874ima

  أخوكم أبو عمر وعائلته يشكرون كل من قام بزيارة أم عمر بالمستشفى ويشكرون كل من دعا الله عز وجل لأم عمر بالشفاء

بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر

 

من أختكم أم عمر

هذه مدونتي التي أرجو أن تنال إعجابكم وتعليقاتكم ومشاركاتكم و أرجو أن ألا تنسونى فى دعائكم بظاهر الغيب..

           

   إدراجات ومواضيع مختارة من المدونة

 

آخر التطورات الصحية لأختكم أم عمر

صور كراسى متحركة

التقرير الطبى لاصابة اختكم أم عمر

صور الأشعة لفقرات الرقبة لأختكم أم عمر بعد الحادث 

 خواطر أم عمر من على سرير المرض

الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007


ماذا بعد رمضان؟

 

 

ها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، وتصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .
وكيف لا نحزن على فراقه ونحن لا ندري هل ندرك غيره أم لا ؟ كيف لا تجري دموعنا على رحيله ؟ ونحن لا ندري هل رفع لنا فيه عمل صالح أم لا ؟ وهل ازددنا فيه قرباً من ربنا أم لا ؟ كيف لا نحزن عليه وهو شهر الرحمات ، وتكفير السيئات ، وإقالة العثرات ؟! .

يمضى رمضان بعد أن أحسن فيه أقوام وأساء آخرون ، يمضى وهو شاهد لنا أو علينا ، شاهد للمشمر بصيامه وقيامه وبره وإحسانه، وشاهد على المقصر بغفلته وإعراضه ونسيانه .
رمضان سوق قام ثم انفض ، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر ، فلله كم سجد فيه من ساجد ؟ وكم ذكر فيه من ذاكر ؟ وكم شكر فيه من شاكر ؟ وكم خشع فيه من خاشع ؟ وكم فرّط فيه من مفرِّط ؟ وكم عصى فيه من عاص ؟ .
 
فلابد لنا من وقفة محاسبة جادة ، لننظر ماذا قدمنا في هذا الشهر المبارك من عمل ؟ وما هي الفوائد التي استفدناها خلاله ؟ وما هي الأمور التي قصرنا فيها ؟ فمن كان محسناً فليحمد الله وليزدد إحسانا وليسأل الله الثبات والقبول والغفران ، ومن كان مقصراً فليتب إلى مولاه قبل حلول الأجل .
إن السؤال المطروح الآن بإلحاح
: هل أخذنا بأسباب القبول بعد رمضان وعزمنا على مواصلة الأعمال الصالحة أو أن واقع الكثير من الناس على خلاف ذلك ؟!! هل تأسينا بالسلف الصالح رحمهم الله الذين توجل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان لأنهم يخافون أن لا يتقبل منهم عملهم ؟!! لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول .
ولو كان لرمضان وصايا لمن أطال الله فى عمره بعده لقال:
الوصية الأولى : فلا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
إن من أعظم الجرم وإن من أكبر الخسران أن يعود المرء بعد الغنيمة خاسراً وأن يبدد المكاسب التي يسرها الله عز وجل في هذا الشهر الكريم ، وأن يرتد بعد الإقبال مدبراً وبعد المسارعة إلى الخيرات مهاجراً وبعد عمران المساجد بالتلاوات والطاعات معرضاً0

الوصية الثانية : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً
وما ينقضي رمضان و لا تأتي أواخر أيامه إلا وقد انعقدت القلوب على معاهدات كثيرة مع الله عز وجل ، من معاهدة على ترك المنكرات ، ومن معاهدة على فعل الخيرات والطاعات ومن معاهدة ومعاهدة ، فكيف بنا لا نفي بوعدنا وعهدنا مع الله عز وجل0

الوصية الثالثة : خير الأعمال أدومها وإن قلّ
لأن النبي r يبين لنا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ ، و قليل دائم خير من كثير متقطع، نحن نعلم أن النفوس في هذا الشهر باجتماع المصلين والذاكرين ، وبفضيلة الزمان وبغير ذلك من الأسباب تنشط بالطاعات بصور أعظم وأكبر، لكنها ينبغي أن تبقى الحد الأدنى الأقل الذي تستطيعه وتواظب عليه0

الوصية الرابعة : وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
أيها الإخوة كنا نشعر في شهر رمضان بتلاحم الأمة كنا نذكر أخواننا في العراق وفي فلسطين وفي كشمير وفي كل مكان نذكرهم بدعائنا وبكائنا نذكرهم في سجودنا وصلاتنا، ثم نذكرهم بإنفاق أموالنا ثم نذكرهم بما ندعوا به على أعدائنا كل ذلك ونحن نستشعر أننا نعيش معهم ترابطاً وطيداً وعلاقة حميمة ووحدة يحققها قول الله جل وعلا) : إنما المؤمنون إخوة ) ينبغي لنا أن لا ننسى إخواننا لم لا ندع لهم كما كنا ندعو لهم في وترنا؟ لم لا ننفق في دعمهم ولأجل مواساتهم وكفالة أيتامهم فيما بقي من أيام عمرنا وأيام حياتنا وأيام عامنا0

الوصية الخامسة : إن الحسنات يذهبن السيئات
يـقول الحق جل وعلا) : أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات(وقد أقمنا بحمد الله الصلوات آناء الليل وأطراف النهار وملأنا الأوقات بالأذكار والاستغفار وشغلنا اللسان بالدعاء والابتهال، وأحيينا القلوب بمعاني الإيمان ومشاعر الإسلام كل ذلك كان ونحن نحسن الظن بالله - جل وعلا - كما قال في الحديث القدسي ): أنا عند حسن ظن عبدي بي ( نحن نأمل ونرجو أن تكون هذه الحسنات قد كفرت ما سلف ومضى من السيئات، فلنبدأ صفحة جديدة مع الله سبحانه وتعالى .

الوصية السادسة : أن نجدد رمضان في أيامنا
لم ننقطع عن الصوم وقد فتح الله لنا أبواباً من الخير عظيمة، وقد جعل أبواب التطوع كثيرة نلقى بها الأجر ونستفيد التربية والتهذيب الإيماني والخلقي من الصوم، ويباعد الله عز وجل بيننا وبين النار وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وطبق في حياته كثيراً من السنن المتعلقة بصيام التطوع من صيام يومي الاثنين والخميس فينبغي لنا أن نحرص ولو في الشهر ثلاثة أيام ولو في الشهر يوماً واحداً أن نصوم لنتذكر رمضان ونتذكر معاني رمضان ونلقى الأجر من الكريم المنان سبحانه وتعالى، ما بالنا ننقطع عن رمضان كأنه سحابه صيف مرت وليس لها أثر ، وكأنه فترة من الزمن ليس لما قبلها ولما بعدها ارتباط بها !! إن المؤمن ينبغي له أن يتذكر وأن يرتبط بالعبادة بكل صورة وسبب .

ومما يذكر به أيضاً في آخر الشهر صدقات الفطر وزكاة الفطر التي هي جبر للصيام وإتمام له فلماذا نتوقف عن الصدقات باقى أيام العام؟

والله أسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى وان يجعل قلوبنا واثقة به مرتبطة به راجية فيما عنده خائفة من عذابه ونسأله سبحانه وتعالى أن يقيمنا على الطاعة ، وأن يرزقنا الاستقامة ، ونسأله - سبحانه وتعالى - الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد والهمة في أبواب الخير كلها .

 

نقلته :أمانى نشأت