874ima

  أخوكم أبو عمر وعائلته يشكرون كل من قام بزيارة أم عمر بالمستشفى ويشكرون كل من دعا الله عز وجل لأم عمر بالشفاء

بسم الله الرحمن الرحيم ..واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون.."بسم الله الرحمن الرحيم "{ وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الي اجل مسمي ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير } "صدق الله العلي العظيم" " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل} ..تزودوا فإن خير الزاد التقوى..نزلتم أهلا و حللتم سهلا..هذه مدونتي..من أختكم أم عمر.. آمل ان تجدوا فيها المفيد والجديد دائما.." ارحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم واستفساراتكم..أختكم فى الله أم عمر

 

من أختكم أم عمر


هذه مدونتي التي أرجو أن تنال إعجابكم وتعليقاتكم ومشاركاتكم و أرجو أن ألا تنسونى فى دعائكم بظاهر الغيب..

           

   إدراجات ومواضيع مختارة من المدونة

 

آخر التطورات الصحية لأختكم أم عمر

صور كراسى متحركة

التقرير الطبى لاصابة اختكم أم عمر

صور الأشعة لفقرات الرقبة لأختكم أم عمر بعد الحادث 

 خواطر أم عمر من على سرير المرض

الأربعاء,أيار 07, 2008


بشرى سارة

بفضل الله تعالى تم أمس الثلاثاء 1 جمادى الأولى .. عملية لأختكم ام عمر .. العملية كانت هامة جدا لتساعد أم عمر على التنفس بصورة طبيعية من الفم ولتعيد لها القدرة على الكلام ..

وبفضل الله تعالى تكللت العملية بالنجاح واستطعنا اليوم فقط ان نستمع الى صوت ام عمر بعد ما يزيد عن عام

نسجد لله تعالى شكرا على نجاح العملية

ونسأله سبحانه الشفاء الكامل لأم عمر ولكل مرضى المسلمين وأن يجعل مرضهم فى ميزان حسناتهم

أخوكم الذى يرجو عفو ربه

أبو عمر



الأحد,تشرين الثاني 25, 2007


نظرا لقرب خروج أم عمر من المستشفى بحمد الله أجدد طلبى بأى معلومة عن كرسى متحرك ذو امكانات جيدة

صور لأشكال الكرسى المتحرك الإليكترونى التى نسعى لتوفيرة لأختكم أم عمر.

ارجو ممن لديه معلومة عن أماكن شراءه ن يخبرنا بها .



الأربعاء,أيار 14, 2008


لا تحزن أبداً
 

لا تـــحــــزن
لأن الحزن يزعجك من الماضي 
ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك

لا تـــحــــزن
لان الحزن يقبض له القلب
 ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ،
 ويتلاشى معه الأمل

لا تـــحــــزن
لان الحزن يسرُّ العدو 
 ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد
   المزيد ...





الجمعة,أيار 09, 2008


حين يفوت الإنسان شيء من محبوباته ، أو يتوقع حدوث مكروه فإنه غالبا ما يصاب بالغم ويذهب عنه الفرح ولو مؤقتا ، وهذه الحالة التي تصيب الإنسان عندئذ هي حالة الحزن.

ومما ينبغي أن يعلم أن هذه الحياة لا تدوم على حال وأن هذه الدنيا تتقلب بأهلها بين عز وذل، غنى وفقر، رخاء وشدة، صحة ومرض، أحزان ومسرات...وهكذا يكون المرء بين الابتلاء بالخير والابتلاء بالشر ، كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء: من الآية35).وهذه الدنيا إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا ، وإن سرّت يوماً ساءت دهراً ، وإن متّعت قليلاً منعت طويلاً ، ولقد صدق والله القائل :

طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة

   المزيد ...




إن التكافل صفة شاملة لصور كثيرة من التعاون والتآزر والمشاركة في سد الثغرات، تتمثل بتقديم العون والحماية والنصرة والمواساة، إلى أن تُقضى حاجة المضطر، ويزول هم الحزين، ويندمل جرح المصاب.

ولا ينعدم خلق التكافل إلا حينما تسود الأنانية، وتفتر المشاعر الأخوية، و يستغرق الناس في همومهم الفردية ومشاغلهم الشخصية.

وقد تآزر بنو هاشم ـ مسلمهم وكافرهم ـ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لئلا تقتله قريش، وانحازوا به إلى شعب أبي طالب وقاطعتهم العرب وحصروهم في الشعب وكتبوا صحيفة المقاطعة وعلقوها في الكعبة، إلى أن اندفع بعض رجال قريش لاستنكار الحصار المضروب على بني هاشم في شعب أبي طالب، بدافع خلق التكافل ـ رغم جاهليتهم ـ، ولم يطمئنوا حتى نقضوا الصحيفة الظالمة التي قضت بهذه المقاطعة. وفي واقعنا كثير من صور تكافل أهل الباطل فيما بينهم، وبعض صور تعاطفهم مع المسلمين، بدوافع إنسانية أو قومية أو سياسية...فهل يكون ذلك حافزا إضافيا للتكافل مع أخيك المسلم وأنت به أولى؟.

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008



بقلم / عصام ضاهر

Esim825011@yahoo.com

كثيرا ما يشتكي الدعاة والعاملون في حقل الدعوة في العصر الحديث من تصرفات بعض المدعوين لديهم ، وصدور بعض السلوكيات التي ما كان ينبغي أن تظهر منهم ، أو تصدر ممن هم في مستواهم الدعوي ، وهنا يبدأ الداعية في البحث عن موضع الخلل في طريقته التي اعتمد عليها مع هؤلاء الأفراد ، ثم يبدأ في جلد نفسه ، وتأنيبها ، وتوبيخها ، وربما أورثته هذه التجربة

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 30, 2008


إن هذا الدين هو رسالة الله الخاتمة التي بعث بها محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، ولقد حدد رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الغايات العظمى من بعثته فكان من أعظم هذه الغايات ما أخبر به في حديثه الثابت عنه : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

يقول الشيخ الغزالي رحمه الله : ( فكأن الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة، وبذل صاحبها جهدا كبيرا في مد شعاعها وجمع الناس حولها ، لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم ، وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم ، حتى يسعوا إليها على بصيرة...

والعبادات التي شرعت في الإسلام واعتبرت أركانا في الإيمان به ليست طقوسا مبهمة ...وحركات لا معنى لها ، كلا فالفرائض التي ألزم الإسلام بها كل منتسب إليه ، هي تمارين متكررة لتعويد المرء بأن يحيا بأخلاق صحيحة ، وأن يظل مستمسكا بهذه الأخلاق مهما تغيرت أمامه الظروف ).

العبادات تقوي في النفس مكارم الأخلاق.