بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


56

 

 

 

 

 

 eid4.jpg

رمضان.. والشمعة المحترقة

كتبها أختكم أم عمر ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 16:18 م

رمضان.. والشمعة المحترقة

[09:51مكة المكرمة ] [20/08/2009]

 

 

 
 

 

بقلم: د. مجدي الهلالي

 

 

 

 

 

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..

فكثيرًا ما يستوقفني التحذيرُ النبويُّ: "مثل الذي يعلِّم الناس الخير وينسى نفسه، مثل الفتيلة، تضيء للناس وتحرق نفسها" (صحيح- رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5837)).

 

فالحديث يُنذِر بعواقب وخيمة لكل من ينشغل بالناس عن نفسه، وإن كان هذا الانشغال في مجال دعوتهم وخدمتهم.

 

والحديث يحذِّر هؤلاء بأن مصيرَهم سيكون كمصير الشمعة التي كانت في وقت ما تضيء لمن حولها، ولكن كان المقابل لهذه الإضاءة هو ذوبانَها ونقصانَها، حتى انتهى بها الأمر إلى الاحتراق التامِّ، فلا هي حافظت على ذاتها، ولا هي تستطيع أن تنفع غيرها.

 

وغنيٌّ عن البيان أن هذا التحذيرَ ليس معناه الاهتمام بالنفس فقط وترك الناس، فمن يفعل ذلك يقع في نطاق تحذير آخر كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)﴾ (الأنفال)، وقوله: ﴿ قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِنْ اللهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)﴾ (الجن)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم" (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح).

 

فلا بد من الأمرين معًا: ألا نهمل أنفسنا، وألا نهمل الآخرين، ولو جاز لأحد أن يترك نفسه بدون زاد، لجاز لسيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، فمع انشغاله الشديد بتبليغ دعوة ربه؛ نجد الخطاب الإلهي الموجَّه إليه: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7)﴾ (الشرح).. يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره معلقًا على هذه الآية: أي إذا فرغت من الجهاد ودعوة الناس، فانصب للعبادة.

 

أوقات مخصوصة

ولئن كان التوازن بين العمل مع النفس والعمل مع الآخرين مهمًّا وضروريًّا في كل الأوقات؛ إلا أن هناك أوقاتًا طارئةً قد يغلب عليها جانبٌ دون الآخر، فأوقات الكوارث والمحن التي تصيب الناس تدفع المسلم إلى بذل الجهد معهم لتخفيف معاناتهم أكثر مما يبذله مع نفسه، وفي المقابل فهناك أوقاتٌ يُفضَّل فيها الاهتمام بالنفس أكثر من الاهتمام بالآخرين؛ لتعويض ما فات، واستعادة العافية الإيمانية من جديد، ويقف على رأس تلك الأوقات: شهر رمضان..

 

إن هذا الشهر يمثِّل فرصةً ذهبيةً لإحياء القلب وعمارته بالإيمان، وانطلاقه في رحلة السير إلى الله؛ لما قد اجتمع فيه من عبادات متنوعة؛ مثل الصيام، والصلاة، والقيام، وتلاوة القرآن، والصدقة، والاعتكاف، والذكر، والاعتمار، و..

 

هذه العبادات إذا ما أحسنَّا التعامل معها فإن أثرها سيكون عظيمًا في إحياء القلب وتنويره وإصلاحه لينصلح تبعًا لذلك السلوك.

 

أما إن أهملناها أو تمَّ التعامل معها بصورة شكلية محضة فسيبقى الحال على ما هو عليه.. ستبقى الأخلاق هي الأخلاق، والنفوس هي النفوس، والاهتمامات هي الاهتمامات.. والواقع هو الواقع، وستستمر الشكوى بعد رمضان من الفتور وضعف الهمة والتثاقل إلى الأرض.

 

الغنيمة الباردة

ولعل من أهم الأمور التي تُعين المسلم بإذن الله على الاستفادة من رمضان؛ هو إدراكه أن هذا الشهر يُعدُّ بمثابة (الغنيمة الباردة) التي يمكنه من خلالها إيقاظ الإيمان وتجديده في قلبه والتزوُّد بالتقوى، وأن هذه الغنيمة لا يمكن إدراكها من خلال القيام بأشكال العبادات دون تحرُّك القلب معها، وهذا يستدعي منه تفرُّغًا- إلى حدٍّ ما- من الشواغل التي تشوِّش على عقله، وتصرِفُه عن الحضور التجاوب القلبي مع الأداء البدني للعبادات.

 

ويحتاج الأمر كذلك إلى عدم إجهاد البدن قدرَ المستطاع، فكلما أُجهد البدن ثقلت العبادة وغاب أثرها في القلب.

 

ومما يدعو للأسف أن البعض يظن أن قيامه بنوافل العبادات كصلاة القيام وهو في حالة من الإجهاد البدني والشعور الشديد بالتعب أفضل من عدم قيامه بها؛ لأنه يتوهَّم بأنه لو تركها وأخلد للراحة بصورة مؤقتة فسيفوته الخير المترتب على أدائه تلك النافلة مع الجماعة، مع أنه لو رقد قليلاً ثم استيقظ بعد ذلك هادئ النفس مرتاح البدن؛ لأدَّاها بصورة أفضل، ولكان ذلك مدعاةً لحضور قلبه وعقله معها، ويكفيك في بيان ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدرِ ما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوائد مهمة لاستثمار خير الشهور

كتبها أختكم أم عمر ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 08:26 ص

منقول عن موقع اسلام اون لاين
     

(شهر عظيم مبارك) وصف نبوي رائع لخير الشهور… فرمضان موسم ربح عظيم لا يضيعه إلا خاسر، ولا يقعد عن المنافسة فيه إلا خائر، ولا يحرم فضله إلا شقي… وهذه العظمة وتلك البركة يجب أن تُشدَّ إليها الرحال، وأن ترتب لها الظروف والأحوال، وأن تعد لها العدة وأن تشحذ لها الهمة.

كان رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلميشتاق إليه وينتظره ويدعو الله أن يمد في عمره حتى يبلغه، وكان يبشر الصحابة الكرام بقدومه ويشجعهم على التنافس فيه حتى يكونوا من الذين يتباهى بهم رب العزة وتحتفي بهم الملائكة في السموات العلا فيقول صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل" رواه الطبراني ورجاله ثقات (عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه).

ومن أجل هذا وجب الإعداد والتخطيط الجيد لاستثمار هذه الفرصة العظيمة، وبين يدي ذلك نقدم هذه الفوائد المهمة:

أولاً: حدد أهدافك في هذا الشهر الكريم:

أقبل على الله تعالى بنية صالحة مخلصة وعزيمة قوية صادقة؛ وافتح مع ربك صفحة جديدة بالتوبة من الذنوب والمعاصي، وجدد النية لصيام شهر رمضان، إيمانًا واحتسابًا لوجه الله الكريم، وابدأ بوضع أهدافك لهذا الموسم العظيم، واعلم أنه: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم؛ وليكن هدفك الرئيسي هو تحصيل التقوى (لعلكم تتقون)، ويمكن أن تقسم أهدافك الفرعية كالتالي:

أولا: مع نفسك. ثانيا: مع أسرتك. ثالثا: مع أرحامك. رابعا: مع جيرانك. خامسا: مع زملائك في العمل. سادسا: مع أمة الإسلام. سابعا: …. ثامناً: …. وهكذا…

ثانياً: خطط للآتي:

  • برنامج للقرآن الكريم بحيث تستزيد من الكم الهائل من الحسنات المضاعفة، واحرص على أن تختم القرآن عدة مرات، واحرص على حفظ قدر من القرآن الكريم يوميًّا، وتنافس في ذلك مع أحبابك للتشجيع والتحفيز.

  • برنامج للدعاء حدد مطالبك، واكتب أدعيتك، واحرص على ترديدها في هذا الموسم العظيم، واسأل ربك معالي الأمور فهو الجواد الكريم.

  • خطط برنامج للتزود من العلم

  • برنامج للزيارات 

  • خطط للصدقات

ثالثاً: احرص على الاستيعاب الفقهي الجيد للصيام وآدابه:

بأن تهتم أنت والأسرة بمدارسة آداب وفقه الصيام بطريقة مبسطة في بداية رمضان أو قبل بدايته إن أمكن من أجل الاستعداد الجيد للأمر قبل الممارسة بدون علم؛ وبالتالي تلاشي الوقوع في الأخطاء مع الحرص على الفتاوى لبعض الحالات الخاصة بالتواصل مع العلماء.

احرص على أن يكون صيامك في أعلى الدرجات:

1 - صوم العموم: كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.

2 - صوم الخصوص: كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.

3 -صوم خصوص الخصوص: صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.

رابعاً: احرص على تشجيع أسرتك وتهيئتها بصورة جيدة لاستثمار الشهر الكريم:

اعقد مع زوجتك وأبنائك لقاءً أسريًّا تحت عنوان (هيا نستثمر رمضان) اجلس معهم وتشاوروا جميعا عن إعداد برنامج للاستفادة من الشهر الكريم؛ حفزهم وستجد بإذن الله عندهم أفكاراً ظريفة؛ واحرصوا على الخروج بخطة مكتوبة ذات وسائل واقعية ويمكن قياسها ومتابعتها.

خامساً: احرص على تزيين بيتك والأماكن العامة بزينة رمضان الجميلة:

واستفد من ذلك في إدخال البهجة والسرور على أنفس الناس جميعاً، وخصوصاً الأطفال إضافة إلى نشر المب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أذكار للاطفال (( بالصور ))

كتبها أختكم أم عمر ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 19:05 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجموعة صور لأذكار الطفل المسلم
 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلان هام

كتبها أختكم أم عمر ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 00:47 ص

يعلن أخوكم ابو عمر و اختكم ام عمر عبر مدونتها انها لم تأذن لأى أحد فى جمع تبرعات أو انشاء أى حساب خاص بحالتها ولم تفوض أى أحد فى القيام بأى عمل مماثل.وأن المساعدة المطلوبة فى الوقت الحالى هى تقديم أى معلومات طب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا بنا نستعد لرمضان بما بقي من شعبان

كتبها أختكم أم عمر ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 09:04 ص

 

[09:36مكة المكرمة ] [05/08/2009]

 

 

 
 

 

بقلم: د. حسن المرسي

 

 

أيها الأحباب الكرام..

أيام ويهلُّ علينا هلال أعظم الشهور وأفضل الأيام..

أيام وتُضاء المآذن وتعمر المساجد..

أيام ونعيش نفحات هذا الشهر الكريم، بصلاته وقيامه وصيامه ودعائه وذكره..

ولكنْ إذا كان القادم عظيمًا.. ألا يستحق منا أن نستعدَّ له؟ ونُعِدَّ العدة لاستقباله؟!

 

كيف ذلك؟!

1- معرفة مكانة شهر شعبان:

روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحبّ الصوم إليه في شعبان".

فهل نحب ما أحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد هوانا مع هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد في أنفسنا الشوق لهذا الشهر والذي يليه كما وجد النبي صلى الله عليه وسلم؟!

 عن أسامة بن زيد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "…….. وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم".

 

   2- عرض الأعمال:

 

 

فهذا هو الموسم الختامي للعام ولصحائفنا، والسؤال: بم يختم الله لنا؟! وكيف نستقبل العام الجديد؟!

 

3- الحياء من الله:

قمَّة حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يحب أن يراه الله إلا على طاعة، وأعظم الطاعة وأنقاها وأتقاها الصيام ".. وأحب أن يُرفَع عملي وأنا صائموهذا أهم ما يشغل المسلم.. كيف يراني الله؟! أخي الحبيب.. لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك.

 

4- مغفرة الذنوب:

في هذا الشهر ليلة عظيمة.. هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها فقال: "يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا المشرك أو مشاحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نستعد لرمضان

كتبها أختكم أم عمر ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 01:07 ص

كيف نستعد لرمضان‏

 

كيف نستعد لرمضان

 
**  بالدعاء . . . ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم. . . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في ذلك الشهر الكريم .
 
** بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن .
الراوي: معاذ بن جبل  -  خلاصة الدرجة: حسن صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: صحيح الترغيب  -  الصفحة أو الرقم: 2767 
 
**  بالصيام , كما هي السنة لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال :" قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية

كتبها أختكم أم عمر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 07:30 ص

إهداء خاص

أشبع ناظريك

انت الآن في المسجد الأقصى :

http://www.360tr.net/kudus/mescidiaksa_eng/index.html

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى الشباب من أ طارق سويدان

كتبها أختكم أم عمر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 07:17 ص

حينما نطرح النظريات والأفكار وننشر خلاصة تجاربنا في الحياة فاننا في معظم ذلك انما نخاطب عقول الشباب والنشء الفتي، لان الشباب هم مستقبل الأمة وهم قلبها النابض الحي، ويدها القوية الضاربة، وعقلها المفكر المبدع، والشباب هو القوة فالشمس لا تملأ النهار في آخره كما تملؤه في أوله.

لكن ما يجرح القلب ويبعث الألم ان نرى هذا الشباب القوي العتيد يملؤه الفراغ، ليس فراغ الوقت فحسب بل فراغ العقل والروح والأخلاق، وكأنه أريد له ان يتعلم كل شيء الا ما ينفعه، وان يشتغل بكل شيء الا ما يصنع له حضارة ومكانة، وان يكون الأمر العظيم عنده الا يحمل تبعة أمر عظيم!!!

يا شباب الأمة: من يحمل هم أمتكم ان أنتم تخليتم عن ذلك وركنتم للهو واللعب؟ ليتكم تستوردون من الغرب طموحه وتقدمه وإبداعه بدل ان تستوردوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصائح العشرون للسان الموزون

كتبها أختكم أم عمر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 07:13 ص

منقول من جورب رياض الجنة

روى الإمام الترمذي في الحديث الحسن الصحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنة، ويُباعدني من النار؟ قال: " لقد سألتَ عنْ عظيم، وإنه ليَسير على مَنْ يسَّره اللهُ تعالى عليه: تَعبُدُ الله لا تُشركُ به شيئاً، وتُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحُجُّ البيت، ثم قال: ألاَّ أدلُّك على أبوابِ الخير؟ الصومُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِىءُ الخطيئة كما يُطفىء الماءُ النارَ، وصلاة الرجل من جوفِ الليل " ثم تلا: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " حتَّى بلغ " يعملون "، ثم قال: " ألا أُخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه "، قلتُ: بلى يا رسول الله، قال: " رأسُ الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروةُ سنامه الجهاد "، ثم قال: " ألا أخبرك بمِلاكِ ذلك كله؟ " قلتُ: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه ثم قال: " كُفَّ عليكَ هذا " قلتُ: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: " ثكلتْك أمُّك! وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم ؟ ".

نعم، لازلنا نحذر من اللسان، ونظراً لخطورته وأهميته فإننا نهدي لك " النصائح العشرون للسان الموزون "، والتي يمكنك بها استثمار هذه الأداة المهمة للتأثير، وهذه النصائح هي:

1. زن الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات تربوية مع شهر شعبان

كتبها أختكم أم عمر ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 09:43 ص

 

[25/07/2009]

 

 

 

بقلم: عبد الله الحامد

 

 

 

أيام مضت، وشهور انقضت، ودار التاريخ دورته، فأقبلت الأيام المباركة تبشِّر بقدوم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يهلُّ علينا شهر شعبان، مذكرًا جميع المسلمين بما يحمله لهم من خير، والمسلم يعلم أن شهر شعبان ما هو إلا واحد من شهور السنة ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ (التوبة: من الآية 36)؛ ولكن المسلم يشعر أن لشهر شعبان مذاقاً خاصاً فيفرح بقدومه ويستبشر به خيراً، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57)قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس)، ومن هنا كانت تلك الوقفات التربوية مع هذا الشهر الكريم:

 

(1) مكانة الشهر:

هو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير؛ من أجل ذلك اختصَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الشهر الذي أحبَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفضَّله على غيره من الشهور، فقد روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان).

 

ووقفتنا التربوية هنا: هل تحب ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، وهل تجد في نفسك الشوق لهذا الشهر كما وجده الحبيب؟، وهل تجعل حبك للأشياء مرتبطًا بما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؛ هو اختبار عملي في أن تحب ما يحب الله ورسوله "لا يؤمن أحدكم؛ حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به".

 

(2) عرض الأعمال:

وهو الشهر الذي فيه تُرفع الأعمال إليه سبحانه وتعالى؛ فقد روى الترمذي والنسائي عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ من حديث النبي صلي الله عليه وسلم: ".. وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ"؛ ففي هذا الشهر يتكرَّم الله على عباده بتلك المنحة العظيمة؛ منحة عرض الأعمال عليه سبحانه وتعالى، وبالتالي قبوله ما شاء منها، وهنا يجب أن تكون لنا وقفة تربوية؛ فإن شهر شعبان هو الموسم الختامي لصحيفتك وحصاد أعمالك عن هذا العام، فبم سيُختم عامك؟ ثم ما الحال الذي تحب أن يراك الله عليه وقت رفع الأعمال؟ وبماذا تحب أن يرفع عملك إلى الله؟ هي لحظة حاسمة في تاريخ المرء، يتحدد على أساسها رفع أعمال العام كله إلى المولى تبارك وتعالى القائل: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (فاطر: من الآية 10)، فهل تحب أن يُرفع عملك وأنت في طاعة للمولى وثبات على دينه وفي إخلاص وعمل وجهاد وتضحية؟، أم تقبل أن يُرفع عملك وأنت في سكون وراحة وقعود وضعف همة وقلة بذل وتشكيك في دعوة وطعن في قيادة؟، راجع نفسك أخي الحبيب، وبادر بالأعمال الصالحة قبل رفعها إلى مولاها في شهر رفع الأعمال.

 

(3) الحياء من الله:

ففي الحديث السابق بُعْدٌ آخر يجب أن نقف معه وقفةً تربويةً، فالناظر إلى حال الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان، يظهر له أكمل الهدي في العمل القلبي والبدني في شهر شعبان، ويتجسد الحياء من الله ونظره إليه بقوله: ".. وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"، ففي الحديث قمة الحياء من الله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بألا يراه الله إلا صائمًا، وهذا هو أهم ما يجب أن يشغلك أخي المسلم، أن تستحي من نظر الله إليك، تستحي من نظره لطاعات قدمتها امتلأت بالتقصير، ولذلك قال بعض السلف: (إما أن تصلي صلاة تليق بالله جل جلاله، أو أن تتخذ إلهًا تليق به صلاتك)، وتستحي من أوقات قضيتها في غير ذكر لله، وتستحي من أعمال لم تخدم بها دينه ودعوته، وتستحي من همم وطاقات وإمكانيات وقدرات لم تستنفذها في نصرة دينه وإعزاز شريعته، وتستحي من قلم وفكر لم تسخره لنشر رسالة الإسلام والرد عنه، وتستحي من أموال ونعم بخلت بها عن دعوة الله، وتستحي من كل ما كتبته الملائكة في صحيفتك من تقاعس وتقصير، وتستحي من كل ما يراه الله في صحيفتك من سوءات وعورات، كل ذلك وغيره يستوجب منك أخي الحبيب الحياء من الله والخشية منه.

 

(4) مغفرة الذنوب:

فإن شهر شعبان هو شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإن لله في أيام دهركم أيامًا وأشهرًا يتفضَّل بها الله على عباده بالطاعات والقربات، ويتكرَّم بها على عباده بما يعدُّه لهم من أثر تلك العبادات، وهو هديةٌ من رب العالمين إلى عباده الصالحين؛ ففيه ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله: "يطِّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن"، هي فرصة تاريخية لكل مخطئ ومقصر في حق الله ودينه ودعوته وجماعته، وهي فرصة لمحو الأحقاد من القلوب تجاه إخواننا، فلا مكان هنا لمشاحن وحاقد وحسود؛ وليكن شعارنا جميعًا قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: من الآية 10)، قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصيحة للأمة، وبهذه الخصال بلغ من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو، وهي فرصة لكل من وقع في معصية أو ذنب مهما كان حجمه، هي فرصة لكل من سولت له نفسه التجرؤ على الله بارتكاب معاصيه، هل فرصة لكل مسلم قد وقع في خطأ "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" هي فرصة إذًا لإدراك ما فات، وبدء صفحة جديدة مع الله تكون ممحوة من الذنوب وناصعة البياض بالطاعة.

 

(5) سنة نبوية:

شعبان هو شهر الهَدْي النبوي والسنة النبوية في حب الطاعة والعبادة والصيام والقيام؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان)، وفي رواية عن النسائي والترمذي، قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كله)، وفي رواية لأبي داود، قالت: (كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان)، وهذه أم سلمة رضي الله عنها تقول: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (وكان أحب الصوم إليه في شعبان)، ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان قال ابن رجب: (إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور)، قال ابن حجر: (في الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان)، وقال الإمام الصنعاني: (وفيه دليل على أنه يخص شهر شعبان بالصوم أكثر من غيره)، وذكر العلماء في تفضيل التطوع بالصيام في شهر شعبان على غيره من الشهور "أن أفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده؛ وذلك يلتحق بصيام رمضان؛ لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، والوقفة التربوية هنا كم يومًا تنوي صيامه من هذا الشهر اقتداءً بالحبيب".

 

(6) نوافل الطاعات:

إذا كان شعبان شهرًا للصوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو شهر لنوافل الطاعات كلها، ينطلق فيه المسلم من حديث: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما اف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي