بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


انتبه !!!هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!!!!!!

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , البيت المسلم, تربية أبناء

أولاً : الصرامة والشدة :

يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة … فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب …

وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..

وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :


هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة … لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها … ولا ن

المزيد


الاقتراض.. الدخول في دوامة

ديسمبر 1st, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , البيت المسلم

الاقتراض.. الدخول في دوامة

الاقتراض يؤدي إلى مشكلات أسرية كبيرة

 

 

- الفراغ وحب التقليد وراء الطمع والمظاهر الخادعة

- الاقتراض دائرة مغلقة ممنوع الخروج منها

- كثرة الطلبات تُعكِّر هدوء البيت وسكينته

 

تحقيق: مروة مصطفى

ديون وقروض وهموم، وأقساط وجمعيات لتلبية الاحتياجات وحالة من التذمر تُصيب الأسرة المصرية بمختلف طبقاتها، فالدخل غير كافٍ، والحاجات لا تنتهي، ولأن المعادلة صعبة والواقع مرير تبحث الأسرة عن السبيل لتحقيق الأمل من أجل بيوتٍ بلا ديون.

 

حفيظة ياسين تحكي لنا عن يوم من 30 عامًا لم يكن في بيتها شيء من الطعام سوى الفول المدشوش، وكان عمال البناء يعملون في البيت وتريد أن تجهز لهم طعامًا، وتعلم أن زوجها ليس معه نقود فصنعت من هذا الفول طعميةً وبمهارتها وتدبيرها أعدت وليمةً أُعجب بها الجميع وبتصرفها بأقل التكاليف، فما كان من زوجها إلا أن قبَّل يدها احترامًا لما فعلت ولقبها بالزوجة الأصيلة، ودعا لها بالستر في الدنيا والآخرة.

 

محمد الشافعي يسترجع ذكرياته معنا من عشرين عامًا؛ حيث كان موظفًا وراتبه قليل، فأحبَّت زوجته أن تُجهز له أصنافًا من الطعام الذي يحبه فاشترت نصف كيلو لحم وقسمته 3 أقسام؛ الأول سلقته واستفادت بالشوربة للطبخ بها، والثاني مفروم لعمل الطاجن الذي يُحبه، والثالث بفتيك، واستكملت باقي الأسبوع بالأكلات الأخرى كالعدس والكشري، وها هو يحفظ لها الجميل حتى بعد وفاتها، ويقول إنها لم تدفعه للاقتراض رغم ضيق العيش، وكانت تعيش بأقل القليل راضيةً محتسبةً.

 

كفاح الحياة

اعتماد مصطفى- التي كانت تسافر مع زوجها ليعمل سائقًا لأتوبيس مدرسة- فكَّرت في تأجير مقصف المدرسة، وكانت تصنع الحلوى الشرقية وتغلفها وتبيعها للتلاميذ حتى تساعد في توفير دخلٍ جيدٍ لأسرتها، وها هي الآن بمساعدتها لزوجها تمتلك عمارتين لها ولأولادها.

 

أما ميرفت أحمد- بكالوريوس تجارة- فبعد زواجها وإنجابها مرَّت بزوجها ضائقةٌ ماليةٌ لاستغنائهم عنه في العمل فلم يصبح لديهما دخلٌ للمأكل والمشرب، طلبت منه الاقتراض من أهله أو أصدقائه فرفض، فلم تجد أمامها حلاًّ سوى عمل مشروعٍ منزلي هو شراء الورد وأدوات زينة البيت كمادة خام وتصميمها كبوكيهات بأشكالٍ متنوعة، فكان مشروعًا مربحًا لها ساعدها في الإنفاق على بيتها، وأيقنت أن اقتراضها كان بمثابة حلٍّ وقتي كان سيسبب مشكلات أكثر.

 

الفراغ القاتل

وتُبدي ميرفت محمد- الاستشارية الاجتماعية- تقديرها للزوجة القنوعة المدبرة بالمقارنة بالزوجة الباحثة عن الكماليات وتضغط زوجها ماديًّا ونفسيًّا لتلبية رغباتها، وترجع السبب الأساسي في ذلك إلى الفراغ، فترى أنه الدافع للنظر إلى ما عند الغير وحب التقليد والاقتناء، وبوقفةٍ قليلةٍ مع النفس نطرح من خلالها هذا التساؤل: هل أنا فعلاً احتاج لهذا الشيء مما يضطرني للاقتراض من أجله؟

 

 الصورة

الهدوء والرضا مفتاح السعادة الزوجية

وعند ذلك فقط أستطيع اتخاذ القرار السليم بشرائه من عدمه بكل قناعةٍ ورضا داخلي، وتلفت نظر الفتيات المقبلات على الزواج إلى أن الإحساس بالتجديد واستكمال الاحتياجات خطوةً خطوةً بجهدٍ وتدبيرٍ سيولد لديهن شعورًا باللذة، ويجعل لكل قطعةٍ ذكرياتها الجميلة، ولنقتدي بسيدنا علي- رضي الله عنه- عندما قال لنفسه لما اشتاقت لشيء "أوكلما اشتهيتِ اشتريتِ".

 

وتهمس في أذن المتزوجات بأن هدوء البيت وسكينته غاية بيد كل امرأةٍ يجب ألا تعكره بك


المزيد


التربية التلفازية

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , البيت المسلم

التربية التلفازية بين الإيجابيات والسلبيات

 

د/ خالد سعد النجار

 
قضية أجيال المستقبل أمانة عظيمة في أعناقنا ، فتوفير حياة مثلى لأبناء الغد مسئولية جسيمة تقع على عاتق رجال اليوم لذلك كانت النظرة في التخطيط إلى موضع الأقدام أكبر خطأ في تاريخ الأمم والذي لا يعالج إلا بالنظر إلى أفق المستقبل الرحب والتخطيط لحل مشاكل اليوم والغد معا ككيان واحد لا يتجزأ.

-        وفي عالمنا الإسلامي والعربي تكمن الخطورة في هذا الانهماك الرهيب في قضايا التنمية المعاصرة وتسرب السلبية تجاه مشاكل الأجيال القادمة بخاصة في مسألة التربية والبيئة حيث تتواضع الجهود المبذولة مما يمهد الطريق لنمو بذور الندم بسبب تصرفات الآباء والتي لن يحصد ثمارها إلا الأبناء.

- موضوع التربية ساحة مترامية الأطراف يصعب استقصاء أبعادها في هذه العجالة لذلك كان العزاء الوحيد في مناقشتها هو تسليط الضوء على أبرز ملامحها في العصر الحديث والتي تتمثل في التلفاز وأثره الهام في تربية الأطفال.

-        فلقد أحكم التلفاز قبضته على الأسرة واحتل صدر المجالس في الدور بلا منازع ولا منافس وتربع فيها بشموخ منقطع النظير ، وتشير أحدث الإحصاءات أنه فيما بين 600-700 ساعة على الأقل من عمر الإنسان تضيع سنويا في مشاهدة التلفاز

 

-        ويشكل الأطفال الذين لم يبلغوا سن الدخول إلى المدرسة أوسع شريحة من مشاهدي التلفاز حيث تبلغ ساعات مشاهدتهم حوالي 22.9ساعة في المتوسط أسبوعيا بينما يمضى أطفال المجموعة العمرية من 6-11سنة حوالي 20.4ساعة مشاهدة أسبوعيا ، بل إن دراسات مسحية أخرى بينت أن هناك أوقات مشاهدة أطول تصل إلى 54ساعة أسبوعيا لمشاهدين لم يصلوا إلى السن المدرسية بعد.

- والحقيقة التي لابد أن لا نتغافلها أن للتلفاز آثار إيجابية هامة تتمثل في تدعيم ثقافة المشاهد بما يقدمه من مواد إخبارية وثقافية عن تاريخ وحضارة الأمم والشعوب مما يجعل المشاهد في تجوال دائم بين أرجاء المعمورة وعلى إلمام شبه كامل بالأحداث المحلية والعالمية هذا بالإضافة إلى البرامج الدينية والعلمية والجهود التعليمية و الإرشادية.


-
إلا أن هذه الإيجابيات تكاد تشغل حيزا متواضعا في الخريطة الإعلامية اليومية أما النصيب الأعظم فللعديد من البرامج الترفيهية من أغاني ومسلسلات وأفلام ومباريات رياضية وغيرها من المنوعات التي تتعارض في بعض الأحيان مع قيمنا وعاداتنا وديننا ، هذا إذا نفينا أن بعضها يكتب وينتج للنيل من ثقافتنا وهويتنا مما يشكل خطرا على الصغير قبل الكبير الأمر الذي جعل أحد المحللين يصف التلفاز بأنه ( السم اللذيذ ).

وتتمثل الآثار السلبية للتلفاز على النشء الإسلامي والعربي في اتجاهين أساسيين:


الاتجاه الأول : يتعلق بمادة البرامج ودورها في نشر بعض المفاهيم التي تصطدم مع العقيدة الإسلامية الصحيحة والأسس الاجتماعية والأخلاقية لمجتمعاتنا العربية .


أما الاتجاه الثانى : فيتعلق بالتأثير السيئ الذي تحدثه ساعات المشاهدة الطويلة في التكوين النفسي والسلوكي للمشاهد.

الاتجاه الأول يشمل الجانب العقائدي والأخلاقي والاجتماعي في حياتنا.
( ففي الجانب العقائدي
) نجد أن بعض الأفلام تفسر الكون تفسيرا وثنيا فتارة تتحدث عن العقل المركزي ، وتارة تصور الكون على أنه مخلوق بقوة شريرة وأخرى خيرة يتصارعان ، كما نجد في بعضها الإيحاء بقدرة بعض الخلق على مضاهاة الله في الخلق والإحياء والإماتة مثل بعض المشاهد المتضمنة لإحياء ميت باستخدام عصا سحرية ، فضلا عن نشر بعض المشاهد المحتوية على الدجل والخرافة والشعوذة والسحر والكهانة المنافية للتوحيد حتى وصل الأمر أن وجد أحد الآباء ابنه يسجد لدمية أطفال لكي تحقق له ما يريد .
(
أما في الجانب الاجتماعي والأخلاقي
) فلقد أدى الإسراف في عرض الأفلام الغربية ومن سار على نهجها من أفلامنا المحلية إلى تسرب كثير من المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية الخاطئة إلى المجتمع الإسلامي ، كشرب الخمر والمخدرات ، وعقوق الآباء ، والحرية الشخصية دون قيد ولا شرط ، وحب الذات ، والتفكك الأسرى والاختلاط المريب بين الرجال والنساء ، والحب بين الشباب ، وذهاب الغيرة المحمودة من استمرار النظر إلى مشاهد الاختلاط ، وكشف الزوجة على الأجانب ، وسفور النساء والتأثر بالفهم الخاطئ لتحرير المرأة ، هذا فضلا عن تغير المعايير عن القدوة حتى صارت تطلعات بعض الشباب ومنتهى آمالهم أن يكون ( كمارادونا ) أو ( مايكل جاكسون ).
كما لعبت أفلام العنف بعقول الصغار مما أدى إلى ظهور بعض التصرفات العدوانية والشاذة بينهم ووصلت الخيالية والمحاكاة بطفل إلى أن ألقى بنفسه من نافذة أحد الأدوار العلوية بعمارة بالقاهرة محاكيا لشخصية ( فرافيرو ) في الطيران.

الاتجاه الثاني يشمل التأثير السلبي لساعات المشاهدة الطويلة
أما عن التأثير السلبي الذي يحدثه التلفاز في التكوين النفسي والسلوكي للمشاهد فتعتبر هذه الظاهرة أكثر وضوحا في الأطفال الذين مازالوا في مرحلة التكوين الذاتي والتي تتأثر تأثيرا بالغا بالمؤثرات البيئية المحيطة.
فقشرة المخ Cerebral Cortex - ذلك الجزء من المخ المسئول عن أشكال التفكير العليا التي تميز الإنسان عن الحيوان – تنقسم إلى نصفين أيمن وأيسر

-        وفي الإنسان البالغ يدير النصف الأيسر معظم أنشطة الدماغ اللفظية والمنطقية ويدير النصف الأيمن الأنشطة المكانية والبصرية والوجدانية

-         أما في الأطفال فلا يولد الطفل بدماغ كامل النضج يقوم فيه كل من نصفي الدماغ بوظيفة متميزة ومتخصصة

-         لكن من الواضح أن شكلا غير لفظي من العمل العقلي يسبق اللفظي في التطور الباكر للأطفال

-        لأنهم لابد وأن يستخدموا شكلا ما من التفكير غير اللفظي في حياتهم اليومية يواصلون به تشرب الخبرات والمهارات حتى تأتى مرحلة اكتساب اللغة

-         ومع نمو اللغة يبدأ شقي الدماغ في التخصص الوظيفي ويشرع التفكير اللفظي في أداء دورا متزايد الأهمية في تطور الأطفال المعرفي

-         ويتراجع التفكير غير اللفظي عن القيام بوظيفته كمصدر أساسي ووحيد للتعلم إلى أن يحدث نوع من التوازن

-         ويستمر كل نوع من التفكير في العمل ولكن تحت رعاية نصف مختلف من الدماغ

-        وتكمن خطورة طول فترات المشاهدة التلفازية في أنها لا تساعد الطفل على السير في النضوج الطبيعي والخروج من مرحلة التفكير غير اللفظي إلى مرحلة التفكير اللفظي والنمو اللغوي لديه

 

-        لأن عملية المشاهدة تجربة غير لفظية بصرية لا تقوم بدور ملموس في نمو اللغة عند الطفل.

 

-         كما أنها تصرف الطفل عن مشاركة لغوية متبادلة مع الأفراد المحيطين ومن هنا يفقد الطفل مصدرا هاما للتنبيه اللفظي الذي يساعده في تنمية المراكز اللفظية في قشرة المخ .

 

-        لذلك كانت العلاقة بين مشاهدة التلفاز والنمو اللغوي عند الأطفال علاقة عكسية

-       

المزيد


قبسات

نوفمبر 13th, 2007 كتبها Omomar1 نشر في , البيت المسلم

1194997313.ppt


وصفة ناجحة لإصلاح الأسرة

نوفمبر 12th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , البيت المسلم

بقلم عائشة جمعة

قالت لي: أريدك أن تحدثي مجموعةً من النساء عن إصلاح النفس والزوج والأولاد خلال ساعة زمنية.

 

قلتُ: ما أوسع العنوان! وما أكثر أفكاره! وما أصعب تطبيق أفكاره على أرض الواقع!

قالت: حاولي قدر الإمكان.

قلتُ: أمري لله.

وأخذتُ أُفكِّر في الموضوع، كيف أُقدِّم نصائحي لتحقق فائدةً خلال فترة زمنية قصيرة؟ لا شك أنني سأوقظ في نفوس النساء الهمة التي تساعدهن على تحمُّل المسئولية الملقاة على عاتقهنَّ بذكر حقيقة الحياة وفلسفتها، وبيان أجر مَن أحسن عملاً.

 

ثمَّ أُبيَّن مدى المسئولية الملقاة على عاتقهن، وأؤيد كلامي بذكر نماذج من حياة الصالحات فبدأت مستعينةً بالله:

أختي المسلمة

إننا لم نُخلق عبثًا، ولم يُقدَّر علينا العمر لنعيش على هامش الحياة كما يقول المثل: "أكل ومرعى وقلة صنعة".

 

أنتِ إنسانة لديكِ نوافذ المعرفة من سمعٍ وبصرٍ وإحساسٍ ومشاعر مشروعة لو فُتحتْ على المفيد، وأُعملت فيها العقل لعرفتِ كيف تعيشين وماذا تفعلين وفي أي اتجاهٍ تسيرين.

 

ومعرفة الإنسان الشخصية في حياته المحدودة هي معرفة جزئية وقاصرة، لكن الله عز وجلَّ أنزل الكتاب ولم يجعل له عوجًا، وأرسل النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى؛ مما جعلنا نسير على هدى ونور، وألبسنا بذلك ثياب عزّ وحبور.

 

وحتى تصل إحدانا إلى هذه المكانة عليها طلب العلم الشرعي الذي بواسطته تنشرح الصدور، وتصلح أحوال النفس، ويعم الأنفس الاطمئنان والسرور.

 

لقد منَّ الله على النساء في عصرنا بوسائل سمعية بصرية وبقنوات فضائية تنشر الخير في كلِّ الأنحاء مما سهَّل أمر التوعية الدينيّة والصحية والثقافية والتربوية.

 

فاحرصي أختي الكريمة على استحواذ ما يصلح أمر دينك ودنياك، ولا تشغلنّك الأمور التافهة التي تُعرض، بل هي من الفتن فاحرصي على الابتعاد عنها.

المزيد


دور وسائل الاعلام فى استقرار الاسرة

نوفمبر 12th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , البيت المسلم

وسائل الإعلام.. وخراب البيوت

1 

(سى السيد) ذلك الرجل الزائغ العينين الذى يغازل جميع النساء، ما عدا زوجته.. ، وتلك الزوجة المستسلمة الصابرة على قدرها فى تربية أبنائها، وحرصها على استقرار أسرتها

وهذه الزوجة الخائنة التى تركت زوجها وابنها، وانساقت وراء عاطفة مجنونة تجاه شاب آخر فى سياق بدت معه هذه الزوجة بمثابة ضحية ظروف اجتماعية قاسية، وزوج ظالم طاغ فحازت تعاطف المشاهدين.

وهذا الزوج التعيس فى حياته الزوجية الذى ينتظر صدرًا حنونًا يعوضه تعاسته ويغدق عليه الحنان والاهتمام المفقود

عشرات الإعلانات والكليبات التى تقتحم البيوت الآمنة بسيل من المثيرات والإيحاءات التى تخدش الحياء، وغرف الدردشة، والـ SMS وغيرها من تقنيات الإعلام والاتصال التى غزت واقعنا، وبعضها يهدد مستقبل بيوتنا0

 فإلى أى مدى تعكس وسائل الإعلام والاتصال الواقع المصرى والعربى، وتعبر عنه، أو تسعى لتنميطه وتعميم سلبياته، وكيف نتغلب على سوءات هذه التقنيات الحديثة ونوظف إيجابياتها فى حماية سياج الأسرة لا تدميرها، هذا هو السؤال الذى يسعى تحقيقنا للإجابة عنه..

ترى الدكتورة ليلى عبد المجيد - وكيلة كلية الإعلام جامعة القاهرة - أن **بعض ما يقدَّم فى وسائل الإعلام يقوم بعمل تنميط للنماذج البشرية، أو لبعض السلوكيات الاجتماعية، أو لدور المرأة0

** فتأخذ الدراما مثلاً جزءًا من الواقع وتقدمه على أنه كل الواقع0

** وهذا خطأ إعلامى كبير؛ لأن الدراما بصفة خاصة تحظى بمشاهدة عالية فيأخذ المُشاهد ما يُقدم فيها، ويختزنه، ويستدعيه فى المواقف المشابهة، ويحاول تقليده أو الاقتداء به.

**وهذا يفرض على الإعلام نوعًا من التوازن فيما يعرضه، ويتطلب من النقاد والمفكرين تقديم مناقشة نقدية واعية لما يقدم فى وسائل الإعلام.

**وعمومًا؛ فإننا نقول: إن أى وسيلة إعلامية ليست خيرًا أو شرًا فى ذاتها، فالذي يحدد اتجاهها هو استخدامنا لها0

** وبالنسبة لوسائل الاتصال الحديثة كالنت والموبايل، ولا ننكر أن لهما إيجابيات كثيرة تربطنا بالعالم، وتوفر لنا قاعدة معلومات ضخمة فى كل المجالات، وهذا جيد0

** إلا أن البعض قد يسيء استخدامها، ويوجهها لإشباع نزواته المجنونة بعيدًا عن الإطار المشروع  أو المقبول0

** كأن يستخدم الدردشة فى التعرف على امرأة أخرى - أو رجل آخر - بحجة التواصل، وتوسيع دائرة العلاقات الاجتماعية0

** ولا يدرى أن هذه الدائرة قد تتسع إلى أكثر مما يستطيع أن يسيطر عليها، فتكون سببًا فى ضياعه أو تشريد أسرته، والكلام ذاته يقال بالنسبة للمرأة.

خلل فى التربية
**وهذا يعكس فى جوهره خللاً فى التربية، وعدم تعويد الطفل منذ الصغر على كيفية التعامل مع هذه الأجهزة برؤية انتقائية واعية لما ينبغى أن يرى، وما لا ينبغى أن يراه أو يتابعه.

**وألقت د. ليلى على وسائل الإعلام ذاتها مسئولية زيادة وعى وخبرة الجماهير بخطورة الانحراف بهذه الوسائل عن هدفها ومقصدها فى تدمير الأسرة، ومن ثم فى زعزعة تماسك واستقرار المجتمع.

بلا مرجعية حضارية
أما أ. فاطمة الزهراء محمد - المدرسة المساعدة بكلية الإعلام، جامعة القاهرة – فتقف عند مرجعية الإعلام المصرى والدراما التى يقدمها هذا الإعلام، وتقول:

** إنه يفتقد المرجعية الحضارية التى تتيح له معالجة القضايا الاجتماعية ضمن المنظومة القيمية للمجتمع، فتبدو الأعمال المقدمة وكأنها مقدسة؛ لأنها صادرة عن أديب تم تقديس أعماله، بغض النظر عن قيمة العمل الذى يقدمه ومدى ارتباطه بواقعنا وقيمنا.

وتؤكد أ. فاطمة الزهراء أن

** الأعمال الأدبية حين تتحول إلى دراما تصير أداة للتغيير الاجتماعى حينما تؤثر فى اللاوعى الجماعى عند الرجل والمرأة من المشاهدين0

** ومن ثم تصبح هذه الأعمال بمثابة مرجعية بديلة فى لاوعى الجمهور يستحضرها فى المواقف المشابهة، فحين تكتشف المرأة مثلاً أن زوجها يعرف امرأة أخرى، أو له علاقة بأخرى قد تتصرف بطريقة معينة؛ لأنها شاهدت بطلة هذا الفيلم أو ذاك تتصرف كذلك حين اكتشفت خيانة زوجها.

**وهكذا يغذى الواقع هذه المشاهد المشوهة، ثم تحدث التغذية الاسترجاعية فى الواقع نتيجة تعرض الجمهور لهذه المشاهد0

** وغالبًا ما ينساق المراهقون لتمثل هذه الشخصيات السينمائية التى تزيل لديهم أى محرمات أو تحفظات دينية أو أخلاقية أو اجتماعية0

** فيتم تقمص هذا النموذج السينمائى باعتباره مرجعية لهؤلاء الشباب والمراهقين.

نتيجة لا سبب
وحول استخدام وسائل الاتصال الحديثة فى تسهيل الخيانة الزوجية، تقول أ. فاطمة الزهراء:

**إن سوء استخدام وسائل الاتصال الحديثة نتيجة وليس سببًا0

** بمعنى أن عدم وعى كل من المرأة والرجل بدوره، وعدم وجود منظومة قيمية متفق عليها للحفاظ على الأسرة يجعلهما عديمى القدرة على مقاومة أى وافد غريب يريد تدمير الأسرة، والتكنولوجيا فى ذاتها وسيلة للارتقاء بالحياة، وليست سببًا للتدمير والإيذاء.

**ولكن حينما تتغلب الأنانية على أى من الزوجين أو كليهما، ويسعى كل منهما إلى تحقيق أهدافه ورغباته الذاتية مضحيًا بمصلحة الأسرة أو الجماعة يصبح الوضع وكأنه اتفاق ضمنى بينهما على إفساد الأسرة وتدميرها.

**فالمشكلة إذن ليست فى هذه التقنيات فى ذاتها، وإنما فى فساد من يستخدمونها فى غير أغراضها0

المزيد


الأزمات الزوجية

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , البيت المسلم

الأزمات الزوجية… رب ضارة نافعة ؟؟

منى السعيد الشريف

 

كيف نجعل علاقتنا الزوجية متألقة دوما لنعيش حياة مريحة وهنيئة؟؟؟…. سؤال يهم كل فتاة متزوجة أو مقبلة على الزواج.

لا تخلو الحياة الزوجية من المشاكسات بل والمشاجرات…فكل ذلك جزء من الحياة اليومية المليئة بالمزاحمات والمنافسات والمعارك " العاطفية".

المهم أن نتعلم كيف نخرج منها سالمين مقتنعين بضرورة التفاوض للحفاظ على عشرة حلوة وحميمة ..
من خلال أحداث الدراسات الاجتماعية يؤكد خبراء علم الاجتماع أن المشاكل الزوجية لها فوائد، لأنها من وجهة نظرهم
فرصة حقيقية ليتعرف من خلالها كل من الزوجين على ما يغضب الطرف الآخر ويزعجه . أو ما يفرح الطرف الآخر ويسعده، ويتلمس طباعه على أرض الواقع ، بل ويعرف أخطاء نفسه، فيحاول إصلاحها وتعديل مسارها وتصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة التي قد تكونت لديه ضد الطرف الآخر
.
ومن ناحية أخرى يستطيع كلٌ من الزوجين أن يتعرف على أفكار وطموحات وتطلعات زوجه فيشارك في تلك التطلعات والآمال وبذلك تمتد جسور التواصل بين الطرفين.

  خير علاج:
الكثير من الأزواج يعتقدون أن مسؤولياتهم تعتمد على الإنفاق على الأسرة، كذلك بعض الزوجات تعتقد أن مسؤولياتهن تنحصر في إعداد أصناف متميزة من الطعام ، ورغم ظن هذا النوع من الأزواج والزوجات أنهما يقومان بدورهما على أكمل وجه، إلا أنهما لا يشعران بالسعادة لغياب عنصر الاحتياج العاطفي، ورغبة الزوجة في الزوج تماما مثلما هو يرغب فيها….فالحياة العاطفية هي نقطة مهمة للقاء بين الزوجين، وتعدّ من أهم أسباب نجاح أو فشل الحياة الزوجية ، لذا لا بد أن تبنى العلاقة الزوجية من البداية على أسس سليمة من جانب الطرفين، وفهم كامل لمعاني الحب والزواج والمسؤولية،وعدم إغفال الاستيعاب العاطفي.

·  يجب أن يعرف كل طرف خريطة نفسه أولا، ثم الخريطة النفسية للطرف الآخر..وأن يوازن ويوفق بين الخريطتين، وأولى الخطوات الوعي والإدراك لكيفية تفريغ التوتر والتعامل مع الضغوط حتى لا ننفجر في أقرب الناس إلينا..شريك الحياة، وثمرة الصحبة..أطفالنا.

·  تختلف احتياجات الرجل عن المرأة، والطرف الذكي، هو الطرف الذي يعلم احتياجات الطرف الآخر، فيلبيها ويحققها….

فالرجل يحتاج إلى الثقة، بينما تحتاج المرأة إلى الاهتمام .

ويحتاج الرجل إلى القبول، والمرأة إلى التفهم.

يحتاج الرجل إلى التقدير ، بينما تحتاج المرأة إلى الاحترام.

 يحتاج الرجل إلى الإعجاب ، بينما تحتاج المرأة إلى الإخلاص.

يحتاج الرجل إلى إبداء الاستحسان، بينما تحتاج المرأة إلى الموافقة.
 يحتاج الرجل إلى التشجيع، بينما تحتاج المرأة إلى الطمأنينة.

· إحدى الدراسات التي أجريت على خمسة ألاف زوج، بينّت بوضوح أن الأزواج يرتاحون للصفات الجسمية السلبية المضادة لأحدهما في الآخر ، وأن سعادة الأزواج المتضادين في الصفات أكثر من غيرهم.

 حيث وجد أن النساء النحيفات يرتحن للرجال البدينين، فيما ينسجم الرجال النحيفون مع النساء البدينات ن

المزيد


أفكار لحفلات النجاح

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , البيت المسلم

أفكار لحفلات النجاح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى نهاية الفصل الدراسي
تكثر التساؤلات والبحث عن أفكار لحفلات النجاح لكل الأعمار.. هنا خصصت
حفلة النجاح للأطفال حتى سن 12 أو 13 سنة.. وبإذن الله سأحاول البحث عن مواد
أخرى لحفلات نجاح من هم أكبر سناً..

هذه لديكورات طاولة الاولاد …

-=-

ميزانية الحفل -=-
لا يتطلب إقامة الحفل صرف ميزانية كبيرة إذا واكب ذلك الإستعداد المسبق والمنظم للحفل
وأفضل طريقة للتخلص من الإرهاق المادي الذي يصاحب أي إحتفال هو الإعداد الجيد له.
وتعتبر عملية التوفير المسبق من أسهل الطرق وأنجحها وذلك بإدخار مبلغ مالي يسير مقطوع
من الميزانية العامة للأسرة يخصص للإحتفال بالمناسبات السعيدة ، ويجب أن يراعى في ذلك
عدم التكلف المبالغ فيه حتى لا تفقد الحفلات روعتها وتطغى بذلك على المناسبة المقام لأجلها
الحفل، كما يجب أن يكيف الحفل بما يتناسب مع الميزانية من غير أن يرهقها ، كما يجب أن
يراعى أيضاً وضع مبلغ مالي يسير جانبا تحسبا للطوارئ كأن يحضر للحفل عدد أكبر من العدد
المتوقع وغير ذلك

-=- بطاقات الدعوة -=-
لن نحتاج إلى بطاقات فخمة جداً ومن الأفضل صنعها منزلياً بمشاركة أطفالك..
هنا مجموعة من البطاقات الورقية جهّزتها لك.. ما عليك سوى طبعها وتعبئة
البيانات الموجودة فيها.. (سأضعها على هئية روابط لأنها كبيرة)



-=- وقت الحفل -=-
لتحديد ذلك لابد أن نراعي عدد من الأمور منها :
*
أن يكون توقيت الحفل متناسب مع الحفل نفسه ولا يشترط أن يكون في نفس اليوم
ولكن يراعى أن لا تتباعد الفترة الزمنية الفاصلة بينهما حتى لا تفقد المناسبة حرارتها..
*
أن يتناسب موعد الحفل مع إجازة أفراد العائلة حتى يستطيع الجميع الإبتهاج بالمناسبة
السعيدة وأن يساهم الجميع في الإعداد لها..
*
بما أن الدعوة خاصة للأطفال فقط علينا أني نراعي عدم تأخر الأطفال عن منازلهم..
والتحديد الدقيق لذلك يختلف بإختلاف فصول السنة، ففي فصل الصيف نلاحظ أن النهار
أطول من الليل وهناك متسع من الوقت للإحتفال بعد العصر. بينما هذا التوقيت لا يتناسب
مع فصل الشتاء لأن النهار سيكون أقصر من الليل . لذا يجب أن نضع هذه الأمور في
اعتباراتنا لحفل منظم وممتع..

-=- مكـــــان الحفل -=-
من المهم جداً تحيد المكان الذي سيقام فيه الحفل بصورة دقيقة منذ بداية التخطيط للحفل..
لأن هذا التحديد يتوقف عليه أمور عديدة فمثلاً التجهيز لحفل سيقام داخل المنزل يختلف تماماً
عن التجهيز لحفل سيقام خارج المنزل أي في حديقة المنزل مثلاً. وفي كلتا الحالتين هناك أمور
مهمة لابد أن يتوقف عليها هذا التحديد كمدى توفر وسائل السلامة فيه، مرونة الحركة داخله
فالأطفال سيفقدون المتعة والمرح إذا كان المكان ضيق أوصغير. إذا وقع الإختيار على حديقة
المنزل أو البدروم المحتوي على مسبح لابد التأكد من قفله تماماً فاللعب في المسابح لا ينصح
به في الحفلات لأنها تتطلب رقابة مركزة وتخلق نوع من القلق.. أيضأً عند إعداد مكان الحفل من الضروري مراعاة جوانب السلامة في التجهيزات المستخدمة كالإستعانة بالأواني الورقية
والبلاستيكية بدلاً من الزجاجية وهي غالباً ما تكون مصممة للأطفال بطريقة أكثر جاذبية..

-=- مـــــائدة الحفل -=-
عند تجهيز مائدة الحفل من الضروري أن نضع في اعتبارنا عدد من الأمور ولعل من
أهمها - كما أشرنا سابقاً - إختيار نوعية الأطباق والأدوات بحيث يكون استخدامها آمناً

المزيد


دستور للمنزل في سنوات الزواج الأولى

نوفمبر 2nd, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , البيت المسلم

دستور للمنزل في سنوات الزواج الأولى

مانيفال أحمد

دستور مملكتي الصغيرة قوانينه تسود على من يسكن فيها

"إن سنوات الزواج الأولى هي الأكثر صخبا وامتلاء بالمشاكل".. مقولة ترددت كثيرا على مسامعي قبل زواجي، وعادت تتردد في أعماقي مع اقتراب موعد زفافي، والذي معه زادت بعض مخاوفي التي ربما لم تكن من الزواج نفسه وإنما من كل الأحداث المصاحبة له.

كثرت الأسئلة في داخلي.. كيف ستكون الحياة؟ هل سأمر بشيء من التجارب والمشاكل التي قرأت وسمعت عنها؟ هل سأتمكن من الاستفادة من خبرتي "النظرية" في التعامل مع المواقف المختلفة؟.

قلق وقرار

كانت البداية محاولة مني للقضاء على مخاوفي وإسكات نوبات قلقي التي صاحبها ترقب شديد للمشاكل خاصة بعد أن أصرت مقولتنا المشهورة على الظهور بشدة في أعماقي، ومعها كثرت في نفسي الأسئلة، فكان القرار.

لم أشأ أن يمنعني انشغالي بها وترقبي لاختبار صحتها عن التعرف على حياتي الجديدة والتعايش معها. قدر الله أن يكون زواجي في بداية السنة الميلادية، فاشتريت أجندة جديدة لعام 2005 وفي أول أسبوع لي في مملكتي الصغيرة قررت إنشاء دستور لإدارة الحياة بداخلها، وعقد بعض الاتفاقات والخروج بقرارات وقوانين تسود على من يسكن فيها.

وعرضت الفكرة على زوجي، ورحب بها!! وكتبنا في مقدمتها إعلان إنشاء مملكتنا، وقرار بإنشاء مجلس الشورى فيها والمكون من كلينا، بالإضافة إلى قرار انتخابه رئيسا للمجلس بموافقة الأغلبية -أنا، وختاما اتفاق على أن جميع بنود هذا الدستور واجبة التطبيق على كل السكان بلا استثناء.

داخلني قلق للحظات -على الرغم من ثقتي الشديدة في زوجي- من إمكانية أن تكون موافقته هذه مجرد إرضاء لي دون قناعة شخصية منه، ونزولاً على رغبتي، أو محاولة منه لاستكشافي ومعرفة ما أفكر فيه فحسب.

ورغم مخاوفي من أن ينتهي الأمر بالقوانين التي سنتفق عليها إلى ما انتهت إليه معظم القوانين التي توضع في كثير من الدساتير، مجرد حبر على ورق، فإن رغبتي في تحقيق الأمر وفي أن تستقر الأمور بيننا حتى نتمكن من بدء حياتنا الجديدة وبنائها كما نأمل غلبت علي، فسكت ولم أستسلم لمخاوفي.

البداية.. مخاوف قبلية

إدارة الحياة داخل المنزل وخارجه تن

المزيد


كيف تفهمين لغة زوجك!!

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , البيت المسلم

كيف تفهمين لغة زوجك!!

بقلم : سهير الحديثي

اعتادت نورة أن تفرغ حصاد خلافاتها الأسبوعية مع زوجها عند لقائها مع صديقاتها

ولكن هذه المرة كانت قد ضجرت كثيراً من نقاشاتها الطويلة مع زوجها دون الوصول إلى نتائج في كل مرة تطل عليهم نفس المشكلة وقالت وهي تستجدي الحل :) لا يفهمني وكأني أتحدث معه بلغة أخرى(!
)
حوارنا بلا نتيجة فهو يتهمني دائماً بمحاولة تغييره وأنا أرى أنه لا يستمع إليَّ ولا يفهم ما أريد. (

هذا ما قالته نورة لصديقاتها وتقوله الكثير من الزوجات عن أزواجهن..

فالمرأة عند شكواها أو طرحها لأي موضوع تريد منه الاستماع لها والتعاطف معها والإحساس بمشاعرها وهذا ينبع من طبيعتها العاطفية، فلا تجد مقابلة من زوجها دائماً إلا تقديم الحلول وهذا من منطق إحساسه بالقوة، وقدرته على بلوغ النتائج، واعتقاداً منه بتقديم المساعدة، وإبداء حبه لها بما يراه مناسبا، لذلك قد تستمر المرأة بإبداء مشاعرها السلبية لعدم رضاها عن حديثه، فيشعر الزوج بالإحباط لعدم أخذها برأيه ويصبح الاستماع لديه صعباً فهو لا يدرك أن الاستماع لها فقط مع شيء من التعاطف سيكون فعالاً.

وفي المقابل يريد الرجل من المرأة أن تفهم نواياه، وتقبل حلوله، وأن تطلب مساعدته دون نقد، فلا يجد منها إلا النصيحة المباشرة والتوجيه الذي يشعره بأنه لا يعرف المطلوب فعله وعدم الثقة بتصرفاته. فإنه إذا استشعر ذلك يغضب ويتضايق فتشعر المرأة معه بالحيرة من تضايقه بالرغم من تقديمها النصيحة فهي ترى أنها مسؤولة عن حفظه واحتوائه وإرشاده لما يلزم وهو التعبير الصريح لديها عن الحب فهي كلما زاد حبها زاد نصحها.

يتشابك مع ذلك نقطة في غاية الأهمية قد لا ينتبه إليها الزوجان أو أي طرفين يتبادلان الحوار وهي الإكثار من كلمة أنت وأنت وتبادل الاتهامات فيصبح الحوار معركة لابد لها من


المزيد


التالي