بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


أولادي يقلدون سلبيات المجتمع

مارس 22nd, 2008 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أبناء وبنات

أولادي يقلدون سلبيات المجتمع

[19:11مكة المكرمة ] [22/03/2008]

teffl0

 

علي- مصر

 

أولادي لديهم القدرة على حفظ كتاب الله الكريم والمشاركة الإيجابية في الأنشطة الخيرة، إلا أنهم أحيانًا يشاركون المجتمع في بعض سلبياته إعجابًا أو انخداعًا؛ مما يصيبني بمقاربة اليأس فماذا أفعل؟!

 

يجيب على الاستشارة: د. رشاد لاشين

الأخ الفاضل المحترم.. بارك الله فيك وفي أولادك، ونحيِّي حرصَكَ واهتمامَكَ؛ أولاد حضرتك يحتاجون إلى توفير المناشط والغسل الدائم:

أولاً.. وفِّر المناشط والبدائل الصالحة لأبنائك

 الصورة غير متاحة

د. رشاد لاشين

طبيعي في مرحلة الطفولة وقبل النضج والرشد أن يتأثَّر الولد أو البنت ويقلِّد بلا وعي أو إعجابًا أو انخداعًا بعض السلوكيات الموجودة في المجتمع وهو ما يسمَّى بـ(العدوى السلوكية)، وكأيِّ نوع من العدوى يتطلَّب الأمر تقوية جهاز المناعة؛ ليحاول الإنسان صدّ الملوّثات ا


المزيد


أصدقاء ابنك من يملك حق اختيارهم ؟

نوفمبر 26th, 2007 كتبها أختكم أم عمر نشر في , أبناء وبنات

أصدقاء ابنك من يملك حق اختيارهم ؟
تسهم المدارس في خلق علاقات واسعة للصداقات بين الطلاب؛ فمنذ الصف الأول الابتدائي يعتني كثير من الأبناء بكثرة علاقاتهم وكثرة أصدقائهم، وكل يوم يتحدث الابن عن صديقٍ جديد، ولا يملك الأب والأم غير التعامل مع المسألة كأمر واقع في حالة الرضا أو عدمه!
 بينما يرفض بعض الآباء أن يفرض عليهن أبناؤهم صداقاتهم وعلاقاتهم، فتحدث ردود فع

المزيد


المراهقه

نوفمبر 13th, 2007 كتبها Omomar1 نشر في , أبناء وبنات

1194996239.ppt


كيف ينشيء الآباء الأكفاء أبناء عظاما2

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

كيف ينشيء الآباء الأكفاء أبناء عظاما2


-        استمع في صمت:
-ان الاستماع الصامت يساعده في الانتقال من المرحلةالسطحية إلى العاطفية0

-         فالرسائل الصامتة تعني(أنا توّاق للاستماع لك 000لأي شيء تريدأن تقوله)0

-        ولايعني الاستماع الصامت الصمت التام بالضرورةعليك بالتجاوب
بالايحاءات والابتسامات وهوسيواصل كلامه.
المشاركة

-        ..وذلك بالأسئلةغيرالمحددةمثل..ماذاحدث بالمدرسةاليوم؟

-        واحتفظ بهدوءك ولاتظهراي انفعال مبالغ فيه فقدجاءك ابنك طواعية ليفضي بدخيلة نفسه فافعل عكس ماتدفعك اليه مشاعرك.
الاسترجاع.
.
لاتخمن مايقصده ابنك لكن اكدله انك تسمعه وتفهم مايشعربه باعادة صيغة بعض الاسئلة حتى يشعربالرعاية والصداقة الحميدة.

 

قبل ان ندخل في العنصر الثاني ننهي الحديث عن التواصل …..بالسؤال التالي :
كيف تعرف ان قدرتك على التواصل تحسنت؟[
لا تتوقع قول مباشرمن طفلك (شكرا نحن الآن نتواصل!!)ولكن توقع علاقةافضل مع ابنك..هذاالابن الذي قمت بمساعدته باخلاص ليخطونحوعالم الكبار.
طلب بسيط : ارجوا القراءة بتمعن فهذا تلخيص وستجدون فيه الفائدة العظيمة بحول الله تعالى .

تشجيع النموالفكري

انتبه :

طرق شخص ما الباب على امرأة …هل من خدمة اقدمها لك ياسيدي؟نعم:إنني ابحث عن هذا الرقم وأشارت له في الشارع المقابل..مضى الرجل وهو مرتبك ولم تكن المرة الاولى التي يذهب فيها للمنزل الخطأ..كان في حالة من الذهول وهذا منذ أن كان في الثانوية فسلوكه غريب وشخّصه الاطباء انه مصاب بانهيار عصبي مماجعله لايتم تعليمه الدراسي وقال عنه اساتذته انه بطيء وانطوائي وعصبي وغارق في بحر الاحلام الحمقى..

من كان هذا البائس غير المتكيف..عجباًانه) البرت اينشتاين(
بالتأكيد انه أعظم مفكر في عصره.

ان الاستيعاب الاعمى للمواد الدراسية وحفظهاعن ظهر قلب ثم القائها بأوراق الامتحان بغيةالنجاح فقط لاينتج عنه ابناء اذكياء انهم يستجيبون فقط.
يقول احدالمختصين انه اعطى لمجموعة من الطلاب الامريكين اختبار الرياضيات للقبول لجامعة يابانية كان الاختبار مكون من أربع مسائل على خطوات وكانت النتيجة..لم ينجح احد..لأن الطالب لم تكن لديه القدرة على التفكير الابداعي التحليلي المطلوب..
اذن ماالحل للحالة المؤسفة لاوضاع النظام

المزيد


كيف ينشيء الآباء الأكفاء أبناء عظاما

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

كيف ينشيء الآباء الأكفاء أبناء عظاما


واثقين بأنفسهم ,ناشطين ,ودودين ,محبين للحياة ,منضبطين , متفوقين وسعداء !!!!


اعتقد أنه مطلب ملح وتفاؤلي لأغلب الآباء ….هذا عنوان كتاب متميز حيث يعتمد على شواهد صادقة ومحايدة تم تجميعها من قبل المؤلفين على مدار 18 شهرا من خلال لقاءهم مع الخبراء الحقيقيين (آباء وأمهات الاطفال الناجحين )فهو يعرض رؤية حقيقية لأنواع العائلات التي اكتشفت جميعها أن هناك عناصر رئيسية تشكل تربية أطفالهم .

فغالبية الكتب لم تعرض الحياة الحقيقية لآباء و أمهات الأطفال الأسوياءالسعداء فكان هذا سبب تأليف الكتاب .

مايميز الكتاب :::::

أنه تم دراسة الجوانب الهامة للأبناء و العائلات وأسرارنجاحها..مع اختلاف الظروف..

كما تم زيارةالمدارس واستطلاع مع الأبناءالمتفوقين المهذبين ومن ثم كان لابد لهؤلاءالأطفال في طفولتهم صفات اكتسبوهالايمتلكهاالآخرون وهي التي ساعدتهم على تخطي الضغوط والمحن التي غالباًماتعوق الأبناء..

ماهذاالشيء ؟

وكيف ؟

ولماذا ؟

كلها أسئلة سوف تجيب عليهاالفصول التالية.

ستة عناصر لتربية الطفل

ومن ثم كانت هناك ستة عناصر رئيسية تشكل تربية الطفل هذه العناصرالتي وضع على أساسهاهذاالكتاب ..
اول هذه العناصر وهو مفتاح بقية العناصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انتبه للحدث التالي :
بعد ثوان معدودة من نفاذ الوقود اتصلت غرفة التحكم اللاسلكي برجل الفضاء ارمسترونج تناشده ان يهبط بسفينة
الفضاء وإلا سوف تصطدم بسطح القمرالصخري استجاب وابطل عمل الطيارالاتوماتيكي وهبط يدوياًهبوطاً آمناً.
كل ماسبق كان نتاج اتصالات ناجحةحيث كان من الممكن بدونها ان تحدث مأساة.
ان التواصل نقطة بداية للعناصرالست التي سنتكلم عنهافهوالاساس الذي يجب ان يستندعليه لتربيةالطفل السعيد وهواكثرالامورصعوبة واكثرها عرضاً للإهمال.
ماهوالتواصل ؟
ان تتواصل هوأن تعرض مابداخلك وتُبلغ عن افكارك وان يكون لك اتصال بالأفكاروالمعلومات المتبادلة.

اذن اول عنصر هو التواصل

لتسأل نفسك الأسئلة التالية وبأمــــانة.
سواء كانت ابنتك في الخامسةاوالخامسة عشر هل تستطيع حقاً ان تنظرإليها وتسمع ماتقوله.
هل انت متأكد انك تستطيع ان تدرك المعنى الذي تقصده وراءكلماتها؟
هل تستطيع ان تتخلى عن فكرتك المسبقةعما تعنيه ابنتك؟
هل لابنتك الحق في ان تقول ماتريد وهل تشعربارتياح وهي تفعل ذلك؟

فجوة التواصل
لقدقامت مجموعةمن سبعة آلاف تلميذ عمرهم في سن المراهقة بكتابة خطابات مجهولة لمشروع قومي للتربية
والرسالة فحواها نحن نأمل ان نستطيع التحدث إلى ابائنا ولكن لانعرف كيف يتم ذلك ولاهم يعرفون
لذا أول خطوة تمهيدية هو إغلاق هذه الفجوة..كيف؟
باظهارالاستعداد للاستماع.
الاستماع للافكارالجديدة وإلى الاساليب الجديدة.
استمع حتى إلى صمتهم.
قديحتاج الابن الاغراق في الذاتية إلى التعاطف والتفاهم أكثرمن النصيحة وعندما يرغب بشدة في شيءما يعتمد عليك لتساعده في الحصول عليه ولكنه يصاب بكثيرمن الاحباطات الكبيرة عندما يرى أنك لاتهتم بتلبية احتياجاته.
السيطرةعلى المشاعر..
حاول ان تبدو هادئا مالكاً لزمام نفسك حتى لوتطلب هذالجهوداً خارقة منك لانه إذاشاهدك ابنك وانت تجادل وتصرخ سوف يتعلم ان هذه طريقة للتواصل مع الناس.
قالت احدىالأمهات ممن التقينا بها..(
اهم قاعدة من قواعدالتواصل بيننا هي قاعدة..لاتقبل أي تراخٍ..وهي ببساطة..لاللصراخ..نحن فقط لانسمح بحدوثه وان حدث لانغفره ابداً)
اليك بعض النماذج الشائعة للتواصل السلبي التي تضرالأطفال ضرراً بالغاً:
الانتقاد.
الانتقاد السلبي يولدرغبة في الانتقام ويعلّم الابناء ان التهكم بالعيوب شيئاً مقبولاً جداً.
الاتهامات..
(
أنت كسول ,غير مبالي , مهمل …..)عندما يداوم الابوين على تكرارهذه العبارة..ماذافي ظنك سوف يحدث؟يزداد الكسل عندهم وغالباً مايكون ردفعل الابناء هوالهجوم المضاد وعليه تستمر المعركة لفترة أطول.
التوجيه..
عندماتكون متحدثاً لامستمعاً غالباً ماتكون معلوماتك ناقصة ولن تتمكن من فهم مشكلةابنك وحديثك الطويل لهم يقلل من استماعهم لك بعقل منفتح

المزيد


أطفالنا وحب القرآن

نوفمبر 11th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

كيف نزرع حب القران في نفس أطفالنا؟؟؟؟؟؟

 

 

 

تحرص الكثير من الأمهات على شراء أفضل الأحذية لأطفالهن….وتوفير أجمل اللعب وألذ الحلويات…يريدونهم أن يكونوا أجمل الأطفال…أكثرهم جاذبية….أسعدهم ….كما يحرصن على تعليمه اللغات والمهارات والهوايات …وعلى أن ينطق الكثير من الكلمات بلغات أجنبية…….

لكن………….كم من هؤلاء الأمهات……من تحرص على أن تغرس حب الله وحب القران في داخل نفس طفلها منذ نعومة أظفاره؟؟؟؟؟؟؟

من منهن تريد طفلا معتزا بدينه وقرانه؟؟؟؟؟

سوف نتطرق اليوم بإذن الله لكيفية غرس حب القران في نفس الطفل وذلك في خمس مراحل…..

توكلنا على الله

المرحلة الأولى ( الجنين ) :
في مرحلة حمل الأم بوليدها, تستطيع الأم فعل الكثير لتربية طفلها, فالطفل يبدأ بسماع الأصوات في الشهر السادس, ويميزها في الشهر السابع. إن كثرة سماع الأم لأشرطة القران الكريم تجعل الطفل يميل لسماعه بعد ولادته ويألفه كثيرا وهو رضيع; كما أن قراءة الأم للقران الكريم وترتيلها له بصوت عال له اثر في راحتها النفسية وبالتالي راحة الجنين, وتعويده على سماع صوت قراءة القران وتحبيبه فيه على العكس من الطفل الذي يتعود على سماع الموسيقى والأغاني في بطن أمه فيألفها ويميل إليها بعد ولادته.

المرحلة الثانية ( الرضيع ) :
عودي طفلك في هذه المرحلة أيضا على سماع القران الكريم في أرجاء البيت, ليتعود عليه ويألفه, ويمكنك أن تشغلي المسجل أو الراديو لديه بارتفاع صوت مناسب, ثم اتركي الطفل مع لعبه أو دميته أثناء انشغالك. إن تعوده على سماع صوت القران في البيت يبث في نفسه الطمأنينة ويجعله أكثر حبا وقربا منه.
كما ينصح الخبراء بترديد الأم للقران الكريم أثناء رضاعتها الطبيعية لطفلها أثناء قربه الجسدي منها حتى يترسخ أكثر في عقله الباطن ويرتبط لديه بشيء محبب.

المرحلة الثالثة ( الطفل من سنة ونصف إلى 3) :
احرصي خلال هذه الفترة أن يشاهدك جالسة على سجادتك تقرئين القران وترتلينه, وحاولي أن تشركيه في صلاتك واقرئي القران بصوت عال ليسمعه. ان في هذه الفترة هي فترة المراقبة لمن حوله وتقليدهم فاحرصي على إظهار حبك الشديد للقران واحترامك للمصحف إمامه ورفعه عاليا

المزيد


جدد حياتك العائلية7

نوفمبر 10th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

جدد حياتك العائلية7

-       

-        *ومن خلال هذه البرامج التي ذكرناها أو الأفكار العملية يمكن فعلاً أن يتعلقوا بكتاب الله عز وجل

-        إلا أننا ينبغي أن نضيف إليها فكرة أخرى وبرنامجاً مهماً حتى يتعلقوا بهذا القرآن الكريم حفظهم لسور منه أو حفظه كاملاً

-         وهذه أهم مرحلة تجعلهم يتعلقون بكتاب الله سبحانه وتعالى

-         ويمكن أن نجعل الحفظ بمستويات مختلفة على حسب أعمار الأبناء فنجعل مثلاً آيات منثورة أو سور معينة أو أجزاء

-         ويمكن أيضاً أن يختلف أسلوب الحفظ فتارة قد يكون أسلوب فردي أو ثنائي أو جماعي من خلال حلقة قرآن كريم أو غير ذلك
 
ومن المهم عندما نبدأ معهم في هذا المشروع في داخل بيوتنا أو إلحاقهم بحلقة تحفيظ للقرآن الكريم أن نذكرهم بأمور: 


أن نذكرهم بفضل العمل الذي يقومون به


وأن من حفظ كتاب الله عز وجل لن تمسه النار كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلمكما في جامع الترمذي


تقديم مكافأة لهم بين مدة وأخرى وينبغي أن تتعدد أشكال المكافأة ولا تكن دائماً مكافأة مالية


أيضاً متابعته فإن بعض الأبناء يحفظ جزءاً كبيراً من كتاب الله جل وعلا ولكن لا يجد متابعة في داخل البيوت وحبذا لو تابع الوالد والوالدة الحفظ الموجود عند ولدهم وتشجيعه في الاستمرار في حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى.


يمكن أيضاً تكريمه بحفل خاص به لتجاوزه لعشرة أجزاء أو خمسة أجزاء أو جزء إن كان صغيراً في السن


إشراكه في المسابقات سواء كانت المسابقات على مستوى المسجد أو على مستوى منطقة معينة أو غير ذلك


ومن الأشياء اللطيفة التي ينبغي أن يحرص عليها الوالدان مصاحبته إلى الحلقة كأن يذهب به الوالد إلى الحلقة حتى يشعر الولد باهتمام والده به
 
وهذه الأفكار ستعينه بإذن الله تعالى وستعينك أيها الوالد في تحبيبه بالحفظ وأن تجعله أيضاً مستمراً فيه حتى ينجز أكبر قد ممكن في فترة قليلة على أن يكون حفظه قوياً وثابتاً أيضاً في صدره
 

البخاري الصغير:  
ومن البرامج العملية أيضاً: وهو آخر هذه البرامج في هذا السلسلة المباركة بإذن الله تعالى علمهم سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
.

-        لقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنضارة لمن حفظ أقواله عليه الصلاة والسلام واعتنى بها فقد قال صلى الله عليه وسلم: نضر الله امرأ سمع مقالتي ووعاها
 - إن حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبواب محبته0

 

-        إضافة لما له من الأجر العظيم في حفظها 0

 

-        وأيضاً الاهتمام في حفظ هذه الأحاديث يجعل الإنسان يعيش مع سنته صلى الله عليه وسلم 0

 

-        فتحقق للإنسان كمال الإقتداء والحب0

 

-         هذا الحب الذي كان أو تحقق في جمادات فأحبته حتى بكت لفراقه كما في حنين الجذع وكان الحسن رحمه الله تعالى إذا حدث بحديث حنين الجذع بكى وقال: هذه خشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم أحق إلى أن تشتاقوا إليه وصدق الشاعر حينما قال
أعميت عيني عن الدنيا وزينتها *** فأنت والروح شيء غير مفترق  
إذا ذكرتك وافى مقلتي أرق *** من أول الليل حتى مطلع الفلق

المزيد


جدد حياتك العائلية6

نوفمبر 10th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

جدد حياتك العائلية6

-       

-        إنها تجربة والأفكار كثيرة لتفعيل هذه القضية المهمة في حياة أبناءنا إننا يجب أن نوقن - أيها الآباء أيتها الأمهات أيها المربون- أن أمة لا تقرأ أمة لا تنهض فلنحرص على هذه القضية أيتها الإخوة والأخوات
 
فتى القرآن:  
إن ربط أبنائنا بالقرآن سبب من أسباب ثباتهم على الطريق المستقيم بإذن الله جل وعلا0

-         فينبغي على الوالدين تعليم الطفل القرآن الكريم منذ صغره وقد قال السيوطي:  
تعليم الصبيان القرآن أصل من أصول الإسلام فينشؤون على الفطرة وتسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكن الأهواء منها وسوادها بأكدار المعصية والضلال
 - ولهذا قد تولى هذه المهمة كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم0

-         فقد روى أبو يعلى أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كان يأخذ ولده مصعب، ويقول له: قد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: خياركم من تعلم القرآن وعلمه ثم يأخذ بيد مصعب ويبدأ في تعليمه القرآن الكريم 0

-        وكان أنس رضي الله تعالى عنه يجمع أهله وأولاده بعد ختمه للقرآن0

-         وهاهو ابن عباس رضي الله تعالى عنه قرأ المحكم وهو ابن عشر سنين 0

-        واستمر الناس على مثل هذا الخلق العظيم فلقد كان القاضي الورع عيسى بن مسكين بعد صلاة العصر في كل يوم يدعوا ابنتيه وابنتي أخيه يعلمهن القرآن والعلم0

-         وكذلك فعل أسد بن الفرات بابنته أسماء0

-         بل من القصص العجيبة التي ذكرها الذهبي رحمه الله في السير: أن الضحاك بن مزاحم معلم القرآن كان يطوف على حماره لكثرة طلابه فقد بلغ طلابه ثلاثة آلاف طالب0

-         وهذا يدل على اهتمام سلفنا الصالح بالقرآن الكريم
 
والبيت الذي يُتلى فيه هذا القرآن بيت خير وبركة

-         ولهذا قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن يتسع بأهله ويكثر خيره وتحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين وأن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله عز وجل يضيق بأهله ويقل خيره وتخرج منه الملائكة وتحضره الشياطين 0

-        وإذا أراد الإنسان أن يعرف هل هو محب لله ورسوله فليرَ اعتناءه بهذا القرآن العظيم 0

-        قال ابن مسعود رضي الله عنه لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن ويعجبه فهو يحب الله ورسوله. 
 
ولذا فإنه من المناسب -أيها الإخوة والأخوات- إحياء مثل هذه البرامج التي تتعلق بكتاب الله -عز وجل- حتى يكون في بيوتنا لدينا فتى القرآن وكذلك فتاة القرآن

 
ومن البرامج العملية والأفكار التي يمكن أن يستغلها ويستفيد منها الوالدان في إحياء كتاب الله -عز وجل- داخل بيوتهم الأفكار التالية:


حكاية قصص وأمثال كتاب الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل يقول: "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" (يوسف:3)

-        وأسلوب القصة له حلاوة وتشويق وله أثر مباشر وسريع أيضاً على السامع والقارئ

-        والقصص في كتاب الله عز وجل كثيرة منها ما هو قديم في الأمم السابقة ومنها ما هو غيبي سيأتي
 
- فلهذا لنقص على أطفالنا قصص القرآن حتى نربطهم بهذا الكتاب العظيم وحتى يتعلقوا به ويبدؤوا في حفظه والاهتمام به

-        فلنقص عليهم مثلاً:

·       آداب العفة من خلال قصة يوسف0

·        وأدب العلماء في قصة موسى والخضر0

·        وطاعة الأب والأم في قصة إبراهيم ووالده0

·        الحرف وعمل اليد في قصة صناعة السفينة من قبل نوح عليه السلام0

·       عن الإخوة وآدابها في قصة يوسف 0

·       علامات آخر الزمان في نزول عيسى 0

·       وقصة يأجوج ومأجوج0

·        وقصة الدابة0

·        إذا أردنا مثلاً أن نحدثهم عن الشر ونحدثهم عن طلب الشيطان وعن فرعون والسحرة وعن أصحاب الفيل وعن النمرود وغير ذلك0

-        إن هذه القصص لا شك أنها ستربطهم في هذا الكتاب برباط الحب والشوق والإعجاب وأنهم دائما ًيتشوقون لسماعه وسماع قصصه
 
ولهذا أيها الوالدان الكريمان أيها المربي الفاضل: حبب القرآن إلى أبنائك من خلال جلسة يومية أو أسبوعية أو شهرية كل منهم يحمل القرآن بين يديه ويسمع

المزيد


جدد حياتك العائلية4

نوفمبر 10th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

جدد حياتك العائلية4

·       –10- غرفة جميلة منظمة:  
ففي جلسة عائلية هادئة يعلن الأب أو الأم عن مسابقة جميلة بين أفراد الأسرة وتتلخص في أجمل غرفة في البيت

·        يعطى الابن صاحب أفضل غرفة مرتبة هدية قيمة ووساما على باب غرفته
 
أما طريقة تطبيق هذه الفكرة

·        فيضع الأب أو الأم ورقة كبيرة على باب غرفة كل ابن من الأبناء بها الخانات التالية
السرير, الدولاب, المكتب, السجاد, ركن الألعاب, وغيرها من الأشياء التي تحتويها الغرفة0

·        وينبغي أن تكون الورقة مفصلة بجميع محتويات الغرفة0

·        مع تخصيص زاوية بعنوان (الابتكار), لتساعد الأبناء على التفكير الإبداعي, وإضافة العنصر الجمالي في داخل غرفهم0

·       تحدد ساعة يمر فيها الوالدين أو أحدهما على غرفة الأبناء يقيم كل غرفة0

·        وبعد مرور أسبوع تجتمع الأسرة وتحدد الفائزين في جو عائلي جميل
 
11- علموا أولادكم حرفة:
 
إن من مأثور الحكم عند الناس: حرفة في اليد أمان من الفقر, وأن خير ما أكله الإنسان ما كان من عمل يده, ولهذا قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ في الحديث الصحيح: (ما أكل عبد طعاما قط, خير من أن يأكل من عمل يده, وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده.) 

 
- فينبغي للوالدين أن يستشعرا أهمية هذا الجانب في تربية الطفل, من ناحية صقل شخصيته واعتماده على نفسه والقدرة على الكسب والرجولة المبكرة وغير ذلك

·       قال أحد العلماء: من حق الولد على والده, إذا بلغ سن التمييز أن يعلمه أخلاق الصلحاء, وأحكام الدين, ويرشده إلى المكاسب خشية أن يكون عالة على الناس. 
 

·       فلنعلم أولادنا حرفة يغتنون بها, ولنعاونهم على اكتشاف ميولهم وقدراتهم, وتشجيعهم على تنميتها وصقلها بالتدريب المتدرج, ويمكن في البداية, تدريبه على أمور بسيطة كإصلاح كرسي, أو مروحة, أو تدريبه على تشغيل الكمبيوتر والطباعة عليه, ونحو ذلك

·       ومن العجيب أيها الإخوة أن هناك رسالة علمية بعنوان كيف يربي اليهود أطفالهم, كان من ضمن فصولها, تمجيد اليهود للعمل اليدوي عند الأبناء، فهل سنمجد مثل هذا الأمر في نفوسهم, حتى لا نجعلهم يوماً من الأيام عالة على غيرهم من الناس
 
12- لنصلح معاً:  
إن تعليم الأبناء الإصلاح لما يتعطل من الأجهزة والأدوات عمل مفيد جداً, لأمور كثيرة0

·        يعلمهم ويعودهم على الإيجابية0

·       يربيهم على أن لا يكونوا عالة على غيرهم0

·        ويبعدهم أيضاً عن المطالبة المستمرة لتغيير كل ما تعطل, فلنجعل مثلاً أبناءنا الذكور يبدؤون في إصلاح دراجاتهم إذا تعطل إطارها, أو إصلاح ألعابهم إذا تعرضت لكسر
 
أما البنات, فيكمن تعليم البنت مبادئ الخياطة كتركيب الأزرار وغيرها, أو خياطة جزء مقطوع من ردائها0

·        وننصحك بكتب تفيدك في هذا الأمر مثل كتاب: الإصلاح المنزلية, وطرق عمل الديكورات الداخلية للمهندس محمد عادل المهدي, وأيضاً فصل في كتاب أطفالنا, وهذا الفصل بعنوان: في بيتنا ورشة, وثمة كتاب أيضاً بعنوان الأشغال الفنية للأطفال للأستاذ أحمد البيومي وهو من الكتب التي اعتنت بذكر مقترحات كثيرة يمكن أن نطبقها في مثل هذا البرنامج
 
13- الإبداع المنزلي:  
يتسابق الأبناء اليوم في كتابة لوحات تعليمية أو إرشادية لإحدى المواد الدراسية, وجميل أن تُنقل هذه الفكرة إلى بيوتنا في كتابة بعض اللوحات المنزلية المفيدة0

·        وتكون بتصميم جذاب, مع اختيار عبارات رائعة لها, والتي لا تُنسى وتظل عالقة في الذهن, وهذا ما يسميه علماء التربية (التربية بالإيحاء)0

·        فمن هذه العبارات المقترحة التي يمكن أن تعلق مثلاً داخل المنزل
 
من أصلح ما بينه وبين الله, أصلح الله ما بينه وبين الناس


المزيد


جدد حياتك العائلية3

نوفمبر 10th, 2007 كتبها د.أمانى نشأت نشر في , أبناء وبنات

جدد حياتك العائلية3

        4- رحلة سعيدة:  
- نحرص على هذه الرحلات لأنه لا بد من الراحة بعد التعب, ولكسر الروتين في هذه الحياة, وأيضاً لزيادة التعاون والترابط بين أفراد الأسرة0

-         ولكن المهم, أنه عندما نفكر في رحلة معينة, لا بد من التخطيط لها, فلا تقتصر أيها الإخوة الكرام, فوائد الرحلة, من المتعة والتعرف على الأماكن وتجديد النشاط, بل يمكن أن نضيف لهذا كله, التعليم والمتعة والتدريب على القيادة, وتعويد الأبناء على التخطيط والتفكير0

-        وإليكم هذه الأفكار العملية, التي يمكن تطبيقها قبل وأثناء وبعد الرحلة الأسرية حتى تكون نافعة بإذن الله سبحانه وتعالى:

*من هذه الأفكار, اجتماع العائلة لإعلان وقت الرحلة في وقت كافي

 

*والاستشارة في وقت السفر, وموعد المغادرة, وهذا يدعوا الجميع للاستعداد للرحلة, ولهذا من المؤسف أن الأبناء في بيوتنا قد لا يعلمون بموعد تلك الرحلة, إلا قبل سفرهم بيوم أو يومين, ومن الأشياء المهمة لتكون رحلتنا سعيدة

 

*تقسيم المهام على الأبناء
 
فالابن الأكبر: مهمته إعداد السيارة, أو حجز تذاكر السفر, وتحمل مسؤولية الحقائب, وكتابة جميع احتياجات السفر, وإعداد مذكرة لكل فرد من الأسرة, توضح له أهم ما يجب أن يأخذه أثناء سفره
 
والابن الثاني: هو مسؤول الميزانية, تسلم له ميزانية محددة قبل المغادرة, وتكون الوجبات والمواصلات والمشروبات من تلك الميزانية الموجودة عند ذلك الولد, وعند طلب أحد الأفراد شيئاً يكون اتخاذ القرار من هذا الابن بالسماح أو المنع, في ضوء الميزانية المعطاة له، ويساعده أيضاً الأب في التوفير والاقتصاد
 
والثالث: من الأولاد هو المسؤول عن برنامج الرحلة, فمهمته التخطيط في أماكن النزهة, والحصول أيضاً على المعلومات عن الأماكن والمدن, إضافة لأدوات تحديد القبلة
 
والرابع: هو المسؤول عن البرنامج الترفيهي للرحلة, فمهمته إعداد الألعاب والأنشطة المسلية, التي تمارس أثناء تلك الرحلة
 
والخامس: مهمته حقيبة صغيرة تؤخذ معكم في الطائرة فيها قصص ودفاتر وأقلام وغيرها من الأشياء
 
5- أيام لا تنسى:  
ومن البرامج العملية أيضاً: (أيام لا تنسى) أيها الأب هل جربت مرة, أن تقص على أبنائك قصصا من حياتك, أو مواقف مرت بك0

 

-        لقد حان الوقت لتفعل ذلك, بلقاء عائلي, عقب وجبة أو غيرها، وسترى بريقاً في أعين صغاركم, يتابعون بشغف, ما تسرده عليهم,

 

-        تذكر قصصك, وأعد ترتيبها من جديد, واختر منها واحدة لتحكيها لأبنائك, على العشاء اليوم, وسترى النتيجة بنفسك0

 

-         قُص عليهم مثلاً: أول حجة حججتها, أول يوم دخلت فيه الوظيفة, ذكريات الشباب وعمرك خمسة عشرة سنة, أول يوم في المدرسة, مواقف محرجة مرت بك في حياتك،ليلة عرسك كيف كانت, بعض أحداث الطفولة, ألعاب الطفولة, أحداث غيرت مجرى حياتك، ظروف ولادة أولادك, وكيف اخترت أسماءهم, كم أتعبوك وهم صغار, وهكذا0

 

-         إن ثمة قصص كثيرة في حياتنا, نحن بحاجة فعلاً أن نخرجها لهؤلاء الأبناء, الذين يعجبهم أن يسمعوا أخبار وحكايات والديهم, التي حصلت لهم في أول سنين حياتهم
 
6- كيس النقود:  
ومن البرامج العملية أيضاً: كيس النقود، أو سمه المكافأة المسبقة

- نحن أيها الوالدان الكريمان تتعدد لدينا أشكال المكافأة التي نقدمها لأبنائنا، فمنها البسمة والقبلة, والشكر والاستحسان وغير ذلك,

 

-        ومن وسائل المكافأة التي يستخدمها كثير من الآباء والأمهات إعطاء الابن مبلغاً من المال، مع التحذير -أيها الإخوة والأخوات- أن يكون هذا ديدنا للمكافأة, فتصبح حينئذ الحافز الوحيد لطاعتهم لك, ولكن هذا المال الذي نحن نعطيه يمكن أن نعاقبه به, وإليك هذه الفكرة
 
أخبر الولد بأن له مبلغاً من المال سوف يأخذه في آخر الأسبوع, وليكن هذا المبلغ مثلاً خمسون ريالاً أو أكثر أو أقل, ثم يخبر هذا الولد أن كل تصرف خاطئ يقوم به, سوف يخصم من هذا المبلغ حتى نهاية الأسبوع, فمثلاً يُقال له: إذا ضربت أحد إخوانك من غير حق فإنه سيخصم عشرة ريالات, إذا تأخرت عن تكبيرة الإحرام, سوف يخصم عليك عشرة ريالات, إذا رفعت صوتك على أحد والديك, يخصم عليك مبلغ من المال, وهكذا وبهذه الطريقة -أيها الوالدان الكريمان- سوف نزرع في نفوس أبنائنا كثيراً من الأخلاق التي –أحياناً- نتعب في محاولة زرعها في نفوسهم 
 
7- صندوق المفاجآت:  
أيها الوالد الكريم, ماذا تفعل عندما تدخل بيتك, فترى كثيرا من أغراض المنزل وحاجيات الأولاد من ملابس ومواد دراسية, ملقاة على الأرض بلا عناية, قد يغضب الوالد, ويتحول أحياناً الغضب إلى صياح وتهديد وضرب ووعيد, ولكن نقل لك, هدئ من روعك وخفف من غضبك, واسمع قصة هذا الأب الحنون, لقد اعتاد أبناؤه رمي ملابسهم في نواحي البيت, فاتفق معهم, على وضع برميل في الصالة, يلقى فيه كل ما يجدونه داخل بيتهم, من الحاجيات التي لا يحتاجونها, وعلى صاحب الشيء البحث عنه داخل البرميل, وقبيل النوم, يلتف الجميع حول ذلك البرميل, ليروا ما به من حاجيات، ويحددوا أيضاً أصحابها, ويأخذوا ما يحتاجونه ثم يرموا مالا يحتاجون إليه, وبهذه الطريقة, وبهذا البرنامج العملي, تحول غضب الأب, إلى فكاهة وتربية ومحبة
 
8- دعونا نحتفل

المزيد


التالي