
لا تـــحــــزن
لأن الحزن يزعجك من الماضي
لا تـــحــــزن
لان الحزن يقبض له القلب
لا تـــحــــزن
لان الحزن يسرُّ العدو
لا تـــحــــزن
لأن الحزن مخاصمة للقضاء ،
لا تـــحــــزن
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً
لا تـــحــــزن
فالحزن من الشيطان
لا تـــحــــزن
إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن
لا تـــحــــزن
إن اذنبت فتب
لا تـــحــــزن
لانك تُقلق أعصابك
فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ
لا تـــحــــزن
لان القضاء مفروغ منه
والمقدور واقع والاقلام جفت ،
والصحف طويت ،
فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً
ولا يؤخر
لا تـــحــــزن
على ما فاتك
فإنه عندك نعماً كثيره ،
فكِّر في نعم الله الجليلة ،
وفي أياديه الجزيلة ،
وأشكره على هذه النعم ،
قال تعالى "" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ""
لا تـــحــــزن
من كتابة أهل الباطل والعلمانية
في الصحف والمجلات والجرائد
فذاك غثاء كغثاء السيل
ولكن قل " "موتوا بغيظكم ""
لا تـــحــــزن
من نقد أهل الباطل والحساد
فإنك مأجور من نقدهم
وحسدهم على صبرك ،
ثم إن نقدهم يساوي قيمتك ،
ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاً
لا تـــحــــزن
وأكثر من الاستغفار
فإن ربك غفّار
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً
يرسل السماء عليكم مدراراً
ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات
ويجعل لكم أنهاراً ""
لا تـــحــــزن
فإن المرض يزول
والمصاب يحول
، والذنب يُغفر ،
والدَّيْن يُقضى ،
والمحبوس يُفك ،
والغائب يَقدم ،
والعاصي يتوب
، والفقير يَغتني
لا تـــحــــزن
ولا تراقب تصرفات الناس
فإنهم لا يملكون ضراً ولا
لا تـــحــــزن
ما دمت تُحسن إلى الناس
لا تـــحــــزن
فإن الحسنة بعشر أمثالها
لا تـــحــــزن
فإنت من روَّاد التوحيد
لا تـــحــــزن
فأنت على خير في
لا تـــحــــزن
فإن هناك أسباباً تُسهِّل
من ذلك :
1- إنتظار الأجر
2- رؤية المصابين من حولك
3- إن المصيبة أسهل من غيرها
4- أنها ليست في دين العبد
5- إن الخيره لله رب العالمين ""
لا تـــحــــزن
وعندك القرآن والذكر
لا تـــحــــزن
ولا تستسلم للحزن
لا تـــحــــزن
أما ترى السحاب الأسود
لا تـــحــــزن
ولكن إذا بارت بك الحيل
وحلت النكبة
وجثمت الكارثة
فنادي وقل : يــا الله
إذا ضاق صدرك
واستعسرت أمورك
فنادي وقل : يــا الله
إذا اوصدت الأبــواب
أمـامــك فـنـادي وقل
فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً
فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ
إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار
والأيادي في الحاجات ،
والأعين في الملمات ،
والأسئلة في الحوادث
باسمه تشدوا الألسن
وتستغيث وتلهج وتنادي ،
وبذكره تطمئن القلوب
وتسكن الأرواح
وتهدأ المشاعر
وتبرد الأعصاب
ويستقر اليقين ""




الاسم: أختكم أم عمر









