الأزهرية بعد وفاة والدهم، الذي رحل عنهم وأكبرهم في السادسة من عمرها.

 

عبد الكريم حسين- محاسب- كانت أمنيته وزوجته عند زواج


المزيد


العفو2 القرآن ترياق الحياة

نوفمبر 9th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن00ترياق الحياة(20)

 

العفو2                           

 

تحدثنا فى المرة السابقة عن قيمة العفو وكيف اختاره الله عز وجل صفة له سبحانه وجعله أحد أسمائه عز وجل 000وارتضاه لعباده وحثهم عليه ووعدهم إن قرنوه بالاصلاح أجرا منه سبحانه لم يذكر لهم كنهه تشويقا وتعظيما  000وتخلق به أنبيائه وعباده الصالحون0

 

**وسألت نفسى000استطاع من رجحت كفة إيمانه على كفة إيمان الأمة ،الصديق رضى الله عنه،أن يعفو فى لحظة عمن طعنه فى عرض ابنته وقد أساء إليه بالغ الاساءة حين لم يرقب فيمن أحسن إليه وأعطاه من ماله إلا ولا ذمة00بل أساء إلى نفسه وإلى الله الذى اصطفى لنبيه زوجاته وإلى نبى الأمة وإلى أم المؤمنين وإلى مشاعر المؤمنين كافة منذ قال ماقال إلى قيام الساعة!!!

 

** سؤال سأله الله عز وجل للمخاطبين به (فليعفوا وليصفحوا00ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟)000لم تكن بلى والله نحب أن يغفر الله لنا باللسان فقط 000بل بالاحسان!!!!000كان يكفيه العفو واعلان الصفح000لكنه اختار أن يُجرى للمسيئ من المال ماكان يجريه!!!ليدلل أن عفوه حقيقة صادقة ،وأن قلبه المضغة عجينة لينة يشكلها الله ورسوله كيفما شاءوا!!!ولولا أن قلبه رضى الله عنه كان كذلك لما تفرد فى إيمانه،ولما رجحت كفته على كفة الأمة كلها!!0

 

**والأمر عجيب000يحتاج المرء أن يصبر،وأن يعالج جراح روحه،ويتغلب على آلام نفسه قبل أن يستدعى قدرته على الصفح،بل ربما انتظر قطار النسيان عبر محطات العمر ليطوى صفحة الأذى والألم والإساءة000لكن أبو بكررضى الله عنه كان يملك سرعة الضوء فى زمن السلحفاة!!!!000إنه السر الذى أذاعه نبى الأمة على الملأ00(لوأن إيمان أبو بكر فى كفة وإيمان الأمة فى الكفة الأخرى لرجحت كفة أبوبكر)0

 

**إذا القضية قضية إيمان؟؟؟!!!000حين تذبحك الاساءة من الحبيب والقريب والبعيد،

Open_Menu()”يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التغابن14من أىِِِِِِِِِِِِِِِِّ كان00فأنت تحتاج الإيمان لتتغلب على نفسك ،ولتلتأم جراحك ،بل لكى تجتنب الجراح000فربما وجدت لذة الحسنات فيما يوجه إليك من مر المواقف والكلمات!!!0

 

 

**ولن يستحى مَن صبر وغفرمن طلب العفو والمغفرة من رب العالمين000بل إن الله يكون له ضامن فلاجزاء للإحسان الا الإحسان000وليس لمن التزم عزم الأمور من جزاء الا عظيم العفو 00فلئن كان العبد قد قدر على الاحسان فهل يتصور عاقل أن الرب تبارك وتعالى يعجز عنه – حاشاه - أو يبخل به؟؟؟!!!

 

 

**إذا كان من آذاك أراد أن يؤلمك ويهينك00فاطلب لنفسك أنت العزة بالعفو والصفح والتسامح الحق والمغفرة،قدم لنفسك عند ربك بطيب النفس وحسن الظن بالآخرين وقبول الاعتذار وإقالة العثرة وكظم الغيظ والعفو عن الناس000فمن كانت هذه صفته فهو خليق بأن يكون من أهل العزة والرفعة لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نقَصَت صدقةٌ من مالٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلاَّ عِزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفعَه)) رواه مسلم، وقال((ما مِن عبدٍ ظُلِمَ بمظلمةٍ فيُغضِي عنها لله إلاَّ أعزَّه الله تعالى بها ونصَره))00بل إنها وعد من رب العزة فى علاه(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ،الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(19)-العفو

نوفمبر 9th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن00ترياق الحياة(19)

 

لما كانت ليلة القدر خير من ألف شهرفقد سألت السيدة عائشةtالمصطفىrأن يعلمها ماتدعو به ربها فيها000فماذا علمها من لاينطق عن الهوى؟!!!قال

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(18)

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن 00ترياق الحياة(18)

 

 ماأعجلك يارمضان00أوشكت قوافل العتقاء على الرحيل000وها هى العشر الأواخر منك تنادى فى المسلمين أن شمروا000الأعمال بالخواتيم 000مازال لديكم فرصة،فالرحمن يعتق فى آخر ليلة بعدد ماأعتق طوال الشهر000ثلثك الأخير يحييه المسلمون بالتهجد بعد القيام فنتذكر ثناء العزيز الحكيم على أهله وحثهم عليه وعلى خير العمل000

Open_Menu()”>أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ ٱلَّيلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ ٱلآخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ }

ويقول سبحانه فيهم:

Open_Menu()”>وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ } *

ويقول سبحانه:

Open_Menu()”>وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }

رأيت السابقون يقفون فى إشارات المرور قبيل المغرب بلحظات يدفعون بوجبات الافطار للصائمين المارين بسياراتهم فى الطرق000واستوقفنى أحدأبناء الجنسية الهندية محرما لدى مسجد العمرة قبيل المغرب00سمته يدل على أنه بالكاد يجد قوته000يفتح أبواب الباصات الصغيرة التى تقل المعتمرين للحرم ويوزع على ركابها قطع الكيك الجاهزة والماء لينال أجر افطارهم000رب درهم سبق ألف درهم000تقبل الله منك ونمى لك صدقتك على خلقه ورحمك كما رحمتهم ووفى لك عطاءك يوم يحاسب الناس بمثاقيل الذر 000ورأيت راكب من الجنسية الأندونيسية استقل الباص للتو وفى يده زجاجة ماء وجلس فاستمع إلى صوت امرأة تتحدث بلهجته فى الخلف لايعرفها ولكنها فيما يبدو تسأل عن الماء والمغرب على آذان فإذابه يدفع بزجاجته إليها دون أن يلتفت000أذّن المغرب فإذا بأحد الرجال ينبه ركاب الباص أن هناك نساء بالخلف000ورأيت كل الرجال يدفعون بما فى أيديهم للخلف دون أن يلتفت منهم أحد000سبحانك ياخالق الذكر والأنثى00يامن فطرت الرجال على العطاء والاحساس بالمسئولية تجاه النساء000وإلا مَن للضعيفات والعجائز والأرامل وذوات الحاجة؟!!000وفى المسعى00وقفت إحداهن عطشى والزحام على أشده على زمزم000عجزت أن تدخل وسط زحام الرجال فوقفت تطالع بنظرها الماء البعيد عن  متناولها000وإذا بأحدهم يخرج من الزحام حاملا كأسين من زمزم باردين ويدفع بهما إليها000مازال الخير فى أمة محمد وسيبقى إلى يوم القيامة0000من يغتنم عشرا الأجر فيها ليس كأى أجر

 

 

 العشر الأخيرة من رمضان

يقول فيها الشيخ:سعد الحجرى

 

الحمد لله الذى أراد بنا اليسر،وجعل رمضان شهر الصبر،واختار منه ليالى العشر،وفضلها بليلة القدر،وجعلها خيرا من ألف شهر.وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له بيده الأمر ،ضاعف الأجر وغفر الوزر،وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسولهr،إمام الهدى،بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وتركنا على القرآن والسنة لنتهدى بهديهما ولايزيغ عنهما إلا هالك0

 

فلنتق الله الذى أمرنا بالسبق إلى الخيرات،والمداومة على الطاعات،والتوبة من السيئات،والسعى لرفع الدرجات،وحثنا على اغتنام الحياة قبل الموت ،والعمل قبل الفوت،والشباب قبل الهرم،والصحة قبل السقم،وعلمنا أن الربح فى الإيمان وفى العمل الصالح وفى التواصى بالحق والتواصى بالصبر0

 

والرابحون هم الذين فازوا بالمطلوب،ونجوا من المرهوب،وهم الذين طهروا القلوب،وستروا العيوب،وابتعدوا عن الذنوب،وهم الذين حفظوا أعمارهم،وحفظوا أعمالهم،وحفظوا جوارحهم،وأحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم،وهم الذين عرفوا الأوقات الشريفة فاغتنموها،وإن من الأوقات الشريفة التى ينبغى ربحها ،وحفظ أوقاتها،وعمارة زمنها (أيام العشر الأخيرة من رمضان)فهى خيار من خيار،وهى ميدان لتسابق الأخيار،وفيها يتميز الأبرار من الأشرار،والمتقون من الفجار،وهى عشر لها فى الإسلام مكانة،وفى حياة الرسولrمزيَّة0

 

فمن مزاياها:

 

1-أنها عشر المساجد-إذ تلازم فيها المساجدالتى هى أحب البقاع إلى الله عزوجل وهى أماكن الذكر والقرآن والاستغفار والصلاة والدعوة والتعليم(إنما يعمر مساجد الله من ءامن بالله واليوم الآخر)0

 

2-أنها عشر نزول القرآن(إنا أنزلناه فى ليلة القدر) ويقولr(أنزلت صحف إبراهيم فى أول ليلة من رمضان،وأنزلت التوراة لستٍ خلون من رمضان،وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان،وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان،وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان)00ونزول القرآن فيها يدل على عظمتها لأن القرآن عظيم، ويدل على بركتها لأن القرآن مبارك،ويدل على أنه ينبغى إشغالها بالقرآن إذ هو أربح كلام-الحرف الواحد بعشر حسنات قال rمن قرأ حرفا من القرآن فله به حسنة،والحسنة بعشر أمثالها،لاأقول آلم حرف،ولكن ألف حرف،ولام حرف،وميم حرف-وهو أحسن الحديث (الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم)،وأهله هم أهل الله وخاصته،وخير الناس من تعلم القرآن وعلمه 0

 

3- أنها عشر ظهور الحق وزهوق الباطل ،فيها دخل المسلمون مكة فاتحين ،ومنها أظهر الله دين الاسلام على جميع الأديان ولو كره الكافرون،ومنها أذل الله الكفر وأهله،وفيها تطهرت الكعبة من الأصنام التى كانت فى وسطها،ومن جميع جوانبها، فقد أخرج صنم هُبل من وسطها إلى غير رجعة،وأزيل ثلاثمائة صنم من حولها،وبقيت للتوحيد،ورُفع الأذان من على ظهرها لتنتكس جميع الأوثان،ويعلو أهل الإيمان ويخسأ أهل العصيان0

 

4-هذه العشر هى أفضل رمضان،لأن النبى كان يجتهد فيها مالايجتهد فى بقية رمضان،وتخصيصها يدل على فضلها0

 

5- وهى آخر الشهر والأعمال بالخواتيم0

 

6-وهى ثلثه الأخير ،وقد فضّل الله الثلث الأخير فى عدة أزمان:

 

          *فضّل الثلث الأخير من النهار إذ فيه صلاة العصر وهى الصلاة الوسطى،ومن صلاها مع الفجر دخل الجنة،ومن تركها حبط عمله،وفيها تجتمع ملائكة العبد الذين يحفظون عمله ويحفظون بدنه،وأمر الله بالذكر بعدها(فاصبر على مايقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب)

 

 

          *فضل الثلث الأخير من الليل إذ فيه ينزل الرب تعالى إلى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فيقول(هل من داع فأجيبه؟هل من سائل فأعطيه؟هل من مستغفر فأغفر له؟)0

 

         

          *فضل الثلث الأخير من الأسبوع إذ فيه الخميس الذى كان يصومهrويسافر فيه،وفيه تعرض أعمال العبد على الرب تعالى،وفيه الجمعة الذى هو سيد الأيام،وهو خير يوم طلعت فيه الشمس ،فيه خُلق آدم ،وفيه أُدخل الجنة ،وفيه هبط منها ،وفيه تقوم الساعة،وهو يوم السبق إلى الخيرات ويوم القربان0

 

 

         *فضل الثلث الأخير من العام إذ فيه رمضان الذى صيامه الركن الرابع من أركان الإسلام ،وفيه أشهر الحج0

 

7- هى عشر ليلة القدر:

     *  وليلة القدر هى أفضل الليالى على الإطلاق،وسماها الله                     الليلة المباركة(إنّا أنزلناه فى ليلة مباركة إنّا كنا منذرين) 0

 

     

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(17)

أكتوبر 1st, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن 00ترياق الحياة(17)

 

تحدثنا عن العلاقة بين الرجل والمرأة00 وفصلنا أمر أداء المرأة لواجبها الدعوى000وأثرى الشيخ على عمر بادحدح حديثنا برأيه000لكن بقى أن نذكر أن (وماتوفيقى إلا بالله)000وأنه ليس أمام المرأة المسلمة للنجاح فى مهامها كلها إلا الاستعانة بالله عز وجل ثم تزكية النفس (قد أفلح من زكاها) 00القرآن هو الحل ،ولاحل لكل ولأى مشكلةإلا ما أشار علينا به النبى r منذ البداية(كتاب الله وسنتى)0000 ّالحل ليس فى الرجل، ولافى المجتمع ،ولافى توفرالإمكانات المادية00فكل هؤلاء ييسرهم ويسخرهم لكِ الرحمن إن أنتِ أخلصت النية له سبحانه،وأحسنتِ الإستعانة به، وصدقتِ التوكل عليه000كونى من المخبتين، وعبدى قلبك لله عز وجل ترى عجبا000وسأنقل لى ولك مثل الأحنف بن قيس وكيف فعل،وتعليق من علّق على فعله000

 

 روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال بخاطره قوله تعالي
لـقد انزلنـا إليكـم كتاباً فيـه ذكركـم

فقــــــــــال :
علي بالمصحف .. لألتمس ذكري
حتي اعلم من أنا ومن أشبه .. ؟

فمــــــر بقــــــــــــــوم …
كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون
وبالأسحار هم يستغفرون
وفي أموالهم حق للسائل والمحروم

ومــــــــر بقـــــــــــوم …
ينفقون في السراء والضراء
والكظمين الغيظ والعافين عن الناس

فمـــــــر بقــــــــــــــوم …
يؤثرون علي أنفسهم ولوكان بهم خصاصة
ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون

ومــــــــــر بقـــــــــــوم …
يجتنبون كبائر الإثم والفواحش
وإذا ما غضبوا هم يغفرون

فقــــــــال تـــــواضعاُ منـــــه ::
اللهـــــــــم لســـــت أعــــرف نفــــسي في هـــــــؤلاء
ثم أخـــــــذ يقـــــــــرأ

« °•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•° »

ومــــــــر بقـــــــــــوم …
إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون

ومــــــــــر بقـــــــــوم : يقــــــــــال لهــــــــــم
ما سلككم في سقر
قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين

فقـــــــــــال :: اللهم إني أبــــــــرأ إليك من هــــــــؤلاء.

« °•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°

حتي وقـــــــع علي قــــــــــوله تعـــــــــالي …
وأخرون أعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحاً وأخر سيئاً عسي الله أن يتوب عليهم
إن الله غفور رحيم

فقـــــــــــــال :: اللهــــــــم

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(16)

سبتمبر 30th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

 

 

القرآن00ترياق الحياة(16)

 

 

نناقش اليوم العقبات التى تواجه المرأة الداعية،ولنكمل عرض طرح الشيخ على عمر بادحدح فى هذا الجانب000يقول:

عوائق وعقبات تعترض الداعية المسلمة:

وهذه أيضاً نقطة مهمة لابد من تسليط الضوء عليها؛ لأن هذه العوائق مشتركة بين المرأة والرجال متمثلين في الأزواج والمجتمع -أيضاً- بشكل عام. ……

1-عائق الضعف:

هناك عوائق متعددة، منها ما يتعلق بالمرأة نفسها، ومن أهم هذه العوائق الضعف. وأعني بذلك صوراً كثيرة من الضعف سأسردها سرداً دون تفصيل، فهناك

1-   ضعف في الإيمان: عند بعض النساء اللواتي يرغبن في الدعوة وربما ينبعثن لها، يتمثل هذا الضعف في الركون إلى الدنيا والخوف على المصالح والوظائف، والحرج من الخروج عن المألوف.

2-    ضعف الثقة في النفس: وهذا من أهم المعوقات، فإن بعض النساء عندهن قدرة وعلم، وقد تخرجن من جامعات في كليات شرعية وغير ذلك، لكنها تهضم نفسها حقها وتحتقر نفسها، وترى أنها لا يمكن أن تقوم بواجب، ولا شك أن هذا الشعور وأد لكل طاقة وإيجابية، ونحن لا نريد الاعتداء في مجال الدعوة، لكن لاشك أن البدء يكون صعباً، فلتكن المرأة مبادرة ولتعل همتها وسوف يفتح لها إن شاء الله عز وجل.

3-   الضعف في الشعور بالمسئولية: فبعض الداعيات تجعل الدعوة أمراً عارضاً ولا تعطيه الأهمية الكبرى، وترى أن غيرها قد كفاها، وأن الرجال لابد من أن يوسعوا الدائرة وأن يقوموا بالواجب بشكل أكبر، وهي معفية في ذلك إلا في صور محدودة ودائرة ضيقة، وهذا أيضاً له أثره في هذا الجانب.

4-    ضعف الهمة: فبعض النساء تريد أن تقوم بالدعوة، لكن دون أن تتعب ولا أن تجهد ولا أن تبذل وتضحي، وهذا لاشك أنه ضعف في الهمة،فينبغي أن تكون همتها وطموحها أعلى وأوسع. وهناك -أيضاً- ما يتعلق بصور أخرى من الأمور الذاتية المتعلقة

5-    بعدم الحرص على التحصيل العلمي المطلوب: إضافة إلى نقطة ثالثة مهمة، وهي

6-   قلة وجود الداعيات اللواتي يمكن أن يكن قدوة ومعلمات ومربيات للداعيات: فنحن نعلم أن في صفوف الرجال من يسمون رموز الدعوة، ومن يسمون قادة العمل الإسلامي، وهناك شخصيات من العلماء العاملين والدعاة المصلحين بارزين وجهودهم مذكورة مشكورة تجعل الاقتداء بهم والتأسي بهم بين الشباب والراغبين في خدمة هذا الدين أمراً له إيجابياته وتحققه في الواقع، بينما لا نجد ذلك بين النساء بالكثرة اللازمة والموجودة، وهذا عائق من العوائق؛ لأن المرأة في غالب الأمر تحتاج إلى ممهد للطريق، فإذا وجد بين النساء من انتدبت للدعوة وبذلت جهدها وساعدتها ظروفها فإنها عندما تكون في هذا الميدان سيكون هناك وجود لعدد من النساء الداعيات المتميزات في العلم الشرعي، والمعرفة المعاصرة ،والمخالطة، والقدرة على التأثير، والعقلية المنظمة، وغيرها من المواصفات التي ذكرناها، عندئذ سيكون أولئك النساء محط أنظار الملتزمات اللواتي عندهن خير في أنفسهن وصلاح في بيوتهن لكنهن لم يبدأن خطوة الانتقال من الصلاح الذاتي إلى الإصلاح للأخريات، فالحرص على وجود هذه القيادات النسائية والقدوات النسائية في ميدان الدعوة لعله يعطي ثماراً مهمة ونافعة في هذا الجانب.

2-العوائق الأسرية:

وقسم آخر من العوائق متعلق بالعوائق الأسرية، ويمكن أن نسلط الضوء عليها من جانبين: الجانب الأول:

 1-جانب الوالدين: فكثير من الآباء والأمهات لا ينظرون إلى المرأة النظرة الإسلامية المتكاملة الصحيحة، وبالتالي لا يحرصون على تعليمها وتوعيتها، وتربيتها وتثقفيها بحيث تكون مؤهلة لتؤسس أسرة ولتمارس دعوة، فإن بعض الآباء - إن لم نقل كثيراً منهم- ينظرون إلى الفتيات نظرة يغلب عليها صورة الامتهان والاحتقار، أو عدم إيجاد أي فرصة لها لتشكل شخصيتها أو لتنتفع بعملها أو شيء من ذلك، وبالتالي تهمل هذه الفتاة فلا تكون حينئذ مؤهلة للالتزام والدعوة. ونحن نرى من الآباء الصالحين من يعنى بأبنائه فيحضهم على حضور المحاضرات والمشاركة في الدروس والانخراط في الأنشطة الإسلامية، ولا نجد عنده مثل هذا الاهتمام ولا قريباً منه ببناته، وهذا يشكل عائقاً أولياً يمنع وجود الخامات التي تصلح لأن  تكون ميداناً للعمل الدعوي، ومن ثم وجود الداعيات.

3-العوائق الزوجية:

وهناك عائق آخر، وهم الأزواج. فإن الزوج له دور مهم في تيسير أمر الدعوة لزوجته، وتجيئني بعض الأسئلة ممن يشير إلى أن هذه القضية واردة بشكل كبير. وقد سبق أن ذكرت أنه لابد للمرأة من موازنة واعتدال، وأن لا يطغى جانب على جانب، وأن لا يدفعها انشغالها بدعوتها إلى إهمال حق زوجها أو رعاية أسرتها، وفي الوقت نفسه لابد للرجل من أن يدرك دور المرأة الداعية -وقد أسلفنا تفصيلاً واسعاً فيه- وأن يدرك الأثر الإيجابي الذي يدُرُّ عليه أجراً من عند الله عز وجل وإصلاحاً لهذا المجتمع الذي في آخر الأمر تتكامل دوائره، فإن الإصلاح إذا اتسعت دوائره سيصل إلى بيتي وبيتك، وإلى أختي وأختك، وإلى والدتي ووالدتك، وزوجتي وزوجتك، والفساد إذا انتشر فسيصل إلى بيتك حتى ولو كنت من الصالحين؛ فإن بنتي التي تدرس في المدرسة أو التي تذهب إلى الجامعة أو زوجتي التي تختلط بالنساء إذا توسعت دوائر الفساد فإنه سيلحقها لعدم وجود الدعوة بين صفوف النساء، أفلا يكون عند الرجل المسلم توجه إلى أن ينفع أخواته ومجتمعه المسلم من خلال إتاحة الفرصة لزوجته لأن تمارس بعض صور الدعوة ما دامت مؤهلة لذلك؟! ولذلك قد نجد بعض النساء يطالبن بأن يكون هناك دروس للنساء في المساجد، أي: تقوم بها النساء. فالدروس للنساء من الرجال موجودة، ولكن فائدتها قد لا تكون كاملة كما لو كانت المرأة هي التي ستدرس النساء. فنريد أن يكون هناك دروس في تجمعات النساء في العزاء أو في الأفراح، ونريد أن يكون هناك اجتماعات عائلية في البيوت، وأن تلقى فيها بعض الدروس والمحاضرات والمواعظ والتذكير، فمن أين ستأتي هذه المرأة التي ستقوم بهذا الدور؟ إنها ابنة لأب، أو زوجة لزوج، أو أخت لأخ، فإذا لم يكن هذا الرجل مدركاً لمهمتها وأنه يشاركها في هذا الأجر، ويكون عند الناس تقدير لدور هذه المرأة وما حصل من صلاح على يديها وما وجد من خير بجهودها فكيف يمكن أن تمارس هذا الدور؟ إذاً لابد من أن ندرك أن هناك عقبات من خلال الزوج على وجه الخصوص، فمن هذه العقبات:

1-   قصور فهم الزوج وعدم وضوح رؤيته لشخصية المرأة ودورها، أو

2-    عدم إدراكه لأهمية الدعوة بالنسبة للمرأة، وهذا لا شك أنه يحول دون أية ممارسة دعوية، وأكرر: نحن نريد لزوجاتنا طبيبات ولا نريد أن يكشف عليهن الأطباء، ونريد لبناتنا في المدارس وفي الجامعات مدرسات ولا نريد أن يدرسهن الرجال، ولا نريد أن نقدم أو أن نشارك بجزء! فكيف يتم لنا ما نريد؟! فلو شارك هذا بجزء من خلال مشاركة زوجته وهذا بجزء، فستكتمل الدائرة. ولا يستطيع حمل الأعباء عدد محدود من النساء، فإنه إذا منع هذا زوجته ومنع هذا زوجته فلن يكون هناك إلا قلة من النساء، وسيكون العبء عليهن كبيراً، ولو أردن أن يقمن بهذا العبء فسيكون ذلك على حساب بيوتهن وأزواجهن. حتى أنظمة التعليم والطب الآن لو نظرنا فيها لوجدنا أنه يمكن للمرأة أن تدرس في المدا

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(15)

سبتمبر 30th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن00ترياق الحياة(15)

 

 

مازلنا فى الحديث عن العلاقة بين الرجل والمرأة من زاوية حاجة المرأة للقيام بواجبها الدعوى 000وسؤال اليوم00هل بالضرورة أن قيام المرأة بهذا الواجب يعنى انشغالها واهمالها لبيتها وزوجها وأبنائها؟!!!000وهل يمكن أن تؤدى المرأة هذا الدور من خلال عملها المهنى أو نشاطها الاجتماعى الذى تمارسه أصلا وبشكل تلقائى؟؟!!0لنرى المجالات التى يرى الشيخ بادحدح أن الدعوة النسائية يمكنها أن تنشط فيها لعلنا نجيب على السؤال000يقول الشيخ:

ميادين ومجالات الدعوة للمرأة:

فهناك مجالات كثيرة جداً، وهذه المجالات تجعل حديثنا إلى المرأة المسلمة حديث من يعتب عليها في عدم استغلالها لهذه المجالات، ومن لا يعذرها في أن تقوم بواجبها في هذه الميادين. ……

1-المجال التعليمي:

تكتظ المدارس بالطالبات، وتمتلئ الجامعات بهن أيضاً، وهذه الفئة من الشابات هن أمهات المستقبل القريب، وهذا المجال التعليمي من أهم المجالات التي ينبغي أن تطرقها المرأة المسلمة الداعية، فالمُدرِّسةُ التي حباها الله عز وجل علماً وإيماناً والتزاماً لابد من أن تستشعر أن هؤلاء البنات أمانة في عنقها، وأن توجيههن وإرشادهن إلى الخير واجب لازم عليها، وأنها لابد من أن تستغل كل صورة ممكنة وكل وقت متاح للتأثير عليهن، سيما مدرسات التربية الإسلامية اللواتي يدرسن مواد الدين من توحيد وفقه وحديث وثقافة إسلامية، لابد من أن يكون هناك استغلال لهذا المجال، وأنشطة إسلامية توجه الفتيات المسلمات في مجال التعليم. وهناك -بحمد الله عز وجل- قنوات متاحة، فهناك وحدات للتربية الإسلامية، أو مجالات لأنشطة الدعوة الإسلامية، مثلما يكون هناك جمعيات علمية وغيرها، فهناك -أيضاً- نشاط الدعوة الإسلامية في المدارس وفي الجامعات ينبغي بذل الجهد والطاقة بكل وسيلة ممكنة لاستغلاله واستثماره، فنحن نشكوا ويشكو غيرنا من وجود صور من الانحراف وتبادل الصور والرسائل وغير ذلك في مدارس الطالبات، وكذا في الجامعات، فهؤلاء سوف تنتشر هذه الممارسات الخاطئة والسيئة إلى غيرهن إن لم تقم المرأة الداعية من مدرسة أو طالبة بدورها الإيجابي في الدعوة0

 ويمكن أن نذكر هنا بعض الأمور:

 أولاً: القدوة:

سيما في المُدرِّسة، فالمُدرِّسة وشخصيتها لها أثر كبير في الدعوة في هذا المجال، ونحن نعلم أن الجانب العاطفي في المرأة يجعلها إذا أعجبت تعلقت، فالطالبة التي تعجب بالمدرسة وترى فيها تميزاً في علمها وسمتاً وحرصاً من هذه المعلمة على الإرشاد والتوجيه تتعلق بها، وإذا تعلقت بها فإنها في غالب الأمر تتقبل منها وتجعلها مستودع سرها، وتجعلها المرجع لحل مشكلاتها، وتجعلها المستشار لرأيها عندما تعرض لها أية قضية تحتاج فيها إلى رأي أو إلى قرار، وهذا يجعل المدرسة قادرة على التوجيه والتربية، فلتحرص المدرسة على أن تكون قدوة وأن تكون متحببة متقربة إلى الطالبات مختلطة بهن حتى تكسب قلوبهن، وتستطيع أن تؤثر على عقولهن، وأن تغير من سلوكهن، ولا بأس في هذا الصدد أن يكون للمدرسة علاقة بأم تلك الطالبة، حتى تعرف منها بعض الأخبار، وأن تتعرف على أسرتها إذا استطاعت، ولو من خلال المحادثة الهاتفية، فإن ذلك يعمق القدرة على التأثير في هذا الجانب.

ثانيا: استغلال الأنشطة:

 والقيام بها من خلال بعض الدروس والمحاضرات وتوزيع الأشرطة والكتيبات والمشاركات الاجتماعية من خلال أمور أخرى سيأتي ذكرها، فيمكن أن تمارس في المدارس وفي الجامعات، وهذا مهم جداً، ويكفي أن نعلم أن عدد الطالبات في المدارس الثانوية أكثر من عدد الطلاب، وعلى سبيل المثال: يبلغ عدد الطالبات في المرحلة الثانوية -فقط- في مدينة جدة وحدها أكثر من ثماني عشرة ألف وخمسمائة طالبة، فانظر إلى هذا الكم لو أحسنت المدرسات أو الداعيات من غير المدرسات عبر بعض الأنشطة الرسمية من المحاضرات والندوات، لو أحسن وبذلن الجهد في التحضير والإعداد وفي المشاركة والإلقاء وفي المتابعة والتقويم، فلاشك أن هذا التأثير سيؤتي -إن شاء الله عز وجل-ثماراً جيدة وحسنة.

2-المجال الدعوي:

وأعني به مؤسسات من طبيعة عملها الدعوة، مثل قسم النساء في الإغاثة، أو قسم النساء في الندوة، أو القسم النسائي في جماعة تحفيظ القرآن، فإن هذه الأقسام من طبيعة عملها أن تقدم المحاضرات والندوات، وأن توزع الأشرطة والكتيبات، وأن تقيم الأنشطة التي تعرف بأوضاع المسلمين وما جرى لهم، والأحداث الواقعة في مواقع ومواطن شتى، هذا كله ينبغي أن تستنفذ الداعيات الجهد فيه، خاصة في مجال تحفيظ القرآن ونشره بين النساء وبذل الجهد لأن يكن مدرسات في هذه المدارس، وأن يقمن بإعداد برامج للمحاضرات والدروس العلمية، والدورات التخصصية من خلال هذه الميادين النسائية وما يلحقها من أنشطة أخرى، مثل بعض المراكز الصيفية، أو المدارس التي تعد بعض الدورات الخاصة بالنساء، والبرامج الثقافية المستمرة مثل المحاضرات الأسبوعية أو الشهرية، فهذا ميدا

المزيد


القرآن 00ترياق الحياة(14)

سبتمبر 28th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن00ترياق الحياة(14)

 

ربما اتفقنا على أهمية قيام المرأة بواجب الدعوة إلى الله عز وجل،ثم اختلف النظر فى قدرة الابنة أو الزوجة أو الأم أوالأخت على القيام بها000كل يعتذر لظرف أو صفة أو 00أو00ومازلنا نتابع مع الشيخ على بادحدح كلماته التى عالج فيها هذه الزاوية كذلك00فقال: 

        صفات المرأة الداعية

الأمر الثالث: مواصفات وسمات. أي مواصفات وسمات تتعلق بالمرأة الداعية، لتحاول المرأة التي تسير في نهج الدعوة أن تلتزم هذه المواصفات، وهذه الأمور فيها تفريعات كثيرة، لكنني أحاول أن أذكر أصولاً تجمع ما يتفرق من هذه الفروع.

1-الإيمان والالتزام:

أولاً: الإيمان والالتزام. لابد من أن يكون عند المرأة الداعية إيمان صحيح لا تشوبه شوائب الابتداع ولا تنقضه بعض صور الشرك والانحراف، وأن يكون عندها إخلاص صادق ونية خالصة ابتغاء وجه الله عز وجل، وليس هناك رياء ولا سمعة ولا طلب لحظوظ الدنيا، وأن يكون عندها صدق توكل على الله، والتجاء إليه سبحانه وتعالى عندما تمر بها بعض المشكلات أو العوائق، فإن من مستلزمات الإيمان ومن صوره المشرقة صدق التوكل على الله وعظمة الثقة بالله سبحانه وتعالى. وأن يكون لها صورة الالتزام بالأحكام الشرعية وعلى رأسها العبادة من الفرائض والنوافل والصلة الدائمة بالله سبحانه وتعالى، فلا شك في أن هذا الأمر هو الأساس، وفكر بدون هذا الالتزام، أو علم بدون هذا الالتزام، أو تحرك بدون هذا الالتزام لا يمكن أن يكون له قيمة ولا أثر؛ لأن هذا هو الأصل الذي يبنى عليه ما بعده.

2-التصون والاحتشام:

الأمر الثاني: التصون والاحتشام. وقد يندرج فيما سبق، لكن تمييزه مهم جداً، فإن المرأة الداعية منظور إليها من قبل النساء، فكما أن الرجل الذي يدعو هو تحت المجهر فينظر إليه في كلامه وأفعاله كيف يكون، فإن أحسن كان لذلك أثر إيجابي، وإن أخطأ وجد أثر ذلك في انصراف الناس عنه، إذا كان ذلك حال الرجل فإن المرأة كذلك، وأعظم سمة ينبغي أن تتميز بها المرأة في ظل هذه الحملات التغريبية والصورة الانحرافية لبعض نساء المسلمين أن تكون حريصة على حجابها وتصونها واحتشامها، وأن لا تخرجها دعوتها عن حد الاحتشام، ولا تسلبها صفة الحياء، ولا تفقدها سمة الأنوثية، ولا يطغى هذا الجانب الدعوي فيجعلها تترخص في بعض هذه الأمور، بل ينبغي أن يكون هذا الأمرآكد أمر عندها وألزم واجب في حقها.

3-التفقه والمؤاخاة:

الأمر الثالث: التفقه والمؤاخاة. لابد للمرأة الداعية من أن تكون على علم بشرع الله عز وجل، سيما ما يتعلق بشئون المرأة والأسرة، والأحكام المتعلقة بذلك من أحكام الحيض والنفاس والحجاب والطهارة وحقوق الزوجة على زوجها والزوج على زوجته، وأحكام الطلاق والعدة والإحداد. فهذا لابد للمرأة الداعية من أن تحرص قدر استطاعتها على أن تحوز أكبر قدر ممكن من العلم به، لأن سؤال النساء عنه كثير، فإذا كان عندها حظ من العلم فإنها كلما سألتها سائلة وجدت عندها جواباً، فيكون ذلك أدعى إلى ارتباط النساء بها وجعلها قدوة بينهن، وشعورهن بأن عندها من العلم ما يستحق أن يلجأن بسببه إليها إذا تعلمن على يديها. وهذا التفقه أساس يكمله الفهم والبصيرة في مقاصد الدين وكلياته، وكذلك الإدراك للواقع والوعي به، فإن هذا جانب والجانب الثاني يكمله وهو مهم. فلابد للمرأة المسلمة من أن تحيط قدر المستطاع بأخبار المسلمين وما يحل بهم، وكذلك ما يتعلق بالمرأة المسلمة على وجه الخصوص في هذه الأحداث، وليس من المقبول أن تكون المرأة منعزلة عن واقع المجتمع وما يجري في بيئة ودول الإسلام، بل ينبغي أن تكون محيطة بذلك ولو بحده الأدنى، لتحرك النساء وليشعرن أيضاً أن عندها من التميز والمتابعة ما ليس عندهن. ولو ركزت على جانب النساء فهو أفضل أيضاً، فعلى سبيل المثال: في محنةالعراق صور شتى، لكن يمكن أن تركز على صور العناء الذي يقع على النساء، وما جرى عليهن من الاعتداء والاغتصاب ، إلى غير ذلك من الأمور. ولابد أيضاً من أن يكون عندها نوع من الإدراك والمعرفة بواقع المرأة في المجتمعات الغربية والأوروبية والأمريكية، حتى يمكن أن تستثمر ذلك وأن توظفه في مجال الدعوة،ولابد من أن تدرك بعض الآثار التي وقعت للمرأة المسلمة من جراء الغزو التغريبي والعلمنة التي سرت في بيئات المسلمين، وتحرص في ذلك على أن يكون عندها متابعة للدراسات والإحصاءات والأخبار التي تنشر في بعض الصحف والمجلات، فإن هذا من أهم الأمور التي إذا حصلتها قد يكون لها تأثير في صفوف النساء كبير. وهذا أمر واسع جداً، ويمكن أن تكتسبه المرأة من خلال مطالعتها لبعض الكتب أو متابعتها لبعض الصحف، والأرقام والإحصاءات كثيراً ما تكون ذات تأثير بالغ، فإن هن

المزيد


للمتدبرين

سبتمبر 28th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

[وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] {الأنفال:63}

قال الإمام الألوسى فى روح المعانى" إن الأوس والخزرج كان بينهم من الحروب ما أهلك ساداتهم ودق جماجمهم ولم يكن لبغضائهم أمد وبينهم التجاور الذي يُهيج الضغائن ويُديم التحاسد والتنافس بحيث لا يكاد يأتلف فيهم قلبان فأنساهم الله تعالى ما كان بينهم فاتفقوا على الطاعة وتصافوا وصاروا أنصاراً وعادوا أعواناً وأصبحوا بتوفيقه تعالى كنفس واحدة وما ذاك إلا بلطيف صنعه تعالى وبليغ قدرته جل وعلا "

والقلب كلما عَمَرَوه الإيمان كان تآلفه مع القلوب المؤمنة قوياً ويصبح الحب فى الله والتآخى بين المؤمنين ثمرة من ثمار هذا الإيمان الصادق
(إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
وحرام على قلوب جاحدة أن تتذوق طعم الحب والتآلف
(…بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ ..)

وفى عصرنا وجد

المزيد


القرآن00ترياق الحياة(13)

سبتمبر 28th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , القرآن00ترياق الحياة

القرآن00ترياق الحياة(13 )

 

مازلنا فى حديث الشيخ على بادحدح عن المرأة الداعية00وذكرنا مارآه الشيخ أهدافا تحققها المرأة الداعية أو تستهدف تحقيقها000واليوم نبحر مع الشيخ فى زاوية أخرى وهى الفائدة التى تعود على المرأة وعلى المجتمع ككل من عمل المرأة فى الدعوة000فلنرى ماذا قال : 00

الفوائد العائدة من وجود المرأة الداعية عليها وعلى المجتمع:

الأمر الثاني: فوائد وعوائد. أي: الفوائد التي تعود على المرأة وعلى المجتمع وعلينا جميعاً من خلال وجود المرأة الداعية وممارستها لدورها. إن كثيراً من الرجال ينظرون إلى مشاركة المرأة في ميدان الدعوة نظرة قاصرة فيها كثير من الخلل، ويمنعونها من قيامها بهذا الدور، أو يكونون سبباً من أسباب إضعاف هذا الدور، ولو كان ذلك من خلال موازنة معتدلة أو تقديم للأولويات لكان مقبولاً، لكنه في كثير من الأحوال يكون إعاقة ليس لها مقابل يفيد وينفع، وليست إعاقة في مجال ليركز الجهد في مجال آخر، بل إعاقة في مجال دون أن يكون هناك استثمار لطاقة المرأة. ونحن نريد بناتنا أن يكن ملتزمات صالحات، ونريد زوجاتنا أو زوجات أبنائنا في المستقبل أن يكن كذلك، ونريد أن يشيع الصلاح في صفوف المجتمع النسائي واللقاءات النسائية والمناسبات النسائية، وأن تكون مناسبات لمجتمعات إسلامية، فكيف يمكن أن يتحقق ذلك إذا لم يكن هناك المرأة المسلمة الداعية. وهذه الفوائد نجملها في عشر نقاط، بعضها متعلق بالمرأة الداعية نفسها  وبعضها بالمجتمع. ……

1-شعور المرأة بالقيمة والفعالية:

أولاً: القيمة والفعالية. تشعر المرأة التي تقوم بواجب الدعوة أن لها قيمة وأن لها فعالية يمكن من خلالها أن تشارك في الإصلاح، وأن تسهم في حل المشكلات وعلاج الأمراض، إن الحركة والدعوة تشعرها بأنها يمكن أن تقدم شيئاً، وعندما تقدم شيئاً وترى آثاره الإيجابية لاشك أن مردود هذا في ثقتها بنفسها وشعورها بقيمتها، وإحساسها بأن لها تأثيراً من أهم العوائد والفوائد التي تعود على المرأة الداعية.

2-اكتساب المرأة للعلم والثقافة:

ثانياً: العلم والثقافة. إن ميدان الدعوة يتطلب من المرأة اطلاعاً دائماً وتزوداً ثقافياً مستمراً، وعندما تريد أن تعد لدرس أو تلقي محاضرة في المجتمع النسائي فإنها تحتاج إلى أن تستحضر الآيات والأحاديث والأحكام وسير النساء الصالحات، وهذا يدفعها إلى مزيد من التحصيل، ولا تبقى منشغلة في كل وقتها بسفاسف الأمور، أو بالقراءة في مجلات، أو بحل الكلمات المتقاطعة، أو غير ذلك مما يشغل كثيراً من النساء اللاتي لا يرتبطن بالدعوة ولا يبذلن شيئاً من جهودهن ووقتهن فيها، فإن ذلك يجعلهن بعيدات عن ذلك التحصيل.

3-اكتساب المرأة للحيوية والنشاط:

ثالثاً: الحيوية والنشاط. إن الحركة في الدعوة تبعد عن المرأة الكسل والخمول، وبعض النساء بطبيعة المجتمعات -خاصة التي ليس لها ارتباط بعمل في تدريس وغير ذلك- تقضي سحابة نهارها طريحة الفراش كأنما أقعدها المرض، فلا تستيقظ إلا قرب الظهر، ثم لا يكون عندها إلا قليل من العمل، خاصة إذا كانت تعتمد على الخادمة، فتبقى في كسل دائم وضعف مستمر كأنها شلاء عاجزة لا يمكن أن تتحرك ولا أن تنشط، بينما عملها في ميدان الدعوة يكسبها الحيوية والنشاط. كما أنها تدفع الملل عن حياتها الرتيبة التي لا تتجاوز حدود اهتماماتها، فهي عندما تشارك في الدعوة تحضر درساً في وقت، وفي وقت آخر تناقش مشكلة، وفي مرة ثالثة تدرس حالة من الحالات، وفي مرة رابعة تجمع المعلومات عن بعض المشكلات الاجتماعية، فيكون هناك حيوية ونشاط ودفع للملل، لا ذلك الكسل والخمول والرتابة التي تقتل شخصيتها وتطمر إمكانياتهاوتهدد طاقاتها0

4-اكتساب المرأة للجدية والطموح:

رابعاً: الجدية والطموح. إن العمل الدعوي إذا خاضته المرأة وشاركت في بعض ميادينه ومجالاته يدفعها إلى استثمار الأوقات والجد في الحياة، فليس عندها وقت تضيعه؛ لأن عندها متطلبات، فهناك شيء يحتاج إلى تحضير، وهناك نساء يحتجن إلى أن تزورهن وأن تذكرهن بأمور دينهن، وهناك ما يستدعي منها بذل جهد أو وقت أو تفكير أو كتابة، فهذا يجعلها جادة. ويغلب علينا وعلى كثير من النساء في المجتمع أن النظرة للمرأة أنها ليست جدية في أمر من الأمور مطلقاً، وأنها لا تهتم إلا بالأمور التافهة، وأنها قد تبذل وقتاً طويلاً وفكراً عميقاً لتفكر في ابتكار تسريحة لشعرها أو لتمزج بين موضة وأخرى أو نحو ذلك. لكن عندما يكون هناك عمل دعوي تكون هناك جدية وارتفاع في الطموح، فلا تكون نظرتها في سفاسف الأمور، بل تكون نظرتها في قضايا الأمة وأحوالها وما نخر في مجتمع المسلمين من البلاء والفساد، وما سرى إلى بنات جنسها من الانحراف والتلوث الفكري والممارسة السلوكية البعيدة عن شرع الله عز وجل، ذلك كله يكون عندما تكون مرتبطة بالدعوة. فليس عندها الوقت للمبالغة في الزينة أو متابعة مستجداتها أولاً بأول ولحظة بلحظة، وكذلك ليس عندها حزن على ما يفوتها من هذه الأمور، بل تحزن إذا فاتتها فرصة الإسهام في نصرة هذاالدين والدعوة إليه.

5-محافظة المرأة على دينها وتنمية حسناتها:

خامساً: المحافظة والنماء. إن محافظة المرأة على


المزيد


التالي