بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر
 

 874ima


56

 

  

 !۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞

!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞

وأقبلت العشر الأحب إلى الله

كتبها أختكم أم عمر ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 16:22 م

وأقبلت العشر الأحب إلى الله

[12:15مكة المكرمة ] [15/11/2009]

 

بقلم: إسماعيل حامد

 

تمر الأيام والليالي، وتتعاقب السنون، ويبقى المؤمن بين رجاء رحمة الله وخشية عذابه، ويبقى إيمانه بين الزيادة والنقصان، وتبقى همته بين الشدة والفتور، وبينما هو كذلك إذ تأتيه نفحات الله وتتعرض له؛ لتقوية إيمانه ورفع همته، وتقبل عليه مواسم الخيرات ليغفر الله له الذنوب، ويرفع له الدرجات، فالسعيد من اغتنم الفرصة في مواسم الطاعات، وتقّرب إلى الله بالعمل الصالح؛ عسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات.

 

ومن أعظم هذه النفحات ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني الأيام العشر. قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

 

وها نحن على موعد نلتقي فيه بأيام مباركة طيبة، وتقبل علينا أيام طيبات تحمل معها نفحاتٍ كريمةً من ربٍ كريمٍ، تبعث في نفوس المسلمين المحبة والشوق ، فتهز مشاعرهم وتستجيش عواطفهم؛ فتسوقهم إلى رحاب الطاعة ومحراب العبادة.

 

الأحب إلى الله

لقد جاءت الأحاديث تؤكد أفضلية هذه الأيام العشر على غيرها من أيام السنة كلها، وعلى أنها الأعظم والأحب إلى الله تبارك وتعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر"، فهي الأحب إلى الله زمانًا؛ لأنها تأتي في خير الأزمنة التي أقسم الله بها ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، وهي الأحب إلى الله زمانًا؛ لأن بها خير يوم طلعت عليه الشمس يوم عرفة، وهي الأحب إلى الله مكانًا؛ لأن فيها يكون اجتماع المسلمين العالمي السنوي في موسم الحج، فكانت تلك الأيام مكان اجتماع أمهات العبادة، قال ابن حجر رحمه الله: "والذي يظهَر أنّ السببَ في امتياز عشر ذي الحجة بهذه الامتيازاتِ لِمَكان اجتماع أمّهات العبادة فيها، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ وغيرها، ولا يتأتّى ذلك في غيرها".

 

وهي الأحب إلى الله لأنها أيام تجديد الحياة في ظل طاعة الله؛ ولأنها أيام التعرض لنفحات رحمة الله، ولأنها أيام المسارعة إلى المغفرة، ولأنها أيام المسابقة في الخيرات، ولأنها أيام موسم التجارة الرابحة، وهي الأحب إلى الله لأنها الأيام الوحيدة التي جمعت بين نفحات المكان ونفحات الزمان، ولأنها الأيام التي جمعت بين العبادات القلبية والبدنية والفردية والجماعية.

 

وهي الأحب إلى الله لأنها أيام الرحمة والمغفرة والعتق من النار, وهي الأيام التي تتشبه فيها ملائكة الأرض بملائكة السماء, فينافس فيها البشر الأطهار الملائكة الأبرار، ويباهي الله بهم ملائكته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار, من يوم عرفة, وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة, فيقول ما أراد هؤلاء".

 

وهي الأحب إلى الله لما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه "كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال- يعني في الفضل، ولما رُوي عن الأوزاعي قال: "بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها، ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. سناء أبو زيد.. الارتباط بالمبادئ لا بالأشخاص

كتبها أختكم أم عمر ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 09:06 ص

د. سناء أبو زيد.. الارتباط بالمبادئ لا بالأشخاص

[20:28مكة المكرمة ] [14/11/2009]

د. سناء أبو زيد

بقلم: د. محمود غزلان

 

صحبتُ أخي الكريم الدكتور سناء عبدالله أبو زيد- رحمه الله- منذ أكثر من عشرين عامًا في العمل في قسم التربية، فكان رحمة الله عليه رجلاً ربانيًّا مربيًّا بطبيعته وثقافته وعمله وقوله وقلمه- ولا أزكيه على الله- وكان من مقالاته المكتوبة هذه المقالة التي ننشرها اليوم لحاجةِ الإخوة إليها الآن، وعلى الدوام، نسأل الله أن ينفع بها، وأن يجزيه عنها وعنا خير الجزاء، ورحمه الله رحمةً واسعة.

 

أولاً: أهمية هذه القاعدة

لا بد أن يوطن المرء نفسه على تحري الحق دائمًا ومتابعته وربط مصيره به فيكون معه؛ حيث يكون ويدور معه حيث يدور، وفي الوقت نفسه يجب التحرز من الارتباط بالأشخاص.

 

وهذه القاعدة تفرضها الأسباب الآتية:

أ) ثبات الحق وزال الأشخاص:

فالحق قديم والحق خالد، والحق واحد، وقد استمد الحق صفاته هذه من الله عز وجل: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62)﴾ (الحج: 62).

 

والأشخاص يزولون ويتقلبون وتتنازعهم الأهواء والشهوات وتعتريهم الشبهات ويغويهم الشيطان وتغلبهم النفس، ويكون الارتباط بهم كالمشي على أرض تميد أو تمور، أو كركوب سفينة تتقاذفها الأمواج ويتهددها الغرق والهلاك.

 

ب) الحق حاكم والأشخاص محكومون:

فالحق يحكم على الأشخاص بصلاحهم أو فسادهم، وباستقامتهم أو انحرافهم، وبهداهم أو ضلالهم.. ويوزن الأشخاص بميزان الحق فيثقل من ثقل الحق معه ويخف مَن يخف الحق معه، ولا وزن ألبتة لمن تنكَّر للحق وأدار له ظهره ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (8)﴾ (الأعراف: 8).. ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)﴾ (الكهف).

 

ثانيًا: أسباب التنازع مع الحق

 الصورة غير متا�ة

 د. محمود غزلان

   قلما تُسِلم النفس قيادها للحق طائعةً مختارةً، ولكن تتنازعها النوازع وتتدافعها الدوافع.. إلا مَن أخذها بشدة وألجمها بلجام التقوى وربَّاها وزكاها ففاز وسعد ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)﴾ (الشمس).

 

ومن هذه النوازع:

أ) اتباع الهوى: فهناك مَن يسارع فيما يمليه عليه هواه وما يشير به رأيه، ويميل إليه مزاجه من غير أن يقيس أمره بمقياس الحق، وهذا من أشد الناس ضلالاً وعمى ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)﴾ (القصص).. ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (23)﴾ (الجاثية).

 

ب) رؤية النفس: وهي داء وبيل يرى المصاب به نفسه فوق غيره ويعتبر نفسه مرجعًا يُقاس عليه، ولا يخضع هو لمقاييس الحق المقررة، وبالتالي يعمى عن الحق ويضرب بعيدًا عنه، وأول المبتلين بهذا الداء إبليس اللعين الذي أُمر أن يسجد لآدم فأبى واستكبر وكان من الكافرين بدافعٍ من رؤيةِ النفس، كما جاء في قوله تعالى: ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12)﴾ (الأعراف).

 

وقد صدت هذه العلة فرعون عن السبيل فضلَّ هو وأضلَّ قومه معه، كما ورد في قوله تعالى على لسانه: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ (52) فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54)﴾ (الزخرف)، وقد أرسل يوسف بن الحسن إلى الجنيد ناصحًا فقال: "لا أذاقك الله طعم نفسك، فإنك إن ذقته مرةً لم تذق بعدها خيرًا قط".

 

ج) مسايرة الواقع: فقد يفرض الواقع الباطل نفسه وتستهوي الأعراف والتقاليد مَن لم يستهدِ بنورِ الحق في طريق الحياة فتراه متشبثًا بما اعتاد من باطلٍ مقاومًا لكل تغيير ولو إلى الحق، كما في قوله تعالى: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانطَلَقَ الْمَلأ مِنْهُمْ أَنْ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ (7)﴾ (ص).

 

وإن تعجب فعجبٌ دعاء المشركين عندما التقوا بالمسلمين في بدر "اللهم أقطعنا للرحم ومَن أتانا بما لا نعرف"؛ أي عليك بأقطعنا للرحم ومَن أتانا بما لا نعرف قاصدين بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

د) اتباع الآباء: فمن الناس مَن يُفتن بمسلك الآباء مهما جافى الصواب وجانب الحق، كما في قوله تعالى: ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان.. والشمعة المحترقة

كتبها أختكم أم عمر ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 16:18 م

رمضان.. والشمعة المحترقة

[09:51مكة المكرمة ] [20/08/2009]

 

 

 
 

 

بقلم: د. مجدي الهلالي

 

 

 

 

 

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..

فكثيرًا ما يستوقفني التحذيرُ النبويُّ: "مثل الذي يعلِّم الناس الخير وينسى نفسه، مثل الفتيلة، تضيء للناس وتحرق نفسها" (صحيح- رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5837)).

 

فالحديث يُنذِر بعواقب وخيمة لكل من ينشغل بالناس عن نفسه، وإن كان هذا الانشغال في مجال دعوتهم وخدمتهم.

 

والحديث يحذِّر هؤلاء بأن مصيرَهم سيكون كمصير الشمعة التي كانت في وقت ما تضيء لمن حولها، ولكن كان المقابل لهذه الإضاءة هو ذوبانَها ونقصانَها، حتى انتهى بها الأمر إلى الاحتراق التامِّ، فلا هي حافظت على ذاتها، ولا هي تستطيع أن تنفع غيرها.

 

وغنيٌّ عن البيان أن هذا التحذيرَ ليس معناه الاهتمام بالنفس فقط وترك الناس، فمن يفعل ذلك يقع في نطاق تحذير آخر كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)﴾ (الأنفال)، وقوله: ﴿ قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِنْ اللهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)﴾ (الجن)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم" (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح).

 

فلا بد من الأمرين معًا: ألا نهمل أنفسنا، وألا نهمل الآخرين، ولو جاز لأحد أن يترك نفسه بدون زاد، لجاز لسيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، فمع انشغاله الشديد بتبليغ دعوة ربه؛ نجد الخطاب الإلهي الموجَّه إليه: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7)﴾ (الشرح).. يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره معلقًا على هذه الآية: أي إذا فرغت من الجهاد ودعوة الناس، فانصب للعبادة.

 

أوقات مخصوصة

ولئن كان التوازن بين العمل مع النفس والعمل مع الآخرين مهمًّا وضروريًّا في كل الأوقات؛ إلا أن هناك أوقاتًا طارئةً قد يغلب عليها جانبٌ دون الآخر، فأوقات الكوارث والمحن التي تصيب الناس تدفع المسلم إلى بذل الجهد معهم لتخفيف معاناتهم أكثر مما يبذله مع نفسه، وفي المقابل فهناك أوقاتٌ يُفضَّل فيها الاهتمام بالنفس أكثر من الاهتمام بالآخرين؛ لتعويض ما فات، واستعادة العافية الإيمانية من جديد، ويقف على رأس تلك الأوقات: شهر رمضان..

 

إن هذا الشهر يمثِّل فرصةً ذهبيةً لإحياء القلب وعمارته بالإيمان، وانطلاقه في رحلة السير إلى الله؛ لما قد اجتمع فيه من عبادات متنوعة؛ مثل الصيام، والصلاة، والقيام، وتلاوة القرآن، والصدقة، والاعتكاف، والذكر، والاعتمار، و..

 

هذه العبادات إذا ما أحسنَّا التعامل معها فإن أثرها سيكون عظيمًا في إحياء القلب وتنويره وإصلاحه لينصلح تبعًا لذلك السلوك.

 

أما إن أهملناها أو تمَّ التعامل معها بصورة شكلية محضة فسيبقى الحال على ما هو عليه.. ستبقى الأخلاق هي الأخلاق، والنفوس هي النفوس، والاهتمامات هي الاهتمامات.. والواقع هو الواقع، وستستمر الشكوى بعد رمضان من الفتور وضعف الهمة والتثاقل إلى الأرض.

 

الغنيمة الباردة

ولعل من أهم الأمور التي تُعين المسلم بإذن الله على الاستفادة من رمضان؛ هو إدراكه أن هذا الشهر يُعدُّ بمثابة (الغنيمة الباردة) التي يمكنه من خلالها إيقاظ الإيمان وتجديده في قلبه والتزوُّد بالتقوى، وأن هذه الغنيمة لا يمكن إدراكها من خلال القيام بأشكال العبادات دون تحرُّك القلب معها، وهذا يستدعي منه تفرُّغًا- إلى حدٍّ ما- من الشواغل التي تشوِّش على عقله، وتصرِفُه عن الحضور التجاوب القلبي مع الأداء البدني للعبادات.

 

ويحتاج الأمر كذلك إلى عدم إجهاد البدن قدرَ المستطاع، فكلما أُجهد البدن ثقلت العبادة وغاب أثرها في القلب.

 

ومما يدعو للأسف أن البعض يظن أن قيامه بنوافل العبادات كصلاة القيام وهو في حالة من الإجهاد البدني والشعور الشديد بالتعب أفضل من عدم قيامه بها؛ لأنه يتوهَّم بأنه لو تركها وأخلد للراحة بصورة مؤقتة فسيفوته الخير المترتب على أدائه تلك النافلة مع الجماعة، مع أنه لو رقد قليلاً ثم استيقظ بعد ذلك هادئ النفس مرتاح البدن؛ لأدَّاها بصورة أفضل، ولكان ذلك مدعاةً لحضور قلبه وعقله معها، ويكفيك في بيان ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدرِ ما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوائد مهمة لاستثمار خير الشهور

كتبها أختكم أم عمر ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 08:26 ص

منقول عن موقع اسلام اون لاين
     

(شهر عظيم مبارك) وصف نبوي رائع لخير الشهور… فرمضان موسم ربح عظيم لا يضيعه إلا خاسر، ولا يقعد عن المنافسة فيه إلا خائر، ولا يحرم فضله إلا شقي… وهذه العظمة وتلك البركة يجب أن تُشدَّ إليها الرحال، وأن ترتب لها الظروف والأحوال، وأن تعد لها العدة وأن تشحذ لها الهمة.

كان رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلميشتاق إليه وينتظره ويدعو الله أن يمد في عمره حتى يبلغه، وكان يبشر الصحابة الكرام بقدومه ويشجعهم على التنافس فيه حتى يكونوا من الذين يتباهى بهم رب العزة وتحتفي بهم الملائكة في السموات العلا فيقول صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل" رواه الطبراني ورجاله ثقات (عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه).

ومن أجل هذا وجب الإعداد والتخطيط الجيد لاستثمار هذه الفرصة العظيمة، وبين يدي ذلك نقدم هذه الفوائد المهمة:

أولاً: حدد أهدافك في هذا الشهر الكريم:

أقبل على الله تعالى بنية صالحة مخلصة وعزيمة قوية صادقة؛ وافتح مع ربك صفحة جديدة بالتوبة من الذنوب والمعاصي، وجدد النية لصيام شهر رمضان، إيمانًا واحتسابًا لوجه الله الكريم، وابدأ بوضع أهدافك لهذا الموسم العظيم، واعلم أنه: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم؛ وليكن هدفك الرئيسي هو تحصيل التقوى (لعلكم تتقون)، ويمكن أن تقسم أهدافك الفرعية كالتالي:

أولا: مع نفسك. ثانيا: مع أسرتك. ثالثا: مع أرحامك. رابعا: مع جيرانك. خامسا: مع زملائك في العمل. سادسا: مع أمة الإسلام. سابعا: …. ثامناً: …. وهكذا…

ثانياً: خطط للآتي:

  • برنامج للقرآن الكريم بحيث تستزيد من الكم الهائل من الحسنات المضاعفة، واحرص على أن تختم القرآن عدة مرات، واحرص على حفظ قدر من القرآن الكريم يوميًّا، وتنافس في ذلك مع أحبابك للتشجيع والتحفيز.

  • برنامج للدعاء حدد مطالبك، واكتب أدعيتك، واحرص على ترديدها في هذا الموسم العظيم، واسأل ربك معالي الأمور فهو الجواد الكريم.

  • خطط برنامج للتزود من العلم

  • برنامج للزيارات 

  • خطط للصدقات

ثالثاً: احرص على الاستيعاب الفقهي الجيد للصيام وآدابه:

بأن تهتم أنت والأسرة بمدارسة آداب وفقه الصيام بطريقة مبسطة في بداية رمضان أو قبل بدايته إن أمكن من أجل الاستعداد الجيد للأمر قبل الممارسة بدون علم؛ وبالتالي تلاشي الوقوع في الأخطاء مع الحرص على الفتاوى لبعض الحالات الخاصة بالتواصل مع العلماء.

احرص على أن يكون صيامك في أعلى الدرجات:

1 - صوم العموم: كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.

2 - صوم الخصوص: كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.

3 -صوم خصوص الخصوص: صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.

رابعاً: احرص على تشجيع أسرتك وتهيئتها بصورة جيدة لاستثمار الشهر الكريم:

اعقد مع زوجتك وأبنائك لقاءً أسريًّا تحت عنوان (هيا نستثمر رمضان) اجلس معهم وتشاوروا جميعا عن إعداد برنامج للاستفادة من الشهر الكريم؛ حفزهم وستجد بإذن الله عندهم أفكاراً ظريفة؛ واحرصوا على الخروج بخطة مكتوبة ذات وسائل واقعية ويمكن قياسها ومتابعتها.

خامساً: احرص على تزيين بيتك والأماكن العامة بزينة رمضان الجميلة:

واستفد من ذلك في إدخال البهجة والسرور على أنفس الناس جميعاً، وخصوصاً الأطفال إضافة إلى نشر المب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أذكار للاطفال (( بالصور ))

كتبها أختكم أم عمر ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 19:05 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجموعة صور لأذكار الطفل المسلم
 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلان هام

كتبها أختكم أم عمر ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 00:47 ص

يعلن أخوكم ابو عمر و اختكم ام عمر عبر مدونتها انها لم تأذن لأى أحد فى جمع تبرعات أو انشاء أى حساب خاص بحالتها ولم تفوض أى أحد فى القيام بأى عمل مماثل.وأن المساعدة المطلوبة فى الوقت الحالى هى تقديم أى معلومات طب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا بنا نستعد لرمضان بما بقي من شعبان

كتبها أختكم أم عمر ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 09:04 ص

 

[09:36مكة المكرمة ] [05/08/2009]

 

 

 
 

 

بقلم: د. حسن المرسي

 

 

أيها الأحباب الكرام..

أيام ويهلُّ علينا هلال أعظم الشهور وأفضل الأيام..

أيام وتُضاء المآذن وتعمر المساجد..

أيام ونعيش نفحات هذا الشهر الكريم، بصلاته وقيامه وصيامه ودعائه وذكره..

ولكنْ إذا كان القادم عظيمًا.. ألا يستحق منا أن نستعدَّ له؟ ونُعِدَّ العدة لاستقباله؟!

 

كيف ذلك؟!

1- معرفة مكانة شهر شعبان:

روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحبّ الصوم إليه في شعبان".

فهل نحب ما أحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد هوانا مع هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل نجد في أنفسنا الشوق لهذا الشهر والذي يليه كما وجد النبي صلى الله عليه وسلم؟!

 عن أسامة بن زيد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "…….. وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم".

 

   2- عرض الأعمال:

 

 

فهذا هو الموسم الختامي للعام ولصحائفنا، والسؤال: بم يختم الله لنا؟! وكيف نستقبل العام الجديد؟!

 

3- الحياء من الله:

قمَّة حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يحب أن يراه الله إلا على طاعة، وأعظم الطاعة وأنقاها وأتقاها الصيام ".. وأحب أن يُرفَع عملي وأنا صائموهذا أهم ما يشغل المسلم.. كيف يراني الله؟! أخي الحبيب.. لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك.

 

4- مغفرة الذنوب:

في هذا الشهر ليلة عظيمة.. هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها فقال: "يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا المشرك أو مشاحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نستعد لرمضان

كتبها أختكم أم عمر ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 01:07 ص

كيف نستعد لرمضان‏

 

كيف نستعد لرمضان

 
**  بالدعاء . . . ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم. . . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في ذلك الشهر الكريم .
 
** بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن .
الراوي: معاذ بن جبل  -  خلاصة الدرجة: حسن صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: صحيح الترغيب  -  الصفحة أو الرقم: 2767 
 
**  بالصيام , كما هي السنة لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال :" قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية

كتبها أختكم أم عمر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 07:30 ص

إهداء خاص

أشبع ناظريك

انت الآن في المسجد الأقصى :

http://www.360tr.net/kudus/mescidiaksa_eng/index.html

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى الشباب من أ طارق سويدان

كتبها أختكم أم عمر ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 07:17 ص

حينما نطرح النظريات والأفكار وننشر خلاصة تجاربنا في الحياة فاننا في معظم ذلك انما نخاطب عقول الشباب والنشء الفتي، لان الشباب هم مستقبل الأمة وهم قلبها النابض الحي، ويدها القوية الضاربة، وعقلها المفكر المبدع، والشباب هو القوة فالشمس لا تملأ النهار في آخره كما تملؤه في أوله.

لكن ما يجرح القلب ويبعث الألم ان نرى هذا الشباب القوي العتيد يملؤه الفراغ، ليس فراغ الوقت فحسب بل فراغ العقل والروح والأخلاق، وكأنه أريد له ان يتعلم كل شيء الا ما ينفعه، وان يشتغل بكل شيء الا ما يصنع له حضارة ومكانة، وان يكون الأمر العظيم عنده الا يحمل تبعة أمر عظيم!!!

يا شباب الأمة: من يحمل هم أمتكم ان أنتم تخليتم عن ذلك وركنتم للهو واللعب؟ ليتكم تستوردون من الغرب طموحه وتقدمه وإبداعه بدل ان تستوردوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي