بفضل الله تعالى تم أمس الثلاثاء 1 جمادى الأولى .. عملية لأختكم ام عمر .. العملية كانت هامة جدا لتساعد أم عمر على التنفس بصورة طبيعية من الفم ولتعيد لها القدرة على الكلام ..
وبفضل الله تعالى تكللت العملية بالنجاح واستطعنا اليوم فقط ان نستمع الى صوت ام عمر بعد ما يزيد عن عام
نسجد لله تعالى شكرا على نجاح العملية
ونسأله سبحانه الشفاء الكامل لأم عمر ولكل مرضى المسلمين وأن يجعل مرضهم فى ميزان حسناتهم
مع الابتلاءات ومع شدة أثرها و مع تسارع الأحداث بعد هذه الابتلاءاتيوما بعد يوما تصل إلى الكثير من رسائل الموبيل التي لم أجد وصفا لها إلا أنها رسائل ربانية ...
انتهيت في الخاطرة السابقة عند ظهور نتيجة الأشعة والتي فاجأتنا بخطورة إصابة أم عمر في الرقبة وكيف أن الله سبحانه وتعالى قيض لنا من البشر من هون علينا مفاجأة الحادث
واستكمالا لما سبق ....
قام الأطباء بإدخال أم عمر للعناية المركزة بالمستشفى نظرا لحدوث انخفاض شديد في ضغط الدم وحدوث صعوبة في التنفس لديها.
بعد كلامي مع الطبيب المعالج ( استشاري جراحة العمود الفقري ) و إشارته لي بخطورة حالة أم عمر فكرت أن أبحث على الإنترنت عن أي وسيلة متطورة لعلاج أم عمر في العالم حتى تعود إلى سابق عهدها من الحركة بصورة طبيعية ومن التنفس بصورة طبيعية و تصورت أن يكون هناك أي علاج جديد في أي مكان بالعالم يمكننا الاستفادة منه.
وفعلا اختلست نفسي من المستشفى ومن بين الأصدقاء ممن حولي و دون أن يعلم أحد ذهبت إلى أحد محلات ( النت كافيه )وكان بعيد عن المستشفى لدرجة أنى احتجت إلى ركوب سيارة أجرة.
في طوارئ مستشفى الملك فهد العامبجدةبذل الأطباء جهدا كبيرا في تقديم الإسعاف الأولى لزوجتي أم عمر وخصوصا أنها كانت حامل في الشهر الخامس فقاموا بإجراء الكشوفات الطبية بواسطة أخصائيين واستشاريين في تخصصات مختلفة ( الطب العام – النساء والتوليد – العظام – المخ والأعصاب – الجراحة العامة )..
وقاموا بعمل أشعات عادية على أماكن مختلفة من الجسم وظهر في الأشعة العادية للرقبة كسر وخلع شديد بالفقرات وتم عمل الغرز للجروح بالرأس وقام اخصائى العظام بعمل تثبيت سريع للرقبة بواسطة شدة للرأس ..
وبعد استقرار الحالة العامة لأم عمر بعد مرور حوالي 3 ساعات من الحادث طلب الأطباء عمل أشعة مقطعية للرقبة