بفضل الله تعالى تم أمس الثلاثاء 1 جمادى الأولى .. عملية لأختكم ام عمر .. العملية كانت هامة جدا لتساعد أم عمر على التنفس بصورة طبيعية من الفم ولتعيد لها القدرة على الكلام ..
وبفضل الله تعالى تكللت العملية بالنجاح واستطعنا اليوم فقط ان نستمع الى صوت ام عمر بعد ما يزيد عن عام
نسجد لله تعالى شكرا على نجاح العملية
ونسأله سبحانه الشفاء الكامل لأم عمر ولكل مرضى المسلمين وأن يجعل مرضهم فى ميزان حسناتهم
يخطئ من يبحث عن السعادة بعيدًا عن دفء الأسرة والأولاد، لعارض طرأ على علاقته بشريك حياته، أو لمجرد أنه عومل بلطف ورقة من امرأة أخرى (أو رجل آخر) فى وقت افتقد فيه هذه المشاعر من أقرب الناس إليه.
وحتى إذا شعر الزوج (أو الزوجة) بميل تجاه هذا الشخص الجديد
لماذا هذه الثنائية فى حياتنا الأسرية ، ولماذا يسود خطاب «أنا » و«هو» داخل الأسرة الواحدة التى ينبغى أن تقوم على قاعدة «نحن».
ومن المسئول عن هذه الازدواجية فى خطاب الأسرة ؟ وكيف نعيد العلاقة الزوجية إلى مسارها الطبيعى ومقصدها الشرعى ضمن خطاب متوازن للأسرة يتجاوز فكرة حقوق وواجبات كل طرف ليحل محلها التكامل والتسامح والتعاون على سلامة الأسرة وسعادتها . تساؤلات تبحث عن إجابات لها فى هذا التحقيق.
كثيرًا ما تشكو الزوجات من أن الحوار مع الزوج أصبح قليلاً، وأنه معمرور سنوات الزواج يزداد انشغال الزوج في عمله وتتضاعف مسئوليتها كَربة بيت، وتزدادهذه المشكلة إلى أن تُصبح لغة الحوار بينهما شبه منعدمة، ولذلك على الزوجات القيامبعدة خطوات لمواجهة مشكلة الصمت والفتور في الحياة الزوجية وهي:
1- إذا شعرت الزوجة أنها وزوجها في حاجةلمزيد من الحوار فعليها أن تستعمل لغته هو في الحوار، فالتحدث إليه بلغته يجعلهما