874ima

  أخوكم أبو عمر وعائلته يشكرون كل من قام بزيارة أم عمر بالمستشفى ويشكرون كل من دعا الله عز وجل لأم عمر بالشفاء

بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر

 

من أختكم أم عمر

هذه مدونتي التي أرجو أن تنال إعجابكم وتعليقاتكم ومشاركاتكم و أرجو أن ألا تنسونى فى دعائكم بظاهر الغيب..

           

   إدراجات ومواضيع مختارة من المدونة

 

آخر التطورات الصحية لأختكم أم عمر

صور كراسى متحركة

التقرير الطبى لاصابة اختكم أم عمر

صور الأشعة لفقرات الرقبة لأختكم أم عمر بعد الحادث 

 خواطر أم عمر من على سرير المرض

الأربعاء,أيار 14, 2008


لا تحزن أبداً
 

لا تـــحــــزن
لأن الحزن يزعجك من الماضي 
ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك

لا تـــحــــزن
لان الحزن يقبض له القلب
 ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ،
 ويتلاشى معه الأمل

لا تـــحــــزن
لان الحزن يسرُّ العدو 
 ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ،
 ويغيِّر عليك الحقائق

لا تـــحــــزن
لأن الحزن مخاصمة للقضاء ،
 وخروج على الأنس
ونقمة على النعمة

لا تـــحــــزن
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً
 ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ،
 ولا يجلب نفعاً

لا تـــحــــزن
فالحزن من الشيطان 
والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ،
وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع

لا تـــحــــزن
إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن 
 وإن كنت لا
تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين،
 وإن كنت تشكو من آلام
 فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ،
 وإن فقدت ولداً
 فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد

لا تـــحــــزن
إن اذنبت فتب 
وإن اسأت فاستغفر ،
وإن أخطأت
فأصلح ، فالرحمة واسعة
، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة

لا تـــحــــزن
لانك تُقلق أعصابك
 وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك
 وتُسهر ليلك
 
ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى 

 

                           فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ

لا تـــحــــزن
لان القضاء مفروغ منه

 والمقدور واقع والاقلام جفت ،

 والصحف طويت ،

 فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً

 ولا يؤخر

لا تـــحــــزن
على ما فاتك 

 فإنه عندك نعماً كثيره ،

 فكِّر في نعم الله الجليلة ،

 وفي أياديه الجزيلة ،

 وأشكره على هذه النعم ،

 قال تعالى "" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ""

لا تـــحــــزن
من كتابة أهل الباطل والعلمانية

في الصحف والمجلات والجرائد

 فذاك غثاء كغثاء السيل

 ولكن قل " "موتوا بغيظكم ""

لا تـــحــــزن
من نقد أهل الباطل والحساد 

فإنك مأجور من نقدهم

 وحسدهم على صبرك ،

 ثم إن نقدهم يساوي قيمتك ،

 ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاً

لا تـــحــــزن
وأكثر من الاستغفار

 فإن ربك غفّار 

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً

يرسل السماء عليكم مدراراً

 ويمددكم بأموال وبنين

 ويجعل لكم جنات

 ويجعل لكم أنهاراً ""

لا تـــحــــزن
فإن المرض يزول 

 والمصاب يحول

، والذنب يُغفر ،

والدَّيْن يُقضى ،

 والمحبوس يُفك ،

 والغائب يَقدم ،

 والعاصي يتوب

، والفقير يَغتني

لا تـــحــــزن
ولا تراقب تصرفات الناس

 فإنهم لا يملكون ضراً ولا

نفعاً ،
 ولا موتاً ولا حياةً
ولا نشوراً ولا ثواباً
 ولا عقاباً ،
 وقديماً قيل : من راقب الناس
 مات همَّاً

لا تـــحــــزن
ما دمت تُحسن إلى الناس
 فإنَّ الإحسان إلى الناس
 طريق السعادة

لا تـــحــــزن
فإن الحسنة بعشر أمثالها
 إلى سبعمائة ضعف
إلى أضعاف كثيرة ،
 والسيئة بمثِلها

لا تـــحــــزن
فإنت من روَّاد التوحيد 
 وحملة الله ، وأهل القبلة ،
 وعندك أصل حب الله
وحب رسوله
 صلى الله عليه وسلم ،
 فعندك خير وأنت لا تدري

لا تـــحــــزن
فأنت على خير في
 ضرائك وسرائك
 وغناك وفقرك
وشدتك ورخائك
 " "عجباً لأمر المؤمن إن أمره
 كله له
 خير وليس ذلك
إلا للمؤمن ، إن أصابته
 سرَّاء فشكر
 كان خيراً له
وإن اصابته ضرَّاء
فصبر كان خيراً له ""

لا تـــحــــزن
فإن هناك أسباباً تُسهِّل
 المصائب على المُصاب
من ذلك :
1-
إنتظار الأجر
 والمثوبة من عند الله ""
 إنما يوفى الصابرون
أجرهم بغير حساب "" 
2-
رؤية المصابين من حولك 
3-
إن المصيبة أسهل من غيرها

4-
أنها ليست في دين العبد
5-
إن الخيره لله رب العالمين ""
 وعسى أن تكرهوا شيئاً
 وهو خير لكم .... ""

لا تـــحــــزن
وعندك القرآن والذكر
 والدعاء والصلاة
 والصدقة وفعل المعروف
 والعمل النافع المثمر

لا تـــحــــزن
ولا تستسلم للحزن
عن طريق الفراغ
 والعطاله ولكن
 صَل وسبِّح
وأقرأ وأكتب
 وأعمل وأستقبل
 وتأمَّل

لا تـــحــــزن
أما ترى السحاب الأسود
كيف ينقشع ،
 والليل البهيم
 كيف ينجلي ،
 والعاصفة كيف تهدأ ؟
 إذاً فشدائدك إلى رخـاء
 وعيشك إلى صفاء
 ومستقبلك إلى نعماء ،
 إن
 شاء الله

لا تـــحــــزن
ولكن إذا بارت بك الحيل
وضاقت عليك السُّبل
 وأنتهت الآمال
وتقطعت بك الحبال
 فنادي وقل : يـا الله
 
إذا ضاقت عليك
 الأرض بما رحبت
 وضاقت عليك
 نفسك بما حملت
فأهتف وقل

 

 وحلت النكبة

وجثمت الكارثة

 فنادي وقل : يــا الله

إذا ضاق صدرك

واستعسرت أمورك

 فنادي وقل : يــا الله

إذا اوصدت الأبــواب

 أمـامــك فـنـادي وقل

: يــا الله
 
 
ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ

 

                   فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً

      فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ      

إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار 

 والأيادي في الحاجات ،

 والأعين في الملمات ،

 والأسئلة في الحوادث
باسمه تشدوا الألسن

 وتستغيث وتلهج وتنادي ،

 وبذكره تطمئن القلوب

وتسكن الأرواح

وتهدأ المشاعر

 وتبرد الأعصاب

 ويستقر اليقين ""