اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافى شفاء لايغادر سقما
كتبهاد.أمانى نشأت ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 09:19 ص
أم عمر فى حياتى
هناك اناس قادرون على ترك بصمتهم فى حياتك،حتى لوكان لقاءك بهم لدقائق معدودة…من هذا الطراز كانت أم عمر…وكلما تحركت عقارب الثوانى فى حضورها تحركت المشاعر فى دائرة رسائلها التى لاتنتهى فى صمتها قبل كلامها.
-كان علينا أنا وهى ومجموعة من الزميلات ان نتلقى دورة تدريبية فى الكمبيوتر…واستمرت دورتنا لأيام….فى أحدها طلبت منها أن تمر على فى ذهابها لتوصلنى معها…أصبت بالتواء فى رجلى أثناء نزولى الدرج وشاهدتنى…كنت أتالم وكان من الممكن أن يخفف من ألمى كمادات الثلج ودهان بالمراهم المسكنة….مررنا على زميلة أخرى …غادرت أم عمر السيارة وعادت مسرعة بالكمادات والمرهم قبل أن تصل زميلتنا…حتى لحظات المجاملة التى يمكن أن تنتظر فيها الزميلة لم تسمح بها وأتت مسرعة بما يخفف عنى الألم!!!…وصلنا…تحركت رجلى عندما حاولت النزول فزاد ألمى الى الحد الذى أطلقت فيه صيحة ألم غير ارادية….فتحت باب السيارة ووقفت بجوارى تتلقى حقيبتى ثم يدى ولو كانت تستطيع ان تحرك قدمى لفعلت لولا خوفها من أن تزيد ألمى دون قصد….عاونتنى على صعود الدرج وهى تترك لى ادارة حركة نفسى بالصورة التى تخفف ألمى وتساعد قدر مايسمح به الأمر…جلست لاأستطيع الوقوف ولا الحركة وهى تسأل وتسأل وتسأل….هل فى رجلك ورم؟…هل تستطيعين تحريكها؟….هل هناك مايمكن أن يخفف من الألم؟….تختفى وتعود…وعلمت سر اختفائها حين عادت بمجموعة من الابر والحبوب المسكنة للآلام والمناسبة لحالتى….حاولت أن أخفف من قلقها بالاندماج فى الحديث مع الزميلات….وكنت لاأرى عينيها الا علىّ تتتبع آثار الألم….فاذا خاننى تعبير على وجهى تصدره صرخة ألم مكتومة نتجت عن حركة غير مقصودة وجدتها بجوارى فزعة تسأل..أما زالت تؤلمك؟!!!.
- أخذت الابر المسكنة…وأشفقت عليها فادعيت أن ألمى قد زال وأنى بخير حال….هنا فقط هدأت….عندها فقط زال شحوب وجهها وقلق عينيها وجلست مترقبة تخشى عودة آلامى!!!!…..واجتهدت من أجلها هى ألا أتحرك حركة واحدة …فعلت كل شيئ فى مكانى جالسة….كانت كل زميلاتى يسألن عنى ويدعون لى…لكن لم تتالم إحداهن لألمى كما فعلت جيهان….كنت أشعر أن قلقها علىّ أكثر ألما لها من ألمى.
- وحان وقت الغداء…وعينها لم تفارقنى….تتتبع ألمى كأنى ابنتها رغم أنى أكبرها سنا…أردت أن أداعبها فسألتها عن أى جزء من الدجاجة ترغب؟…قالت فى عجل أى شيئ…كأنها تقول ليس ذلك مهما الآن….اخترت لها ما أحب أنا…وبدأت أناولها لقيمات فى فمها مازحة باننى إنما أطعم جنينها لاأطعمها هى فلاحق لها أن ترفض….قبلت لقيماتى وأرادت أن ترد دعابتى…لكن حسها المرهف وذكاءها الحاد أبى الا أن تدور على الزميلات جميعا بلقيماتها قبل أن تنتهى الى فمى الذى أبت أن تتركه الا شبعانا.
- كانت الزميلات حريصات على مشاهدة انتاج الأخريات والاستفادة من الاطلاع عليه لتحسين أداءهن …الا جيهان….حريصة أن تجلس بجوارى تحاورنى وتستمع لنبرة صوتى لتتأكد اننى لاأخفى ألما!!!….حتى حين عرضت عليهن جميعا أن أهديهن نسخة من عملى ومالدى بخصوص دورتنا، كان اهتمامها بألمى صارفا لها عن هذا الأمر فكنت ألح عليها فى تتبع مانفعل وهى لايشغلها الا أن ترانى بخير!!.
- انتهت دورتنا…وحان وقت التقييم…وعلى كل منا أن تعرض ماأعدته ليتم تقييمها من الحضور جميعا….وجاء دورى فى العرض…وكلما وقعت عيناى على وجه أم عمر وجدته يتلألأ فرحا وتيها كأنها هى صاحبة العرض!!…لم تعلق بكلمة واحدة كالأخريات ولاحتى ثناءا….لكن روحها كانت قد فاضت على وجهها بما يكنه قلبها طيلة العرض،فلم أكن فى حاجة لكلمات.
- هكذا كانت معى…دانتنى بنظرات عيونها وبنبضات قلبها وبابتسامات شفتيها وبتعبيرات وجهها وباصغاء مشاعرها وبنصائح لسانهاوبفيض طهر روحها….ومن يستطيع أن يوفى سداد هذا الدين؟!!!!
-هذه أم عمر التى عرفتها…فهل يبخل من لم يعرفها بدعائه لها؟!!!وبأى عون يستطيع أن يقدمه؟!!!
أمانى نشأت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تأملات | السمات:تأملات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 10:28 ص
اللهم اشفي ام عمر وكل مرضى المسلمين يارب
وكان الله في عون العائلة الكريمة
تحياتي وتعاطفي
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 10:44 ص
الهم رب الناس اذهب البأس عن أخاتنا أم عمر واشفها يا رب العالمين شفاءا لا يغادر سقما
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 10:14 م
ادعو من الله عز وجل ان تستردي عافيتك مره اخري وان ترجعي كما كنت من قبل في صحه وعافيه
ولا تحزني با ام عمر ولا تحسبي بان هذا بلاء ولكنه اختبار من الله سبحانه وتعالي وسوف يجزيك الله خيرا علي صبرك باذن الله تعالي
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 10:49 ص
أختى الدكتورة أمانى
برجاء إرسال مايطمئن جميع الإخوان المدونين عن حالة أختنا الكريمة أم عمر أولا بأول
و ذلك عن طريق مدونة الإتحاد
فكما رأيت الميع مصريين و عرب فى تفاعل و تواصل مع أختنا الكريمة
و لاننسى ميعنا فضلها كمعلمة
قف للمعلم و فه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 2:58 م
الأخ الفاضل محمود…جزاك الله خيرا على اهتمامك…وباذن الله افعل .
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 5:58 م
اللهم اني سألك باسمك الاعظم اللذي اذا دعيت به اعطيت واذا سالت به اجبت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم يا شافي يا معافي يا قادر يا ارحم الراحمين ان تشففي ام عمر شفاء لا يغادر سقماا
اللهم آآآمني ياارحم الراحمين اللهم عاجلاا غير اجل
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 3:02 ص
اسال الله العظيم ان يشفيج ويعافيج
مأجوره باذن الله مأجوره
وتقومين بالسلامه باذن الله