بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


النصائح العشرون للسان الموزون

أغسطس 2nd, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

منقول من جورب رياض الجنة

روى الإمام الترمذي في الحديث الحسن الصحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنة، ويُباعدني من النار؟ قال: " لقد سألتَ عنْ عظيم، وإنه ليَسير على مَنْ يسَّره اللهُ تعالى عليه: تَعبُدُ الله لا تُشركُ به شيئاً، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحُجُّ البيت، ثم قال: ألاَّ أدلُّك على أبوابِ الخير؟ الصومُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِىءُ الخطيئة كما يُطفىء الماءُ النارَ، وصلاة الرجل من جوفِ الليل " ثم تلا: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " حتَّى بلغ " يعملون "، ثم قال: " ألا أُخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه "، قلتُ: بلى يا رسول الله، قال: " رأسُ الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروةُ سنامه الجهاد "، ثم قال: " ألا أخبرك بمِلاكِ ذلك كله؟ " قلتُ: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه ثم قال: " كُفَّ عليكَ هذا " قلتُ: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: " ثكلتْك أمُّك! وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم ؟ ".

نعم، لازلنا نحذر من اللسان، ونظراً لخطورته وأهميته فإننا نهدي لك " النصائح العشرون للسان الموزون "، والتي يمكنك بها استثمار هذه الأداة المهمة للتأثير، وهذه النصائح هي:

1. زن الك

المزيد


الخطأ من سنة البشر الجزء الثاني ( 1 )

فبراير 28th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

السلوك الإيجابي للقائم بالتوجيه

 
 

 

أ.محمد عبده …

الخطأ سلوك بشري لابد أن نقع فيه ، حكماء كنا أو جهلاء ، صالحين كنا أم طالحين ، وليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره بمعالجتنا الخاطئة ، أو كبيراً فنضخمه أكثر مما هو ونؤدي إلى تأصيله في نفس المخطئ ، بل لابد من معالجته بواقعية وروِّية ، وأياً كان الأمر فإننا نحتاج بين الحين والآخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء.

فمما لاشك فيه أن الخطأ الواقع يحتاج إلى معالجة ، خاصة إذا كان الخطأ يتعلق بالآخرين ، حتى إن كان الخطأ لا يتعدى ضرره حدود المخطئ فإن واجب النصح لكل مسلم يفرض علينا أن نتقدم لتصحيح هذا الخطأ.

والسؤال الذي يفرض نفسه هو كيف أصحح الخطأ مع المحافظة على المخطئ؟ ودون أن يؤدي إلى خطأَ أكبر منه.

وإليك أخي القائم بالتوجيه والحريص على تصحيح الخطأ ونصح المخطئ بعضاً من السلوك الإيجابي الذي إن مارسته في نهجك ستصل إلى هدفك المنشود بإذن الله.

 

إرادة الخير للمخطئ

والشخص القائم بالتوجيه ونصح المخطئ عليه أن يعيَ جيداً أنه يريد الخير لمن ينصحه ، فهو لا يريد أبداً النيل منه أو تجريحه ، لذا فهو يلتمس أفضل الأساليب وأرقها ، وأحسن الألفاظ وألينها ، ويترقب أنسب ا

المزيد


نصيحة الماوردي

فبراير 26th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

أسمع نصيحة الماوردي في ادب الدنيا والدين / 344 ) وهو يقول :

( فكن أيها الغافل مقبلا على شأنك ، وراضيا عن زمانك ، سلما لأهل دهرك

، جاريا على عادة عصرك ، منقادا لمن قدمه الناس عليك ، متحننا على من

قدمك  الناس عليه ، ولا تباينهم بالعـزلة عنك فيمقتوك ، ولا تجاهرهم

المزيد


الخطأ من سنة البشر ( 2 )

فبراير 16th, 2009 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

الأستاذ محمد عبده

أولا : السلوك الإيجابي من المخطئ :

فهناك أمور يجب على المخطئ أن يسلكها ، ويُلزم نفسه بها، بل ويجتهد في تنفيذها متى وقع في خطأ، هذه الأمور تُعتبر بمثابة السلوك الإيجابي الذي ينبغي عليه أن ينهجه،ويتعاطى مع الآخرين بموجبه، وإليك أخي القارئ بعض بنود هذا المسلك الإيجابي.

 

(1)ألّا يُصر على الخطأ

والتصرف الإيجابي الذي ينبغي على المخطئ أن ينهجه هو أن يعترف بخطئه متى وضح له ذلك بل ويجب أن ينتبه إلى خطورة الإصرار على خطأ ارتكبه أو باطل وقع فيه.

كما يجب أن يعلم أن المكابرة في ذلك قد تؤدي به إلى الوقوع في دائرة التهديد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال “ويل للمصرين على ما فعلوا وهم يعلمون“(2)

كما أن اعترافه بخطئه وعدم إصراره عليه يُدخله في دائرة المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى في قوله “ولم يُصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

 

(2)ألا تأخذه العزة بالإثم.

المخطئ قد يدفعه تقديسه لنفسه وتعظيمه لها إلى إنكاره للخطأ الذي ارتكبه وإصراره عليه ، وقد يكون ذلك معاندة للغير أو حتى لا تسوء صورته أمام الآخرين ، لذا فإن من السلوك الإيجابي للمخطئ أن يعود للحق متى تبين له لأن عدم الرجوع للحق يُعد نوع من الكبر المنهي عنه ، والدخول في طائلة ممن قال الله عنهم “وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم

 

(3)ألا يُبرر الخطأ

والمخطئ يجب ألا يسعى إلى تبرير خ

المزيد


ربانيـة التربيـة

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

جاء عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قول الله تعالى: (ولكن كونوا ربانيين) أنه قال: هم الفقهاء المعلّمون، وفسر مجاهد قول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في الربانيين فقال: هم الذين يربون الناس بصغار العلم قبل كباره. قال ابن حجر معلقا: والمراد بصغار العلم: ما وضح من مسائله، وبكباره: ما دق منها. وقيل: يعلمهم جزئياته قبل كلياته، أو فروعه قبل أصوله، أو مقدماته قبل مقاصده.

فالربانية تعليم وتربية، والربانيون: منسوبون إلى التربية. وما كان العلم يُطلب إلا لتزكية النفوس وتهذيبها، والارتفاع بها عن سفاسف الأمور ودنيئها.

فوظيفة الرباني التدرج في تبليغ العلوم ونشر المعارف، فلا يٌُعلّم الطالب من العلوم ما لا يبلغه عقله، ويكون عليه فتنة، فنضره من حيث أردنا نفعه. قال الماوردي ـ رحمه الله ـ: واعلم أن للعلوم أوائل تؤدي إلى أواخرها، ومداخل تفضي إلى حقائقها، فليبتدئ طالب العلم بأوائلها لينتهي إلى أواخرها، وبمداخلها ليفضي إلى حقائقها، ولا يطلب الآخر قبل الأول، ولا الحقيقة قبل المدخل فلا يدرك الآخر، ولا يعرف الحقيقة؛ لأن البناء على غير أُسٍّ لا يُبنى، والثمر من غير غرس لا يُجنى.

وعند تربية الأجيال فالرباني يجتهد في تأكيد صغار الفضائل والأعمال في المتربي، كما يبدأ المعلم في تعليمة بصغار العلوم وأوائلها. ولا نطلب بذلك ترك الأهم على حساب المهم، وإنما نفترض في المجتمع أنه قد أقر بفرائض الإسلام، وأن فئة المتربين منهم قد أدركوا أهمية الفرائض والقيام بها؛ فنحن نستفيد من النوافل والفضائل في حفظ الفرائض على ما سيأتي الحديث عنه لا حقا.

إن من الناس من يقول بلسان مقاله أو بلسان حاله: إن الأمة مشغولة بما هو أهم وألزم عليها من هذه الفروع!! فيقع التقصير فيها من هذا الجانب، وقد نسي أولئك أن السلف لم يكونوا يَدَعُون السنة ـ ما استطاعوا إليها سبيلا ـ حتى وهم يصارعون الأهوال في المعارك الفاصلة.

ذكر الإمام الطبري: أنه لما نزل رستم النجف بعث منها عينا إلى عسكر المسلمين، فانغمس فيهم بالقادسية كبعض من ند منهم، فرآهم يستاكون (يستعملون السواك) عند كل صلاة ثم يصلون فيفترقون إلى مواقفهم، فرجع إليه فأخبره بخبرهم، وسيرتهم، حتى سأله: ما طعامهم؟ فقال: مكثت فيهم ليلة، لا والله ما رأيت أحدا يأكل شيئا إلا أن يمصُّوا عيدانا لهم حين يُمسون، وحين ينامون، وقبيل أن يصبحوا. فلما سار فنزل بين الحصن والعتيق وافقهم وقد أذّن مؤذّن سعد

المزيد


كونوا ربانيين

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

.

كم ينشرح صدرك حين تلقى قوة المؤمن وصلابته وعزيمته وجديته… مشفوعة بسكينة وإخبات ورقة وصفاء!! وهو ما يتمثل في شخصية المسلم بخلق الربانية.

وُصف الربانيون في القرآن بأوصاف عديدة تتكامل بها صفاتهم. فقد وصفوا بالثبات في الجهاد والصبر على البلاء: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:146)

والربيون بمعنى الجماعات الكثيرة من العباد والعلماء والربانيين ـ جميعا بين التفاسيرـ.

ومن علامات الربانيين  أنهم يحرصون على تحكيم الشريعة وإقامة الدين:( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ)(المائدة: من الآية44)

وفي موضع آخر وصفهم الله بأنهم المرشحون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ( لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْأِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) (المائدة:63)

وجعل الله الأمر بالاتصاف بالربانية على لسان من يؤتيهم الله الحكم والنبوة وجعل الله ميزة الربانيين في قيامهم بتعليم كتاب ربهم وحرصهم على الاستمرار في التعلّم : ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران:79)

 فالرباني يبني نفسه ويبني غيره، يعمل بما علم ويعلّم ما تعلم.

وقد حوت كتب التفسير والسنة كثيرا من الصفات المميزة للرجل الرباني، ففي صحيح البخاري وعند ترجمة ( باب العلم قبل  القو

المزيد


كيف تتقن عملك ( 2)

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

أنواع الإتقان من ناحية الإنجاز

أولاً: إتقان الهيئة والشكل:

لما كان الإتقان هو الصورة الظاهرة لأي عملٍ أو مهمة، وجب على أهل الإتقان استكمال كل ما هو يسر النظر، ويسد العيوب في أية ثغرة قد توجد في الشكل أو الهيئة, لقد وُجدت ثغرة صغيرة في مقبرة سعد بن معاذ، فأمر النبي- صلى الله عليه وسلم- ببنائها, وقد تساءل من حضر، هو ميت فهل تنفعه أو تضره؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه (رواه البيهقي), فليس الأمر له ارتباط بميت أو حي، أو فائدة أو ضرر، وإنما إتقان؛ لأن الله يحب الإتقان.

 

ثانيًا: إتقان الوقت والزمن:

فالإتقان أداء العمل بإحكام دون خلل؛ ولذلك فالخاسر هو الذي لا يوظِّف السنة الربانية، أو لا يتخلق بها في عمله:

الدهر ساومني عمري فقلت له     ما بعتُ عمري بالدنيا وما فيها

ثم اشتراه بتدريج بلا ثمنٍ       تبتْ يدا صفقةٍ قد خاب شاريها

 

وقد قيل: من اشتغل بغير المهم فقد ضيَّع الأهم.

فالوقت فرصة للإتقان؛ فإن عمرُك وقتُك الذي أنت فيه؛ فكيف تتقن وقتك؟

 

هذا ما اختصره المتخصصون في التالي:

1- إنجاز الأعمال في أوقاتها المحددة.

2- احترامنا للمواعيد والتزامنا بها.

3- مراعاتنا للآخرين عبر المداراة والاحترام والتعاون.

4- تكيُّفنا مع ظروف العمل في الشدة والرخاء.

5- الحفاظ على نسبة جيدة من التواصل مع الأفراد عبر اللقاءات أو الاتصالات.

6- تحديد قدرٍ من الوقت للقاءات والاتصالات، مثل: 3 دقائق لكل مكالمة, وساعة للقاء وفق الأهمية.

7- عدم التخلي عن الثوابت والمبادئ في التعاملات مع الغير؛ حتى لا يكون صاحبها فريسة للاهتزاز أو الهزيمة.

 

وعلى أية حال، حتى نحظى باهتمام الآخرين، ونوفِّر لأنفسنا فرصًا جيدةً للتفاعل مع المجتمع، يجب أن نراجع طرقنا في التعامل مع الوقت؛ فإتقانه هو السبب الوحيد في تنظيم علاقاتنا مع الآخرين.

 

ثالثًا: إتقان المعاملات والعلاقات:

فإذا نجحنا في إتقان الهيئة والشكل ثم إتقان الوقت استطعنا بمهارة أن نتقن فن العلاقات والمعاملات مع الناس الذي يعزز وجودنا في المجتمع؛ لذا لا تدع العمل المتواصل يسلب منك أحلى ما في الحياة، في أن تتذوق ثمرة جهودك، أو أن تشعر بلذة العمل، أو أن تستمتع بحياتك الأسرية والزوجية والاجتماعية.

 

ومن صور إتقان المعاملات ما اتفق عليها الخبراء بهذا المجال، فقالوا:

1- انتهز الفرص؛ فأقدار الله لا نصنعها، بل هي فرص تأتينا؛ فالذنب ليس ذنب الأوقات, بل ذنب الإنسان نفسه.

 

2- حدِّد أولوياتك أولاً ثم التزم بها ما أمكن، ومن لم لا يعرف أولوياته ولم يلتزم بها ضيَّع عمره فيما لا فائدة منه.

 

3- تنظيمك الشخصي، وهذا يتطلب تغيير عاداتك الشخصية، مثل التسوق والجلوس مع الأصدقاء، وقضاء أوقات في النادي، وهذا يحتاج إلى مراقبة دائمة لحياتنا اليومية.

 

4- شارك الآخرين وأشركهم في أعمالك تستمر فيها, ولا ترتبط بشخصك سلبًا أو إيجابًا؛ فالمشاركة تدفعك دائمًا نحو التفاؤل والطموح والتجديد.

 

5- زج بنفسك في الأعمال المشتركة تَقْوَ صلاتك بالمشاركين، وتُنجزِ المهام، وتُحققِ التفاهم معهم، وتجعلْك تتقن العمل، وتحصلْ على نتائج أفضل؛ فيد الله مع الجماعة.

 

2- كيف حقق النبي صلى الله عليه وسلم الإتقان؟

لقد تبيَّن لنا أن حديث الإتقان المشهور قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة وفاة سعد بن معاذ في سد ثغرة في المقبرة؛ حتى يتحقَّق في فهم المتقنين أن الإتقان سلوك لا يرتبط بحجم العمل أو شكله أو أهميته، وحياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلها تدعو إلى الإتقان وممارسته قولاً وفعلاً.

 

ومن ثم حرص النبي صلى الله عليه وسل

المزيد


كيف تتقن عملك؟ ( 1 )

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

كيف تتقن عملك؟

[14:51مكة المكرمة ] [27/10/2008]

بقلم: جمال ماضي

1- الإتقان والإحسان والإنجاز

* الإتقان والإحسان:يقول الله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88)﴾ (النمل)، ويقول صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه.

 

فالإتقان في معناه العام: إحكام الشيء، وقالوا: الإتقان هو أداء عمل ما بإحكامٍ دون خلل، فالله تعالى خلق العوالم وفق قوانين، هي غاية في الدقة، ونهاية في الإتقان، فكل متقن عامل، وليس كل عامل متقنًا، حتى يختبر كل واحد منا نفسه، فهو الوحيد الذي يحكم على قوله وفعله وسائر عمله، إن كان متقنًا أم لا.

 

يقول علي بن أبي طالب: قيمة كل امرئ ما يحسنه، فما قيمة امرئ في الحياة لا يُحسن العمل ولا يطوره ولا يُبدع فيه، ولا يحكم أمره، أي بمعنى آخر لا يتقنه؟!

 

والإتقان هو طريق التفوق في الحياة، والتميز على الناجحين؛ لأنه أحد وجهين لعملة نادرة في الحياة، وهي التفوق والتميز، فكيف يحدث ذلك؟

 

لكي نُجيب عن هذا التصور أو عن هذا السلوك العملي، تعال نتعرف في إيجاز على الفرق بين الإتقان والإحسان.

 

فالإحسان: هو قوة كامنة داخل النفس, أما الإتقان: فهو الصورة الظاهرة لهذه القوة، بالتال


المزيد


التوكل على الله

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

التوكل على الله

 

إن التوكل منزل من منازل الدين ومقام من مقامات الموقنين، بل هو من معالي درجات المقربين، وهو في نفسه غامض من حيث العلم، ثم هو شاقٌّ من حيث العمل، ووجه غموضه من حيث الفهم أن ملاحظة الأسباب والاعتماد عليها شرك في التوحيد، والتثاقل عنها بالكلية طعن في السنة وقدح في الشرع، والاعتماد على الأسباب من غير أن ترى أسبابًا تغير في وجه العقل، وانغماس في غمرة الجهل، وتحقيق معنى التوكل على وجه يتوافق فيه بمقتضى التوحيد والنقل والشرع في غاية الغموض والعسر، ولا يَقوَى على كشف هذا الغطاء مع شدة الخفاء إلا العلماء الذين اكتَحلوا من فضل الله تعالى بأنوار الحقائق فأبصروا وتحقَّقوا، ثم نطقوا بالإعراب عما شاهدوه من حيث استنبطوا.

 

معنى التوكل:
قال الإمام أحمد: التوكل عمل القلب، ومعنى ذلك أنه عمل قلبي، ليس بقول اللسان، ولا عمل الجوارح، ولا هو من باب العلوم والإدراكات.

ومنهم من يفسره بالسكون، وخمود حركة القلب فيقول: التوكل هو انطراح القلب بين يدي الربِّ، كانطراح الميت بين يدَي المغسل يقلبه كيف يشاء، وهو ترك الاختيار والاسترسال مع مجاري الأقدار.

قال سهل: التوكل: الاسترسال مع الله مع ما يريد، ومنهم مَن يفسره بالرضا، فيقول: هو الرضا بالمقدور.. قال بشر الحافي: يقول أحدهم: توكلت على الله.. يكذب على الله، لو توكل على الله لرضِي بما يفعل الله.

وسُئل يحيى بن معاذ: متى يكون الرجل متوكلاً؟ قال إذا رضي بالله وكيلاً، وقال أبوتراب النخشبي: هو طرح البدن في العبودية، وتعلق القلب بالربوبية، والطمأنينة إلى الكفاية، فإن أُعطي شكر، وأن منع صبر.

فجعله مُركَّبًا من خمسة أمور: القيام بحركات العبودية، وتعلق القلب بتدبير الرب، وسكونه إلى قضائه وقدره، وطمأنينته وكفايته له، وشكره إذا أعطي، وصبره إذا منع.

وأجمع القوم على أن التوكل لا ينافي القيام بالأسباب، فلا يصح التوكل إلا مع القيام بها، وإلا فهو بطالة وتوكل فاسد، وقال سهل بن عبدالله: من طعن في الحركة فقد طعن في السنَّة، ومن طعن في التوكل فقد طعن في الإيمان، فالتوكل حال النبي- صلى الله عليه وسلم- والكسب سنته، فمن عمل على حاله فلا يتركن سنته، ومنهم من قال: التوكل هو صدق اعتما

المزيد


قراءة تربوية للأزمة المالية العالمية

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أخلاق ومعاملات

بقلم: إسماعيل حامد

سنن وقوانين

يدرك المسلم أن ما يجري في زمانه من وقائع وأحداث لا تنفصل عن سنن الله الكونية في الأمم والشعوب، وهي سنن وقوانين لا تتغيَّر ولا تتبدل، ومن هذه السنن قوله تعالى:﴿إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ (يونس: من الآية 81)، وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: 16)، وقوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (الحج: 48)، وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ (هود 117)، وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (الأنعام: 123)، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وقول الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (آل عمران: من الآية 140).

 

هذه بعض السنن الإلهية التي توضِّح لنا أن طغيان الظالم مهما تمادى فلا بد له من قوة أعلى منه تقهر ظلمه وجبروته وطغيانه المادي.

 

ظهَر الفساد لقد بيَّن سبحانه وتعالى أن ظهور الفساد وانتشاره في الأرض مرتبط بفعل الناس ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم: 41)، ومن أشد وأكبر صور الفساد اليوم تفشِّي الربا في كافة المعاملات المالية والاقتصادية والتجارية، ووصول الرأسمالية العالمية إلى قمة طغيانها، حتى أسماها المحللون بالرأسمالية الطاغية، وبالغت في سياستها الاحتكارية، حتى وصلت إلى مرحلة الافتراس للفقراء في العالم.

 

ومن صور طغيانهم وفسادهم حصارهم للحركات الإسلامية عامةً والإخوان خاصةً، ومصادرتهم لأموال وشركات الإخوان في مصر والعالم، وإعلانهم الحرب على عالمنا الإسلامي، ونشرهم الدمار في بلادنا بأفغانستان والعراق والصومال في حروبٍ ظالمة أضفَوا عليها مسحةَ القداسة مَن لم يكن معنا فهو ضدنا، وسعيهم جاهدين إلى تهديد عالمنا الإسلامي باسم الحرب على الإرهاب.

 

هذه بعض صور الفساد والطغيان الذي مارسته قوى الشر المتغطرسة ممثلةً في أمريكا ومنظومتها العالمية، وما كان ربك نسيًّا، وما كان للسنن الإلهية أن تتوقف.

 

نتيجة طبيعية

من السنن الإلهية أن يجعل الله أعمال الظالمين وأموالهم التي أنفقوها في حربهم على الإسلام في كل مكان حسرةً وندامةً وهزيمةً وخسرانًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ (الأنفال: 36)، ومن السنن الإلهية أن يذيق الله الطغاة والمفسدين بعض ما عملوا في الدنيا قبل عذاب الآخرة ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: (السجدة: 41)، وهي نتيجة طبيعية أن يعاقب الله من يحاصر المرابطين والمجاهدين في شتى بقاع الأرض، وخاصةً في أرض الرباط فلسطين، والمسلم يدرك من ن


المزيد


التالي